شارفت عناصر المفتشية العامة للإدارة الترابية على الانتهاء من إعداد تقارير مفصلة حول “قواد الآبار”، تمهيدا لرفعها إلى الإدارة المركزية، التي يرتقب أن تصادق على تأديبات في حق مسؤولين ترابيين، تضمنت التقارير المذكورة معلومات دقيقة حول شبهات تورطهم في تسهيل حفر آبار عشوائية وثقوب مائية دون ترخيص في دوائر نفوذهم الترابي، بجماعات محلية أغلبها متمركزة في محيط الرباط والدار البيضاء ومراكش.
وعلمت هسبريس، من مصادر مطلعة، أن المفتشين استعانوا في إعداد تقاريرهم بمعطيات خطيرة وفرتها شرطة المياه التابعة لأحواض مائية معنية بالمناطق المذكورة، لتحديد هوية المسؤولين الترابيين، خصوصا القواد المتورطين في تفشي الآبار العشوائية، موضحة أن هذه المعطيات ورطت أعوان سلطة أيضا، بعد رصد عدد قليل من الآبار المرخصة في جماعات ترابية، مقابل مئات مواقع الحفر والثقوب المائية.
وأفادت المصادر ذاتها برصد تقارير مفتشي الداخلية تشدد قواد في منع فلاحين من حفر آبار، رغم استيفائهم كل الشروط القانونية المطلوبة، فيما تبين تغاضيهم في المقابل عن الحفر السري في بؤر البناء العشوائي بجماعات ترابية، خصوصا من قبل أصحاب مستودعات غير قانونية، وملاك ضمن أراض على الشياع، مؤكدة أن الأبحاث المنجزة على مدى أشهر استهدفت التثبت من شبهات تواطؤ مسؤولين ترابيين وأعوان سلطة مع مستشارين جماعيين يمتلكون مقاولات صغيرة للحفر وكراء المعدات الخاصة بهذا النشاط، تحديدا “السوندات”، ما أسفر عن انتشار واسع لآبار وثقوب مائية غير مرخصة في مناطق بعينها.
ودعت دورية مشتركة صادرة عن وزارتي الداخلية والتجهيز والماء خلال وقت سابق إلى إحداث لجان على مستوى العمالات والأقاليم من أجل القيام بجرد جميع الآبار والأثقاب المائية المنجزة، وذلك للحد من ظاهرة انتشار الآبار والثقوب غير المجهزة بوسائل السلامة الضرورية، وتوعية وتحسيس المواطنين بالمخاطر الناجمة عن تواجدها.
وتتكون هذه اللجان، برئاسة الوالي أو العامل، من مديري وكالات الأحواض المائية ورؤساء المصالح والمكاتب الإقليمية للماء، وكذا رؤساء الجماعات الترابية؛ فيما يمكن لرئيس اللجنة استدعاء كل إدارة أو شخص ذي صلة بموضوع عمل اللجنة؛ علما أن عملية الجرد تركز على ضبط الهوية الكاملة لصاحب البئر أو الثقب أو مستغله، سواء كان شخصا ذاتيا أو اعتباريا، وموقع البئر أو الثقب، ووضعيته القانونية، والمعطيات التقنية الخاصة به، وكذا طبيعة الاستعمال أو الاستغلال المخصص له.
وأكدت المصادر نفسها تضمين المفتشين تقاريرهم معطيات حول شبهات تحايل في محاضر معاينة منجزة من قبل قواد بشأن طبيعة استغلال آبار وثقوب مائية مرخصة، مشددة على وجود تناقض بين تقارير لشرطة المياه والمحاضر المذكورة، إذ تعززت موثوقية هذه التقارير بمستوى الاستهلاك المسجل على أجهزة القياس المثبتة في آبار، ليتبين أنها مخصصة للري والاستغلال في أنشطة صناعية، وليس لغايات الاستعمال الفردي، ومنبهة إلى أن الحالات المرصودة في هذا الشأن همت أراضي مستغلة كمستودعات للتخزين.
المغرب أصبح كله ابار وثقوب عشوائية بدون تراخيص. ولا احد أوقف حفر الابار والثقوب الى يومنا هذا. في جميع المدن كل من بني فيلا ولو صغيرة يحفر بئرا ويشيد مسبحا.
ولات السيبة و بعض القياد المقدمين المقاطعات والجماعات يتقاضون رشاوي ولايوقفون حفر الابار والثقوب.
فاس ايضا يجب ان يشملها التحقيق جل ان لم نقل كل ارباب محلات غسل السيارات لديهم آبار حفرت وكذلك بعض الڤيلات والعبارات بطريق ايموزار وطريق عين الشقف مما يهدد الفرشة المائية بالمنطقة
الحفر اصبح يتم ليلا..كل صاحب سوندة له منطقة نفوذ خاصة به حيث اصحاب الابار ،لا يتوفرون على تراخيص الحفر…
بحي تاركة الراقي بمراكش اصحاب الفيلات يحفرون الابار مقابل 10000 درهم./ بطريقة غير قانونية.
المرجو التحقيق!!!
هناك مناطق يستعد سكانها للهجرة بعدما تخلوا عن زراعتهم ومواشيهم وصعوبة حصولهم على الماء بسبب المساطر المعقدة لحفر الآبار
هذه التعقيدات البروقراطية للحصول على رخصة الحفر ساهمت في تفشي الحفر السري
كما أن عرقلة الفلاح من حفر بئر ساهم في إتلاف المزروعات خاصة أشجار الزيتون بقلعة السراغنة
ففي قيادة أهل الغابة مثلا تعقيدات الحصول على رخصة الحفر أو الإصلاح ساهمت في إتلاف آلاف أشجار الزيتون
لذا وجب على الدولة تسهيل المساطر وتشجيع الفلاح على المحاغظة عاى ثروة أشجار الزيتون
بالفعل ظاهرة حفر الابار بدون ترخيص متفشية في المغرب و جماعة تزكيت افران لم تستثنى من هذه الظاهرة وذلك مقابل مبالغ مالية مهمة وصلت إلى 10000درهم بطلها أو أبطالها القياد المتعاقبين على هذه الجماعة
القانون فقط يسري على الضعيف
هنا وبالضبط جماع نزالت العظم اقليم الرحامنة نستيقظ كل يوم على عدد لا يحصى من الابار نعم وبدون ترخيص من الحوض المائي
والغريب في الامر ان اعوان السلطة هم من يقررون من له الحق في الحفر هذا هو الواقع المرير
والسؤال المطروح هل للسلطة العليا علم بما يقع ؟؟؟؟يتبع….