كشف مصدر مطلع أن مطار أكادير المسيرة شهد احتقانا كبيرا وسط المسافرين المغاربة والأجانب، بسبب تأجيل رحلات داخلية لمدة ثلاث ساعات.
وأورد المصدر من مكان الواقعة أن عددا من المسافرين المغاربة والأجانب كانوا يستعدون للسفر عبر طائرة للخطوط الملكية الجوية على الساعة الخامسة مساء في اتجاه الدار البيضاء، قبل أن يفاجؤوا بسلسلة تأجيلات دون وجود معلومات كافية.
وأورد المصدر ذاته أن احتقانا حصل وسط المسافرين المغاربة والأجانب الذين كان عليهم انتظار ساعات إضافية قبل أن تقلع بهم الطائرة في اتجاه الدار البيضاء.
ف المغرب كامل لا تنتضر اي شرح اعتمد فقط على حواسك وحدسك هههه
فقط للمعلومة ان تأجيل الرحلات للمسافرين قد يتسبب في التأخر عن موعد طائرة بالدار البيضاء والتي قد تنقل الشخص خارج الوطن عندما يقوم الشخص ب escale. وهنا قد يحدث عدة مشاكل للشخص كفقدان العمل الخ … الشركة ملزمة باحترام مواقيت العمل . وتقديم تعويضات للمتضررين
Je ne comprend pas pourquoi a chaque fois qu’il y a ce genre de problème dans nos aéroports les responsables n’expliquent pas les raisons ….ils se cachent toujours
في مثل هذه الحالات التي تدخل في إطار اللامبالاة يجب اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويضات مالية عن الأضرار ، كما أن ” لارام ” من جهتها عليها أن تحمل المسؤولية للمشرف على المطار، لحقاش كيتخلص ماشي خدام فابور و بالتالي عليه تحمل المسؤولية أو يخوي لبلاصة راه كاينين شباب مؤهلين و في المستوى.
عادي جدا سيما في هذا الوقت فبمطار شخيبول امستردام العديد من الرحلات تلغى واخرى تتاخر بساعات وبدون ان تعطى تفسيرات
فانا شخصيا كانت عندي الطائرة من امستردام الى استمبول على الساعة 2بعد الظهر ولم نمتطي الطائرة الا في الساعة 8مساء
ووووووووو اتكرفيص
ضريبة عطلة الصيف وقت كورونا
سوء التسيير و عدم المحاسبة هو السبب إذا حاسبنا السيد المدير العام الذي اصبح يفهم كل شيء عن الطيران المدني فسوف هو الآخر يقوم بدوره و يستيقظ من أوهامه و أحلامه العاطفية الإنتقامية (لا المنطقية) في القضاء على المضيفين و الربابنة و الإهتمام بالتسيير الحقيقي للشركة و حل مشاكلها و خصوصا محاسبة الكوادر المحيطين به الذين عملوا في الشركة سنوات قبله و لم يحققوا أي نجاح يفتخر به الوطن.
وقعات ليا قبل عيد الأضحى في 2019. تأخرت الطائرة المتجهة من الدار البيضاء لأكادير. و عوض الإقلاع مع الرابعة عصرا، أقلعنا فالثانية عشر ليلا. خلاونا فقاعة الإنتظار أكثر من 8 ساعات، سدو البيبان و ما قالو لينا والو. انا كنت جاي من الغرب الأمريكي بطائرتين و كاين لي جا من الخليج و بلايص بعاد و بزاف د السياح. ناض الغوات و الروينة. مول المقهى لي فالقاعة لي ربح و نشط. صحاب الكارو مخليين الباب ديال ديك الغرفة الزجاجية فين كا يكمو محلول و كملو علينا بالدخان، شحال دعيت عليهم حتى هم. جابو لينا طيارة كانت غادية لتونس، و بقينا جالسين فيها شي ساعتين، ملي طارت و وصلت لأكادير، الطيار دار لينا واحد الهبوط خايب و صرب الروايض مع الأرض حتى طرنا، بلعاني حيت خربقو ليه البلان امكن. ملي وصلنا ما وصلو الحقائب و ناض الصداع. مرضونا الله يتعدا عليهم. على الأقل يتواصلو و يقولو اش كاين
في مثل هاته الظروف وجب الاستعانة بمفوض قضائي للمعاينة و إثبات ذلك في محضر و بالتالي رفع دعوى قضائية على شركة الطيران أيا كانت، لأن الاستهتار بأوقات و ظروف الناس وجب الحد معه بصفة نهائية ولا عذر للشركة الا في حالات الكوارث أو العواصف التي تحول دون التحليق.
إذا المسافر تأخر دقيقة ولا يزال هناك 45 دقيقة أو أكثر لتقلع الطائرة و الله ما يعقلوا عليك بدعوى القوانين الجاري بها العمل،مؤخرا في لندن easy jet قامت بإلغاء عدة رحلات بدون تفسيرات، لديها الآن الآلاف من الملفات داخل أروقة المحاكم و التي في كل الأحوال ستحكم لفائدة المتضررين و ما على القضاء الا تطبيق القانون الذي يسري على الجميع. لكن الفرق بيننا و بينهم أن هناك شعب يقوم بمتابعة قضائية لإسترجاع حقه المأخوذ و هنا شعب يريد حقه دون أي مجهود يذكر.
لماذا في هذا العالم أناس يجوبون العالم و يركبون الطائرات حتى أصبحت جزءا من حياتهم اليومية و ناس آخرون مثلي جالسون في المنزل حتى مدينتهم لا يخرجون منها
أرى الطائرات تطير منخفظة من منزلي فقط بحكم اني أسكن مدينة تتوفر على مطار
اقول هذا لأن المفروض أصحاب السفريات يصبرون قليلا على المشاكل التي تحصل في التنقل أحيانا فهناك من لا يسافر اصلا
لي باغي ايسافر في الصيف هذا هو الحال في كل مكان .الصداعات. الازدحام . الخ…
في مطارات مدريد .برشلونه. بالما دي ميوركا. الاسبانيه الخ .. شاهدنا هذه الأيام طوابير مخيفه ثلاث ساعات فقط لختم الجوازات. السبب
توافد السياح على اسبانيا بشكل يفوق ما كان عليه سابقا. وضروره ختم الجوازات للبريطانيين بعد مغادرتهم للاتحاد الأوروبي.
انا كنسافر قبل فصل الصيف وبعده مباشره. مكاينش مشاكل.
أغلبية تعليقات الجالية افتخار بسفرهم في العطل إلى إسطنبول كذا كذا
تواضعوا قليلا و اعملوا حساب لمن لا يسافر ولا يستطيع السياحة حتى في المغرب
المشكل أن أغلبية الجالية عاشوا هذه الظروف قبل هجرتهم للخارج
مراعاة مشاعر و ظروف الآخرين من أخلاق الإسلام