حول مستجدات متابعة مؤدي الراب صهيب قبلي المعروف بـ”الحاصل”، أكد لهسبريس محاميه محمد الطايفي تأجيل مثوله أمام محكمة تازة إلى يوم الخميس المقبل 12 مارس.
وجاء تأجيل البث في ملف “الرابور” من أجل “إعداد الدفاع”، بعد متابعته في حالة اعتقال، ومثوله أمام المحكمة الابتدائية بتازة، بتهم مرتبطة بأغانيه التي ينشرها رقميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويتابع الشاب الذي اعتقل بفاس، بتهم “إهانة موظفين عموميين بسبب قيامهم بوظائفهم” و”إهانة هيئة منظمة”، و”إهانة هيئة دستورية”، و”بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة”.
تجدر الإشارة إلى أن المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بجهة فاس مكناس، قد أصدر بيانا يطالب فيه “بتوفير شروط المحاكمة العادلة”، مع اعتباره هذه المتابعة “تضييقا على حرية التعبير فنيا، لأنه ينتقد فيه الوضع السياسي والاجتماعي، ويناهض التطبيع”.
هناك من يعتقد أن الراب هو الضرب في المؤسسات الراب أقوى من ذلك، الراب هو التعبير عن المعاناة في الحياة والاستغلال في العمل والعنصرية وآلام الحب والمشاكل مع البنات بطريقة فنية وبموسيقى ونبرة تخترق النفس وتصل لأعماق الفؤاد كما كان يفعل المغني الأمريكي الشهير توباك وأما في المغرب يكفي تعمل تحسينة “القزع” وتضع كاسكيطة لوس أنجوليس LA وتضع حلقة الأذن وسلسلة ذهبية وخاتم وتضع وشم “أحبك يا ماما” وترتدي تريكو نص كم وسروال فضفاض وسبرديلة كوبرا وتشد الميكروفون وتضرب في المؤسسات باش تتسمى “رابور”
القانون فوق لجميع الفن أخلاق، هاذ الربوز خاصو ياخذ العقاب ديالو
الدولة بدل متمشي تهتم بالازمات الاجتماعية الصحة والتعليم والفقر والغلاء والاحتكار والمعاناة اليومية للمغاربة مع بزاف ديال المشاكل كترجع تقلب فين مبان ليها شي رابور كيهدر على الاوضاع الاجتماعية كتنشي تعتاقلو فين حرية التعبير
اسم على مسمى ههههه الحاصل حصل حصلة خايبة
من هبّ و دب صار يناهض التطبيع و لا يناهض انحلال الاخلاق و الفاسدين امثاله
هذا ما يبحث عنه هذا و أمثاله البوز و إظهار صورهم في الجرائد الإلكترونية
لا عقل لا قراية لا تكوين لا موسيقى لا كلمات، فقط الحموضية والفراغ الروحي والمرض النفسي و العقلي
اصبح كل من هب ودب لاقراية لا اخلاق يشري مكروفون وتلفون ويبدا ينهق ويجبد مواضيع مافاهم فيها غير القشور باش ينسمى زعما راه كاين ويدير البَوز باش فقط يتعرف ويتشهر
هزلت
اول شيئ لابد من التفريق بين فن الراب والتبرهيش الراب فن عصري منتشر في كل بقاع العالم اما التبرهيش هو فن مغربي خالص يتقنه بعض السامرية العدميين عندنا الرسائل الفنية الناقذة لا تكون بسفالة والكلام البديئ الساقط لان النقد الدصلا هو سلوك حضري راقي عند العقلاء