أجّلت محكمة الاستئناف في مدينة تازة، النظر في ملف شخص يبلغ من العمر 54 سنة ويعيش حالة تشرد، يشتبه في علاقته بحريق قبة السوق التاريخي بالمدينة العتيقة، إلى جلسة تُعقد يوم 5 يناير المقبل، وذلك بغرض تعيين محام للمتهم في إطار المساعدة القضائية.
ويتابَع المتهم في الملف المسجل تحت رقم 108/2610/2025، والذي أُودع السجن المحلي مباشرة بعد اندلاع الحريق فجر السبت 29 نونبر الماضي. وتشير المعطيات إلى أن الملف أحيل على شعبة “الجنايات الابتدائية رشداء وأحداث” منذ الثاني من دجنبر، فيما بلغ عدد المشتكين 33 شخصًا إلى حدود الساعة.
وقضت المحكمة، في السياق نفسه، بـ”التأخير مع الإحالة على هيئة أخرى”، لتُستكمل الإجراءات تحت إشراف النيابة العامة، مع إدراج باقي المشتكين لاحقًا في المسطرة.
وكان أصحاب المحلات التجارية المتضررة قد تقدموا بشكاية إلى وكيل الملك، دعوا فيها إلى إجراء خبرة طبية على المتهم للتأكد من سلامته العقلية، كما طالبوا بتوسيع التحقيق ليشمل فرضيات أخرى بشأن أسباب الحريق.
وطالب المشتكون، كذلك، بترتيب المسؤوليات القانونية وتعويض الخسائر التي وصفوها بـ”الفادحة”، مشددين على ضرورة محاسبة أي جهة محتملة قصّرت في الوقاية أو التدخل السريع لإخماد النيران.
وأكد المتضررون في شكايتهم أن الحريق دمّر تجهيزات وسلع ومحتويات عشرات المحلات بشكل كامل، مستندين إلى محضر رسمي للشرطة وصور توثق حجم الأضرار. وقد تم تداول فرضية تماس كهربائي في البداية، إلا أن التحقيقات قادت إلى الاشتباه في شخص يعيش في وضعية تشرد.
و الدولة علاش تعوضكم، علاش مدايرينش التأمين
يجب محاكمة من فشل في التدبير وخلق ميزانية خاصة لإيواء المختلين الذين يصبحون متشردين بالشوارع فلا العقل يكون ولا الأكل ولا النوم متوفر، ما يجعل بعض الحالات منهم تصبح عنيفة جدا، حيث يصبح المواطن العادي في خطر دائم وهو بالشارع العام، لذلك وجب بناء مراكز كبرى تكون منقسمة حسب الحالات على شكل مراكز كبرى لإيواء هؤلاء الأشخاص المختلين بنسب اختلال مختلفة، وتضم أطباء نفسانيين وأطرا مختصة في التعامل مع هذه الحالات مع برامج مختصة بالمختفون المختلون ونشر صورهم على التلفزيون حتى تتواصل معهم عائلاتهم في حال وجودها مع تعميم هذه المراكز على المستوى الوطني. أما محاكمة مختل متشرد فسيكون عال على إدارة السجن في طريقة التعامل معه خصوصا وأن الحالة التي يتحدث عنها المقال فهي لشخص من مواليد تازة ينحذر أهله من سوس، وقد أصبح مختلا متشردا بسبب الإدمان، وله مشكلة صحية مزمنة، حيث يعاني من مرض المثانة التي لا تجعله يتحكم في فضلاته فتصبح ملابسه مقرفة أو أي مكان ينام فيه ما يعرضه للطرد من أمام أي مبنى أو محل تجاري يريد أن يستقر بجانبه.
هؤلاء التجار يعرفون كيف يجمعون الأموال لكنهم لا يعرفون او لا يريدون أنفاق قسط قليل من ارباحهم على التأمين….
الضريبة لا يصرحون بدخلهم
الكراء خاصة متاجر الاوقاف يؤخرونه
والتأمين على السرقة او الحريق او الفيضان لا يريدونه وفي الاخير يبحثون عن التعويض من أموال غيرهم من دافعي الضرائب كالموظفين
انا كنتعجب لشي وحدين كاتكون عنو بارطما ؤلا محل تجاري شارينهم بالزبابل ديال الفلوس ؤماكيقدروش يديرو ليهم التأمين من كثرت التسقريم ملي كتشعل النار كيبقاو يطلبو الدولة تعوضهم