الشامي: لا خوف على الفصحى من أقلية فرنكفونية
قلل رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي من أهمية تعالي الأصوات المنتقدة للغة العربية في المغرب والداعية إلى وضع دساتير للغة الدارجة والأمازيغية واستخدامهما بدل العربية الفصحى، ووصفهم بأنهم “أقلية فرنكفونية يعبرون عن طموحات استعمارية في المغرب لا أكثر ولا أقل”.
وأكد الشامي أن اللغة العربية الفصحى محمية بغالبية المغاربة، وأنه لا خوف على هوية المغرب الإسلامية من دعوة بعض الأصوات لاستبدال الفصحى باللغة الدارجة أو الأمازيغية.
وأضاف الشامي في تصريحات صحفية “الذين يتحدثون عن استبدال الفصحى باللهجة الدارجة هم ضعفاء في هذه البلاد، وهم صغار بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا كلام يرددونه منذ سنوات طويلة أقلية فرنكفونية درست في فرنسا وأخذت شهاداتها العلمية من جامعاتها، ثم جاؤوا إلى البلاد ودخلوا الإدارة وبدأوا ينادون ب’دسترة’ اللهجة الدارجة، لكن هؤلاء لا قيمة لهم لدى المغرب الرسمي والشعبي، فالمغاربة متمسكون بلغتهم العربية وبإسلامهم، ومساجدهم مليئة بالمصلين، وهي تتزايد يوما عن يوم”.
وأشار الشامي إلى أن امتلاك المغرب أو غيره من الدول العربية لدارجة محلية يتكلمها الناس لا يتناقض مع اللغة العربية الفصحى، كما هو الشأن في مختلف اللغات العالمية، بما في ذلك الفرنسية.
وقال “المشكلة ليست في اللغة العربية الفصحى ولا في الدارجة وإنما لدى هؤلاء الأقلية الذين لا يفقهون اللغة العربية ولا الدارجة، ولدى بعض غلاة الأمازيغ ممن يرتزقون بدعاويهم ويقيمون علاقات مع إسرائيل، وإلا فإنه لا مشكلة بين الدارجة والفصحى ولا بين الأمازيغ والعربية، فالجميع متعايشون في إطار دولة القانون التي لا تحتمل الفوضى، وفير بعيد عنا طرد المبشرين”.
وأشاد الشامي بأداء مدير نشر صحيفة “المساء” رشيد نيني في التصدي لمهاجمي اللغة العربية، وقال “يكفي هؤلاء ما يقوم به الإعلامي المغربي الوطني رشيد نيني في الدفاع عن اللغة العربية، فهو بصحيفته ذائعة الانتشار يستحق أن يتولى رئاسة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية”.
وقال رشيد نيني في مقال نشر أمس الجمعة في زاويته اليومية بصحيفة المساء بعنوان “أحفاد مسيلمة الكذاب”: “ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن النقاش الدائر حول ضرورة إقرار الدارجة في التعليم العمومي الأساسي مكان اللغة العربية مع النقاش الذي اندلع مباشرة بعد قرار الدولة طرد المبشرين المسيحيين وضرورة ترجمة القرآن إلى الدارجة”.
وبعد إشارته إلى بعض الأسماء المغربية المتصلة بترجمة القرآن إلى الدارجة وإقحام الدارجة في التعليم الأساسي، قال نيني “عندما نرى كيف يدافع مثقفون غربيون وعلمانيون عن الإسلام كديانة للتسامح والتعايش، وكيف يمدحون القرآن ككتاب سماوي يستحق الاحترام، ثم نقارن ذلك بما أصبح يكتبه وينادي به بعض غلاة الأمازيغية والعلمانية والفرنكوفونية عندنا، نصاب فعلا بالصدمة”.
وأضاف “عندما نسمع ولي عهد بريطانيا، الأمير تشارلز، يدعو العالم في محاضرة علمية إلى الاقتداء بالتعاليم الإسلامية في مجال البيئة، قائلا بالحرف في آخر محاضرة له بمعهد أوكسفورد للدراسات الإسلامية ‘إنني أدعوكم كي تبينوا لنا كيف يمكننا الاستلهام من الفَهم العميق للثقافة الإسلامية إزاء عالم الطبيعة لمساعدتنا على رفع التحديات الجسيمة التي نواجهها’، نصاب حقا بالصدمة”.
وتابع “عندما نرى كيف تتسابق الدول الأوربية والغربية على إطلاق قنوات فضائية باللغة العربية، آخرها إسرائيل، للوصول إلى العالم العربي، ثم نرى كيف يطالب كل هؤلاء عندنا بالقطع مع اللغة العربية في الإعلام والتواصل والاقتصار على الدارجة والفرنسية التي تعاني من الانحسار والتراجع، نصاب فعلا بالصدمة. لكننا عندما نفهم أن كل هؤلاء الحاملين لألوية الحرب ضد اللغة العربية والقرآن والإسلام، ليسوا في الواقع سوى بيادق تحركهم أيدٍ خارجية فوق رقعة شطرنج كبيرة تريد للمغرب أن يكون مصيره هو التقسيم اللغوي والتشرذم العرقي والتيه الثقافي، نصاب بالخوف على مصير هذا البلد”
ان اكثر ما يثير اشمئزازي هي محاولة ربط اللغة العربية بالدين الاسلام ومحاولة اهام انه بدون لغة عربية لا وجود لدين وان تارك العربية يكون بمثابتة تارك الدين وهذا فيه اقصاء للمغاربة المنتمين لديانات اخرى وايضا للمغاربة الاميين….
لنكن واقعين ماذا قدمت لنا اللغة العربية وماذا بامكانها ان تقدم على الاقل بدسترت الدارجة المغربية والامازيغية يمكننا اشراك اكثر من 70% ممن لا يتقنون هذه اللغة في المغرب لنهوض الفعلي بهذا المجتمع وكفانا شعارات غوغائية وكفانا من التبعية المشرقية فالمغرب له خصوصياته ولنا في تركيا وايران و (اكراد العراق مستقبلا) خير مثال
اللغة العربية جاءت لترسيخ الهوية العروبية في شمال أفريقيا.ولم تأتي كلغة العلوم لأنها لم تكن أبدا لغة العلوم في بلادنا فالشيء الذي منحته الفرنسية من العلوم أفسدته سياسة التعريب التي لايهمها إلا ضرب الحصار على لغة المغاربة الأم الأمازيغية.أبناء المغرب يفهمون اأمازيغية والدارجة منذ العامين من العمر أما (كتابنا ومثقفينا) حين يعبرون بالعربية تتمنى سكوتهم لكثرة الأغلاط والتلعثم.هذه الجمعية لحماية العربية إنما دافعها الورائي هو حماية العرق العروبي ومزاحمة اللغات التي يفهما المغاربة وبها يضحكون ويتسلون في المسرح والشار والمدرسة وحتى في البرلمان.1400 سنة من التعريب الإجباري الشاذ وما زلنا في نقطة الإنطلاقة الأمازيغية والدارجة هما اللغتان التي تقدران مصاحبة المواطن إلى المعرفة ذون حواجز تشابك وتعقيدات لغة الجزيرة العربية.
لا أدري كيف يريد هؤلاء أن يجعلوا الكلام الدارج لغة لنا,أين قواعدها,أين قوانينها,ماذا يضبطها كتابة و كلاما,و بالله عليكم من أين أتى هذا الكلام الدارج,أليس من رحم لغتنا الحبيبة,لقد أحصيت غير مامرة الكلام الدارج الذي أتحدث به فوجدته لغة عربية لكن تغير النطق بها على ما يقتضيه تسهيل النطق و الكلام بدمج و حذف الحروف.
العربية لغة غنية جدا,فأنت تعبر بدقة متناهية ,فتجد الكثير من المترادفات المختلفة قليلا في المعنى تسهل ذلك,كم للأسد من إسم,أكثر من المائة و كذلك السيف, أتحدى هؤلاء أن يجدوا في اللغة الفرنسية أو الانجليزية أو الألمانية مرادفات للحب مثل تلك التي في العربية,في لغتنا الحبيبة الحب يعبر عنه بدرجاته, فالغرام غير الهيام غير التيم غير الشغف,ماأعرفه أنا فقط يتعدى العشرة.
سألت أستاذةالألمانية في جامعة آخن عن مرادف للحب عندهم Liebe فحارت جوابا فم تجد شيئا و كذا سألت أبي المفتش في اللغة الانجليزية فما عد مثل تلك التي في لغتنا الحبيبة,أما الفرنسية فأغلبكم يعرفها لا و لن تصل إلى عدد المرادفات المتوفرة في العربية.
أمر أخير أذكر ربما يتعجب منه الكثير.
لو نرجع قليلا إلى الوراء و نرى كيف كانت الفرنسية فسنتعجب,أجزم أنه لن يفهمها إلا القليل القليل من الناس و المشتغلون باللغات؛
1)Li empereres est repairet d’Espaigne
2)E vient a Ais, al meillor sied de France ;
3)Munteret el palais, est venu en la sale.
4)As li Alde venue, une bele damisele.
و ها هي الترجمة الحالية
1)L’Empereur, revenu d’Espagne,
2)Arrive à Aix, capitale de la France ;
3)Il monte au palais, entre dans la salle.
4)Voici que vient Aude, une belle demoiselle.
أما لغتنا فأجدني أفهم كلاما كان قبل أربعة عشر قرنا, فمن يقرأ قول الرسول صلى الله عليه و سلم,من كان يؤمن بالله و اليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت,,سيفهمه و لن يحتاج إلى جهبذ يشرح له, أليست لغة عملاقة يتواصل ناطقوها ليس في المكان و حسب بل حتى في الزمان.
أقول لهؤلاء المتعصبين إن اللغة العربية محفوظة بحفظ العليم القدير و لن تصلوا إلى مبتغاكم أبدا.
قرأت خلال اليومين الأخيرين مقالين بالصدفة من جريدة المساء ، فاستغربت لرشيد نيني كيف سمح لنفسه أن ينعث جزءا من المغاربة بهذه الأوصاف المختلفة: من فرونكفونيين وعلمانيين وملحدين الخ…. وكيف سمح لنفسه بذكر أشخاص بالاسم. ما كنت أنتظر أن يتحدث كما فعل ، فالصحافي في بلد هش كالمغرب يمكن إيقاض الفتنة في أي لحظة ، خصوصا من يسمح لنفسه باتهام الناس في عقائدهم، فالانسان يا أخ نيني حر فيما يعتقد ، وبما يومن ، وهذه الأرض بإمكانها احتواء كل المعتقدات وغيرها من الأفكار ، وإذا كنا في هذا البلد لم نصل بعد إلى مرحلة الجهر بكل ما نعتقد ، فعلى الأقل لنترك الناس وشأنهم . فاللغة العربية شأنها كباقي اللغات وسيلة للتواصل فقط ، وعندما تفقد هذه الميزة الأساسية فهي آيلة للزوال كما الشأن للغات سابقة . وأما اصباغ القدسية عليها فهذا طرح ضعيف ، واليوم فالمقدس في حد ذاته يتناقص . إن غلوك في الدفاع عن اللغة العربية فيه إن أسي نيني . وهذا الطرح مستنفذ ولم يعد يجدي نفعا لصاحبه، وعليه أسي نيني سير فين تنيني .
اما ان نعرب جميع التخصصات و المدارس و الادارات الخاصو العامة ، واما ان نفرنس الكل ، حتى يتساوى سكان الرباط و ما جاورهما و اهل المغرب الغير النافع.
فقد سئمنا من القلة التي تعتبر امتلاك لغة مولير سلاحا تواجه بها الرعاع…
فتبا للنظام التعليمي الذي جعلنا حاملي الشواهد بلغة العربية ، و عندما نرغب في دخول ادارة نواجه بعدم امتلاكنا اللغة الفرنسية
اتفو على بلاد…
الأمازيغية والدارجة هما اللغتان التي تقدران مصاحبة المواطن إلى المعرفة ذون حواجز تشابك وتعقيدات لغة الجزيرة العربية
il est temps que le maroc revoit ces carte avec la france .
apres tout l’expropriation multisectorielle de la france au maroc ,pour mieux penetre’ c’est la destabilisation de la langue officielle du Royaume atravers ces soldat marocain avec le col blan (soi disan).
si le dialecte devait etre la langue officille en l’italie serai repartie en 68reppublique
Le maroc est appelle’ a revoire ces carte avec la France.
de mon ennemie je me preserve
de mon ami que dieu me preserve
ما أعرفه هو أنه لم يسبق لأحد ربط صحة العقيدة بالدين، هذا لم يحدث أبدا بل كانت العربية وسيلة لفهم نصوص القران والحديث الشريف و وشرطا أساسيا في التعبد بالقران أثناء الصلاة.لكني لم أسمع بأحد يشترط العربية لصحة العقيدة كما يدعي المتدخل الأول الذي يريد أن يجعل من حجته مطية للهجوم على العربية.أما أن يصيح الأخر ويقول :العربية إحتفضوا بها لنفسكم ولا تفرضوها.
هذا شأنك أما نحن المغاربة فتلزمنا العربية وهي موجودة والحمد لله في مغربنا الحبيب العربي المسلم قبل كل شئ أحببت أم كرهت . وسنحميحالأننا لانعرف لغة غيرها تعبر عنا فالفرنسية إلى زوال إن شاء الله. وأهلا بأي لغة ثانية كالأنجليزية تفيدنا من غير ما تشرك عربيتنا في السيادة .
كلام كله عنصرية جمعية بحد داتها عنصرية أستغرب كيف استلمت هده الجمعية وصلها من السلطات رغم أن أهم بند في قانون الجمعيات بالمغرب يمنع تأسيس جمعيات على أساس ديني عرقي أو لغوي
أعرف العديد من الجمعات التي تدافع عن الثقافة الأمازيغية و لا واحدة سمت نفسها الجمعية من أجل الدفاع عن اللغة الأمازيغية و إنما تتحدث على العموم عن التعدد الثقافي
فأين هو التعدد التقافي في هذا العنصري
أنا لست أمازيغيا لكن أومن بالتعدد الثقافي و أستغرب أيضا كيف أن هذا العنصري الدي يريد تشتيت الشعب المغربي يربط العربية بالإسلام وكأنها فرض من فرائض الإسلام
أفييق من الكلبا المعلم و شوف شي حاجة تنفعك أما المغاربا متقدرش تفرقهم
اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدستور و يتم الحديث بها في عدّة مجالات رسمية مثل المدرسة و الخطابات الوزارية و الأوراق الإدارية و البرلمان و الصحيفة و الأخبار……
باقي اللغات اللهجات فهي لهجات لثقافة شعبية معترف بها
لو أخدنا برأي هاؤلاء فإنه يجب وضع دستور للأمازيغية و دستور للدارجة و دستور للحسانية الصحراوية و دستور للأندلسية الإسلامية دستور و للريفية………
و هذا سيزيد في التفرقة و الشتات للمواطنين إذا الحل هو أن تكون لغة واحدة رسمية للبلاد في دستور واحد لتوحيد المواطنين أما باقي اللغات اللهجات فهي لهجات معترف بها و الدليل هو المعهد العالي للثقافة الأمازيغية و نتمنى أن يتم إنشاء معاهد أخرى للعناية بالثقافة الحسانية و الثقافة الأندلسية و الثقافة الريفية و ثقافة الدارجة
– أما الذي لا يفهم اللغة العربية فهو كاذب أو منافق و الدليل هو أن الجميع فهم هذه الحروف و الكلمات ! أو بليد يحب أن يتعلمها في القسم الأوّل بالإنخرط في جمعيات محاربة الأمية
أمثال الشامي ، نيني و وزيرة الصحة بادو، يُأَسّسون لفتنة قاتلة في المستقبل و غير مسبوقة في تاريخ المغرب.يستفزُّون مشاعر المغاربة ، حتّى أولائك الذين لا يبالون بقضية اللغة و بأهمية دسترة الأمازيغية..
عندما تسأل الفلامنيين البلجيكيين ، عن السبب وراء مطالبتهم بإنهاء و تقسيم المملكة البلجيكية . فجوابهم الأول هو :
كلُّ تلك سنوات الإحتقار اللغوي ، الثقافي و الإجتماعي قَدْ ولَّت و حان وقت القصاص…. لذلك أقول لأولائك الشوفنيين المتعصبين العُرُوبيين أن يأخذوا العبرة من بلجيكا ، و هي المتواجدة في أوربا الديمقراطية ، و ليس في منطقة ملتهبة كمنطقتنا.
من الواضح بأن كلُ الجهات و الأشخاص ، الذين يطالبون بحقوقهم اللغوية و الثقافية ، هم من يجب الإستماع إليهم لحرصهم على عدم تركْ مثل هاته التحذيات المصيرية لأحفادنا و مواجهتها الآن. أمّا الآخرين المتعصبين الشوفنيين فهم في الحقيقة ؛ المشكل.
حماية للغة العربية الفصحى، لا نقول : “الذين يتحدثون عن استبدال الفصحى باللهجة الدارجة هم ضعفاء في هذه البلاد…” وإنما الصواب هو: “الذين يتحدثون عن استبدال اللهجة الدارجة بالفصحى …”؛ كما ورد في سورة البقرة ” أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير…” (الآية الكريمة 61)
من الواجب على كل مسلم أن يدافع علي اللغه العربية لأنها لغة قرآننا الكريم أي هي مفتاحنا لفم ديننا وهيي أيظا لغة يوم الحساب وإلي أصحاب نظرية أن اللغه العربية لغة تخلف و إنحطاط فهم جاهلون بتاريخ العرب و إسهام علمائه في تقدم العلوم بكل تجلياتها من الفك ابن سينا التركماني وابن عراق…
أظف إلي ذاك مجال الطب مثال ابن رشد وابن سينا التركماني وأبو الفضل الحارثي…
في الجبر والرياضيات هناك ابن عراق أبو القاسم الأنطاكي….
والائحة طويلة ولم يستثني العرب أي علم من العلوم وإلي يومنا هذا كل الأذمغة العربية المهاجره درسة العربية وحصلة علي شهاداتها من جامعات عربيه وحين لم تجد من يحتظن كفاأتها إظطرة إلي أن تهاجر إلي البلدان التي تحترم الإنسان رغم إختلا فه العرقي و اللغوي لأنها تعتبره قيمه مظافه لمشهدها العلمي و الثقافي.
قال الله تعالى: “ﻭﻤﻥ ﺁﻴﺎﺘﻪ ﺨﻠﻕ ﺍﻟﺴﻤﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﺨﺘﻼﻑ ﺃﻟﺴﻨﺘﻜﻡ ﻭﺃﻟﻭﺍﻨﻜﻡ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﻵﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻥ”
معناه ان اختلاف البشر و اختلاف لغاتهم انما هو آية تدل على قدرة الله و حكمته
بما فيها العربية و الامازيغية و الفرنسية و الصينية و الساحلية و الانجليزية والاسبانية و غيرهم
و قال تعالى “ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله.” يعني انه تحرم نسبة الشخص لغير نسبه فيحرم على الامازيغي مثلا ان ينكر نسبه الامازيغي و ينتسب للعرب
و قال صلى الله عليه و سلم عن العصبية” دعوها فانها منتنة”
بالمناسبة أعلاه كتبت شرحا لتبسيط المعنى على ذوي العقول الفرنسية المهترئة
المشكلة الحقيقية الان ليست في اللغة، و لكنها في العصبية بين العرب و الامازيغ
و ربما يسأل أحدكم اذن ما دخل الفرنسية؟ الفرنسية هي لغة فرنسا التي استعبدت المغرب كما استعبدت غيره من الدول، و حتى بعد انفصالهم عنها فهي لا تزال تحن لتلك التبعية و العبودية و الاجلال الذي تجده من عبيدها السابقين، لذلك هي تفعل كل شيء للحفاظ على ذلك مثل:
تعزيز النعرات بين الامازيغ و العرب
تشجيع اي شيء يطيح بالعربية، بما فيها تشجيه الدارجة على عصيان امها العربية، و هو ما قامت به قبل في لبنان
محاولة كسر العلاقة بين المغربي و دينه، و تحويل هذا الدين من سبب للخلق و الحياة الى مظهر او نشاط هامشي تكميلي للانسان البهيمي العصري
ضرب الاسلام بالعربية و العربية بالاسلام، كمن يقول ان الاسلام استمد قوته من العربية او ان العربية تستمد استمرارها من الدين، فان دافعت عن اي منهما فانك ستنقص من قدر الاخر
تشجيع الامازيغ ليس حبا منهم في الامازيغ و لكن لنسمعوا في الاخير انما اكلت يوم اكل الثور الابيض، حيث يفرح الافرنجة بالتفرج على المسلمين من عرب و امازيغ يتقاتلون في حرب ضروس، و لو ان العرب كانوا اضعف في المغرب لساعدتهم فرنسا حتى يضربوا بهم الامازيغ، المهم في الاخير ان يفوز الغرب المسيحي و يقبر الاسلام و اهله و لغاتهم
لكم يا امازيغ مني الف سلام، ليس فقط في المغرب بل في العالم و اقول لكم، لكم الحق كل الحق في الحفاظ على هويتكم و لغتكم، لكن اياكم و العنصرية، فانتم غاضبون من عنصرية بعض العرب، و هذا مانهانا عنه ديننا، فلا تفعلوا نفس الشيء لانكم اخيرا ستجدون انكم انفسكم تتقاتلون بن الريف و الاطلس و النيجر فكل له خصوصياته
اقول لكل من ينادي برفع راية فرنسا عاليا، بئست و بئست فرنسا و بئس كل من يدعو لها، الا تعلم ان فرنسا العجوز مصاصة الدماء، لم تعش للآن الا بدماء إخوانك و هي تخشى ان تفقد استمراريتها لذلك تفعل المستحيل للابقاء على عبيد الأمس
لكل غبي ينادي باسم فرنسا اقول، سافر للعالم و انظر و اسمع هل تسمع كلمة فرنسية واحدة؟ في كل مطارات العالم، باستثناء بلادنا و من سار على دربها من عبيد فرنسا، الكل يشتغل بالانجليزية فهي لغة الاعمال و الطب و العلوم و التكنولوجيا و التاريخ و الجغرافيا و الادب، فالادب الفرنسي اقبر منذ زمن الا عندنا فكانه وليد الامس
.اذا كنتم فعلا تريدون لغة تساعد المغرب في التواصل مع العالم و جمع العلوم فتعلموا الانجليزية لانها لغة العصر الحالي
اذا كنتم تريدون لغة محترمة عريقة قادت العالم لارقى عصوره لاكثر من 10 قرون فتلكم هي العربية التي يسعى كل مسلم في العالم لتعلمها بل يسعى حتى غيرهم لتعلمها
اذا اردتم للامازيغ الاستمرار فحافظوا على لغتهم و تقاليدهم و لا تحاولوا غسلها بعربية او فرنسية او غيرهما
اذا اردتم ان تكونوا مثل الغراب الذي حاول ان يجرب مشي الحمام فاختلط عليه الامر حتى نسي طريقة مشيه و لم يتعلم مشي الحمام، فتلك هم الدارجة، لا عربية و لا فرنسية و لا امازيغية، و كل مدينة بل كل حي له دارجة خاصة به،
لكل من يقول ان العربية لغة ميتة، فهو الميت، كما يقال اللي ما عرفك جهلك، هذا حال ببغاوات فرنسا الذين نسوا ان علم اوروبا ماخوذ من العرب
يروى ان احد الاغبياء ذهب الى دول الخليج، و حين رجع قال لم يفهموا لغتي المغربية، يقصد الدارجة، بالطبع يا غبي لن يفهموك فالدارجة خليط عربي فرنسي امازيغي، كيف سيفهموك؟ و من يلقى عليه اللوم الآن؟ الست انت الزائر و يفترض انك تعرف لغة القوم الذين ستزورهم او لغة مشتركة على الاقل؟ بل الادهى هو أنك عربي و يفترض أنك على الأقل تعرف العربية الفصحى، لماذا لا تعرفها؟ اخبرنا بالله عليك
بقدر كرهي لاسرائيل بقدر ما اتمنى ان نحصل على جزء بالمائة من ارادتهم، شعب مشتت جمع انقاض لغة و بنى عليها مجتمعا يستعملها في كل المجالات الى ادق العلوم التكنولوجية، و نحن كثرة علينا الاختيارات حتى احتجنا لاستيراد لغة فرنسا العقيمة، او لتجميل الدارجة و اعطائها اسم لغة، لماذا كل هذا الحقد و كل هذا العقوق للعربية؟
و هنا لا يسعني الا ان القي كامل اللوم على النظام التعليمي المغربي المتدني، الذي اخرج شعبا جاهلا بلغته، مجتمعا شاذا لا هو من هؤلاء و لا من أولئك، يجرفه التيار اين ما اتجه
فالامازيغي لا يقوده سوى حبه لاهله، و العربي لا يعرف حتى لغته لكي يدافع عنها، و بيادق المستعمر الخائنة تبحث عن اي فرصة للومنا و وضعنا في وضع الطفل الصغير الذي يحتاج لتربيتهم و تعليمهم
اقول لكم يا اذناب المستعمر، وزعوا افكاركم او شتتوها كما شئتم فليس للأذناب شغل سوى تشتيت الروث،
أما نحن فلن نرضى عن لغة الاسلام بديلا، لغة سادت العالم و وضعت ركائز العلوم، يقال لها الان انها ميتة؟
بل الميتون انتم و لغتكم الفرنسية العاقر
تحية تقدير واحترام لكل الامازيغ.
تتبعت بالصدفة في قناة الامازيغية برنامجا حواريا وذهلت لان ثلث كلمات هده اللغة هي عربية صرفة . مثلا ماهو مقابل التنمية البشرية بالامازيغية ماهو مقابل الاستحقاقات ماهو مقابل الطاقة ….اهده هي الامازيغية
التي يريدون تدريسها..
الاسلام لا يعرب والعربية لاتجعل الناس مسلمين. فهناك دول كثيرة تدين بالاسلام وهم لا يفهمون العربة.. ايران باكستان افغانستان تركيا كردستان والائحة طويلة… فلماذا هؤلاء يستعملون الاسلام كذريعة للدفاع عن العربية امام الشعب الامازيغي اللذي لن يرضى لغةاخرى سوى لغته الاصلية.. فالاسلام دين رب العالمين ولا احد يمن علينا به سوا الله الذي لا فرق له بين عربي و عجمي الا من حيث التقوى، فالاسلام ديننا واللامازيغية لغتنا ابا من ابا او كره من كره، الحق سوف يظهر و الظلم سيموت باذن الله.
Vous avez que le 1 cours à l’introduction de la science informatique, c’est le cours de base qui concerne l’algorithme. L’écriture d’une résolution d’un problème se fait de droit à gauche. Pourquoi ? Parce que celui qui l’a inventé,Khwarezm, écrivait en arabe. Les chiffres arabes, Algèbre, la chimie …la base de la science contemporaine est arabe. Le problème n’est pas dans la langue, le problème est dans les gens. La langue n’est qu’un moyen de communiquer. Les problèmes majeurs du Maroc Le 1 problème est le nombre des analphabètes. Le second est, le nombre des analphabètes bilingues voire même trilingue, victimes d’un système médiocre.
ألــوم صديقــي وهـــذا محـــال
صديقــي أحبـــه كــلام يقــال
وهـــذا كــلام بليــغ الجمــال
محـــال يــقال الجمــال خيــال
الغريــــب فيــــه..أنــك تستطيــع قراءته
أفقيــا ورأسيـــا
ويقول الامام علي رضي الله عنه
مودته تدوم لكل هول … وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع …
حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ
ما لم يقدر عليه الصهاينة سيفعله هؤلاء المخاربة…
الامر اخطر بكثير من اختيار اللغة…فهم يدعون لزعزعة عقيدتنا الاسلامية و ادخال الشك لقلوب المؤمنين عبر شرح العربية بالدارجة ليفرغوها من معانيها..
لست عنصرية ولكني اقول ان ما نراه اليوم من تكريس للهجات المحلية هو تجسيد للتجزئ و بالتالي زرع لبدور العنصرية…
وهذا هو ما يسعى اليه الصهاينة…طمس الهوية العربية الاسلامية..
قصيدة شعرية عجيبة ، نظمها إسماعيل بن أبي بكر المقري ـ رحمه الله ـ
والعجيب فيها أنك عندما تقرأها من اليمين إلى اليسار تكون مدحا
وعندما تقرأها من اليسار إلى اليمين تكون ذماً .
من اليمين إلى اليسار في المدح
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا ….. رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ …. سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا …. حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا
.
من اليسار إلى اليمين في الذم
رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ .. حُرموا فما نالوا الـــــذي طلبُوا
عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا … خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــا وهبُوا
كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ … كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا
أن جمال اللغة العربية لا يكاد يعادله جمال
فهى الاتم حروفا و الاشمل تعبيرا ومترادفات واحاسيس
قد يعجز الآخرون عن الاتيان بمثلها
اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بمقتضى الدستور احب من احب وكره من كره .واما الاصوات التي تنادي باقرار الدارجة كبديل لها فاصحابها واهمون .اغلبهم ينتمون الى حزب فرنسا. فهؤلاءالفرانكفونيين وبعض الامازيغ المتعصبين وهم اقلية في هدا البلد. لهم حقد دفين على العربيةويعتبرونها تهديدالهم ولمصالحهم . فادا كنا نتفهم عداءالفرانكفونيين للعربية بحكم تبعيتهم لفرنسا الاستعماريةوالخوف على مصالحم .فاننا نستغرب لموقف اخواننا الامازيغ متها.وكيف انساقوا وراء هذا الطرح .فالعربية والامازيغية تعايشتا لقرون طويلة . واثريا الوضع الثقافي في المغرب .ووقفا في وجه الغزو الاستعماري الفرنسي جنبا الى جنب. وحارباه حتى الجلاء. والان ياتي حفدة اليوطي ويطالبون باحلال الدارجة محل اللغة الام. لا لم ولن يتاتى لهم ذلك فاللغة لفرنسية مالها الانقراظ وقد بدات بوادر هدا الانقراظ تظهر بعدما تراجع ترتيبها على الصعيد العالمي .اما اذنابها فمكانهم مزبلة التاريخ .ولتحيا اللغة العربية.
باسم الله الرحمان الرحيم
1- لا أخفي تألمي، بعد الاطلاع على مجموعة من التعاليق، مما وصل حالنا اليه من درجة التعصب، ومما قد يؤول اليه حالنا إن نحن سرنا على هذا الدرب.
2- إني استغرب من الذي يفضل او يدعو الى استبدال اللغة العربية ب”الدارجة”. فكيف لعاقل ان يعمل على محاولة استبدال لغة قائمة بقواعدها وضوابطها بلهجة لا قواعد لها ولا ضوابط سوى كونها عبارة عن تيسير واختصار لتعابير مصدرها هو اللغة الأم (العربية والامازيغية).فماذا سيستفيده من وراء ذلك سوى مضيعة الوقت والجهد.وما الدافع الى ذلك مادام المغاربة كلهم يستعملون هذه “الدارجة” ولا أحد يمنعهم من التحدث بها في اي مرفق من مرافق الحياة ببلدنا؟
3- لا يخفى على أحد أنه في جميع دول العالم توجد لغات رسمية للكتابة والى جانبها لهجات للتعبير الشفهي دون الكتابي (اي انها تنطق فقط ولا تكتب).
4- يدعي البعض ان اللغة التي يمكننا التقدم بها هي “الدارجة”، وهذا باطل وغير صحيح في رأيي لعدم وجود مصادر علمية او ثقافية اوغيرها مكتوبة بالدارجة.
5- بخصوص الامازيغية فأنا اتفق على وجوب الاهتمام بها والعمل على رفعها لدرجة لغة رسمية الى جانب اللغة العربية.
6- اود الاشارة والتذكير بأن الذي يجعل اللغة سواء العربية او الامازيغية لغة حية هم اهلها. فإن عملوا على تقديم بحوث ودراسات وكتابات وتأليف كتب بلغتهم، فإنها تحيا بذلك وتستمر وتجعل لها مكانة داخل المجتمع وبين باقي لغات العالم من دون تعصب او حرب.
7- إني استغرب كثيرا ممن يدعي انه مسلم ويدعو الى تغيير اللغة العربية ب”الدارجة”. فالعربية هي لغة القرآن الذي لا يمكن فهمه بدون معرفة بهذه اللغة، كما انه لا تصح قراءته بغيرها من اللغات وخصوصا فيما يتعلق بالمسائل التعبدية. كما أنه بدعوته تلك سيعمل على ضياع فرصته لفهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
صحيح ان اللغة العربية ليست شرطا من شروط الايمان او الاسلام او صحة العقيدة، إلا ان امتياز الناطقين بالعربية على غيرهم هو في يسر فهم معاني القرآن ويسر قراءته وكذلك يسر فهم السنة النبوية. ولاأعني بكلمة “امتياز” هنا تفضيل او غيره، وإنما اعني به درجة اليسر او العسر.
وأخير أدعو جميع الإخوة المعلقين الى نبذ التعصب والتحلي بالوعي والمسئولية، ومحاولة مناقشة المواضيع بالصدق والعلم والموضوعية والأدب.
même en France les grandes entreprises délaissent la langue Française pour l’Anglais,
le Français est nul et 90% des Marocains sont arabes donc gardons notre précieuse langue
يجب التفريق بين التنوع والغنى الثقافي والفوضى. لا احد ينكر، وهو عاقل، ما أعطاه الأمازيغي من كل ربوع الأمازيغ، والريفي، والصحراوي، والعربي لهذا البلد، لإسبانيا (الاندلس)، لباقي المسلمين ولأفريقيا من دون ان يتساءل هل انا عربي ام امازيغي ام صحراوي؟ كان دائما الحافز هو أنا مغربي امازيغي صحراوي عربي مسلم وراء قائدي. حقيقة حسرة علينا اننا اصبحا ننفق وقتنا في تفاهات لم يناقشهـا المغاربة حقا وقت الظهـير البربري. نحن بحاجة الى العربية والأمازيغية والحسانية والريفية ودارجة وجدة ودرجة طنجة ودارجة بني ملال ودارجة مراكش ودارجة الدار البيضاء (بمفردات درب السلطان والبرنوصي والحي المحمدي وعين الدياب و…). ان كان من نقاش وتفكير فانه علينا ان نزيد من حصص الإنجليزية نضرا لافضليتهـا “الحالية” لنشر العلوم (حتى في فرنسا)، وغزوهـا لنا حتى على امواج الجزيرة الرياضية. هـذا لا يعني نترك الفرنسية مع بداية الاسبوع المقبل.
بعد ان فشلت لهجتهم في مقارعة اللغة العربية لانها وببساطة لغة حية ولان اللهجة الامازيغية تبقى لهجة
الان يحاولون بالدارجة ههههههه
انشروا تعليقي وكفاكم محاباة للبعض دون الاخر
نعم الشعب بدا يعيق بالطابور الخامس وبربائب فرنسا الذين يذرفون دموع التماسيح على الوطن الذي ظنوا شامتين ان البلاد بلا رجال,لالا ياسادتي الفراكوفنيين روائحكم ملات البلاد وبدات تزكم الانوف,الى الدرجة التي تطلبون استبدال اللغة العربية العتيدة بكل ما تحمله من ارث ومخزون ديني وفلسفس وعلمي وادبي وفني وقيمي,لتحولوا القران الكريم الى الدارجة ومقدمة ابن خلدون الى الدارجة والنشيد الوطني وهلم جرا ,وكل ذلك من اجل عيون فرنسا,ان للمغرب رجال يحمونه هم ابناؤه الشرعيون الذين لا مساومة معهم على ثوابت الوطن,وتحية للدكتور موسى الشامي والاخ رشيد نيني.
الحمد لله الذي على نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان.
يا إخوان حمدو الله على لغة الضاض راه باقي البلدان حاسدين المغرب على تعدد الثقافات لي فيه أوباغين إعملو التفرقة بيناتنا. هادو لي كايطالبو بتدريس الدارجة باش غادين إكتبوها كيفاش هي حروفها أ ب ت ث ج ح خ هادو ديال اللغة العربية. علاش ماكايطالبو في مصر أو السعودية أو الإمارات وباقي الدول العربية بتدريس الدارجة ديالهوم. إلا كان الأمازيغ يتعلمون الأمازيغية فهاذا غير باش إحافضو على الثقافة ديالهوم. راه حتا فرانسا أو الدول الأوروبية عندهم الدارجة اوعندهم الفصحى.
والحمد لله على ان الشباب المغربي هو أكثر تعلما للغات.
لا افهم ما يقوله هؤلاء المتفيهقون ،/الدين ينتقصون من قيمة اللغة العربية ،.اللغة العربية هي لغة القرآن اختارها الله عز وجل لكي تحمل معانيه .واتقانها ضرب من العبادة كما يقول الثعالبي .وهي أيضا يمكن أن تكون لغة العلم والتكنولوجيا .مادا ينقصها ؟اليست الصينية واليابانية أكثر تعقيدا؟ ومع دلك فهي تنافس الانجليزية .وحتى الفرنسية التي يتباهى بها اخواننا فهي لا تستعمل في الأكاديميات.فحتى الفرنسيون يدرسون الرياضيات الأكاديميية بالانجليزية اي لغة الهيمنة الامريالية .ادن فالمشكلة ليست في اللغة وانما في أهلها واعدائهالأنها محكومة بعلاقة الغالب والمغلوب كما يرى ابن خلدون.ولقد كانت العربية لغة العالم عندما كان العرب يومها أسياد العالم وبها استنبط ابن سينا والفارابي والخوارزمي وغيرهم نضرياتهم العلمية.أما هؤلاء المتشردمةوالمرتزقة فهم يخدمون الأهداف الامبريالية.لاأعرف كيف يفكرون وبأي منطق
يتحدثون
للغة العربة لغة كسائر اللغاة الطبيعية ولكن السر الذي يميزها عن باقي اللغاة هو القرآن، فهي اللغة التي نزل بها القرآن ولولا القرآن لماتت في التاريخ، لا يمكن أبدا بقانون الله في اللغاة أن تعيش لغة هذه المدة ، فلا توجد الآن لغة في العالم لها عمر اللغة العربية.
اللغة العربة ليست لا مغربة ولا مشرقية فهي لغة الكون .
أليس من وضع علم النحو كان فارسي ” سبويه”،و أغلب علماء الحديث ” البخاري” ، “مسلم ” ، ” الترمذي”، ” النسائي ” ، ” إبن ماجة “، …. أكتر من 99% من علماء الحديث كانو عجم وليسو عرب . العجم دافعو عن اللغة العربية وتحملوا مؤنة ومإنة تعليم اللغة العربية للناس. ونحن الأن نتبرأ منها عجبا لأمرنا .
وجوابا عن من يقول أن اللغة العربية ليست لغة العلوم أدعوه إلى البحت في الحقبة ما بين 92 هجريًأ لسنة 897 هجريًا من التاريخ الإسلامي والمعرف بالعصر الذهبي للإسلام الذي ازدهرت فيه الأبحاث العلمية في مختلف فروع العلم ودور العلماء العباقرة الذين أرسوا دعائم العامية من نحو ابن سينا والبن الهيثم والبيروني والرازي، والقزويني، والدينوري، والخوارزميوغيرهم ممن أخذ عنهم علماء الغرب واعترفوا بفضلهم وبدور العربية في حفظ التراث العلمي الإنساني، وتزويده بالبحوث والدراسات التي دفعت الرقى الإنساني قدما. وأن ما نراه اليوم في أيدي الغرب هو من ثمار ما قدمته العربية وعلماؤها في لغة علمية وتقنية أخذها عنهم الغربيون والمحدثون.
أنهي هذا التعليق بهذا القول :
ـ يقول العالم ليبري () : “لولا العرب لتأخر عصر التجدد في أوروبا لمدة قرن فلقد لمع العرب في كل الميادين العلمية، وفي الوقت الذي كان فيه الشعراء والأدباء والفقهاء يقومون بأدوارهم في نهضة العرب الروحية والنفسية والخلقية ، كان العلماء في كل الميادين يقومون بقسطهم في البحث والنقل والتجويد ولم يدعو بابا إلا طرقوه، إن لم يكونوا قد فتحوا في العلم أبوابا جديدة.
إن أول ما أثار استغرابي ودهشتي هي الطريقة التي تكلم يها الإخوة المعلقين إذ أنهم يكتبون باللغة الغربية الفصجى وينادون بدسترت الدارجة عن أي دارجة تتكلمون عن دارجة المناطق الشمالية أو دارجة المناطق الشرقية أو دارجة المناطق الجنوبية أم أنكم ستقترحون علينا تقسيم الدولة إلى دويلات متناثرة هنا وهناك.
بالله عليكم دعكم من الفتنة اللغوية والتعصب العرقي وانتبهوا لما يجري حولكم من غلاء للأسعار وتوريث للمناصب وفساد مستشري في جميع الإدارات والوائر الحكومية والقمع و…أكاد لا أقدر أن أأدرك المفارقة التي تحصل، إذ أن وزراء خارجية الدول الأوربية والناطقين باسم حكوماتها (و.م.أ- روسيا-انجلترا-اسرائيل…) يقبلون على تعلم اللغة العربية وهم أعاجم أما نحن العرب من القديم ننادي بإبادة اللغة العربية اللهم اكفنا شر هذا التعنت آآآآآآميييييييييييين
كلما تم التطرق للغة العربية في مواجهة لغات أخرى إلا و استعرت حرب أخرى لها علاقة ليس باللغة و لكن بالعرق، مع أن العرق واحد، هو متعدد فقط في عقول المصابين بداء العنصرية أو الغرور، دائما نعود للعين إبليس حين قال : ” أنا خير منه ”.
لنكن واقعيين. القرآن نزل باللغة العربية و قد بين الله لماذا أنزل باللغة العربية، و المغاربة سواء كانوا أمازيغا أم عربا مسلمون، فالمنطق يقول بأنهم كمسلمين يجب أن تكون للغة العربية قيمتها، بل و من المفروض التكلم بها ما دامت لغة تواصل أيضا و ليست لغة شعر و أدب و صحافة. هل نقصي الأمازيغية؟. أبدا، هي أيضا لها ناسها و من حقهم الدفاع عنها و تطويرها كامتداد للتنوع اللغوي و الحضاري، لكن لا يجب أن يتحول الأمر لصراع إثني أو تعصب قبلي.
أما الدارجة، فهي ليست بلغة بل مسخ نتج عن تناكح لغوي بين العربية و الفرنسية و الإسبانية، أعطانا هذا المولود المسمى الدارجة المغربية.
و حتى لا أطيل، أنصح إخوتي المغاربة بأن يعتزوا بلغتهم و أن لا يفرطوا فيها سواء كانوا عربا أم أمازيغيين، لأن الذي يجمعنا قبل اللغة هو لا إله إلا الله، و إذا كانوا يريدون تعلم لغات أخرى فليتعلموا اللغة الإنجليزية، على الأقل إذا سافرتم لأي منطقة في العالم ستجدوا من يفهمونكم أما الفرنسية و نحوها فهي لغات تصارع من أجل البقاء و لهذا يريدون أن تبقى حية عن طريق الشعوب المستعمرة سابقا، أعتذر لا زالت مستعمرة حاليا و إلا لماذا كل هذه الزوبعة الفرنكفونية؟.
الأمازيغية لغة أقلية والفرنسية لغة أقلية والعربية هي لغة الأغلبية وأما الدارجة ماهي إلا لغة عربية بلكنة مغربية زائد بعض المصطلحات الدخيلة من الاسبانية والفرنسية والأمازيغية.
سلينا
Je pense que si on veut avoir une autre langue autre que l’arabe ça ne sera que l’anglais ,au moins c’est une langue vivante.
Le français hhhhhhhhhhhhh déjà mort mes amis les chiens de France,
Et vive la langue du coran.
فعلا نحن في بلاد الغرائب لكل البلدان العربية لغتها الدارجة المختلفة تماما عن اللغة العربيةولم نسمع قط ان بلدا عربيااراد استبدال الفصحى بلغة الشارع. فهل نحن ادكى او احسن منهم؟فبينما المغرب يعيش ازمة مخجلة في التعليم وجد عباقرتنا الحل.(الدول يتوحدون لحل مشاكلهم وهانحن نتبع سياسة التفريق)هادوابغاو ازيدو الخل علخلول
je veus seulement savoir ,pourquoi ce genre d’arnaqeux sont contre l’arab et en meme temps ils écrivent leurs commentaires en cette majestieuse langue .tout est clair ces gens sont des des vrai traitres et on doit les enlever de notre societé sinon ils vont se multiplier comme un cancer au sein de notre société
بسم الله الرحمن الرحيم\اولا اود انالكاتب العظيم رشيد نيني على المجهودالذي يبدله من اجل الدفاع على اولاد الشعب الذي ينتمي اليهم وفضح المتمليقين على السلطة ان هؤلاء لايهمهم خدمت الوطن مادمو يفكرون في تغيير اللغة العربية بالدرجة هذا دليل على تفرنس عقولهم هؤلاء يخدمون الامبريالية الثى تعلموفيها ان اللغة العربية هي لغة القران الكريم الذي انعم علينا الله به وهي لغة العرب الذين نحنوا منهم فكيف نتواصل مع اخوان العرب مادمتم تريدون استبدل لغتنا الام بالدرجة الثى لاتنفع حثى في لقاءات مع الاخوان العرب نصيحي الى هؤلاء المتمليقين ان يتركونا في حالين والا الامور سوف تسير الى مايحمد عقباه اتروكووووووووووووووووووون
وقال “المشكلة ليست في اللغة العربية الفصحى ولا في الدارجة وإنما لدى هؤلاء الأقلية الذين لا يفقهون اللغة العربية ولا الدارجة، ولدى بعض غلاة الأمازيغ ممن يرتزقون بدعاويهم ويقيمون علاقات مع إسرائيل،
صدقت فيما يا صاحب المقال
يقول المعلق رقم 2 وقد لخص كل ما قيل بعده ان الدارجة والاماريغية هما لغتا المعرفة ..انا امازيغي واتقن عدة امازيغيات وعمري 50 عاما واقر بانني كنت اجهل ان امازيغيتي لغة بل لهجة لم تكتب ابدا وكدا الدارجة التي هي خليط من الاثنين …وانا متخصص في ميدان النانو تكنولوجي ومتعطش الى ان ترشدني الى ما كتب عنها بالدارجة والامازيغية …لم اكن اعلم انه بيننا افاع من هدا الطراز والا فانا اقول لكم اني منعت عن ابناءي تعلم الامازيغية لانها مضيعة للوقت ليس الا ..وحتى يتضح الهدف الدي تحاولون اخفاءه فالكل يعلم علم اليقين ان المغرب مفرنس ماءة بالماءة ولا احد يحاربها او ينتقد استعمالها …واما عن فصلنا عن لغة القرءان وهدا بيت القصيد فنصيحتي الابتعاد عن هدا العبث وعدم التحرش بالاغلبية الصامتة…الله اكبر
اللغة العربية محمية لا تحتاج الى جمعية لتحميها
هذه جمعية هدم اللغة العربية
لأنها بهذه الجمعة تجعل اللغة متهمة بالضعف
مع أنها قوية رغم محاولات القضاء عليها
اللغة العربية هي لغة القرآن
يجب الحفاظ عليها و تدريسها للا جيال
السلام عليكم
لدينا تلات لغات في المغرب
اللغة الامازيغية هي اللغة الام
واللغة العربية هي لغة الكتابة في الاوراق وقليلون اللدين يعرفونها
ولدينا اللغة الدارجة هي لغة الشارع
والهنود لديهم 1400 لغة ولهجة كلها في الدستور وليس لديهم مشكل
وادا ما دسترت جميع اللغات فلن يكون هناك مشكل فلا احد يحس بالحكرة
ويجب الاعتراف بجميع اللغات
تنمرت
la grandeur de l’inteligence, c’est de aprendre tous les langues,de rejeter le chauvinisme, mais aussi donner le droit a tout le monde de s’exprimer avec sa langue mêre, et la reconnaitre comme officiele, sans perdre la idiosincrasie marocaine
لقد تجاهل الكثير جميع مشاكل المغرب و بدا له أن الحل هو في التضليل و هو أخطر أنواع القمع.
فللإشارة فإن المطالبين بترسيم الأمازيغية ليسوا من الأمازيغ فقط بل هناك تقدميون يتكلمون الدارجة.
السؤال كيف يمكن للتقدميين المناهضين للإستعمار و للصهيونية أن يتهموا بالعمالة الأجنبية، و كيف يمكن أن نضع إبراهيم الفاسي الفهري و عيوش و عصيد في نفس السلة.
المهم القافلة تسير و على عصيد أن يتقدم بشكاية من أجل القذف ضد من اتهمه بالعمالة لجهة أجنبية فجريدة المساء أحلت دم عصيد فمن اتهمك بالخيانة فقد أهدر دمك لا يجب السكوت نعم للنقاش و الدفاع عن الرأي لكن السب و التحريض لا.
كنت أنتظر نقاشا فكريا و نظريا حول اللغة و وظيفتها، كنت أنتظر الجواب عن العلاقة بين العربية و الدين من خلال النموذج الإيراني و الباكستاني و التركي فأن تكون مسلما لا يتطلب أن تكون عربيا و القرآن نفسه يؤكد ذلك إن في: اختلاف ألسنتكم …..
و من الآن فصاعدا فلا يجب على المساء أن تنتقد حزب الإستقلال أو عباس فهم يقولون نفس الكلام و يدرسون أبنائهم في مدارس خاصة ببرامج تختلف عن البرامج التي تفرض على أبناء بوزبال كما كانت تصفهم.
كما أريد من المساء أن تعلق على طبيعة الدولة التي تسعى البوليساريو إلى خلقها في المنطقة أي دولة عربية لماذا تسكتون على ذلك، أليس إخوتكم هم من خلق و مول و احتضن البوليساريو.
تلك الأصوات المنتقدة للغة العربية ليسوا سوى ابواق الفرنكوفونية ادناب الاحتلال خدام فرنسا المخلصون، بما فيهم بعض وسائل الاعلام التي بدأت تعتمد اللهجة الدارجة لمخاطبة المغاربة كانهم اميون لا يفهمون اللغة العربية الفصيحة والقناة الثانية التي لم تدخر اي فلس من اموال الشعب لخدمة الاحتلال و ترجمة المسلسلات الى اللهجة الدارجة لان الاميين لا يفهمون اللغة العربية الفصيحة ولكنهم يفهمون الفرنسية.
لقد كانت اللغة العربية لغة علم ينهل منه الغرب عندما كان هنالك رجال عظماء لم يكتفوا بتعلم العلوم القديمة من الثقافات الاخرى والتبجق بلغتها كما نفعل نحن اليوم وانما قاموا بترجمة هذه العلوم الى لغتهم الام وطوروها ودونوها باللغة العربية.
إن الذين ينادون بتدريس الدارجة لايخدمون أجندة فرنكوفونية ولكن يخدمون أجندة عروبية عن قصد أو عن غير قصد، فالخطر المحدق بالامازيغية ليس العربية الفصحي ولكن الدارجة التي تكتسح يوميا مناطق كانت في السابق حكرا على الأمازيغية
انتبهوا ياأمازيغ ولاتكونوا متهورين.
اللغة العربية واحدة من اللغات الست المعتمدة في منظمة الامم المتحدة وتحتل المرتبة الخامسة في مجموع المتحثين بها والمرتبة الثانية في متحدثيها الاصليين .
رَجَعْتُ لنفسي فاتَّهَمْتُ حَصَاتي وناديتُ قَوْمي فاحْتَسَبْتُ حَيَاتي
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبَابِ وليتني عَقُمْتُ فلم أَجْزَعْ لقَوْلِ عُدَاتي
وَلَدْتُ ولمّا لم أَجِدْ لعَرَائسي رِجَالاً وَأَكْفَاءً وَأَدْتُ بَنَاتي
وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظًا وغَايَةً وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بهِ وَعِظِاتِ
فكيفَ أَضِيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ وتنسيقِ أَسْمَاءٍ لمُخْتَرَعَاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي
Au Parlement Marocain lors d’une visite du chef de l’Etat Français et le discours fait par la même personne au même lieu, beaucoup de députés et de conseillers ont ri ou souri suite à quelque chose de comique dans le même discours. J’ai lu,dans un journal Marocain en langue Arabe à fort tirage le lendemain,en première page, un petit commentaire sur une photo qui montrait une député qui ne souriait pas car il n’avait rien compris de ce qui avait été dit.Le journaliste devait s’en prendre au député qui ne parlait apparemment pas le Français et était considéré par le journaliste comme analphabète, inculte et par conséquent ne méritant pas d’être là.
Comme si tous les députés et conseillers avaient été censés parler la langue de Molière pour mériter leurs places au Parlement. Le journaliste en question, au lieu de demander que le discours fût traduit simultanément en Arabe puisqu’il ne s’adressait pas seulement aux parlementaires mais à la totalité du peuple Marocain, disait qu’il n’était bienséant qu’un député ne comprenne pas de quoi il s’agissait.
Cette réaction provenant d’un journaliste n’est pas seulement surprenante mais malséante.
Considérez, Jacques Chirac, il y a quelques années, a quitté une salle de réunion de responsables Européens , suivi de deux autres responsables Français, quand un autre responsable Français a commencé un discours en langue Anglaise.
Si ces gens tiennent beaucoup à leur langue, et je crois qu’il n’y a aucun mal à ce qu’un peuple vénère la sienne, pourquoi tous ces gens-là veulent que nous abandonnions la nôtre?Pourquoi ne pas adopter la même attitude de Mr Chirac lorsqu’il s’agit de ma langue maternelle?A moins que Mr Chirac et Mr Sarcosy parlent ma langue sans le moindre complexe comme je fais moi-même en parlant la leur.
Si on parle la langue des autres et ces autres ne nous considèrent que comme les autres, et vous n’avez qu’à considérer la façon avec laquelle nos concitoyens sont traités en dehors de nos frontières et comment nous pourrions être traités si nous devions demander un visa et comment nous sommes vus dans ces cultures et le racisme flagrant qui sévit dans ces contrées pour vous rendre compte qu’il s’agit plus d’un conflit de cultures plutôt que d’un simple choix de parler ou pas une langue étrangère.
Ces gens dont les langues maternelles sont adoptées comme une langue de communication chez nous traitent tant de sujets qui nous tiennent tellement à coeur avec une certaine subjectivité et égoisme malsain, ce qui fait que parler cette langue équivaut bien à une absence de respect de soi pour une infinité de raisons…
assalamou alaykoum
d abord j ai pas voulu écrire en arabe pour montrer que la lutte contre le français n est pas un “sentiment d infériorité” puis ce que j ai eu mon diplome en littérature française en 1997.je n’ai qu’une seule et unique question à ces francophones :pourquoi la plupart des pays francophones à part la france et le quebec sont les moins développés dans le monde? cherchez n importe quel pays meme les wallons en belgique ils sont moins développés que les flamands
يحلو لبعض المتصهينين أن يُجرّدوا اللغة العربيةَ من أي فضيلة ، وأن يلصقوا بها كل مذمة، غافلين ما تتمتع به اللغة العربية من مزايا، جاهلين أنها كانت لغة العلم والحضارة، لا يكاد فن من فنونه يكتب إلا بها، ولا يتعلم إلا بواسطتها،
و نقول لهؤلاء وأمثالهم ومن يردد مقولاتهم بوعي أو دون وعي
فيا قائلا هذا بدون تحقّقٍ كأنك لا تدري ولا أنت تعلمُ
فإن كنتَ لا تدري فتلك مصيبة وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ
ألا يعلم هؤلاء الجهلة أن اللغةالعربية من اللغات القلائل الثابتة الأصول المتينة البنيان الممتدة العمر، ويتواصل أبناؤها عبر الزمان والمكان، فما كتبه امرؤ القيس، والنابغة، وعنترة في أقدم عصورها، حاضر ماثل اليومَ يتغنى به الشعراءُ والكتاب، ويسير في الناس مسير الأمثال.
وإنها لمصيبة حقاً أن يتعامى هؤلاء الاغبياء عن لغة حملت لواء العلم زهاء عشرة قرون بعد أن جبيت إليها ثمار العلوم والفنون من كل لغات الدنيا في حركة للترجمة والتعريب لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، وقد وعت العربية تلك العلوم، وتمثلت تلك الفنون، وقدمت للبشرية جمعاء خير حضارة أخرجت للناس بلسان عربي مبين.
فكيف غاب عن هؤلاء القردة أن في هذا اللسان سراً؟ وإن كان فهمهم قاصراً عن إدراك ذلك السر ، أفلا يكلون ذلك إلى خالقهم, وإذا كانوا عاجزين عن استبانة أوجه الجمال في العربية، وأسرار البلاغة في هذا اللسان، ودلائل الإعجاز فيه! أفلا ردوا ذلك إلى أهل الاختصاص ، المدركين لأبعاده، {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} وإذا قعد بهم إدراكهم عن كل ذلك، وارتد إليهم طرفهم مكابرة وعناداً، فليس لنا إلا أن نقول لهم: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
اللغة العربية لغة القران ولغة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولغة اهل الجنة’اما السى عيوش واذنابه مثله وامثاله كمثل كلب ينبح علي شبح والف كلب تنبح علي نباحه’
أنا كتبان ليا هاد الأمازيغية فحال اللغات الآسيوية فحال الصين والتيوان وووو ما عرفتش منين جابو هاد اللغة وما هو أصل الأمازيغ؟؟؟؟ هل هم عرب أم شعوب جاءت المغرب من قدم الزمان أم كانو في المغرب الله أعلم بصراحة لا أعرف كثيرا عن تاريخهم. واللي يتجرأ بأي انتقاد للغة العربية فهو يتجرأ على لغة القرآن لغة الخالق فهل هناك أعظم من هده اللغة. وتبقى الدرجة والمازيغية لغات محلية مغربية كأي دولة في العالم لهم لغة تخصهم لكن اللغة العربية لغة القرآن وما أي حد مستواه جيد بهده اللغة لغة الفصحاء.
لغتنا هـي العربية والأمازيغية والدارجة. مشكلتنا هـي اللغة الثانية التي يجب ان ننتقيهـا لمسايرة عصرنا. الفرنسية مضى وقتهـا ولنسأل عنهـا مثلا مفكرينا كالمهـدي المنجرة فان له جوابا شافيا ومقنعا حتى للفرنسيين بأنفسهم من داخل جوهـرهم. الانجليزية هـي لغة هـذا الوقت. كم منا يتقنهـا؟ ماهـو برنامج تعليمهـا في مدارسنا؟ الصينيون قادمون. اين نحن من اللغة الصينية؟ التخلف ليس قدرا آنيا وانما مجموعة من محطات الفشل تتراكم لتعطي واقع التخلف. مشكلتنا مع الفرنسية.
فرنسا تستعمرنا اقتصاديا وتريد استعمارنا ثقافيا افيقوا بني العروبة فلغة ديننا وقراننا ودستورنا العربية’حرام عليكم ان تكونوا اذنابا لقوم لا يساومون حتى في تعديل كلمة من لغتهم الام فبالاحرى تبديلها’عودوا الى رشدكم وكفانا تقسيما بني العربان’
مشكلتنا هي التخلف والتزمت وإقصاء الآخر سواء بدافع لغوي أو ديني أو سياسي. لكن الحقيقة العلمية التي يؤمن بها كل اللسانيون والدارسون لكل اللغات هي أن كل لهجة لغة. واللغة لهجة إنتصرت سياسيا. فاللغة العربية كانت لهجة قريش فيما مضى ثم إنتصرت سياسيا وإقتصاديا فأصبحت لغة. نفس الشيء بالنسبة للإنجليزية فقد كانت لهجة لندن فانتصرت وأصبحت لغة الدراسة والعلوم. فاللغة الإنجليزية تحتوي على أكثر من خمسين ألف كلمة فرنسية. لكن المهم هو أن تكون اللغة لغة الشعب لكي تسهل عليه التواصل والفهم ودراسة العلوم والتكنولوجيا للحاق بالامم المتقدمة. فالأمازيغية لغة حية كما أن الدارجة الآن حية وتنافسها كثيرا رغم كون اللغتين متقاربتين كثيرا. فإذا تصالحنا مع هويتنا وثقافتنا وأصبحنا نعتز بكل ماهو محلي وطني سنقتنع جيدا مدى أهمية هاته اللغات في التواصل. لكن إن كنا نحب الأجنبي وكل ما أوتي من الخارج كما هو الحال الآن سنبقى متخلفين ومتعصببن ورافضين لهويتنا وثقافتنا فنكون منفصمين شخصيا وبعيدين عن نتاج أرضنا ووطنناالذي يحتمل التعدد اللساني والديني والثقافي شريطة أن يحترم الواحد الآخر ويومن بحقه في الوجود قبل الإختلاف والتعبير. أما السيد نيني فهو ذكي إذ يستغل الدارجة لصالحه كما يستغل الفصحى لصالحه ويدافع عن مصالحه الخاصة وليس على هوية هذا الوطن.
Je suis chercheur au USA, je pense qu’il faut garder deux longues au Maroc, l’arabe comme longue officelle et l’anglais comme deuxième longue, la quasitotalité des revues scientifiques sont en anglais
اللغة العربية لغة الفرآن الكريم ولديننا الحنيف،والملكية الدستورية تستمد فوتها من الدين،والمغارية كلهم مسلمون ومتشبتون بالملكية العلوي،وكل من يتحرش باللغة العربية فهو في الأصل يتحرش بالدين والملكية ليس ٌأقل ولا أكثر.
ومن هذا المنبر نرجو من الله العلي الفدير أن يحفظ ديننا وملكنا ولغتنا العربيةالفصحى من كل المتآمرين على زعزعة الاستقرار الذي تنعم به بلادناونرجو من سلطاتنا المغربية من التدخل عاجلا وبقوة إلى ردع كل من سولت له نفسه في خلق الفتن صغيرها وكبيرها اوساهم من بعيد أو فريب في إذكاء نار التفرقة،
سؤال ؟
أي لهجة مغربية تقصدون؟
الطنجاوية .الوجدية. البيضاوية . الصحراوية. القنيطرية. الدكالية.
كفا من الترهات صراحة كوني طنجاوي لا استطيع البتة التكلم بلهجة بيضاوية او أيا كانت لد فالعربية تجمعنا جميعا.
الدارجة ليسة لغة اولا انما مزيج من العربية وكلمات فرنسية واسبانية واخرى حرّفة في نطقها زد عليها كثير من الاخطاء اللغوية والمنطقية وسوء النطق .اذا سمّية بلغة فهي لغة الجهلة والاميين والبلداء.انه يصعب التعبير عن المعاني بالدارجة .ومن يدعو الى التدريس بها فهو مثلها يعني جاهل وبليد
لماذا تكذب يا صاحب الانشاءرقم69 في الانجليزيةخمسون الف كلمة فرنسية وما الفرنسية الا اللاتينية مدرجة.بل العربية هي التي ترفد الانجليزية بعدد كبير من الالفاظ والمصطلحات.التعدد اللغوي شيء واللغة الوطنية شيء اخر.ورحم الله من عرف قدره فجلس دونه.
أضم صوتي إلى صوت صاحب تعليق رقم43 ، ما أبلغه.والبلاغةفي أبسط تعريفها هي : خير الكلام ما قلّّّ ودلّ.وأنت يا أخ كريم . بلغت المراد في أقل الكلمات وشكرا .والله ما أروع عبارتك الأخيرة سلينا
من يحب أبنائه و يريد ضمان مستقبلهم فليعلمهم الإنجليزية فجميع العلوم و الأخبار و المعلومات تصدر بالإنجليزية و لا تترجم إلى الفرنسية إلا بعد شهور و العربية بعد سنوات حينها تكون قد صدرت انجازات أخرى تنتظر الترجمة.
اعتقدان كل الاحداث التي يعرفها المجتمع هي انعكاس لترابط و تدافع لاراء و مواقف و مواقع وترتيبات و افكارو تجا(د)بات…في لحظة وسياق و مسار معين بكل بساطة اردت القول لما(د)ا الان و هل ه(د)ا النقاش جديد فالعالم كان فيه ما يزيد عن 6000 لغة حيةلا يوجد منها الان الى 600 لغةو اللغة و الثقافة الامازيغية استمرت بكل اطيافها لان مغاربة السهول و الهصاب و الجبال ارادوها ان تستمرمهما تكن اصولها حامية او سامية و اسندنافية…فهي لغة متميزة عن غيرها استمرت و تعايشت مع كل اللغات الفينيقية و القرطاجية و الاغريقية و النوبية و الرومانية ..كل الملوك الامازيغ تعاملو به(د)ه اللغات تعايشت مع اللغات الحديثةاستمرت اللغة الامازيغية لان المغاربة ارادوها ان تستمر و الكثيرون لا يجدون راحة و سهولة في التواصل الا بها رغم اتقانهم للكثير من اللغات استمرت لانها جزء من داتنا من نظرتنا الئ انفسنامن ماهيتنا لم تستمر بندوات الصالونات و الادلجة الخاوية و التسييس لميع و صحافة تحت الطلب و صراع المواقع و جمعيات الارتزاق…او فلان او فلانةاستمرت بكل بساطة لانهالغة كل المغاربةالى جانب اللغة العربية و لغة موليير تفرض نفسها في الادارة لغة المال و الاقتصاد لغة للتميز الاجتماعي كل شوارعنا ملغمة باعلانات فرنسية و حتى انجليزية في ملابسنا الحاسوب الهاتف النقال ….بكل بساطة الشجرة التي تغطي الغابة لغات المغرب بكل مكاوناتها هي لغات جميع المغاربةولا يمكن للهويةو الوطن ان يكون الا بالجميع اعطى الله فاش ديرو البوليتيك خليو الهوية ترانكيل روح ديال لمغاربة
الاستعمار اقام الانظمة العروبية في شمال افرقيا.الا يوجد معهد العالم العربي في قلب باريس؟ وتقولون انه يدعم الامازيغ ؟ هل رايتم دولة يحكمهانظام امازيغي رسمي؟ ان من يستقوي بالمستعمر ليس في الحقيقة دعاة الامازيغية او الدارجةوانما دعاة العربية الفصحى التي لا يتكلمها احدلانه بهذا لن تنافس الفرنسية.ولا شك ان هؤلاء المدافعين عنها يتلقون شيكات تعبق بالنفط ليرسلوا ابناءهم بعد ذلك ليس الى المدارس القرانية او العتيقة وليس حتى الى المدارس العمومية.بل الى المعاهد الخاصة التي لا مكان فيها لغير اللغات الاجنبية.و يستمر الكذب.
الى صاحب التعليق 49 اراك تتفاخر بحرمان ابنائك من لغتهم الام اللغة التي خلقهم الله عليها. انتم تغيرون خلق الله ولا تخجلون من اقحام الدين للدفاع عن العربية؟؟؟؟؟ كنت لتريح نفسك و تعترف باستلابك. اي جذور بقيت اذن؟ و هل سينتسب الابناء لعرق اخر لمجرد ان اباهم اخطا التقدير و تكلم معهم بلغة اخرى؟
c’est bien d’apprendre des langues, l’arabe, le français, l’anglais ..etc mais notre langue maternelle c’est Darija, ta mère te parle en Darija, moi personnellement ma mère ne comprend pas le journal télévisé en arabe, elle est analphabète et ne parle que Darija, c’est bien aussi de pouvoir lire en Darija, c’est notre langue parlé et apprendre l’arabe, le vrai, le vieux arabe pour bien comprendre le coran et les hadiths
on aura ainsi la Darija des livres, la grammaire, et surtout une Darija commune, tout le pays parle et écrit de la même façon, s’exprime de la même manière, des oeuvres littéraires et scientifique en Darija, à mon avis ça sera une véritable révolution culturelle marocaine et arabe, et surtout un vrai développement humain dans notre pays si cher, la langue de ta mère deviendra la langue lu, et écrit, des souvenirs dans ta langue parlé, la science dans ta langue, on construira ainsi une véritable identité culturelle et scientifique marocaine à 100%, notre langue Darija, sera une langue de science, de culture, d’amour, de comédie, de poésie, tout ce qu’on veut, et on aura plus besoin d’utiliser l’arabe littéral pour parler d’amour ou inclure des mots français ou anglais pour s’exprimer, notre Darija sera suffisamment riche et utile
l’union arabe c’est bien, mais personne ne peut nier nos différences, on parle pas de la même façon on a pas les mêmes traditions, il y a que la religion qui nous lit, comme pour d’autres pays musulmans en asie qu’on connait même pas, et que c’est peut être l’occasion de s’ouvrir à eux et de faire leur connaissance, par comparaison aux pays de golf, à l’égypte et compagnie (même les égyptiens à un certain degrés écrivent en égyptien)