قضت المحكمة الإدارية بالرباط، اليوم الأربعاء، بتأجيل النظر في ملف وفاة طفل في محطة القطار أكدال إلى الـ20 من شهر مارس الجاري.
وجاء التأجيل بعدما التمس دفاع العلوي زينب، والدة الطفل المتوفى، مهلة، قررت المحكمة على إثرها التأجيل إلى التاريخ المذكور، مع أن التصريح بدوافع المهلة لم يتم التصريح به داخل قاعة الجلسة.
وتعود فصول القضية إلى شهر نونبر حين كان الطفل عمر، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، يصعد مشيا في مصعد بالمحطة سالفة الذكر، رفقة والده، فظل الطفل صاعدا وهو يسند يده لحافة الزجاج الواقي الجانبي، إلى غاية أن بلغ مكانا من الدرج ينتفي فيه هذا الزجاج فسقط على الأرض من علو يبلغ نحو 10 أمتار.
الطفل بعدها تعرض لنزيف حاد، ولقي مصرعه بعد نقله إلى المستشفى في وضعية جد صعبة، حسب المعطيات المتوفرة، فاعتبرت عائلة الطفل أن المسؤولية ملقاة على “مكتب السكك الحديدية”، فتابعته قضائيا أمام المحاكم المختصة.
يجب متابعتكم انتم ايضا لعدم توفركم على شروط الأبوة ،علاه الطفل الصغير كيطلقوه الأبوين من إديهم
محطات القطارات التابعة ONCF القديمة او الجديد تفتقد كلها لشروط السلامة عند دخول إلى المحطة او الخروج منها وهدا يشكل خطر على المسافرين وحتى على السير العادي للقطارات المسؤولين شبه غائبون .
رحم الله الطفل البريء الذي راح ضحية استهثار و لامبالاة مسؤولي السكك الحديدية .
كيف يعقل فتح الدرج للمستخدمين ،والدرج لا يستوفي شروط السلامة ،درج بدون حواجز أمنية على الجنبات معناه التعريض العمدي للخطر ارواح المواطنين و الاطفال خصوصا .
القضاء سيقول كلمته و على المكتب و للسكك الحديدية تحمل المسؤولية .
لو كان الحادث في اروبا لإستقال مدير محطة أكدال و لتوبع وزير النقل و مدير المحطة في المحكمة.
يجب إعطاء تعويض كبير للوالدين قصد جبر الضرر مع العلم ان أي مبلغ مهما كان لن يعوض عنهما إبنهما الذي ذهب ضحيةً للإهمال و محاكمة المسؤولين عن هذا الحادث
السلام عليكم ورحمه الله في نضري حتى الوالدين هم جزء من مسؤولية للحفاظ على سلامة الطفل هنا نتكلم على أربع سنوات الطفل والله اعلم
ارى ان بعض الاباء والامهات لا يبالون .وغالبا الاباء هم من يتحملون المسؤولية في الحوادث التي تقع .واش الطفل عندو 4 سنوات انخاليه يتمشى بوحدو هادا لا يعقل
ذاخل أي مكان عمومي هناك تأمين خاص بالزائرين ، مراكز تجارية، مطارات ، محطات الركاب ، مجمعات الترفيه واللعب لأطفال.
أما هذه الحالة فالمسؤولية تتحملها إدارة السكك الحديدية لأن هناك خلل في الصيانة الذاخلية للمحطة.
Service maintenance et entretien de la gare ONCF est à 100% responsable de l’accident.
الله يرحم الصبي برحمته الواسعة في هذا الشهر الفضيل , ويصبّر والديه يارب ..
مسؤولية هاذ الحادثة واضحة ديال مسيري المحطة .. زيد عليها أن الزجاج رقيق .. لو كان سياج جانبي لكان أكثر سلامة بحكم علو 10 متر .. والله أعلم
المسؤول الاول هو الاب المتهور الدي لم يولي اي اهتمام لابنه الصغير
لقد ضاعت هذه الأسرة في وفاة طفلها بطريقة مأساوية والمسؤولية تقع في جزءها الأكبر على ادارة السكك الحديدية وهناك مسؤولية كذلك على الأم التي لم تنتبه لأبنها .
حفرة قد السخط على الرصيف و مادايرينش ليها حتى علامة او إنذار .. هذا هو العالم الثالت و الأمثلة كثيرة في مغربنا الحبيب .. رحم الله عمر و رزق دويه الصبر و السلوان
ما لاحظته هو أن الأم هي من رفعت دعوى المطالبة بالتعويض مع أن الطفل له أب يعد من الناحية القانونية وليا له تطبيقا للفصل 236 من مدونة الأسرة الذي ينص على أنه “الأب هو الولي على أولاده بحكم الشرع، ما لم يجرد من ولايته بحكم قضائي، وللأم أن تقوم بالمصالح المستعجلة لأولادها في حالة حصول مانع للأب.”
رحمه الله صحيح المسؤولية تقع على شركة السكك والشركة المكلفة بالمحطة
اذا كان هناك شيء ناقص في مصعد الدرج هذا يعني انه لا يخضع لشروط ومعايير السلامة وشركة القطارات لها تأمين على المسؤولية المدنية فعليها تحمل المسؤولية