كانت عشرات الأسئلة تنقدح تترى على ذهني وأنا أتابع حدث الانقلاب العسكري المباغت الذي شهدته تركيا؛ ترى من هي الجهة الداخلية (أو الخارجية) التي تقف وراء هذا الإنقلاب؟ كيف يحدث هذا في تركيا التي تعيش اليوم أوج لحظات ازدهارها وترفل في عز ديمقراطيتها؟ إلى أي حد سوف يقبل الشعب التركي هذا الفعل السخيف الذي لا يرتكبه إلا الحمقى والمجانين؟ كيف سوف يتعامل خصوم الرئيس رجب طيب أردوغان السياسين الكثيرين من قوميين وعلمانيين وأكراد مع هذا الحدث؟ هل يعكس هذا الانقلاب حقا زيف الأنموذج الديمقراطي التركي؟
وفي الوقت نفسه، كانت أفكاري ومشاعري وتوقعاتي تتراوح بين انطباعين؛ أولهما يتسم بالتخوف (ولو النسبي) من أن ينجح هذا الانقلاب، ويودي بالأنموذج الديمقراطي التركي الرائد في المنطقة الإسلامية، مما سيكون له لا محالة تبعات وخيمة على التوازنات الدولية، وحقوق الإنسان التركي الدينية والمدنية، ووضعية اللاجئين السوريين في تركيا، بل ويخسر المسلمون عامة تجربة رائدة ما انفكت تثبت للغرب وللعالم بأن الخلل لا يتمثل في الدين أو الثقافة الإسلامية، وإنما في كيفية استيعاب المسلمين المعاصرين للبدائل الحضارية والإنسانية والأخلاقية التي جاء بها الإسلام من جهة، وفي طريقة تنزيل ذلك على واقع يختلف جذريا عما كان سائدا في الماضي؛ واقع يتسم بالتعددية الدينية والفكرية، ويطرح حاجيات وأسئلة جديدة لم تكن قائمة في السابق من جهة أخرى.
ولعل صناع القرار وفئة المثقفين في تركيا على اختلاف أطيافهم السياسية ومشاربهم الفكرية أدركوا طبيعة هذا السياق الجديد بظروفه ومستجداته وانتظاراته، فرأوا في التوفيق العملي والبرغماتي بين مكتسبات العلمانية الأتاتوركية ومقتضيات الهوية الدينية (الإسلامية) المنهج الأنجع لإرساء الأنموذج الديمقراطي التركي والمضي به إلى الأمام. لذلك كنت مسكونا منذ الوهلة الأولى بأمل أن يكون هذا الانقلاب مجرد “سحابة صيف عابرة!”.
أما الانطباع الثاني الذي كان يساورني، فهو أن هذا الانقلاب سوف يكون مآله الفشل إن عاجلا أم آجلا، لأن الشعب التركي سوف لن يقبل بأن يعود وطنه إلى نقطة الصفر، لا سيما وأن تجربة حزب العدالة والتنمية السياسية يمكن اعتبارها إيجابية بكل المقاييس، ليس على المستوى الرمزي أو الشكلي، وإنما على أرض الواقع اليومي؛ حيث الناس يعيشون فعليا “العدالة” الاجتماعية والسياسية والإعلامية والقانونية، ويقطفون ثمار “التنمية” التي تغطي مختلف قطاعات المجتمع، من تعليم وصحة وعمل وسياحة وبنيات تحتية، وغير ذلك.
وهكذا بدأ، بُعيد سويعات قصيرة من تلاوة بيان الإنقلاب وتنفيذ الأحكام العرفية في مجموع البلاد، يلوح في الأفق أن تركيا اليوم بكل يقين أقوى من أن ينال منها انقلاب “أحمق” نفذته شرذمة من العسكريين ورجال الأمن. أجل، أقوى من أي زمن مضى بشعبها ذي الولاء التام لوطنيته التركية، وبرجالها الذين تعلموا أبجديات الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل علمانية شرسة، وبمؤسساتها السياسية والعسكرية التي يزداد عودها اشتدادا وقوة مع مرور الأيام، رغم الضغوط المختلفة التي تمارس على تركيا، سواء من الداخل أو من الخارج.
ثم إن الفهم الشمولي لهذه المعادلة السياسية المفاجئة (وهي معادلة من الدرجة المعقدة!) لا يمكن أن يتم في انفصال عن الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد منذ سنين حركة سياسية تكتونية جذرية، وتعتبر تركيا طرفا رئيسا فيها. لذلك، وأنا أتابع تشعبات ومآلات هذه المحاولة الانقلابية التي بدا أنها تمضي إلى الفشل، تملكني سؤال مباغت وجوهري لاستيعاب طبيعة الحراك الشعبي العربي وملامحه ومصائره؛ لماذا نجح الانقلاب في مصر وفشل في تركيا رغم القواسم المشتركة المتنوعة بين تجربة الإخوان المصرية وتجربة حزب العدالة والتنمية التركية؟
من الأكيد أن ثمة أكثر من نقطة تماس أو تماثل بين هاتين التجربتين السياسيتين (الإسلاميتين)، أكتفي في هذا المقام بذكر ثلاث منها: أولها تتمثل في المرجعية الدينية الإسلامية (الوسطية) المشتركة، وثانيها تتعلق بفوز كلا الحزبين بعد انتخابات تشريعية ورئاسية ديمقراطية بنسبة مائوية متماثلة! وثالثها أن مدبري ومنفذي الانقلاب ينتمون إلى المؤسسة العسكرية، غير أن هذا التشابه بين التجربتين المصرية والتركية يظل شكليا، كما يبدو لي من قراءتي الأولية للانقلاب الفاشل الذي كانت تركيا يوم البارحة مسرحا له، مقارنة مع انقلاب 3 يوليوز 2013 العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي. وهناك أكثر من عامل موضوعي يؤكد أنه لا قياس مع وجود الفارق، رغم التماثلات النسبية القائمة بين حزبي الإخوان المسلمين والعدالة والتنمية.
إن صعود نجم الإخوان المسلمين وتتويج محمد مرسي رئيسا لمصر جاء نتيجة لأحداث الربيع العربي، أو ما يعرف في مصر بثورة 25 يناير 2011، التي سوف تؤدي بعد أقل من شهر إلى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير من العام نفسه، وبعد حوالي عام ونصف من حكم المجلس العسكري سوف تنظم انتخابات رئاسية فاز بها ممثل الإخوان المسلمين محمد مرسي، الذي سوف يصبح رئيسا رسميا للبلاد منذ 30 يونيو 2012 إلى أن يتم الانقلاب عليه من طرف وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي بعد سنة من الحكم.
وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن التجربة الديمقراطية المصرية تاريخيا جد قصيرة، وغير متجذرة بما فيه الكفاية في الوعي العام والمؤسسي، إن لم نقل إن الصعود الذي حققه “الإسلام السياسي” في مصر كان عبارة عن رد فعل شعبي على عقود ممتدة من الاستبداد والفساد والاضطهاد، فالديمقراطية الجديدة كانت تقتضي الظروف الملائمة لاستنباتها وتكييفها، ولا يمكن تنزيلها فورا على أرض الواقع وجني ثمارها قبل أوان نضجها، لأن الديمقراطية الحقة ليست مصنعا يُستورد، ثم يُركب فورا، ثم يبدأ في التصنيع! بل مسار طويل من الوعي والتربية والمأسسة والتجريب والتغيير، قد يستغرق أعواما أو عقودا أو قرونا، حسب إمكانيات الواقع واستجابة المجتمع وحافزية الشعب.
في مقابل ذلك، إن نجاح تجربة حزب العدالة والتنمية التركي لم تتم بين عشية وضحاها، بل هي تتويج لمسار طويل من التجريب والصراع والتهميش، ومن الخطأ أن نفصل هذه التجربة السياسية عما سبقها من محاولات ثرية، لا سيما تجربة الزعيم نجم الدين أربكان عبر مختلف الأحزاب التي أسسها منذ عام 1970 وتم منعها، بدءا من حزب النظام الوطني، مرورا بحزب السلامة الوطني وحزب الرفاه الإسلامي، وصولا إلى حزب الفضيلة الذي تأسس في ديسمبر 1998 إلى أن تم حظره في يونيو 2001، ومباشرة بعد ذلك سوف يؤسس تيار “المجددين” المنحدرين من حزب الفضيلة المنحل حزب العدالة والتنمية في غشت 2001، الذي سوف يقتحم الحياة السياسية في البلاد بشكل كاسح منذ 2002 في مختلف الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية. من هذا المنطلق، يظهر أن التجربة السياسية الإسلامية في تركيا ليست وليدة اليوم، وإنما تبلورت عبر حوالي نصف قرن من المحاولة والإخفاق والحظر والمتابعة، لذلك فإن النجاح السياسي الذي يحققه اليوم حزب العدالة والتنمية على شتى الصعد ليس شكليا ولا آنيا، وإنما يتجذر بشكل عميق في الوعي الجمعي والمؤسسي التركي.
بل وحتى أعتى الخصوم السياسيين للتجربة السياسية الإسلامية في تركيا باتوا اليوم يؤمنون بأهمية المكون الإسلامي في التعددية التركية، وكذا في العلمانية التركية نفسها التي تعهد الرئيس أردوغان بحمايتها! لذلك فإن هذه التجربة السياسية الإسلامية لم تظهر كرد فعل مرحلي على علمانية الجيش والأحزاب السياسية التقليدية، وإنما انبثقت من عمق المجتمع التركي المسلم الذي أصبح يعي أكثر من ذي قبل هويته الأصلية الحقيقية، وجاءت أيضا تلبية لطبيعة المجتمع التركي المتعدد والمنفتح، الذي تتأصل جذوره التاريخية والحضارية في الشرق والغرب، في آسيا وأوروبا وفي الإسلام والمسيحية على حد سواء.
وما يعزز هذه الفرضية هو أن المواقف السياسية والإعلامية التي تم تسجيلها على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة كانت تصب كلها في هدف واحد، وهو حماية الوطن التركي الذي يحضن كل أبنائه بمختلف معتقداتهم وأطيافهم وألوانهم، وقد بدا جليا للعيان والأذهان أن المجتمع التركي بعلمانييه وإسلامييه، بإعلامييه ومفكريه، برجاله ونسائه، بكل مكوناته عبّر عن دعمه الكامل للرئيس أردوغان، ووقف كتلة واحدة كالبنيان المرصوص أمام محاولة الانقلاب. ولو أن مثل هذا حدث في بلد آخر؛ عربي أو إسلامي، لكان أول ما فكر فيه الفرقاء السياسيون هو تصفية الحسابات القديمة فيما بينهم، لا حماية مصلحة الوطن وحقوق الشعب، وقد رأينا كيف انقلب الجميع على الرئيس محمد مرسي، بل وحتى بعض ممن يشتركون معه في المرجعية الإسلامية نفسها! والذين سارعوا قبل غيرهم من العلمانيين والقوميين والاشتراكيين إلى مباركة الانقلاب والارتماء في أحضانه.
وفضلا عن حضور الحس الوطني والديمقرطي في الوعي الشعبي والرسمي التركي، يمكن الإشارة أيضا إلى أن تركيا تمكنت من تحقيق دولة المؤسسات لا الأشخاص، وهذا يشكل طورا مفصليا في تقدم الأمم المعاصرة؛ حيث يصبح المواطن العادي يتعامل مع المؤسسة على أساس سياسة القرب والدمقرطة وتوزيع الفرص وثقافة التبادل، في حين ما زال يهيمن على المؤسسات في أغلب بلدان العالم العربي الأشخاص، ولا يمكن للمواطن العادي الولوج إلى مؤسسة معينة، وقضاء مصالحه الإدارية أو الصحية أو التعليمية أو المهنية أو القضائية إلا عبر المعرفة الشخصية التي ترسخ آفة الرشوة وثقافة المجاملة وسياسة الريع.
لذلك، نجح الانقلاب في مصر، ويمكن أن ينجح في أي بلد عربي أو إسلامي آخر، وفشل في تركيا التي أصبح علمانيوها يعون أهمية الهوية الإسلامية، وصار إسلاميوها يدركون قيمة التجربة العلمانية.
لمادا نجح الانقلاب في مصر و لم ينجح في تركيا ؟ سؤال وجيه و مشروع و الجواب عليه في غاية البساطة لان مرسي ليس هو اردوغان و لان العدالة و التنمية التي تريد ان تخدم بلادها و قضايا شعبها و قضايا الامة الاسلامية جمعاء ليست هي الاخوان المسلمين دوي التاريخ الدموي المعروف جيدا لدى الخاصة و العامة و لان انقلاب مصر لو لم ينجح لكانت مصر غارقة الى الان و بدون هدنة في بحار من الدم , ادن من لطف الله بارض الكنانة و بشعبها الطيب ان نجح انقلاب مصر لانه حماية لدماء و ممتلكات و مؤسسات و ماثر المصريين المسالمين الدين يريدون ان يعيشوا في سلام و لا يضيعوا امجادهم .
الشارع من انتصر للسيسي و الشارع من انتصر لاردوغان
كفاكم نفاقا لو نجح الانقلاب لفرحتم و لقلتم كلاما آخر و لاضهرتم تشفيكم في من تقولو عليهم اسلاميين
la réponse au titre de l'article est simple en turquie le coup d'état est bidon orchestré par erdogan
je n'es jamais vu des militaires se faire arreter par des policiers comme de vulgaires malfaiteurs
c'est du jamais vu
en égypte il n'y a pas eu de coup d'état militaire mais une révolte populaire soutenu par l'armée
le point commun entre l'égypte et la turquie c'est le passé colonial de l'empire otoman et la confrérie des faux musulmans ne publiez surtout pas
لماذا نجح الانقلاب مع السيسي ولم ينجح مع اردوغان او بمعنى اخر لماذا نجح مع الشعب المصري و لم ينجح مع الشعب الشعب الشعب ……التركي
لمذا نجح الإنقلاب في مصر من طرف الجيش ولم ينجح في تركيا فالأمر سهل وبسيط للغاية ولا يحتاج للسؤال فعندما تغرق الدولة في الفساد حتى أخمص قدميها فتوقع بأن أي شيئ سينجح وهذا هو الفرق فعندما تكن للشعب يكن معك
الحمد لله أنّ حكم الإخوان المسلمين في مصر لم يدم سوى سنة واحدة لأنّه لو بقو مدة أطول سيكون صعب الإطاحة بهم لأنهم سيكونو قد سيطروا على مفاصل الدولة مثل ما حدث في تركيا
إذن الدرس الذي يجب أن نستفيد منه هو عدم تمكين الإخوان المسلمين من الوصول للحكم لأنّهم لو وصلوا و قامو بالسيطرة على الدول العربية و الإسلامية مستحيل يتخلوا عن السلطة
لأن إنقلاب مصر تدبير من إسرائل وتطبيق من العرب أما إنقلاب تركيا فهو بتدبير من إسرائل وتطبيق من الأتراك الخونة
لان الشعب غرر به وتمت عملية تهييج كبيرة على الديمقراطية. كما ان العسكر لم يتريت من اجل ان يقرر الشعب بنفسه طرد الاخوان المسلمين من الحكم بعد ان تتكون لديه القناعة الكاملة بان وعودهم باصلاح الاوضاع ومحاربة الفساد ماهي الا مجرد كلام تم استعماله للوصول الى السلطة.
الان العسكر يتحكمون في كل شيئ وبيد من حديد وجروا البلاد الى الوراء والشهداء اهدر دمهم مجانا ودون ان يتدكرهم احد ادن اين هو التاريخ المجيد للثورة ومن المسؤول عن محوه.
أنا أعتقد أن الفرق الوحيد بين الانقلابين هو الشعب. عندما يكون الشعب واعي فهو الذي يحكم و يقرر.
يا فرحه ما تمت يا سيسي انا متاكد انك قضيت احلى ليله بحياتك ولكن الحمدلله الذي خيب رجائك ورجاء أمريكا وإسرائيل والإمارات فاوردوغان ليس انت والشعب التركي الذي حاصر الدبابات ليس المصري فلم يحضر الرقاصات ليقولوا تسلم الايادي فرق كبير بين الشعب الحر والمستكين.
The difference is dictatorship in Egypt dictatorship is in the vain and the country been ruled by army people for decades . Turkey has a democratic system even Erdogan getting authoritarian but the country has core democratic values secular system in the heart of the Turkish state
اسوا كابوس للغرب ان تقوم ديموقرتطية حقيقية في دولة عربية اواسلامية لان ذلك يعني نهضة اقتصادية قوية تقلب الموازين استقلالية القرار مؤرقة معاملة بالندية…ولقد نجحوا في وأد التجربة الديموقراطية المصرية في مهدها وقد سهل الانتهازيين واعداء الاسلام عليهم المأمورية هناك لكن والحمد لله قد فشلوا لحد الآن في تركيا وإيران
نجاح الانقلاب في مصر يعود ايضا الى جهل مرسي بتطبيق الفايس تايم الذي أنقذ اردوغان ، اذ لو سارع قادة الجيش الاغبياء الى قطع الإنترنيت لكان شأن آخر ولدخلت تركيا في مخطط الفوضى الخلاقة لتظهر جيوب جديدة للدواعش في مناطق من تركيا لتبدأ المتاهة ،لكن اردوغان يحظى بشعبية عارمة عكس المرسي ، فكلاهما سعى الى تقوية سلطاته واحكام قبضته ، غير ان الفارق ان اردوغان سعى الى ذلك بعد ان اقلع بتركيا بعيدا في تطور أسس له منذ كان مجرد عمدة لإسطنبول في حين سعى مرسي الى ذلك بتفصيل دستور على مقاسه بمجرد ان دخل القصر الرئاسي ومصر لا زالت غارقة في الفقر والفوضى ، الشعوب تدافع عمن يلتزم بوعوده وينهض بالبلد وليس من يتنكر لها وينظر في أمور القبيلة والحزب والأقارب وهو يسارع الزمن لتحقيق امانيهم قبل ان يقذف خارج مركب السلطة .
بقي ان نشير الى الفارق بين الشعبين التركي والمصري فبينما تصدى الأتراك للدبابات وشاهدنا كيف كادوا يفتكون بالجنود داخل مبنى التلفزيون كان نصف من نزلوا للميادين في القاهرة فعلوا ذلك بدافع التحرش بالنساء كما شهدت بذلك العديد من الضحايا .
juste une question, si Erdogan n'est pas un renard au dos de l'islam pourqoui rentre t il dans l'OTAN dont l'objectif est l'élimination de l'islam, donc il est allié des juifs et chrétiens ( le mot "et" l'alliance judéo chrétienne c'est le sionisme, pas tous les chrétiens: putin par exemple), je veux une réponse, les dislikes: tout le monde est conscient de l'existence de la celule des monafi9in… allez si vous avez les couilles répondez…une réponse logique, hahahaha
ايادي الحمارات واسرائيل والسيسي والاوروبيين والامريكان والروس موجودة في هذا الانقلاب ،هم مغتاظون من النجاح الذي تحققه تركيا في جميع المجلات ويرون انها هي النموذج الوحيد الناجح كدولة اسلامية وهم لا يريدون ذلك.لان تركيا كمثال هي محفزة للمسلمين ،ولذك الاعداء يريدون احباطنا لكي نفقد كل امل في نهضة حقيقية ونعيش كالعبيد. الدول العربية الفاشلة لا تريد اي نموذج ناجح للاسلام لان هذا محرج لها .
شكرًا على هذا التحليل القيم
لا قياس مع وجود الفارق
"نجح الانقلاب في مصر، ويمكن أن ينجح في أي بلد عربي أو إسلامي آخر، وفشل في تركيا التي أصبح علمانيوها يعون أهمية الهوية الإسلامية، وصار إسلاميوها يدركون قيمة التجربة العلمانية."
واضحة وضوح الشمس الأتراك رجال والمصريين شغلهم هداك
قبل الخوض في اسباب فشل الانقلاب في تركيا ونجاحه في مصر..يجب ان نبحث في الاسباب التي ادت الى الانقلاب في مصر ثم في تركيا ..ففي مصر وقف الاخوان مع مبارك ولقاؤهم مع الجنيرال عمر سليمان يدل على خيانتهم للحراك …وبعد نجاح الثورة استغلوها وبتمويل خليجي حصدوا اصوات كثيرة ولما علم الشعب خبث الاخوان وان مرسي يسعى الى ارساء حكم الاخوان لقرون عدة في مصر انتفض الشعب ضد الاخوان وكادت تقع حروب اهلية تقوض اركان الدولة فتدخل الجيش ولكن السيسي استغل الاوضاع ليس لارساء الديمقراطية بل ليصبح الحكم من جديد بيد الجيش جمال ثم انوار ثم مبارك ..ثم السيسي.
اما تركيا فنفس الشيء وقع فيه اردوغان حتى ترقية الجيش تكون وفق الولاء للحزب الحاكم والمناصب الحكومية نفس الشيء ..ثم انه سن قوانين تحجم وتقزم دور الجيش حارب الاعلام حارب المعارضة ..فاصبح النظام التركي ديكتاتوري..فاردوغان والعسكر كلاهما مر..ثم ان المتظاهرين لم يرفعوا صور اردوغان رفعوا اعلام تركيا ..اي الولاء للوطن وليس للحزب.
اعتقد ان الانقلاب القادم سيكون ناجحا لسببين الا ول انه اذا فشل فالاعدام ثم اردوغان سيرتكب اخطاء فادحة..والعاقبة للديمقراطيين
فشل الانقلاب في تركيا لأن في تركيا رجال تركوا خلافاتهم السياسية والدينية والمذهبية وخرجوا للشوارع أغلبية ومعارضة لحماية بلادهم للأجيال المقبلة.وفشل في مصر لأن في مصر خونة ومنافقون يركبون على الموجة الجديدة ويصفقون للزعيم الدي يجلس على الكرسي ويغيرون انتماءهم بسرعة 360 درجة منهم الإعلاميون والفنانون والرياضيون والمثقفون
"الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور" صدق الله العظيم.
اليوم، اعطى الشعب التركي درسا للمصريين، ولكل العرب، حكاما وشعوبا، في اسس الحكم الحقيقية، التي تحمي القيادة من الانقلابات والانفلاتات، وتكسبها الشرعية الحقيقية، والولاء الشعبي، ردا لجميل الاخلاص في خدمة البلاد والعباد. وبدون مراوغات، وتوترات، واكاذيب، وتسويفات، فحب الاوطان من الايمان، ياسيسي، ويابن كيران.
لان الانقلاب في مصر كان بمشاركة العسكر و الحزب الوطني الذي هو عصابة مبارك و الاعلام اما الانقلاب في تركيا كان مجرد محاولة خجولة
نجح الانقلاب في مصر بفضل أموال الخليج وتاطير ودعم اسراءيل ومباركة وتواطء الغرب وأمريكا
أتعجب من بعض الصحفيين الأغبياء
الفرق في كلا البلدين هو
في تركيا الجيش في خطواته الإنقلابية يتبع دائما عقيدته العلمانية وصوب أعينه خدمة تركيا قد يكون مخطئ في حساباته لكن مصلحة تركيا هي الهذف
في مصر الجيش أصبح أيضا شركة تجارية يبيع المكارونة والبنزين والسندويدشات وتسيير منشآت سياحية….هذه التجارة التي يستفيذ منها كبار القادة في الجيش وكل هذا لا يمكن إستمراره في وجود حكم مدني وخاصة حكم الإخوان لذلك الإنقلاب كان حتمي لكن هنا يجب ذكر غباء الإخوان لعدم محاربة هذا مند اللحظة الأولى
ليست هناك قواءم مشتركة بين تجربة الاخوان المسلمين و تجربة العدالة و التنمية التركي ، ليس هناك تشابه تماما. الشعب في مصر واع ولو ان التجربة كانت مع العدالة و التنمية لءفشل الانقلاب
لنكن واقعيين.
بحكم أني أزر تركيا بصفة منتظمة منذ عهد نجم الدين أربكان.
سوف ألخص ملاحظتي في نقاط جد محدودة.
أردوغان ،أدخل تركيا ي الفترة الحالية في مشاكل أترت في الإقتصاد التركي كثيرآ.
و خاصتآ في قطاع السياحة و النسيج.
شخصيَآ لما زرتها مؤخرآ في شهر رمضان ، رأيت علامة الإستفهام تبدو على أصحاب الفنادق و محلات الملابس و ما يتعلق بهذا.
أنا لا أتحدث عن إسطنبول. لأن إسطنبول ليست كل تركيا.
أردوغان يجب أن يترك السياسة الخارجية جانبآ، و يركز على إقتصاد بلاده، يجب عليه أن يجعل تركيا في حياد.
فإسقاطه لطائرة الروسية ، توقع أن يقف إلى جانبه الناتو، لكن للأسف تركه يواجه عقوبات روسيا لوحده.
و تدمر الإقتصاد التركي كثيرآ. في هذه الأثناء، يحاول مغازلة إسرائيل و روسيا و الإنبطاح لهم.
فهل سوف ينبطح لسوريا و العراق كذلك؟
لقضية واضحة وضوح الشمس هل الجندي المصري هو الجندي التركي الاول يأموروه بلقتل فيقتل وشعب يخاف اما الثاني فلن يقتل لان المواطن التركي عنده قيمة اكثر من العربي
التربية أولا. التعليم ثانيا. الحرية المسؤولة ثالتا. تتمخض هاته الآليات لتلذ لنا الديمقراطية من أساسها . وهي تعني احترام إرادة الاخر
ما وقع و بلسان بطل الانقلاب ''اردوغان'' أن امامه و أباه الروحي ''فتح الله غولين'' هو من يكيد له المكائد. وأن الجيش التركي تدخل و أحبط غزوة المجاهدين الغوليين على اخوانهم الأردوغانيين و أنقذ بذلك تركيا من حرب طائفية بين ألمو'منين.
الأهم من هذا كله والذي لم يذكره الكاتب هي عقلية الجيش والإنسان التركي النظيفة الذي لم يطلق الرصاص ويقتل المدنيين هنا يكمن الفرق.
التربية أولا. التعليم ثانيا. الحرية المسؤولة ثالتا. تتمخض هاته الآليات لتلذ لنا الديمقراطية من أساسها . وهي تعني احترام إرادة الاخر
بكل بساطة تركيا بلد الرجال ولن يرضوا أن يحكمهم العسكر
مالكم انتم بمصر نحن نحب مصر وليحكمنا من نرضى به فعلا دولة حشرية ثرثارة
السيسي يحتمي بالراقصات وأردوغان يحتمي بالله عز وجل .هذا هو الفرق.
اولا انا لا اؤيد الانقلاب ولا اؤيد ما حصل في تركيا لان هذا مخالف للشريعة الاسلامية و لاحاديث السمع والطاعة لولاة الامور وان ظلموا ومخالف للصبر الذي دعانا اليه رسول الله ص
ثانيا ينبغي ان تفرقوا بين القول لا يجوز الانقلاب وبين من بلغ الحكم واستثبت له الامور وصارت له السيطرة والقوة على بلاد ما باي وسيلة كانت وقد تكون هده الوسيلة هي ما تسمونه بالانقلاب والشريعة الاسلامية لا تعرف هدا الاسم وانما الديمقراطية تلاعبت بالالفاظ وبالسذج من الناس ,المصلحات المعروفة في الاسلام هي الامام المتغلب او الخوارج وما دون هذين الاسمين فهي من دس اعداء الدين من اليهود والنصارى فلا يوجد ما يسمى بالثورة هذه الاخيرة هي الخروج بعينه والانقلاب على الحكام بذاته وان كانوا ظلمة
هاانتم تخرجون علينا بمنطق الاخوان المفلسين قائلين لماذا نجح الانقلاب في مصر ولم ينجح في تركيا
اولا نحن لا نسلم لكم ان ما حدث في مصر انقلاب وانما الانقلاب هو انقلاب الشعب على حسني مبارك والسيسي ليس منقلبا بل هو امام متغلب غلبه الله على الباطل وهدا ما يشير اليه قوله ص \ اسمعو واطيعواوان تامر عليكم..\
وان بلغ بالسيفاو اد التامريكون بدلك وبغيره
فرق كبير بين الأمرين،فمرسي يتصرف وكأنه رئيس لحزبه فقط وليس رئيس كل المصريين،إضافة إلى أنه قاد مصر إلى الإنغلاق،وليس محنكا سياسيا،ويفتقر إلى حسن التقدير،مما خلق وخلف عدة ثغرات استغلت داخليا وخارجيا للإطاحة به.وهذا عكس أردوغان الذي سلك اسلوب التدرج في الحد من تدخل العسكر في السياسة والقضاء على القوة الموازية،وفي الوقت نفسه سرع من وتيرة التنمية،وقاد بلده إلى الانفتاح،ولم يظهر أي عداء للعلمانية التي ما زالت من مرتكزات الدولة.
في مصر لا توجد الديمقراطية بمعناها الحقيقي وليست هناك احزاب بمعناه الحقيقيى وليست هناك تقافة المواطنة بمعناها الحقيقي اضافة الى ضعف وتبعية الاقتصاد المصري واخيرا سذاجة وطيبوبة مرسي… لا مجال للمقارنة مع تركية … التي قدمت لنا درسا في المواطنة وانه اذا كنت خادما لشعبك فلن يتخلى عنك هذا الاخير مهما اختلفت روافده الثقافية والايديولوجية.. لانه الوطن ومصلحته تبقى فوق كل اعتبار…
لان الشعب التركي متقف وواعي ويعلم ماذا يعني الحكم العسكري
ولان الشعب العربي خونة ومنافق اينما اتجه الريح يجري اليه ويبع الي قدام والي وراه ويبع الوطن ويبع ضميره وهدا هو الفرق التركي لا يبيع ويشتري في وطنه ومصالحه القومية فنحن نعاني من ازمة اخلاق قبل كل الشي فصدق من قال فان ذهبت اخلاقهم ذهبو فكل شي يضيع من حولنا بدون ان نعرف السبب الحقيقي فالانسان هو من يصنع قوة الوطن انتظرو تركيا اقوى مما كانت عليه
لكي ينجح أي إنقلاب يجب تدمير العقول ونشر الجهل ومحاربة الدين ونشر الدعارة والفسق والغناء والرقصات والزنا والربا بدالك تحصل على شعب مصري تستطيع أن تفعل ما شأت
Bonjour, je me suis posé la même question hier, et comme par hasard je viens de trouver la réponse dans Mr pour votre article que j'ai lu avec un grand plaisirs, merci pour votre analyse pertinente.
جوابا عن السؤال؛ هو أن العرب ضد الديموقراطية، شعبا وحكومة
لان مصر مبنية بالاقباط والفراعنة والمسلسلات خلطو العبادة المسيحيات وسط الذكور واستولوا على الازهر اللي كان تضرب ليه المثل ولا مفتي على الغرب ويحلل ماحلله وحرمه السبسي على المغاربة ان بحتاطوا من المفتين اللي جاو ورا الانقلاب مصر ام اسراىيل ماشاي ام الدنيا الدنيا والاخرة لله ماعنها ام ولا اب خلقها الله من لاشيء
la réponse simple parcque l'armé egipcien a arrété le président en premier puis il a déclarer le coût d'etat se qui elimner mourssi .ou contraire en turquie le président ardouguane a resté en contacte avec le pouple se qui souver l'état.allah protege notre roi mohammed 6 est notre moaroc. amine
بسم الله الرحمان الرحيم ان ينصركم الله فلا غالب لكم صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من الشعب الإطاحة ببنكيران وزبانيته عاش الملك عاشت الدولة العلوية
لو كان الأتراك عرب لنجح الإنقلاب! لكن الأتراك أتراك والعرب عرب. هذا هو كل ما في الأمر….أناس واعون لا يحبون الخراب لبلدهم..العسكر والمتآمرون معه كانوا يضنون ان المعارضة والشعب اللذي خرج قبل عام على أردوغان سيباركون الخطوة ويساندونها..لكن الشعب بكل اطيافه وتوجهاته طلع راقي وواع ومتحضر جدا, وضعو امن واستقرار البلاد فوق كل الخلافات! وهذا ما يفتقده العرب لان الخراب والدمار في دمهم…والسلام
la réponse est simple
en Egypte il y a jamais eu de réelle révolution avant de parler de coup d'état, il y a eu certes un renversement de Hosni Moubarak mais pas de réel changement de régime, et les militaires étaient toujours là
En Turquie, c'est très différent car depuis au moins 14 ans les militaires étaient mis à l'écart des décisions politiques, et donc le coup d'état n'était pas suivi par tout les militaires et il y a eu des dissolutions au sein de l'armée, ceux parmi l'armée qui ont refusé le coup d'état sont ceux qui ont fait avorter ce dernier
السبب هو الفرق الكبير بين الشعب المخلص والشعب الخائن
في المغرب يجب أن نطرح السؤال لماذا تم توظيف ابنة عبد الإله ولم توظف ابنة بوشعيب أو موحى.
بماذا نفعت شعارات وديموقراطية عبد الإله بوشعيب وموحى.
ما عبر عنه إخوان عبد الإله من فلتات اللسان وهمز ولمز يعطي الدليل أن المواجهة معهم حتمية في المغرب.
فبنكيران يحلم بأن يكون مثل أردوغان
وا الاتراك رجالة…..دعاهم اردوغان ينزلوا للشارع هبطوا كاملين ودوروا ليك الدبابات ….حتا المعارضة ما استغلاتش الفرصة و سانداتو في الحين
والواعره انه حتا واحد ما شفناه شاد عصا ولا حجرة…
اجيو تشوفوا المباريات ديال الكرة عندنا ولا عند المصريين اللي في ماتش واحد ماتو 80
فرق كبير في الشعوب وعلينا ان نعتبر…
شكرا لهسبريس..
30 يونيو ثورة ضد الخوانجية في مصر . لا للمغالطات.
الفرق واضح.ﻷن الرئيس التركي واجه الدبابة بشعبه.والرئيس المصري واجه شعبه بالدبابة.
الفرق شاسع بين الشعب التركي والمصري هناك فئتين في مصر فئة ارادت التغيير من حكم عسكري مستبد وفئة تجري وراء الفتات والتملق للعسكر من اجل المناصب والمكاسب زد على ذالك الاعلام المصري المسخ ومن جهة اخرى هذا الانقلاب جاء بمباركة امريكا واسرئيل وروسيا وإيران وبين قوسين ( الجزائر ومصر )
la question qu il faut aussi poser est ce que le coup d etat en egypte a vraiment reussi .non parce que les militaires n arrivent pas apres plus de 3 ans de gerer le pays.et lis ne le feront pas.les jours qui viennent seront tres difficile pour le dictateur SIssi.c est le peuple qui aura le dernier mot dand tout les temps.
كيفما تكونو يول عليكم،اكباش مصر ارتضوا لانفسهم حكم العسكر و ان يدبر امرهم كركوز لا ينطق بجملة مفيدة و خادم لساداته في إسرائيل و رجال كالجبال اتراك احرار ( بسياسييهم،صحافييهم،مجتمعهم المدني….) هبوا لنصرة ديمقراطيتهم أولا ثم رءيسهم الذي جاء عبر الانتخابات.و لا وجه للمقارنة بين ما حققه حزب العداله و للتنمية في تركيا خلال عشر سنوات ( و الارقام تشهد على ذلك) و ما حققه العسكر منذ سبعين عاما في مصر.
نعم لقد عاشت تركيا ازهى الايامها منذ تولي حزب العدالة والتنمية فكل المؤشرات في تصاعد الاجتماعيا والاقتصادي وسياسيا
هنا يظهر حب الوطن والانتماء اليه وهكذا تتجلي الارادة السياسية من مختلف مكونات الشعب التركي لانه يعي جيدا ان الاصلاح يتطلب سنوات من التضحية في سبيل الرقي بالمجتمع لا ان نحكم علي منظومة الاصلاح في ظرف سنة او سنتين كما هو الحال في مصر او المغرب وحتي تونس هذه الدول عاشت ربيع كارثي مصر الانقلاب عصف بكل ما تحمله الديمقراطية من معني وتونس خلال سنة واحدة فشل اجهض علي الاخوان هناك اما المغرب فلم يكن في مأمن ما يواجه حزب العدالة والتنمية المغربي شبيه بزلازال يومي من مختلف المتداخلين في الحياة السياسية
ان تمار الديمقراطية لايمكنه ان تتجلي في ضل سنة او سنتين ونحن نعلم مدى الخصاص الذي يعانيه المغرب علي جميع الاصعدة .
كلام جميل الشعب التركي واع بجميع أطيافه ومحاولة الانقلاب ليست بالديمقراطية الحرة. ..تحليل معقول
نجح الانقلاب في مصر لان السعودية لا تريد دولة ديموقراطية في مصر سقط في تركيا لان الاوروبيون لا يريدون دولة عسكرية بجوارهم اما الشعوب كلها تشتاق الى الى الدولة المدنية المغرب هو الدي نجح في تورته الهادئة
ألجواب بسيط لان الجيش التركي واعي اما الجيش المصري غبي حرق رابعة و قتل و حبس كل معارضيه
و هل الانقلاب الذي يترك وسائل التواصل الاجتماعي ببن يدي الرئيس حتى يتمكن من تمرير خطاباته يسمى انقلاب؟؟؟ اضن أنها مجرد خطة متفق عليها مع رئيس اركان الجيش حتى يتمكن اردوغان من سحق معارضيه، و من الطبيعي ان يذهب بعض العسكريين المغرر بهم ضحية هذه الخطة
الفرق بين الانقلابين هو أن الانقلاب في مصر سبقته تعبئة إعلمية. وأن الشارع المصري كان منقسم بين مؤيد ومعارض اضف إلى دلك تمكن الانقلابيين من السيطرة على الرئيس و على وسائل الاعلام وقطع الانترنت . عكس ذلك في تركيا لم تكن هناك لا تعبئة ولا انقسام ولم يتم القبض على الرئيس و لم يتم التحكم في الاعلام والانترنت
سؤال للجميع : هل يمكن القول ان هذا الانقلاب مفبرك ،دون التطرق للتفاصيل ؟
المرجو الاجابة
مدا اقول حفضك الله يا هسبريس قربة لبا البعيد واتمنا لك طول العمر شكرا شكرا
الفرق هو أن أردوغان عندما تسلم السلطة أولى اهتمامه لوطنه و لرفاهية الشعب … كل الشعب. أما مرسي فأول خطاب له عبر عن توجهاته التي دمرته فيما بعد عندما قال : "بسم الله الرحمن الرحيم، أهلي و عشيرتي …"
عبدالله
الى التعليق رقم 13 (سفيان). لقد لخصت و بكل براعة ما جرى اكثر الله من امثالك.
احيي الاستاذ التجاني على مقاله الراءع واضيف ان سبب نجاح انقلاب مصر يرجع بالاساس الى عدم نضج المجتمع المصري بما يكفي واكبر دليل على ذلك هو قبولهم بواحد انقلابي مثل السيسي وعميل للغرب واسراءيل وتركهم الرءيس مرسي الذي هو في جميع الاحوال منتخب ديمقراطيا وكان ممىكن استبداله بطريقة ديمقراطية كذلك وليس عن طريق العسكر الذين يستحيل ان يجتمعوا مع الديمقرلطية في مكان واحد.
الظاهر ان خطأ مرسي هو تقربه من ايران
نجح الانقلاب في مصر لانها ببساطة عربية ولا علاقة بين الفكر العربي والديموقراطية
لان الشعب المصري سهل وخاضع عبر العصور. وفي الشعب التركي قادة يستحقون وذكروا في السنة النبوية.
نجح الانقلاب في مصر ولم ينجح في تركيا لأن تركيا فيها رجال ومصر فيها غثاء ، تركيا شعب و مصر شعيبة
تركيا فيها رجال وفي مصر راقصات ومنافقين وخونة
لنجاح الانقلاب في مصر وفشله بتركيا سببان"
1- نجاحه في مصر راجع الى تاييده من طرف انصار مبارك- وباقية الشعب كان انداك في سبات عميق ينتظر ما ستنتهي به الامور الى ان فات الاوان.
2-فشله في تركيا سببه هو ان الشعب التركي داق حلاوة الديمقراطية ومرارة الديكتاتورية – فنهض في الحين مسرعا -ودافع بكل قواه على اليموقراطية وتناسى الخلافات السياسية والدينية
الجواب: انظر فقط تكوين التركي الجسماني وتكوين المصري ( الذي ليس من اصول تركية او غيرها كما نعرف على الاقل سينمائيا) فستلاحظ ان التركي اقرب للانسان الاوروبي ملامحا، والمصري اقرب الى قطاع طرق فترة قريش والصعاليك. ثم، الاسلام في مصر ظل تاريخيا ( منذ تولية عثمان لخائن يدعى عبد الله ابن السرح) سطحيا، ولو عدتم لكتب الرحالة المغاربة كالحاحي لصدمتم من تلك الحقيقة، في حين ان العثمانيين كانوا في فترة هيمنتهم على مصر افضل حضارة. ثالثا، مصر تعيش على التسول ( الخيرية الرسمية حاليا هي الامارات) عكس الشعب التركي المعروف بحب العمل والتضامن الداخلي. رابعا، مصر تنتج اعلاما اشبه براقصات منتصف الليل ،وتركيا تنتج مثقفين فعليين ( في الرواية اقرأ لباموك ولشافاق وقارن بينهما مثلا وروايات مصر). تركيا في بدايات الانقلاب نسي سياسيوها اختلافاتهم وتوحدوا ضد الفوضى العسكرية، وفي مصر انبطح حملة الاقلام على البطن تحت " جزم" العسكر ومني واستمناء العسكر، كما فعل صاحب النهدين والحمالات وابريل دالتون موسى. فرق كبير بين مصر الفول والطعمية وتركيا اتاتورك واردوغان. عزاؤنا لصدمة عسكر مصر بفشل انقلاب تركيا، اكيد اصيبوا بصدمة.
أحسنت سفيان ميدلت..حكمة التشريع في فقه الواقع والنوازل..وحتى العقلاء من غير المسلمين…!
بكل صدق أنا مائه في المائده متفق على ما جاء في المقال لكن هناك ملاحظه بسيطه هي ان الانقلاب في مصر قتل الشعب ببروده دم في حين في تركيا لم يتجرأ الى درجه الجيش المصري الذي هو جيش مكون لقهر الشعب وليس لحمايه الحدود فالعساكر في مصر مكونه لقتل الشعب وليس حمايته عكس تركيا وغيرها من الدول الديموقراطيه فالجيش في اغلب الدول العربيه له تكوين قمعي وليس عسكري اضافه الى الى دلك الاخوان في مصر ليست لهم التجربه الكافيه وتعاملوا مع الجيش بالعاطفه لو تمكن مرسي من الزج بالضباط من جنرالات وعقداء في السجن كما ايران وتركيا لنجحت مصر في انقلابها لكن التجربه السياسيه خاتمه وأدوا ثمنها غاليا فهم اليوم يقبعون في السجون بدل الجنرالات
الفرق بسيط هو ان المصريين واعون ويعرفون من هم الاخوانيين وسياستهم وهدفهم من الحكم اما الاتراك فهمهم الخبز ثم الخبز ولو على حساب بيع تركيا لاسرائيل او لامريكا او على حساب السياحة الجنسية التي تشكل نسبة كبيرة من الدخل التركي او على حساب اطفال سوريا الذين ارسلهم اردوكان بالجملة في اقاريب صغيرة الى اروبا الغربية مقابل صفقة مالية تقدر بالمليارات مقابل ايقاف هذه الهجرة والجميع يعلم ما فعلت الامواج باولائك الاطفال الابرياء مع اسرهم هذا هو الفرق بين المصريين والاتراك ولا نغفل ان الانقلابيين كانوا في الامس من انصار اردوكان حينما كان غولين من اوصله الى الحكومة ولكن عندما طرد اردوكان اقرب الناس اليه حرك هذا الاخير انصاره من اجل هذا الانقلاب دون ان ينسق مع باقي خصوم اردوكان وخصوصا الاحزاب المعارضة والعلمانية والاكراد الذين لم يكونوا على علم بهذا الانقلاب الذي سيطال اردوكان مهما طال الزمان او قصر.
السلام،
ايها العالم لاتبحتو من كان وراء الانقلاب في تركيا .نعم انها امريكا الشيعية والفرنسية الذاعشية.ولكن هناك الله الواحد القهار. و الديمقراطية الاسلامية . و الشعب الذكي والمعارضة النافعة .ليست كالمعارضة المغربية تحت الحزام.يجب ان تربط المملكة العلاقة مع تركيا انها ستكون دولة عظمى في المستقبل باردغان او بلا اردوغان .،
تخيلو لو نجح الانقلاب لكانت الآن الدول الغربية وإسرائيل تهلل وتشرعن وتبيض الغملية النقلابية وتغض الطرف عن المحازر والعتقالات التي ستليها كما تعاملت مع الانقلابيين في مصر بالضبط يجب على اردوغان ان يكون اكثر صراهمة مع من تاخر في استنكار الانقلاب
لم ينجح الانقلاب في تركيا لأن اردوكان معزز بشعبه و قوى خاصة كذلك امر الشعب بالنزول الى الشارع و لايستسلم.
اما السيد مرسي معه شعبه لكن تنقصه القوى الخاصة و كذلك افتى علماء مصر في الناس ليعودوا لمنازلهم حقنا للدماء
لا مجال للمقارنة بين مصر وتركيا في نجاح الإنقلاب من عدمه تركيا متقدمة جدا عن مصر في كل المجالات إقصاديا إجتماعيا سياسياوحتى عسكريا مصر تخضع لحكم العسكر الفرعوني مند أكثر من ستون سنة وسيبقى لعشرات السنيين للأسف.
تابع للتعليق رقم 37
نحن والحمد لله مسلمون وليس ديمقراطيون يحكمنا الكتاب السنة الامران بطاعة ولاة الامور وان جاروا وظلموا ..الديمقراطية قبل ان تكون مخالفة للكتاب والسنة فهي مخالفة للعقل والمنطق السوي وكدا الفطرة السليمة كيف داك وهي تجعل تقيا زكيا ابيا ملكاغيوراعالما بامور الدين والدنيا وبما يصلح للناس مما لا يصلح تجعل صوته مساو لصوت بودي هندوسي يعبد الفئران والابقار مساويا لصوت اتعس واجهل الناس ومن لا هم له الا الاكل والشرب ..مالكم كيف تحكمون الم تقرؤوا قوله تعالى \ افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون\ ..والله لو رجعنا الى الاسلام ونفضنا عنا هده الديمقراطية المستوردة من الغرب والتي تصلح لهم لا لنا لانهم لا غاية لهم في هده الدنيا سوى الاستمتاع واشباع الشهوات اما نحن فلنا الكتاب والسنة نعمة ما بعدها نعمة ..مالكم الم ترو الحضارة الاسلامية كيف كانت وكيف اصبحت لما ابتعد الناس عن دينهم وما سقطت الخلافة (ليست الخلافة الداعشية الامريكية) الا بمخالفة الكتاب والسنة كما يدل التاريخ على دلك
حفظ الله الامام المتغلب على الباطل السيسي واقر عيون المصريين به وبمنجزتاته الضخمة
بالنسبة لمصر فقد قضى مرسي سنة واحدة في الحكم ولم تكن له سوى سلطة صورية بينما امتلكت الدولة العميقة زمام القضاء و الاعلام وهي اقوى المؤسسات و اشدها تاثيرا.
كما ان الحكم في مصر ظل عسكريا منذ اسقاط الملك فاروق و كان الجيش هو من يحكم.
طما ان وقوع مصر على الحدود مع اسرائيل لم يكن يحتمل المغامرة فكان لا بد من كسر شوكة الاسلاميين..
تآمرت كل الوزارات على مرسي حتى وزارة الكهرباء و لعب الاعلام دورا مفصليا في تطورات الوضع حتى خرجت الجماهير الى الشارع و قد طفح كيلها.
اما تركيا فقد تشبع شعبها بثقافة قبول الاختلاف و التعايش دون حزازات او نبذ او تعصب.
كما ان كل فرد.في تركيا كان دائما يجد له مكانا في وطنه مهما كانت ثقافته و مذهبه و ديانته بعيدا عن الاقصاء و التهميش.
تركيا استطاعت ان تحافظ على هويتها و ان تأخذ من الغرب ما يوفر الرخاء لشعبها.
الانقلاب لم ينجح في تركيا لانه سبق اوانه.وعندما يحين الموعد سينجح……..
لا يا سادة الفرق الحقيقي بين الجيشين المصري والجيش التركي هو ان المصري يحفظ تسلم الايادي اما التركي يحفظ الامانة.
السبب الحقيقي لنجاح انقلاب مصر و فشل نظيره التركي واحد لا ثاني له.
اتضح من تسارع الأحداث ان انقلاب تركيا ليس إلا مسرحية غير محبوكة الإخراج.إخراج شابته الكثير من العيوب أهمها هو مدة الانقلاب الوجيزة و استسلام جنود يعلمون أن مصيرهم الإعدام بشكل يدعو للاستغراب.أما أهداف الانقلاب فهي ما يؤكد انه ملعوب .
أما حالة مصر فالانقلاب ان صح تسميته كذلك فكان ديال العسكر ديال بصح و كما شاهد العالم العسكر ديال الصح فامام الإقامة الرئاسية حيث أراد أنصار مرسي الهجوم على القصر ،فالعسكر دار خدمتو كما في باقي الساحات و أهمها رابعة.
و الزمن كشاف.
الأمر بسيط والفرق كبير بين دولة ديمقراطية كتركيا ودولة تتخبط في ديمقراطية وينحازون لمن يتولى الرئاسة ويرضخون لحكم العسكر بالقوة وليس لما يريد الشعب تركيا عاشت 3 انقلابات سابقة ونجحت لان الشعب أراد اما مجيء أردوغان له ما له وعليه ماعليه ورغم اختلاف الاحزاب معه والمعارضة تختلف معه كثيىرا الا انهم رفضوا حكم القوة والغصب وانتهاك الشرعية الديمقراطية مازاد الطين بلة لما ضربوا عرض الحائط بالسرعية وقصف الانقلابين بطائراتهم مجلس الامة التركية عندما اجتمعوا في المجلس ورفضوا الانقلاب والانصياع لأفكار الانقلابي الغائب ااداعية والمفكر فتح الله غولن الموجود في أمريكا وهو مدعوم بسياسة خارجية مع خونة فاشلين داخل تركيا من ظباط جيش وقضاة ومدعين عام هي منظومة قلة كانت ستنسف بالشرعية وتدخل تركيا كباقي دول اسلامية في محك صعب لكن بفضل شعب محترم صلب وقوي أبى ان يرضخ للظلم وكانت على رأسهم الأفعى امريكا تنظر مايجري ومعها روسيا وباقي دول غربية كألمانيا وبريطانيا وولة اسلامية كمصر كانت ستكون سعيدة بسقوط اردوغان
الانقلاب في مصر حدث سنة اسقاط النظام الملكي وتعثر قليلا بعد ثورة يناير ليواصل المشوار بعد يونيو.الانقلاب في مصر يحتاج الى من ينقلب عليه.
المراد من مسرحية انقلاب تركيا تصفية بعض قادة الجيش الذين لا يمشون على الخط السياسي للدجال أردوغان, و تنحية العديد من القضاة الذين عارضوا قانون المثليين وزواج المثليين الذي رسخه أدروغان بجلوسه معهم والعشاء معهم على نفس الطاولة, وغيرها من الأمور التي تمس مصالح الأمة الإسلامية عامة وغزة وفلسطين خاصة, مثل إعادة التطبيع مع الكيان الصهيوني في عدة أمور أخرى وتتبيث معاهدة عسكرية مع الطيران الصهيوني من أجل مناورات تدريبية فوق الجبال التركية والتي لا يجد جيش الصهاينة مثيلا لها على الأراضي المحتلة
فهناك فرق بين آنقلاب السيسي على رئيس انتخب دموقراطيا, و مسرحية الإنقلاب في تركيا
الجواب بسيط: الاتراك عملوا بمبدأ :" اذا احسنت فاعينوني، واذا اسأت فمقوموني" والمصريون قلبوا هذا المبدأ ربما فجعلوه:" اذا احسنت فقوموني، واذا اسأت فأعينوني" والله أعلم.
الشعب التركي قطع أشواط كبيرة في الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و دولة الحق والقانون تعليم صحة مواطنة كاملة يعرف ما له من حقوق و ما عليه من واجبات بينما الشعوب العربية بما فيها المصري و المغربي مازلو يعيشون القرون الوسطى
شكرا على تحليلك القيم
ويااسفاه على بعض التعليقات دون المستوى التى تدل على ان هذا الشعب أقرب إلى عقلية مصر والمصريين أكثر منه إلى تركيا والأتراك : ها ألله احفظ اوخلاص
الي التعليق رقم 2:مغربية خاصة…تحليلك يظهر انك مغسولة الدماغ،استنباط تافه،تحكمين على الناس لا زالوا لم يفعلوا شيئا،،،اراك تكررين أسطوانات التلفيين عفوا السلفين المتعصبين..مسكينة شفاك الله.
الانسان الذليل لا يستطيع ان يقرر لنفسه فضلا عن غيره. ومن سنن الله الكونية : ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ويخذل الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة.
العدل في كل شيئ بدا من الفرد حتى قمة الهرم.
طالما جلست اتامل اﻻحداث وهي تتوالى عند العرب و عند العجم تبادر الى دهني ان كل اجراء يجعل له الله السبب -فاتبع سببا – (الكهف) فلنلتفت الى زاوية ما وقع بتركيا حيث نفهم ان الله نصر المسلمين وشاء ات تتطهر صفوق الجيش و بعض اﻻجهزة كالقضاء ثم زف ربي بتلك الزوبعة العابرة التي اوضحت و طهرت و سلمت تسليما و النصر من عند الله و نعم المولى ونعم النصير . انها فعﻻ غيث طهر تلك البقعة و طهر نفوس اهلها فبشرى للشعب التركي على غرار رجب طيب اردغان و على غرار السياسة و ان الله هو الحق هو العدل هو النصر
من خلال قرائتى السطحية لكاتب المقال وبعض رعونة المعلقين لى كلمة بسيطة والفاهم يفهم اولا حدث ثورة ٣٠ يونية ثورة شعبية سانده الجيش عن طريق بعض الحركات الشعبية والاحزاب السياسية لنهاية حزب شيطانى وعلى راسهم المرشد العام ومرسى ومرسى اول من صافح الصهيونى بيريز ووصفه بالصديق العزيز الوفى ووعوده الواهية اما المثير للدهشة انقلاب عسكرى يبدا وينتهى خلال اربعة ساعات وانسحاب الجيش القوى واسر الجنود بسهولة ويسر تذكرت حينها بجيش صدام
…لماذا تم فرض الإنقلاب العسكري على المصريين و فشل فرضه على الأتراك ؟
الإنقلابات العسكرية تفرض و لا تنجح ، فلا شرعية لها أساسا لأنها تدبر في الخفاء من قبل جماعة محدودة من الضباط يستعملون السلاح الموضوع رهن إشارتهم للدفاع عن الوطن من طائرات ودبابات ، في غير محله ، فيتآمرون ويسرقون كرسي الحكم ليلا بالقوة. لا يختلفون عن (المشرملين) الذين يسطون على أموال الغير بالسيوف .
فما هم إلا خفافيش الظلام لا يفرح بقرصنتهم ويصفق لهم ويعتبرهم زعماء إلا الجهال الجبناء ، وكل من كان في قلبه مرض الحقد والكراهية.
إنقلاب تركيا لم يفرح له جهارا إلا نظام الاستبداد السوري الذي استعان بالأجانب لقتل الشعب الأعزل بعد فشله في القضاء على ثورته.
ومن موقف هذا النظام تعرف القوى التي قد تكون وراء الإنقلاب التركي.
ولن تكون إلا القوى التي حملت لواء الفوضى الخلاقة فدمرت العراق وسوريا ، ومزقت شمل المسلمين واشعلت الحروب بين السنة والشيعة.
ليكون المتستفيد الوحيد من الفوضى الخلاقة هو إسرائيل ، ومن المؤسف أن يدفع عمى الحقد و الكراهية قوى عربية وإسلامية ، للإنخراط في هذه الخطة الجهنمية و المساهمة في تنفيذها.
ان الأتراك علموا الشعوب درسا في الوعي السياسي و الحس الوطني لا مثيل لهما على الاطلاق،و اتمنى من المصريين أن يحدوا نفس الحدو قبل فوات الأوان. يسقط حكم العسكر ،يسقط الخائن السيسي.
لمادا نجح الإنقلاب في مصر ولم ينجح في تركيا. الجواب بكل بساطة وبعيدا عن حشر الإسلام والمسلمين في الموضوع هو .
1- أن الشعب التركي استمد الدرس من دول الجوار التي عاشت نفس التجربة أملا في تغيير وضعها الإجتماعي والإقتصادي والعلمي إلخ. ولكن للأسف وجدت نفسها ترجع سنوات إلى الوراء وتفتقد لأقل مقومات ظروف العيش في ظل دولة يسودها الأمن والأمان. ناهيك عن تدخل جهات خارجية ممن ساهمت في نجاح الإنقلاب واللتي أصبحت تتدخل في صنع القرارات.
2- فالشعب التركي يعي تمام الوعي بدرجة النمو الإقتصادي والحضاري والدمقراطي على شتى المستويات اللتي أصبح يعيشها مند تولي الحزب الحالي حكم البلاد.
3- وحتى إن كان الحزب الحاكم الحالي هو دو توجه إسلامي فقد استطاع أن يجمع ويؤلف بين شتى مكونات المجتمع التركي من مسلمين وعلمانيين ومسيحيين. خير دليل هو وقوف جميع الأحزاب رغم اختلاف توجهاتها، في وجه الإنقلابيين تعبيرا منهم عن رفضهم لعملية الإنقلاب وتضامنا منهم مع الجهاز الحاكم وهدا يدل عن قناعاتهم بسياساته سواء في تدبير الشأن الداخلي أو الخارجي.
فرق شاسع بينة الدولة الإسلامية والدولة العلمانية
بلاد تركيا بلد الأبطال وليس بلد رقصات
الانقلاب في مصر كان انقلاب حقيقي من الجيش
اما انقلاب تركيا فهو انقلاب مفبرك من اخراج أردوغان
بمعنى فيلم ناقص وهدا قمة العار لاعتقال كل من يعارضه والايام ستوضح الاموى
أكيد أنه هناك فرق كبير بين المواطن العربي والمواطن التركي والمصري بصفة خاصة ، بداية من العسكريين الذين يدهسون إخوانهم بالدبابات وسيارات الأمن ثم مرورا بالصحافة الرخيصة التي أثبتت للعالم أنها أكذب وأرخص صحافة في العالم ، وكذلك المواطن العادي الذي يسمح لنفسه أن يباع ويشترى في سوق النخاسة ليستعمله ويوجهه المفسدون وأصحاب المال في أي اتجاه شاؤوا أما المنتسبين للعلم والعلماء ومشيخة الأزهر ومفتيي الديار فلا كلام عليهم من الذين ينظمون اللقاأت والمؤتمرات السرية مع الجيش وضباط الجيش ليفتوا لهم بقتل كل من ينندد ويقول لا للإنقلاب نعم للشرعية والدمقراطية وإرادة الشعب ، بل قالوا لهم أقتلوهم بالمليان ، أي اقتلوا المحتجين بالجملة لأنهم خوارج وما إلى ذلك من الكلام الساقط الذي لا يقوله إلاّ سفيه أو أحمق .
من يؤمن بالدبموقراطية الحقيقية و دولة المؤسسات الحقيقية سيدرك منذ الوهلة اﻷولى أن اﻹنقلاب لن ينجح فالشعب التركي أصبح متشبعا بمبادئ الديموقراطية الحقيقية وعندما نزل إلى الشارع لم يفعل ذلك من أجل إردوغان وانما ليحمي المبادئ التي آمن بها
لولا امريكا وقوات المارينز والطيران الامريكي …لكان اردوغان اليوم لاجئ في احدى الدول هذا اذا قبلت لجوءه اي دولة …لو نجح الانقلاب لانتهت معانات السوريين والعراقيين مع الارهاب والمفخخات التي تدخل من تركيا ..لانتهى الارهاب الداعشي في المنطقة …لتوقفت هجرة الشعوب المتضررة من سياسة اردوغان وموتها في البحر غرقا ..لانخفضت تجارة الاعضاء البشرية في العالم ..لانكسرت شوكة الاخوان المسلمين وتفجيراتهم في مصر ..لوجد قادة داعش والنصرة انفسهم معتقلين في تركيا …كل هذا كان سيحدث لو نجح انقلاب امس …ولكن هذا ليس في مصلحة امريكا ولا مصلحة سياساتها في المنطقة .
فقامت بافشال هذا الانقلاب المقدس على اكبر طاغية عرفه العصر الحديث
فمن خرج لمساندته بالامس لا يمثل حتى 3% من الشعب التركي بينما الاغلبية اغلقت الابواب والتزمت باوامر الجيش اشارة الى تضامنها مع قادة الانقلاب
العلمانيون لا يمتلكون إلا فكرا انقلابيا و ليس لديهم ما يقنعون به الشعوب
أولا ابدا بمن قال الأمازيغية والعلمانية هي الحل. إن كانت الأمازيغية جيدة؟ فكفاها خبثا أن تنتمي لها. الأمازيغ الأحرار هم دعاة وحماة الإسلام. أما مثك. فذبابة فوق عذرة. أما الفرق بين فشل انقلاب تركيا ونجاحه في مصر؟ القواة المسلحة التركية نقية ووفية. والشعب التركي أنقى واوفى منها. والقوة المسلحة المصرية خبيثة وأغلبية المصريين اخبث منها.
نجح الانقلاب في مصر ولم ينجح في تركيا بكل بساطة لأن محمد مرسي كان ساذجا ووضع ثقته في من لايستحقها فلو أنه طهر الجيش من العلمانيين الخونة لما كان الانقلاب عليه اصلا .ولكن ماشاء الله كان و ما قدر فعل …
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رغم أنف بعض المعلقين الجهلاء .
لأن الترك يحبون وطنهم كيفما كانت انتماءاتهم ومراكزهم..
أما نحن فمنافقون وأنانيون
(الإسلامي واليساري والعلماني كلهم كيضربو غير على راسهم وقبيلتهم، والوطن عندهم بقرة كيحلبوها)
مالكم يا مغاربة كونوا اذكياء ولو قليلا دعونا ننفي عنكم الكثير من الغباء الازلتم تصرون على ان السيسي منقلب وان ما فعله في مصر يسمى انقلابا هب جدلا ان السيسي اراد ان ينقلب السؤال
لماذا لم ينقلب لما اطاح وانقلب وخرج الشعب على حسني مبارك اليست الفرصة له متاحة وناجحة ومهيئة له وتامة ايما تمام لماذا ترك ماتسمونه الانقلاب زورا وكذبا حتى بلغ مرسي الحكم وجلس على الكرسي الا يكون قد عرض نفسه للتهلكة والموت المحسوم المضمون اليست الاحتمالات قوية على فشله لماذا ترك الامر حتى هذه اللحظة الصعبة ولم يستغله لما كانت الاجواء خالية له اي لما انقلب الشعب على حسني ..من طرح على نفسه هذه الاسئلة ثم لا يزال يصر على ان السيسي منقلب فاليعلم انه غبي ساذج لا يفهم
السؤال الذي يطرح نفسه ماالذي جعل السيسي يفعل ما يفعل
لما راى السيسي مصر تتاكل ويقسم اطرافها وتباع ارضها وتفتح السبل والطرق والحسينيات لشيعة المجوس ليسبوا الصحابة ويسرب سرها ويرجع امرها الى المرشد العام ولما راى مصر الغالية تدمر تحت سيادة الاخواني المرسي ولحب السيسي شعبه وغيرته على بلده شمر على يديه واستعان بالله فغلبه على المرسي وليشرب الاخوان البحر
اظن كده شعب مصر شبع اهانات وتطاول بالفاظ نابية بما فيه الكفاية شكرا لكم ساترك الرد لاصحاب التعليقات المحترمة انشر من فضلك
الفرق واضح وشاسع بين من هم واعون ولهم أصول ومن هم مدفوعون ومؤجرون
ماضاع حق ووراءه طالب . الحق يعلو ولايعلى عليه .
كل ما قيل في المقال غير مقنع بالنسبة لي فحتى الاخوان لهم رصيد وتجربة معتبرة وطويلة، لكن الانقلاب نجح في تركيا لان اردوغان لم يقل "سلمية" ورئيس المخابرات قال حينها " الاشتباك حتى الموت" . القوة تجابه بالقوة وان جنحوا للسلم فاجنح لها. الاتراك يفهمون الاسلام افضل منا.
ما وقع في تركيا هو انقلاب عسكري فاشل.فالحمد للله لو تمر 24 ساعة حتى عادت الأمور إلى عادتها.أما مايقول بعض الأخوان في تعاليقهم دائما يحاربون الأسلام.اقرؤوا السيرة النبوية وسترون جميع الحقوق قالها الرسول صلى الله عليه وسلم مند 15 قرن.علينا ان نتعلم كيف نحلل .
أولا نجح الانقلاب في مصر لاءن الإخوان لايملكون خبرة و مرسي ليست لديه الحنكة السياسية التي عند أردوگان
ثانيا العسكر في مصر متحكمون في كل شئ وجزء من الشعب تدعمهم
ثالثا الشعب المصري مغلوب على أمره فقر جهل…
رابعا إرادة الله فوق كل شئ
الى رقم 1 الامازيغية والعلمانية هي الحل .يااخي ربما انت ساذج واسمح لي فالحل هو مايسمى الديموقراطية وهي اعطاء الحقوق للشعوب كالشغل والعمل والداء والسكن والزواج والرواج والسيارة وجميع متطلبا الحياة .اما الامازيغية وحتى الانجليزية والروسية وجميع اللغات بلا حقوق فيعني ذلك صفرا .
إن مايظهرمن تعاليق بعض الملاحدة وااحاقدين على كل مايمت الى الاسلام بصلة لايعترفون بنجاح حكومة ذات توجه اسلامي اقتصادياواجتماعياوتأييدشعبهالهاحتى وهم يرون ذلك بأم أعينهم في تركيافقط لكرههم المجاني والمقيت للاسلاميين كيفماكانت مشاربهم وبالتالي تظهربجلاء"ديمقراطيتهم"الإقصائية والزائفة
الجواب سهل الشعب مكتمل النضوج وداق الدمقراطية .اما مصر فالشعب لم يدق الديمقراطيه يوما وككل العرب لا زال الفرد يفكر في نفسه فقط لا يهمه الوطن او الاخر مستعد ليبيع وطنه واغراقه حثى بالفتيات للربح الشخصي
نجح الانقلاب في مصر لان حتى النخبة المصرية العلمانية القومجية همها الوحيد هو الاكل والشرب اي لا زالت تبحث عن الخبز في القمامة. غير ان الاترااك فهم المرتبة 16 عالميا في الاقتصاد قد تجاوزا المصريين ب مءاتت السنين. فاللهم انعم على مصر ام العرب والمسلمين بمن يجدد لها دينها و مكانتها وابعد عنها شر الخونة الجاءعين من ابناءها والمتامرين عليها من غيرهم امين جميع بلاد المسلمين
هذا درس بالنسبة للشعب المصري الذي قبل رضي بالمهزلة ولا زال يعيش فيها أما الأتراك فنعم الشعوب المتشبثة بمبادءها.
السلام وعليكم
انا اقول لكم ولمعلق الأول وللعلمانيين موتو بغيضكم
لو نجح الإنقلاب للخونة والعيلمانيين امثالكم في تركيا لكنتم خرجتم إلى الشوارع لتحفلو تبا لكم بإعداد الدين
أن أمازيغي ومسلم وافتخر عاش محمد السادس
رغم أنف العلمانيين وشكرا لهسبريس
ينجح الانقلاب ادا تفاهمت القوات العسكرية و الامنية كلها اما في تركيا فالشرطة و حرس اردوغان بقي مع النظام بينما في مصر جميع اجهزة الدولة انقلبت على مرسي و غير دلك ما هو دخل المغاربة فيما وقع ففي هدا الوقت المصالح تغطي على الخروقات
… بالإنقلاب حكم حرام ، مثل المال المسروق ، وحب السرقة مرض معروف في علم النفس يسمى (kleptomanie). وضباط العسكرالذين يسرقون كرسي الحكم بالليل خلسة يسمون (kleptomanes ).
وبسبب إحساسهم بعدم شرعية الحكم الذي سرقوا ، فإنهم يحرصون عليه ويستعملون العنف من أجل الحفاظ عليه.
نلاحظ ذلك في الإنقلابات العسكرية في البلاد العربية و الإسلامية، حيث أن الملوك تنازلوا بسهولة عن عروشهم ( الملك فاروق، إدريس السنوسي، شاه إيران) ، بينما الإنقلابيون يتمسكون بالسلطة.
عبد الناصربعد انقلاب 1952 ألغى الأحزاب و أعدم زعماء الإخوان ،
بورقيبة أنقلب على الملكية 1957 وفرض على تونس رئاسته مدى الحياة ،
بومدين سنة 1965 فرض نظام الحزب الواحد وتمسك العسكر بعده بالسلطة و تسببوا في العشرية السوداء بعد إلغاء انتخابات 1991،
القذافي بعد انقلاب 1969رفع شعار "من تحزب خان" وبسط يده على ليبيا و أنفق ثرواتها في تسليح البوليزاريو وكل حركات الفتن في العالم ،
الفقهاء في إيران فرضوا ولاية الفقيه وصادروا اختيارات الشعب حيث صار
لا يحق لأحد خارج دائرتهم المشاركة في العمل السياسي ،
في سوريا بشار الاسد أو لا أحد … واللائحة طويلة.
السيسي استعان بالدبابات لقتل الشعب و اردوكان استعان بالشعب لدحر الدبابات هذا هو الفرق بين الانقلابي الدموي المتعطش للسلطة السيسي و بين الديموقراطي اردوكان المتعطش للعدالة بين الشعب التركي و تنمية بلاده بكل معنى الكلمة…
في مصر الفساد متجدر في الموسسات والاعلام والقضاة والعلماء الدين بعضهم باع الماتش زد ضعف اقتضاد المصري وتبعيته لا مريكا م اسراءيل و و اما تركيا فيها التحام ووظنيين
لو نجح أعداء الأمة مع خونة الداخل في توركيا للإنقلاب على الشرعية، لسَرَّعوا هدم القدس كاملة من طرف الصهاينة والمتطرفين اليهود: تركيا تعتبر الشوكة العظمى المدافعة على الأقصى.
فحمداً وشكراً لله
الجواب عن سؤال كاتب المقال نستشفه من بعض الردود والتعليقات.. الذي أيدوا انقلاب السيسي على الشرعية دفعهم الى ذلك حقدهم وكرههم للاخوان المسلمين وتشفيهم في اسقاطهم فهم لايهمهم حماية الديموقراطية او الدفاع عن الشرعية بقدر مايهمهم تنحية خصومهم فلتذهب الديموقراطية الى الجحيم ولتقبر الشرعية…. وليحكم العسكر والاستبداد هذه هي العقلية العربية للاسف التي صنعها الاستبداد الحكام وهي التي انجحت الانقلاب اما العقلية التركية فقد شبت عن الطوق واصبحت تؤمن بحق الاختلاف والشرعية الانتخابية وهذه العقلية هي التي افشلت الانقلاب ودافعت عن شرعية العدالة والتنمية رغم اختلافها الجذري مع هذا الحزب فالى متى سيرقى العرب الى هذا المقام؟؟؟؟؟؟؟
ما وقع في مصر يختلف كثيرا مع أحداث تركيا التخطيط محكم في مصر وعشوائى في تركيا أول ما فعله الجيش المصري الإجماع العسكري ضد الثورة ثانيا اشتغل على الثورة المضادة وبعد ذالك خطف الرئيس ثالثا تحالفت الداخلية مع الجيش رابعا اعتقال الحكومة خامسا السيطرة على الميادين الحساسة اما الشعب المصري سيبقى المثل الأعلى للشعوب الثورية
لذلك، نجح الانقلاب في مصر، ويمكن أن ينجح في أي بلد عربي أو إسلامي آخر، وفشل في تركيا التي أصبح علمانيوها يعون أهمية الهوية الإسلامية، وصار إسلاميوها يدركون قيمة التجربة العلمانية.
ما اوصل الرئيس السيسي للحكم هو الشعب المصري الذي انتفض على خزعبلات وحماقات الاخوان.الذين ارادوا اعادة مصر الى القرون الوسطى.اما ما حذث في توركيا.فهو انتفاضة بعض الضباط.فهو انذار وتحدير لاردغان على تخطي الخطوط الحمراء.اي مبادئ الدولة العلمانية التي رسخها اتاتورك.وفي كل الاحوال الجيش التركي لم ولن يصمت مستقبلا على اخوانجية اردغان وحزبه…
الفرق واضح الشعب المصري ابانة علي غباءه وتخلفه وانحطاطه الي مستوي السداجة اما الاتراك في قمة الرقي والازدهار والوعي اللى محدود لكم العزة والنصرة يااتراك
تحليل في الصميم. منذ مدة لم أقرأ مقال بهذا الطول من على غير كتاب. تحياتي
الى بعض المعلقين الا حيائيين الاتخجلوا من انفسكم حين تسمون الديمقراطية والانتخابات شرعية فاين استمدت شرعيتها ادا امن الكتاب والسنة ام مادا هل تعون ما تقولون ….حينما نقول لشيء انه شرعي فاننا نقصد بدلك الشريعة الاسلامية اي ان الكتاب والسنة دعا اليها …فهل الديمقراطية والانتخابات مما دعا اليه الكتاب والسنة ام مما دعا اليه احبائكم الغرب من اليهود والنصارى…تستغلون الكتاب والسنة وتنسبون اليهما ما الله يعلم انهما بريئان منه ثم ادا صدر شيئا عن هده التي تسمونها شرعيا قدحتم اول ما تقدحون في الكتاب والسنة والشريعة الاسلامية
اتقوا الله وادهبوا بقيئكم وبديمقراطيتكم الى الغرب واريحوننا منكم فنحن مسلمون ويكفينا الكتاب والسنة
مرسي أرادوا من إصلاح ما أفسده مبارك في 32 سنة في مدة عام ىظواحد يالا حماقة المصريين ها هو السيسي رجع بمصر 50 سنة إلى الوراء لماذا لم يتورو ضده؟ كي تعلموا أن الخسيسي هو الفتى المدلل لأمريكا وإسرائيل .أما بخصوص الرجل بمعنى الكلمة الذي لم ولن ينحني لأمريكا وكلبها إسرائيل قفز باقتصاد تركيا إلى مراكز متقدمة أصبح يهدد اقتصاد الغرب الذي كان سببا في إشعال محاولة الانقلاب الخجولة ونسي أن أردوغان يملك شعبا واعيا ومثقفا ويعرف من يصلح لحكمه
la Turki est un pays develop- democratique- par contre egypte le maroc tunisie etc sont des pays repressive avec des regimes pourri et non-democratique- alors le monde arabe restera toujours en arriere -bientot ca sera la plus grande catastrophe- les gens ont faim
الفرق بين الانقلابين هو الشعب التركي شعب لا يحب المدلة والهوان والعيش تحت الاحديات والمصري عكس دالك وزد عليه أنه شعب لا يحب الحرية ولا يعرف الديمقراطية
Le peuple turc est civilisé , et moderniste , ceci gràce à la mise en place et au respect de la laicité dans la constitution.
Le peuple égyptien , comme beaucoup de peuple musulmans, n'est pas civilisé, et n'est pas moderniste , ceci à cause de l'interférence de la religion dans la sphére publique, politique .
Que l'on aime ou pas, , la laicité est le facteur principale de développement des peuples musulmans.
Tant que les pays n'appliquent pas la laicité comme en Turquie, les pays resteront toujours au Moyan Age.
الحمد لله حالنا افضل كثيرا منكم يا بلد الامية و العشوئيات والفقر على الاقل مصرنا الحبيبة ليست محتلة دول حرة مسقلة زات سيادة
الناس اللي بتقارن ما بين مرسي وأردوغان .. في مواجهة الأنقلاب :
= أنت بتقارن 13 سنة حكم فيهم أردوغان …بسنة حكم فيها مرسي وكان ضده مؤسسات الدولة كلها ولمى جه يشيل النائب العام الثورجيه النص كم وقفوا ضده
= أنت بتقارن 13 سنة حكم فيها أردوغان ومسلمش من إنقلاب عسكري … بسنة حكم فيها مرسي والعسكر أنقلب عليه وكانت حجتك أن مرسي قال (رجالة زي الدهب) وأنت عارف أن أي كلبة بلدي من الجيش كانت هتنقلب على مرسي أو واحد مدني حتى لو كان عمر بن الخطاب
= أنت بتقارن ما بين وزير دفاع أردوغان اللي تم أحتجازه وتهديد حياته ورفض الأنقلاب … وما بين السيسي اللي أعترف أنه نسق مع أمريكا وإسرائيل والدول العبرية بأنقلابه على الديمقراطية
= أنت بتقارن ما بين أردوغان اللي كل معارضيه والأحزاب اللي أعدائه في السياسة وقفوا مع أردوغان ضد الأنقلاب لدرجة القناة اللي أذاعة خطاب أردوغان بنزول الشعب ضد الآنقلاب من القنوات المعارضة لأردوغان … ومعارضين كانوا عارفين موعد الأنقلاب بشهور بأعترافهم من أول البرادعي وأحمد ماهر والأسواني ويسري فوده وكانوا بيسافروا بره يعملوا دعاية للأنقلاب
الانقلاب في مصر خطط له وزير الدفاع و جند له الاعلام وزمر له الفنانون .
لان تركيا عانت من الانقلابات ومن حكم العسكر كثير فهذا الانقلاب الذي فشل هو الانقلاب الخامس في تركيا واخر انقلاب كان في 1997 فقط، ثانيا لامقارنة بين عدد العسكر الانقلابيين في مصر بتركيا، الانقلاب في تركيا كان مجرد حفنة من العسكريين وانقلاب كهذا لايمكن له ان ينجح، ولهذا وصف بالمحاولة الجنونية من قبل عدة دول والمحللين السياسيين.
أنت بتقارن ما بين رئيس مخابرات أردوغان اللي قال على جميع الجنود مواجهة الأنقلاب و(الأشتباك حتى الموت) دفاعآ عن الشرعية … وما بين ظباط المخابرات اللي أسقطوا مرسي لدرجة أن وكيل المخابرات السابق قال:المخابرات لم تمد مرسى بأى معلومة صحيحة طول حكمه،بل لم تعطه شيئا حقيقيا قولا واحدا… و لأن مرسي كان واقف ضد السبوبة بتاعتهم بأمارة شركة ميدي تريت بتاعت اللحمة التابعة لجهاز المخابرات
عزيزي المبراراتي : مرسى مش سوبر مان عشان يحقق اللى حققة اردوغان وجميع مؤسسات الدولة ضده
فريدون أوغلي
جواب اردوغان حط شعب …….وشكرا
اضن ان القضاء على المرض يقتضي وقتا طويلا الى سنين ، هدا ما هو واقعي في تركيا.
اما مرسي اتى و المرض متفشي في كل انحاء الجسم، مما يصعب علاجه، لدى يصبح الدواء خطر على الداء . و هو الموت الحتمي للمضادات العضوية.!!!!!
لماذا نجح في مصر لأن فئة من الشعب قبلت أن تباع وتشترى. هي تابعة لمن يعطيها أكثر.
ولأن الجهل مستشر فيهم.
بعكس الشعب التركي فهو لايباع والعلم منتشر فيما بينهم.
الفرق بينهما هو انه في مصر الشعب طالب بحكم العسكر و قام بانتخاب المرشح الوحيد و هو السيسي بعد خلعه لباس العسكر و تحوله الى الزي المدني و ذلك لان الساحة السياسية المصرية لم تتوفر على مرشحين اقوياء و ذوي شعبية و السبب في فقدان الاخوان شرعيتهم هو غبائهم في تسيير شؤون الدولة و اختلاط الامور عليهم عندما ادخلو الدين في السياسة اما تركيا كما اوروبا و امريكا فشعوبها لن ترضى لن ترضى بحكم العسكر لانهم يعرفون قوة الديموقراطية و سلطة الشعب و ارادته لا يمكن ان تقهر.
كل التعليقات والمواضيع للاسف تتحدث عن انقلاب حقيقي و الامر ليس كذلك فهذه مجرد مسرحية قام بها اردوغان ليجعل منها سببا ليكتسح كل مواقع السلطة اي يصبح ديكتاتور من الطراز الاول
اوردوغان اخرج هذه المسرحية والممثلون المساكين الدراويش سواء من الجيش او المتطرفين هم مثلوا فقط عن حسن نية منهم وبدون ان يعلموا انهم لعبة بيد الماكر اوردوغان
لكن مستقبلا ستظهر كل خيوط هذه المسرحية
فبذريعة الانقلاب نجح الدكتاتور في محاربة الداعية المبعد في امريكا وفي نفس الوقت ابعاد الوطنيين العلمانيين من الساحة السياسية وكل معارض له هو معرض للقتل على انه كان من جماعة الانقلابيين والقضاة والمحامين والتجار كلهم كانوا من الانقلابيين وحتى الصوفي الذي يدور حول نفسه هو مطلوب للاعدام بتهمت المشاركة مع الانقلابيين
يعني الدكتاتور سيقول تركيا انا وانا تركيا فبالامس القريب الديكتاتو حذف من الوجود السياسي اخيه وصديقه وجاره عبدالله غول فلم يتحمل وجهة نظره ولو لم يستسلم عبدالله غول وابتعد عن السياسة اردوغان يتهمه بالمشاركة مع الانقلابيين
نجح الانقلاب في مصر لانه وجد 80 بالمائة من الشعب نعاجا جاهلة ونجح في تركيا لانها بلد الرجال وليس فيها مرتزقة كما في مصر اللعينة
قال الكاتب محمد دركوشي على حسابه في "فيس بوك": " انقلاب تركيا الفاشل.. المؤلف: أمريكا.. سيناريو: روسيا.. المنتج: دول المال العربي.. الممثلون: الانقلابيون الأتراك.. الكومبارس: الأسد السيسي حفتر.. إخراج: إسرائيل"
كيف تفسر استشهاد ابنه البكر و مستشاره الاول. اظن ذلك كان مخططا له ايضا.
فيق من نعاسك و فكر فشي حاجة اخرى
نجح الانقلاب في مصر لان الانقلابيين اعتمدوا على الجيش و البوليس بينما الاتراك فشلوا في الانقلاب لاعتمادهم فقط على الجيش و نسوا او استخفوا بالجهاز الامني هذا كل ما في الامر
لقد نجح لشيء واحد لأنه وقع في دولة عربية والفاهم يفهم لقد قالها شخص احترمه قال (لولا أن القرآن عربي ورسول الله عليه الصلاة والسلام عربي لتنكرت لجنسيتي العربية) فبالطبع تنجح عندنا الانقلابات لأننا خانعون بل نبيع ذممنا بابخس الأثمان ونبذل جلودنا ومواقفنا بحسب المعروض علينا بل نلدغ من نفس الجحر مرارا لا أعرف لماذا الغباءنا أم لخنوعنا فمن أجل المصلحة الخاصة نبيع حتى ديننا قالها محمود درويش (عرب باعوا دينهم فضاعوا ) هذا هو حالنا نعشق الذل والإهانة وعيشة العبيد تحت مسميات نختارها لتبرير هذا ولكم في مصر خير دليل الشعب التركي أبهر العلم بشجاعته وتحديه للموت والعبودية والمصريون انبطحوا من أجل فتات دول الخليج الذين اتخدوا من هذا البلد وركرا لنزواتهم الخبيثة إذن ليس هناك مجال للمقارنة فالنجاح والفشل هو من فعل الشعوب وليس الحكومات
السلام عليكم ورحمة الله كل ما في تلتمر ان الشعب النركي متحضر وهو من اوثل تىكيا الى ماهي عليه الان اقتصاديا ولا يمكن ان يفرطوا في تجربتهم الناجحة.اما في مصر فالشعب مغلوب على امره وتغلغل حكم العسكر في اذهانهم ولم يعتادوا على الدبموقراطية طويلا وما قلب الطاولة على الرئيس المنتخب هو حشد مؤيديه لتظاهر من اجل مليونية تطبيق الشريعة مما جعل كل من الأحبار واليهود والعلمانيين ومع الاسف بعض الدول الخليجية تقف في وجه هذه المليونية وبتر راس المشكل بالانقلاب على الرئيس ومحو اثر كل جماعة اسلامية.عجبا لأحكام تراوحت بالاعدام والمؤبد دون ادلة كافية واعتقالات بالجملة لمن يرفض الانقلاب وهذا جعل تلشعب المصري بعود لسباق عهده.والسلام
أولا كاتب المقال أفكاره إخوانية ..ثانيا مصر لم يحدث بها انقلاب عسكري بتقنياته المعروفة كالجزائر .. وليبيا وموريتانية.. وكل من يشيع ذلك فهو يضلل وعي الناس فالدولة المصرية قامت بها ثورة شعبية واعية بما ستؤول إليه الأمور لو ترك الحكم في يد الإخوان الجياع أوغيرهم من الطوائف الدينية الأخرى يعني وداعا لحقوق الإنسان والحرية والديموقراطية ويحل محله الإستبداد وحكم ما يسمونه بشرع إلههم وليس انقلاب عسكري كماجاء به صاحبنا صحح معلوماتك دون تغليط وقل الحق ولو على نفسك
لماذا تركيا لأنهم أكثر وعيا منا نحن اما مصر فالحديث طويل ولا يمكن الحديث عن مهزلة السيسي و أتباعه
لا يمكن ان نقارن الشعب التركي الواعي المتحضر بالشعب المصري المتخلف شعب الشيخات و الراقصات
انتصرت الديموقراطية في تركيا للابد بفضل الشعب التركي لكن المؤسف جدا ان حكم العسكر والدبح والقمع سيقى في مصر لعقود ولن يغادر السيسي هذه الحياة جتى يولي سيسيا اخر لانه يعلم ان فداحة المجازر التي ارتكبها قد تخرجه من القبر ليحاكم عليها
شعبين مختلفين… نتيجتين مختلفتين
لماذا نجح الانقلاب في مصر و فشل في تركيا؟ فاكيد مصر ليست تركيا فالمجتمع التركي قطع اشواط عدة في مممارسة الديمقراطية وا يضا اصبح مجتمعا واعيا وهذا ما تفتقذه مصر و باقي الدول العربية، و لعل خروج الشعب للشارع ومطالبته بالعودة للشرعية ووقوف الاحزاب السياسية المعارضة ال جانب الشرعية لدليل ان المجتمع التركي يسير ال قطيعة مع ماضي الانقلابات و دحض الدكتاتورية و احترام صناديق الاقتراع، هذا على المستوى الداخلي-دون ان ان ننسى الانجازات التي حققتها تركيا في عدة مجالات – اما خارجيا وهذا هو المهم والذي من شئنه ان ينجح او يفشل الانقلاب ففي مصر تآمر على على الشرعية خصوم سياسيين واصدقاء منافقين ودول مجاورة اسلامية ودول غربية-صراحة كانت خائفة من النموذج الاسلامي الذي ارادت ان تطبقه – فاتحدوا رغم خلافاتهم واجتمع المسلم مع الكافر الشبطان مع الاسرائيلي المستعمر واخدقوا على بعض معارضة الداخل بالاموال ووووووووو.. حتى يفشلوا تجربة الاخوان فالسعودية الإمارات الكويت البحرين امريكا بريطانيا فرنساووووووووو كلها دعمت الانقلاب و حدث ما حدث في مصر و فشل في تركيا
نجح الانقلاب في مصر لان التورة من تكن اصلا تورة شعب ولم تكن ثورة الاخوان المسلمين بل فءة معينة من المتقفين ساندهم الشعب بما فيهم الاخوان في اخر المطاف بعدما احسوا ان ثمثال مبارك وشيك السقوط. وبعدها لما انقلب السيسي اختبا الشعب ولم يضل الا مناصروا الاخوان دفاعا عن مكسب لم يتم في حين ان محرك الثورة وهم المثقفون ضلوا بادىء الامر على مؤيدين للسيسي انتقاما من اقصاء مرسي لهم قبل ان يستوعبوا للا مكان لهم ايضا مع السيسي الا ان الاوان كان قد فات. اما في تركيا فالامر يختلف فالجميع عرف نظام حكم العدالة والتنمية واعجب به انصارا وخصوما وعرفوا انهم تخطوا تحدي الدمقراطية وبالتالي فلا رجعة لحكم العسكر.
حتى مرسي كان يخطط لادخال اتباعه لاجهزة الامن و الجيش و وقتئد سيصعب الاطاحة به و لكن زربو عليه
لان في مصر البهائم و في تركيا رجال لهم الغيرة على بلادهم .
اذا كان ما يسمون نفسهم مثقفو مصر لا يفهمون معنى كلمة ديموقراطية إذا كانوا هم انفسهم يعتبرون ان استعمال الديموقراطية للوصول للحكم جريمة و تهمة يرمون بها المعارضين و يقولونها صراحة في اعلامهم. فكيف تنتظر من الشعب المصري ان يعي التجربة الديموقراطية. شعب حركته سياسيا الممثلة الهام شاهين و الراقصة سما المصري و صافيناز يجب ان نتفاجأ لو حما الديموقراطية و لا نتفاجأ إن وقف مع الانقلاب. لا مقارنة مع وجود الفارق في الشعب.
ملحوظة: لو نجح الانقلاب في تركيا لكانت بعض التعليقات هنا مخالفة لما قيل .
بكل بساطة لأن انقلاب تركيا مسرحية بايخة
كما يقول إخواننا المصريين
الغرض منها تصفية الديموقراطية والوصول إلى الحكم الرئاسي المطلق
هتلر أو ستالين اختاروا من تشاؤؤن
هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون هل من مقانة بين الشعب المصري و الشعب التركي الشعب التركي لم ينزل للشارع من اجل اردمغان ولكن من اجل المكتسبات الذي اكتسبها طوال هذه السنين فهل من المعقول ان يسلمه للمؤسسةالعسكرية فيسري عليه ما سار على مصر والجزائر و سوريا فلا داعي لنقارن بين شعب واع وشعب جاهل
لان الامية والجهل تبلغ 90% في مصر ولاتفوق 5%في تركيا
لماذا ولماذا مقارنة حدثين متشابهين من حيث الفاعلين ومختلفين من حيث ظروفهما وحيثياتهما غالبا لا يعطي نفس النتائج بتعبير آخر ان توفر نفس الظروف والاسباب حتما لا يؤدي الى نفس النتائج.المهم نتمنى الامن والسلام للشعبين المصري والتركي
شكرا للاستاد على مقارنة الاحداث في مصر وتركيا واضيف ان اسس الديمقراطية تبنى بمشاركة الجميع حتى يدافع عليها الجميع وتكون نتاءجها ملموسة وتعود على الجميع بالرفاهية والتقدم.
الشعب التركي اعطى درس للعرب وادل الشعب المصري لانه قبل ان يكون تحت احدية العسكر عكس الاتراك والصور كانت اكتر من معبر المشكل في العرب وليس المسلمين
ما وقع في مصر كان انقلابا على الثورة، و ليس انقلابا على النضام و الدليل أن النضام لا زال قائما بقيادة السيسي و غياب حسني مبارك.
لقد خططت ضد الثورة جميع القوى في مصر منذ اندلاعها.
جاؤوا بألذ أعدائهم السياسيين و هم الاخوان بسداجتهم السياسية و ألبسوهم ثوب الحاكم. ثم اصطنعوا ضدهم ثورة مضادة.
لماذا رفض حسني مبارك الهروب كما هرب بن علي?
وهو الان يتمتع بضروف جيدة للغاية.
الخطأ القاتل والغبي الذي ارتكبه مرسي انه ترك السيسي يعطي الانذارات والمهل لرءيس منتخب ديموقراطيا من الشعب وقد اعطاه بذلك كل اشارات الخيانه ومخططه الجهنمي لكن الرءيس مرسي كما يقول المثل لم يتغدى بالسيسي قبل ان يتعشى به هذا الاخير
يا اخي بالله عليك. في المرة القادمة حاول ان تلخص شيئا ما. فخير الكلام ما قل و دل…
الشعب المصري شعب واعي لا يستطيع الخوانجية تدويخه وتنويه
الشعب المصري تصدى للفتنة المختبا بالدين
الشعب المصري اعاد شخص هارب من السجن الى مكانه الاصلي
اتعجب لهذا السؤال الساذج!!؟!
الجواب معروف منذ الأزل: الأتراك ليسوا عربا ولكن مسلمون حقا،والمصريون وغيرهم (الزبد) عربا ولا علاقة لهم بالمبادئ الإسلامية.
وهذا الجواب هو جواب كوني(ونيڢيرسيل)
فتقدم كل من تركيا و إيران على جميع الأصعدة يتجلى في كونهم ليسوا عربا بكل بساطة
الشعب المصري اختار الجيش ضد مرسي المستبد
المشكلة ان بعض إخوانا المغاربه التابعين للإخوان يخلطون الحقائق
وهذا من وجهه نظرهم شي سليم واسلامي لنصره الجماعه التي انشأت دستور صوت عليه آلاف فقط منهم
استعجب من ان بعض المغاربه يحكمون علي وضع مصر كأنهم يعيشون فيه
انظر لحالك قبل نظرتك للآخرين
ولا يعاب عَلى فقر شعب
جميعاً فقراء الي الله
نجاح انقلاب مصر لان فيها عدد من الديانات بما فيها الازهر له راي الاقتراب الى المنتصر والتسيير من اسرائيل وقتل الشعب بالالاف .اما تركية الشعب خرج ولكن الانقلابيين هم ايضا لا يردون الخراب لبلدهم واحترموا الشعب الا القليل القليل من طرف طامعي الحكم لاسيادهم خارج البلاد.تمنينا ان تكون لنا حكومة متل تركيا تفكر في الشعب
السبب بسيط لأن ليس كل قادة الجيش موالون لأمريكا و عجز الخليج أن يشتروهم كلهم او على الاقل المؤثرون في القرارات خلاف مصر فقد تم شراء الذمم و مرسي لم يكن لديه قادة موالون له او لحزبه و ايضا اردوغان بقي في الرئاسة لسنين و طهر جزء كبيرمن الجيش اما مرسي فلم يستطع تغيير النظام و تطهير الجيش و بقي الاعلام موالي للنظام السابق و مرسي موجود و لم يحرك ساكنا… يعني الفساد في نظام مصر مستشري و عميق جدا كي يجتث على الحاكم ان يكون حازما و ليس ديموقراطيا …و لكن هذا لا.يعني أن أردغان بمنأ عن محاولات انقلابية اخرى و لازال في خطر لأن سياسة الديموقراطية التي يتبعها حزب الاخوان هشة لأنها مستوردة من الغرب و لذلك سيبقى الغرب يتلاعب بالبلدان العربية و الاسلامية خلاف لو تم تحكيم شرع الله و اعتماد الشورى و اهل الحل و العقد فسيتم غلق جميع المنافذ امام الغرب كما كان يفعل اسلافنا الذين بنوا لنا بلدان قوية و شيدوا حضارات …
من ابتغى غير الاسلام دينا و منهجا و حكما … اذله الله لأن الحكم لله وحده و ليس للشعب و البشر اما الديموقراطية فتعتمد على صوت الشعب و تشريع بشري .
هذا ما يحصل للمسلمين حاليا
1- ما وقع في مصر في عهد مرسي لم يكن انقلابا بل كان فشلا دريع مرسي الدي انتخب من قبل الشعب لم ينجح في اطفاء غضب الشعب المصري وعوض ان يركز على هموم وطنه اول ما قام به هو انه طبع من الصهاينة وعين ما اسماه سفيرا فوق العادة -2-اعلن الحرب على حركة حماس وحارب بالنيابة على اسرائيل مع العلم انه وعد بفتح معبر رفح بصفة دائمة -3- اول مافعله هو انه حل مجلش الشعب وقام بتعديل الدستور و اعطى فيه لنفسه صلاحيات كبيرة و جاء من استغل الموقف واصبح رئيسا عوضه
اما ما وقع في تركيا كانت بالفعل محاولة انقلاب بل يمكن ان نقول انقلاب فاشل
لكن هذا الانقلاب خططت له دولتان ادن هنا لا مجال لمقارنة ما وقع في تركيا مع ما وقع في مصر
لكن المخابرات التركية الم يساعدها اي نضام
و السلام عليكم
حيوني جمال . فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية
—————————————————————–
للمرة المليون وما بعد المليون ما وقع في مصر ليس انقلابا بل فشلا دريعا
مرسي حتى وان كان رئيسا منتخبا فهوا خائن
لكن ما وقع في تركيا هو انقلاب فاشلة لا اطيق اردغان لانه صاحب مزاج متقلب
اما بنسبة لي اعتبرالمغرب للمغاربة والجزائر للجزائرين وتركيا للتركين
تعودة ان لا اتدخل في شؤون اي بلد
وكل ما اقوله فقط وجهة نظري الشخصية
ومن الطبيعي ان اتخد موفق الحياد اما مرسي خائن حارب بالنيابة عن اسرائيل وكان هو اول من طبع مع الصهاينة وعد بفتح معبر رفح بصفة نهائية ولم يكن مقيما في مصر بل جاء من الخارج جاء باجندة معدودة سلفا
بكل اختصار نجحت تركيا بحنكة قائدها أردكان وخسرت مصر ببلادة مرسي وجماعة الإخوان ثم يأتي
دور رؤساء دول الخليج المخذولين ودور السلفيين الذين لم يفهموا لا دين ولا دنيا.ولا يمكن وصف الشعوب العربية بالغير الديمقراطية ويقتصر الوصف على رؤسائها لأنها الوحيدة المستفيدة.ذلك لأن شعوبها أبانت في مظاهراتها عن وعي وحضارة ونضج عبرت عنه الصحافة في وقته ولكن تدخل المال والمصالح وألاعيب السياسة أفسدوا كل شيء
نجح الانقلاب في مصر لان العرب همج تلعبوا الناس في معيشتهم وامنهم.
بعد الصورة افرغوا السجون فار عبوا الناس .
بعد طلوع الاخوان ارهبوهم بالافلام والاعلام والعسكر.
انقلاب الاعلام كان ببعض الممرضين المثقفين وانقلاب مصر كان بالاميين والمشرملين.
اعبروا بعقولكم حاجز الخوف … فليس انتقاد التيار المتأسلم كفر
بل مناصره تيار من الأفاقين ومرتزقه التدين المغشوش هو العبث بعينه
ورحم الله الامام الغزالي حين قال انا لا اخشي علي الدين ممن يفكر
ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى,لإنه سيكون كالقشة في مهب الريح]]
اغلب التعليقات لم يفهموا ما حصل فعلا..
نجح الانقلاب في مصر لان المصريين واعون بفشل الاخوان ودستورهم الملتحي الذي كاد ان يأخذ البلاد الى حرب اهلية والتفوا حول السيسي مُنقذ مصر عكس المجرد اردوغان الذي قتل الشعب السوري على يد الدواعش الذين سمح لهم بالمرور الى سوريا بالآلاف بالتحالف مع السعودية وقطر وامريكا . وقوات اوباما هي التي أفشلت انقلاب العسكر الشريف في تركيا لان الجيش عالم بمدى إجرام اردوغان وبأن بلادهم قد تدخل في حرب بسبب التفجيرات الارهابية المتتالية فيها. في الساعات الاولى من الانقلاب كان الشعب ملتف حول الجيش حتى طلب الطاغية اردوغان المساعدة من القوات الامريكية التي من مصلحتها ان تبقى سوريا مخربة لاستغلال ثرواتها وتم قتل العشرات من الضباط والشعب التركي المساند للانقلاب لكي يظل المجرم اردوغان مشارك ومستفيد من الكعكة السورية الى جانب الخونة العرب الجرب السعودية وقطر
ما وقع في مصر مخالف لما وقع في تركيا في تركيا فشل الانقلاب ضد النظام الشرعي وفي مصر نجح الانقلاب لاسترداد الشرعية من الانقلاب الاول وهذا كان واضحا لا غبار عليه انقلاب ضد انقلاب نجح
"وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن التجربة الديمقراطية المصرية تاريخيا جد قصيرة، وغير متجذرة بما فيه الكفاية في الوعي العام والمؤسسي"
كمصرى ارفض هذا الحكم علينا فقد رفضنا اسلوب حكم الاخوان باختيارنا و ليس لاحد ان يفرض علينا رأيه. المشكلة ان جماعة الاخوان يحكمها التنظيم السرى الان و لا يريدون ان يراجعوا انفسهم ليتعلموا مما تسببوا فيه