أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
الحمدالله على سلامتهم،عودة ميمونة للديار ،قلبنا كان كله معهم ،كل شيء يعوض بإذن الله تعالى وبركاته، الحمدلله على سلامة الأرواح التي لا يعوضها شيء من ماديات الحياة ،الحمدلله والشكر لله على سلامة العباد والبلاد.
Mashallah comme il parle bien ce mr il a bien raison Al hamdolillah Ala kolihal que Allah vous protèges ,J’espère que tout va bien passer
الحمد لله الذي لا يُحمدُ على مكروه سواه.
الصبر و أجر الصبر عند الشدة و الصدمة و الله يضاعف الأجر و الثواب لمن يشاء.
كان الله في عونكم و حمدا لله مرة أخرى على سلامتكم وهذا هو الأهم
الحمد لله خويا ملي بقيتوا على خير انتما ووليداتكهم هذاك هو الافضل من سيدي ربي ،والله يعوضكم خويا والله يحفظكم من كل مكروه يارب ياكريم
إن شاء الله خير، ويعم السلام والأمان على الجميع.
لكن، في أعقاب هذه الكوارث المؤلمة، يجب أن نأخذ العبرة بعمق، ونفكر جدياً في حماية أنفسنا وممتلكاتنا من خلال التأمين لدى شركات متخصصة موثوقة. فالتأمين ليس رفاهية، بل ضرورة حياتية تحمي منازلكم، ومزارعكم، وتجاراتكم، وحاجياتكم، وكل ما تمتلكونه، سواء في حال تكرار مثل هذه الحوادث الطبيعية، أو اندلاع حرائق، أو وقوع سرقات.
شركات التأمين تتحمل مسؤولية كاملة عن تعويض الخسائر، مهما بلغت قيمتها – حتى لو تجاوزت المليار سنتيم. فهي توفر تغطية شاملة تشمل الإيواء المؤقت، واستئجار مساكن بديلة، وتمويل أعمال الإصلاح والترميم في حال الأضرار، بالإضافة إلى تعويض المسروقات شريطة توفر فواتير الشراء للأغراض والمجوهرات وغيرها.
هذا التعويض يعيد لكم ما فقدتموه بالكامل، مما يمنحكم الاستقرار والطمأنينة في أوقات الشدة. أقول هذا بناءً على واقع مرير: الدولة، رغم جهودها، لا تقدم تعويضاً، بل مجرد مساعدة محدودة. والفرق بين التعويض والمساعدة شاسع كالفرق بين السماء والأرض. فالتعويض يضمن لكم استرجاع كل ما ضاع، بينما المساعدة هي مجرد صدقة مؤقتة تساعد المواطنين على تجاوز المحن.