أطلق فوج الدكاترة المؤطرين المقبولين ضمن برنامج “منح طلبة الدكتوراه المؤطرين” حملة تنبيهية عاجلة ضد المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بخصوص “تأخر منح قيمتها 7 آلاف درهم شهريًا لثلاثة أشهر متتالية”، مبرزا أن “التفرغ الكامل للتكوين والمساهمة في عملية التأطير والتوجيه بالجامعات المغربية يتطلب الانتظام في صرف المنح حتى لا يحدث أي ارتباك كما يحصل الآن”.
وتجنّد الدكاترة المقبولون ضمن “PhD-Associate Scholarship – PASS” في مختلف ربوع المملكة للفت الانتباه من خلال إطلاق “هاشتاغ” ضمن حملة موجهة مباشرة إلى المركز المذكور، قبل أن تتفاعل مع تعليقاتهم مديرته، جميلة العلمي، مؤكدةً أن “التوصل بالمنح يستدعي التقييم الإيجابي للتقارير التي تم تسليمها” في ديسمبر الماضي.
“ارتباكات واضحة”
قالت دكتورة مؤطرة مستفيدة من البرنامج في الرباط إن “التأخر في صرف المنحة لثلاثة أشهر متتالية وبدون توضيحات معقولة تسبب في متاعب مالية كبيرة بالنسبة للمقبولين المنتمين إلى عائلات متواضعة اجتماعيًا”، مشيرة إلى أن “البرنامج يقتضي التفرغ”، أي إنه “يمنع العمل في الوقت نفسه بجانب التكوين، وهذا ما يجعل المنحة بمثابة المبلغ الأساسي لتدبير الكثير من الحاجيات الضرورية”.
وأوردت الباحثة التي رفضت الكشف عن هويتها، “مخافة أي تحرك انتقامي”، أنه “تم توقيع العقد المرتبط بالمنحة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ممثلة في جامعة محمد الخامس والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني في أبريل 2024″، مضيفةً أنه “تم دفع المنح الخاصة بشهور السنة الماضية المعنية بالتكوين، لكن بعد تقديم تقرير حول المهام التي ستُنجز هذه السنة منذ ديسمبر الفائت لا جديد في الموضوع”.
كما قال أحد الباحثين في وجدة إن “الأمر يتعلق بألف طالب، منهم ميسورون طبعا، لكن المعضلة أن منهم معوزين ومن استقال من وظيفته للشروع في التكوين؛ وهؤلاء يوجدون حاليا في مأزق مادي”، مبرزا أنهم “يتخذون من المنحة الزاد الأول لتغطية النفقات المعيشية والدراسية”، وزاد: “المشكل أنه إذا أردت الخروج من نظام المنحة لابد من إرجاع قيمة الشهور التي صُرفت، وهذا قاس على طلبة لا يتوفرون على وظيفة ثابتة أو مدخول شهري باستثناء المنحة”.
وأضاف الدكتور المؤطر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أيضا أن “بعض الباحثين يصرفون على عائلاتهم من هذه المنحة، خصوصا المتزوجين، لكون فلسفة هذا البرنامج تقوم على التفرغ وعدم ممارسة أي نشاط آخر”، وتابع بأن “المركز يجب أن يتحمل مسؤوليته ويحرص على الانتظام في صرف المنحة، لأن العكس يجعل الهمّ ماديا أكثر منه أكاديميا أو علميا”.
“مساطر طبيعية”
مصدر مأذون من داخل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني أكد أنه “ليس هناك أي تأخير بقدر ما هنالك مساطر يتم اتباعها”، موضحا أن “شهر دجنبر خُصّص لتلقي التقارير من الطلبة، وخلال الشهرين الماضيين، أي يناير وفبراير، تتمّ دراسة التقارير من أجل تقييمها، خصوصا أن الأمر يحتاج إلى لقاءات مع خبراء واستشاريين للنظر فيها”، وزاد: “لا ننسى أننا ندبر 1000 ملف؛ هذا يتطلب وقتا كافيا”.
وأورد المصدر ذاته لجريدة هسبريس أن “المركز رهن إشارة الدكاترة المؤطرين، واتصالاتهم ورسائلهم الموجهة عبر البريد الإلكتروني يتم التفاعل معها”، مشيرا إلى أن “المسجلين ببعض الجامعات انتدبوا ممثلين لهم يأتون إلى المركز لنيل التوضيحات اللازمة بشكل مستمر”، وأردف: “سنعقد الاجتماع الأخير مع الخبراء في الأيام المقبلة للبتّ النهائي في جميع الطلبات”.
وأبرز المتحدث نفسه أنه “بعد انتهاء النظر في التقارير من المرجح أن تكون مسطرة صرف المنح في حاجة إلى وقت معقول، كما هو معمول به في كافة الإدارات”، ومتابعا بأنه “بخصوص نقطة إرجاع الاعتمادات التي سبق أن حصل المعنيون عليها كمنح السنة الماضية بالنسبة للراغبين في فسخ العقد الموقع فإنها أمر طبيعي؛ فالعقد واضح والبند الثامن منه ينص صراحة على ذلك، وبالتالي لا يوجد في الموضوع أي إشكال”.
هناك مشاكل كبيرة في تسيير القطاعات متل مشكل الذكاترة الباحتين خد متلا القطاع
الصحي في المغرب، وهي مشاكل تكاد توجد فقط في هذا البلد. تخيلوا أننا كأطباء في المستشفى، ومنذ بداية جائحة كوفيد-19، لم نحظَ ولو بيوم واحد من الراحة. وحتى عندما نمرض، نُجبر على العمل تحت مبرر ضرورة المصلحة بسبب غياب البديل. إلى متى ستستمر الإدارات في المغرب في التعامل مع هذه الأمور بهذا القدر من اللامبالاة؟ نفس الوضع ينطبق على الأطباء المذكورين في المقال، رغم اختلاف طبيعة المشكلة.
عراقيل طبيعية في ظل الخروج عن الشراكات الفرنسية والأوروبية عموما في تدبير مواضيع البحوث العلمية، محكوم على المغاربة التبعية التقنية والعلمية، والمساطر ذريعة سخيفة..
بالعكس ماكايجاوبوناش كانصيفطو اميلات واتصالات وكاين اللي جا تالتما وماخلاوهش يدخل
وبغبنا غير نعرفو الوقت والمسطرة فين وصلات وماعندنا خبار
رهن إشارة؟ لا يجيبون أبدا على استفسارات الطلبة المؤطرين حول الموضوع ، أغلقوا الهاتف و يمنعون دخول الطلاب للمركز للإستفسار. ما هذا !!! هذا فيه مس عميق للكرامة.
الميزانية كلها غادي تمشي لتنظيم كأس العالم المشؤم الدي لن يجلبلفؤة كبيرة من المغاربة سوى غلاء المعيشة وهدم المنازل.
انعدام التواصل، سواء مباشرة او عن طريق الايميلات او الاتصالات الهاتفية. مدة 3 اشهر بدون معلومة حول المسطرة، هذا غير معقول !
ما نود التأكيد عليه لم نتلقى بعد مستحقات 12 شهر كاملة كما هو منصوص عليه في العقد، فقد بدأ سريان العقد منذ شهر أبريل الماضي ولم نتلقى إلى مستحقات 7 أشهر.
صحيح أن العقد ينص على أنه بشهر نونبر ستتوقف المنحة من أجل دراسة التقارير، وأن المركز سيقرر هل يجدد العقد ام لا، الا أن هذا لا يخول كل هذا التأخر ورفض التواصل معنا، فهذا خرق واضح لبنود العقد، الذي يرتب ضرر كبير لطرف هذا العقد الذين هم الحلقة الأضعف ” الطلبة الباحثين”.
على المركز عقد اجتماع حضوري معنا للجواب على كل استفساراتنا.
ما نود التأكيد عليه لم نتلقى بعد مستحقات 12 شهر كاملة كما هو منصوص عليه في العقد، فقد بدأ سريان العقد منذ شهر أبريل الماضي ولم نتلقى إلى مستحقات 7 أشهر.
صحيح أن العقد ينص على أنه بشهر نونبر ستتوقف المنحة من أجل دراسة التقارير، وأن المركز سيقرر هل يجدد العقد ام لا، الا أن هذا لا يخول كل هذا التأخر ورفض التواصل معنا، فهذا خرق واضح لبنود العقد، الذي يرتب ضرر كبير لطرف هذا العقد الذين هم الحلقة الأضعف ” الطلبة الباحثين”.
على المركز عقد اجتماع حضوري معنا للجواب على كل استفساراتنا و التعجيل بدفع مستحقاتنا!
هذا افتراء و بهتان عظيم، لا يعقل هذا الكذب من طرف مؤسسة وطنية متخصصة في البحث العلمي بهذا الشكل السافر، لا يوجد تواصل و يتم منع الطلبة من التواصل المباشر مع المسؤولين كما أنه ليس هناك رد بعد ارسالنا لمئات الرسائل عبر البريد الإلكتروني.
ليس لنا أن نسأل الله العظيم أن يرسل لعنته في هذا الشهر الفضيل على هذا العنصر الذي ينتمي لمركز البحث العلمي الوطني و أن يريه أيام سوداء في حياته هو و كل من يعتدي علينا بتأخير مستحقاتنا.
لو كان التواصل كما تقولون لما نشر أصلا . إلى متى هذا التعامل مع الطلبة الدكاترة ؟!!
*وأوردت الباحثة التي رفضت الكشف عن هويتها، “مخافة أي تحرك انتقامي* : هذه الجملة تختصر البؤس و الحالة المزرية التي وصل اليها البلد من تخويف و إنتقام و قمع لحرية التعبير. هذه جو ليس صحي بتاتا و لا افاق فيه للتعلم و الرقي و التقدم العلمي. ألا يكفي المغرب ان مستوى الجهل وصل إلى حد سرقة بالوعات الصرف الصحي؟
ما نود التأكيد عليه لم نتلقى بعد مستحقات 12 شهر كاملة كما هو منصوص عليه في العقد، فقد بدأ سريان العقد منذ شهر أبريل الماضي ولم نتلقى إلى مستحقات 7 أشهر.
صحيح أن العقد ينص على أنه بشهر نونبر ستتوقف المنحة من أجل دراسة التقارير، وأن المركز سيقرر هل يجدد العقد ام لا، الا أن هذا لا يخول كل هذا التأخر ورفض التواصل معنا، فهذا خرق واضح لبنود العقد، الذي يرتب ضرر كبير لطرف هذا العقد الذين هم الحلقة الأضعف ” الطلبة الباحثين”.
على المركز عقد اجتماع حضوري معنا للجواب على كل استفساراتنا.
En tant que doctorant moniteur, je confirme que la situation est critique. Depuis plusieurs mois, nous attendons le versement de nos bourses sans aucune explication claire de la part du CNRST. Ce retard met de nombreux chercheurs en difficulté financière, alors même que nous avons respecté nos engagements en soumettant les rapports demandés. Le manque de communication et de transparence est inacceptable. Nous demandons des réponses précises et un calendrier clair pour le règlement des paiements en retard. La recherche ne peut pas avancer si ceux qui la portent sont laissés sans ressources !
كل القطاعات الحكومية تعطي تبرير المساطر و المراحل و قلة الموارد البشرية و المالية و التقنية.
أنا أقول بأن هذا باطل و على الإدارة تسخير كل ما في وسعها لحلحلة مشاكل الناس.
على عكس ما ورد في المقال، المشكل الرئيسي ليس تأخر المنحة فقط، بل غياب التواصل والرؤية الواضحة منذ توقيع العقد، إذ لم يتم تقديم أي توضيح أو عقد أي لقاءات مفتوحة مع الطلبة…
الموشكيل عندهم غي فلوس المهرجانات و النشاط كمهرجان موازين لفلوس كاش فوق الطابلة قبل ما يطلع فوق الخشبة فرايي حتا هاد الدكاترة دخلوهم فالنشاط العلمي و يوليو تابعين لوزارة الثقافة باش يتخلصو فالوقت
تأخر في صرف المنح الكل مشغول بالمونديال أما الباقي فليشرب ماء البحر كارثة بكل المقاييس
بغيت نفهم أش كتستفد لمغرب من هد ذكاترة إلا بعض تخصصات أحترمها والو لهضرة في الملتقيات تبذير لمال بدون نتيجة
هناك طلبة توصلو منحة السنة الماضية لثمانية أشهر فقط وليس عام كنا تم ذكره