احتفاء تاريخي وتفاعلات من مختلف أصقاع العالم واكبت منجزات الكرة المغربية، التي دخلت، ليلة السبت، التاريخ العالمي من أوسع أبوابه، بعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره البرتغالي في دور ربع “كأس العالم فيفا قطر 2022″، مما أهّله، عن جدارة واستحقاق، إلى نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يصل هذا الدور في تاريخ المنافسات.
الإنجاز المغربي المونديالي وحّد أُمَماً وشعوبا كثيرة في مختلف القارات بعيدا عن تجاذبات السياسة وحسابات الإيديولوجيا، جامعا في جو من الأفراح والبهجة الغامرة آلاف الناس، الذين خرجوا للاحتفال بتأهل “رفاق أشرف حكيمي” إلى المربع الذهبي في أول مونديال ينظم في ملاعب عربية.
وتفاعل عشرات الآلاف من الفلسطينيين مع مباراة المنتخب المغربي، التي شاهدوها بشكل جماعي أمام شاشات كبرى، قبل أن تنطلق مسيرات في مدن قطاع غزة والضفة الغربية، احتفاء من الجماهير الفلسطينية، التي هتفت بأسماء نجوم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مثمّنة، عبر فيديوهات انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، تحقيقه إنجازا تاريخيا بتأهله إلى الدور النصف نهائي.
وشوهِدت حشود فلسطينية تجوب شوارع أبرز المدن في الضفة والقطاع حاملة الأعلام المغربية والفلسطينية وهي “تنفجر فرحا” بالإنجاز الكروي الكبير، الذي يعد الأول في التاريخ لفريق عربي وإفريقي في بطولة كأس العالم.
وعلى أنغام الأغنية الخالدة “العيون عينيَا والواد وادي يا سيدي” احتفل دبلوماسيون عرب ومسؤولون فلسطينيون في سفارة المملكة المغربية برام الله، رفقة السفراء العرب المعتمدين لدى دولة فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي لأمريكا الجنوبية وممثل عن القنصل العام الأمريكي بالقدس وثلة من القيادات السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” وكبار المسؤولين بالحكومة الفلسطينية ونخبة متميزة من رجال الأعمال، إلى جانب جمهور غفير من المواطنين المغاربة والفلسطينيين من مختلف الأعمار، بالانتصار المغربي الذي سطّره “أشبال الركراكي” بمداد من ذهب.
وعبّر الدبلوماسيون العرب والمسؤولون الفلسطينيون، متوشحين بالأعلام المغربية والفلسطينية، عن فرحتهم واعتزازهم بالإنجاز الكبير الذي حققه “أسود الأطلس” بتأهلهم إلى مربع الأربعة الكبار.
جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، قال خلال هذا الجو الاحتفالي: “نحن كفلسطينيين سعداء بهذا الفوز المستحق. كل التحية للمغرب، لملك المغرب وشعب المغرب ومنتخب المغرب. نحن كفلسطينيين من القدس نحبكم وهذا الإنجاز لصالح كل العرب وقضيتهم المركزية قضية فلسطين”، متمنياً أن “يكون المغرب في النهائي ويتوّج بطلا للعالم”.
وأضاف الرجوب أن هذا الإنجاز هو “للعرب والمسلمين والآسيويين والأفارقة، تتويج لجهد مغربي في الاتحاد ورعاية ملكية وحاضنة شعبية. اليوم تحقق هذا الإنجاز بفعل كل هذا الجهد”.
ولم تغب أجواء الفرحة والسعادة عن جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس، كما خرجت جماهير من “مغاربة إسرائيل” رافعة الأعلام المغربية تعبيرا عن فخرها واعتزازها بمسار المنتخب الوطني، الذي يواصل “كتابة التاريخ” في المونديال.
كما تصدر هذا الفوز عناوين الصفحات الأولى لمختلف الجرائد والصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأحد، راصدة احتفالات الجماهير الإسرائيلية والفلسطينية، التي شجعت المنتخب المغربي وخرجت إلى الشوارع تعبيرا عن فرحها بالنصر بعد نهاية المباراة.
وكتبت المنابر العبرية أن المباراة بثت في عدد من الساحات العامة بمختلف المدن الفلسطينية، كما تجمّع الإسرائيليون من أصل مغربي في عدة مقاه وقاعات لمشاهدة المباراة وتشجيع نجوم المنتخب المغربي، الذين حققوا إنجازا تاريخيا بفوزهم وتأهلهم إلى المربع الذهبي.
وفي هذا الصدد كتبت صحيف “هآرتس” أن “المنتخب المغربي لا يمكن مقارنته بمنتخبات فرنسا وإنجلترا والبرتغال”، واصفة كتيبة الركراكي بـ”فريق يلعب بإمكانياته وبما لديه بثقة”؛ مشيرة إلى “أجواء فرح وحبور عمت مختلف المدن والبلدات الإسرائيلية، مع إطلاق ألعاب نارية وشهب اصطناعية، بينما وُزعت الحلويات في قرى عربية”.
وأضافت أنه في إسرائيل كما في أراضي السلطة الفلسطينية، جرت احتفالات بالإنجاز الكبير للمغاربة بعد أن صنعوا التاريخ والتأهل إلى نصف نهائي المونديال.
من جانبها، أكدت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن المغرب يواصل “مسيرته البطولية في كأس العالم، موسعا حدود طموحاته واندفع إلى كتب التاريخ ليصبح أول دولة إفريقية وعربية على الإطلاق تصل إلى الدور النصف نهائي”.
فيما أوردت صحيفة “معاريف” أن فوز المنتخب المغربي يعد “إنجازا تاريخيا يكتب به فصلا آخر في تاريخ الوطن العربي في هذه البطولة بعد تأهله إلى المربع الذهبي”.
أما تلفزيون “كان” فقد رصد موجات الفرح في الشارع الإسرائيلي، إذ أطلق السائقون أبواق سياراتهم تعبيرا عن فرحهم، فيما أقيمت في بعض البلدات أفراح وحفلات كبيرة بمناسبة الإنجاز الكبير للمغرب.
يذكر أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ نشر تغريدة على موقع “تويتر” مهنئا من خلالها المغرب، ملكا وشعبا. وكتب “أبارك لملك المغرب محمد السادس وللشعب المغربي الإنجاز التاريخي في بطولة كاس العالم.. ألف مبروك”.
ومباشرة بعد انتهاء المباراة، كتب عيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، في تغريدة “اعتقدنا لوهلة أننا وصلنا إلى الذروة، لكن المنتخب المغربي أثبت اليوم ألا حدود للممكن، منتخب لا يمكن كسره”.
وأعرب عن سعادته بكون هذا الفرح انفجر متدفقا بشكل عفوي في الشوارع بين العرب واليهود، مضيفا “شكرا للمنتخب المغربي ونحن معكم حتى الكأس”.
يذكر أن هدف الانتصار جاء بكرة رأسية أسكنها المهاجم يوسف النصيري في شباك البرتغال، بعد ارتقاء نال إشادة “الفيفا”. وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي “ديكة فرنسا”، بقيادة المدرب ديشامب، الفائز على إنجلترا بهدفين لواحد.
اداء المنتخب المغربي امام البرتغال لم يكن جيدا وظهرت العناصر الاحتياطية بشكل ضعيف ولم يقدم الفريق المرجو منه سوى الدفاع وتضييع الوقت، امام فرنسا هذه الطريقة لن تجدي نفعا خاصة امام عناصر جد متمرسة وعالية الكفاىة.
للأمانة الفلسطينيون وحدهم من شارك المغاربة وباقي الشعب العربي خاصة في غزة المحاصرة والقدس حيت زينت بالاعلام المغربية مما دفع الشرطة وجيش الاحتلال إلى التدخل بعنف لقمع الأشقاء الفلسطينيين ومنعهم من الاحتفال بانتصار الفريق المغربي على البرتغال بل تجرؤ ا على اقتلاع ورفس ورفس العلم المغربي . والانكى القيام بحملة إعلاميا ورسميا ضد ظهور العلم الفلسطيني في قطر واحتفال اامنتخب الوطني بالعلم الفلسطيني. ..
المغرب وحّد أفراح الفلسطينيين و الإسرائيليين و ما رأيك يا تبون يا مهبول جمهورية الكابرانات هههههههه قال ليك نحن مع الفلسطينيين ضالمة او مضلومة……
Le sport et le foot en particulier au service de la paix dans le monde et du rapprochement des peuples sans distinction de religions,ni de langues , ni cultures,contrairement à ce que certaines idéologies essayent de semer et cultiver comme haine et conflits,pour servir leurs intérêts odieux
انه تاريخ يا سادا عندما تأهل المنتخب إلى دور الثاني في 86 انذاك خصص الراحل المغفور له الحسن الثاني تكريما خاصا إلى المنتخب الوطني
ولهذا وفي هذا المدة المتبقية علينا انحضر استقبالا حارا لهذا المنتخب العظيم من المطار إلى قصر الملكي غير مسبوق انشاء الله
ملحوظة ليس لي حسبات في تواصل الاجتماعي المرجو من لذيه ان يعمم هذه الفكرة وله الأجر عند الله وشكرا للقراء والكتاب وحمد الله ربي العالمين
افراح الفلسطينيين والاسرائلين الحقيقية هي التوصل إلى حل سلمي توافقي دائم بين الدولتين وذلك بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.اما افراح كرة القدم فهي فرحة عابرة لاغير.
شفنا غير الاعتقالات والقتل
اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين على العدو
مشاركة المغرب الاسطورية فالمونديال ضربات فزيرو كل محاولات الكبرنات لعزله وتبخيسه للوصول لهدف تقسيمه واضعافه
لا يوحدهم، لقد منعوا الفلسطينيين من الاحتفال، بحراسة مشددة من طرف الكيان الوهمي. الفلسطينيين الذين يحملون السلاح هم الذين احتفلوا باخوانهم المغاربة، أبناء الشعب العظيم.
أغلب المغاربة تهمهم أفراح الفلسطينيين الذين خرجوا في كل فلسطين للتعبير عن ذلك حتى في باب المغاربة في القدس الذي له رمزية بالنسبة لنا كمغاربة وقد تصدى لهم الصهاينة باستعمال كل وسائل القمع
رأينا فرحة الفلسطينين أما الاسرائليين فقد قمعوا الفلسطينين المحتفلين بفوز المغرب
يمكن للمغرب ان يلعب دور الوسيط لحل النزاع الاسراءيلي الفلسطيني …..
لاعب مصري راى تعلق اللاعبين المغاربة بامهاتهم من اهم اسباب الانتصار٠٠٠٠انها الحقيقة ٠٠٠المراة مخلوق خطييييير بالمعن الجميل والراقي للكلمة٠٠٠والله لولا امهاتنا وزوجاتنا لما درسنا ولما توظفنا ووصل اولادنا والحمد لله الى اعلى المراتب٠٠٠تحية حب وتقدير واحترام للمراة المغربية الفاضلة
مرحبا بكل من شجع وهتف من أجل المغرب
نحن دائما مع فلسطين لأنها مظلومة الأرض فلسطينية وستبقى كذلك مهما طال زمن الاحتلال على اليهود المغاربة العودة إلى وطنهم وارجاع الأرض لاهلها
لنكن صرحاء مع أنفسنا، أكثر شعب شجع المنتخب المغربي هم الفلسطينيين، رأينا كل شيء بأعيننا كيف وصلت فرحتهم حد الجنون كأنه منتخب فلسطين، أما عن قمع أفراحهم فنحن نشجب بقوة هذه الأفعال الصهيونية ضدهم، و نحن نعلم أن الصهاينة لا يحبون العرب جملة و تفصيلا و ينزعجون من كل ما يفرح العرب، و أنا هنا أستثني اليهود المغاربة الذين يكنون كل الحب و الإحترام للمغرب لأنه ببساطة هو بلد الأصل و الأجداد، أما يهود إسرائيل لا يهموني في شيء، أتمنى منهم أن يحترموا إخواننا الفلسطينيين، لا يُعقل أن تفرق جمعهم للإحتفال و تقمع فرحتهم، هي ليست مظاهرة بل احتفال. للتذكير نحن لا نرفع علم فلسطين لنغيظ به الجزائر مثلا بل نحن مع قضية أمة و هذا أبسط ما يقدمه أبطال المنتخب عرفانا منهم بوقوف جماهير فلسطين خلف منتخب المغرب.
ما تكذبوش. هناك افراح الفلسطينيين فقط . فيديو واحد د اسرائيل و اتضح انه قديم . اشكر لاعبي المنتخب على رفعم علم فلسطين . مذكرين العالم اننا طبعنا مع اسرائيل فقط للضرورة
نعم هناك احتفلات كل فلسطنيون لفوز المغرب وبعض المغارب اليهود ام جيش احتلال اهان علم المغربي البارح باقدامه النجس وبعدها سوف ترى جهات اسرائلية تعتذر لان نحن سهل ضحك علينا
كيف تريدون من الإسرائليين أن يشجعونا والملعب مغطى بالأعلام الفلسطينية دير راسك فبلاستهم
يجب علينا البقاء على الحياد إسرائيل حليفنا والفلسطينيون إخواننا
وفي النهاية السلام سيتفق عليه الإثنين ولن تزن فيه الشعارات ولا الأعلام مثقال ذرة
,,لا لي نفاق الفلسطيني هم من احتفل اما الاسراءين الصهاينة يكرهون كل ما هو عربي. بارك من النفاق الله يهديكم.
انا ليست ضد اليهود حتى هم عندهم الحق في العيش بسلام كما لي فلسطين الحق استرجاع أراضيه و عاصمتها القدس الشريف.
ا
لم يوحد الأفراح بل قام الصهاينة المحتلين بقمع المحتفلين الفلسطينيين فى القدس باب العامود وأمام الكاميرات
الصهاينة المحتلين أفسدوا نشوة إحتفال الفلسطينيين في القدس العربي الشريف
أشقاؤنا الفلسطينيين إحتفلوا بفوز المنتخب المغربي
وجيش الإحتلال الغاشم
إعتدى عليهم
باينة من هو الشقيق و من هو العدوا .
دعونا نقول بأن مهارات الأسود وتألقهم في مونديال قطر هي التي دفعت بجيوش من المشجعين العرب والمسلمين والافارقة للإحتفال.
جميل جدا ان يعيش ويرى الإنسان كل هذه الاحتفالات والتشجيعات التي تثلج الصدر.
كما يمكن القول بأن الحق لكل قوم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية و العرقية والسياسية يحبون كرة القدم ان يفرحون ويشجعون من يشاؤون. تسييس لعبة كرة القدم كثيرا يفسد الفرحة.
للي بغا إفرح إفرح مرحبا بكل من يشاركن الفرحة والفرحة لا توزع بالبطائق انها مسألة تلقائية حتى لو كانت من قبائل التي تسمن في ادغال غابات الأمازون.
اما فرحة الفلسطينيين والإسرائيليين فلن تكتمل إلا بسلام دائم وعادل يفضي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
الجميع يعرف: بدون قيام دولة فلسطينية سوف يستمر الصراع الدموي بين الطرفين إلى ابد الآبدين. كما يعرف الجميع بان الحل لا يأتي عبر الشعارات الفارغة.
ونتمنى مزيدا من التألق للاسود.
يعتدون على الفلسطينيين ويسوقون
في الإعلام العربي إنهم كانوا يحتفلون
جنود الإحتلال ضد الإنسانية ضد الإحتفال
شغلهم الشاغل ومهنتهم هي الإعتداء على الغير
يعتدون على الفلسطينيين ويفسدون إحتفالاتهم بفوز المنتخب المغربي
ويسوقون في الإعلام العربي إنهم كانوا يحتفلون معنا
ههههههه
من يصدق أفعالهم البهلوانية
ألوان المنتخب المغربي هي الأحمر،الأخضر والأبيض!ألوانه خارج الحدود هي ألوان فلسطين و علم فلسطين:الأخضر،الأحمر والأسود!المنتخب المغربي رفع علم فلسطين!لم يرفع علم إسرائيل و لن يرفعه أبدا!علم إسرائيل يرفعه ويلتحفه المطبعون الزركين لمزركين!لا نقبل لفرحتنا أن يلوثها أو يشوش عليها المجرمون القتلة!الفلسطينيون يحبون المغرب و المغرب يحب فلسطين!فرحتنا و فوزنا هدية لأبطال،أطفال،نساء وشيوخ غزة و فلسطين الحبيبة في الداخل والشتات!عاشت فلسطين حرة أبية!
اليهود المغاربة ببلجيكا وفرنسا وهولندا لم يخرجوا احتفالا بنصر المنتخب المغربي كأخوانهم المغاربة المسلمين.
مغاربة فرنسا وهولندا وبلحيكا يعرفون السبب .
أفعال الشياطين
يعتدون
على شعب فلسطين
ويكتبون في الإعلام كنا نحتفل معكم
من يصدقهم ؟ ومن يصدق التطبيع معهم؟
لاثقة فيهم كلهم تناقضات
من أجل مصلتهم يمثلون مسرحية أمامك
في داخلهم يكرهونك .
هنالك فقط فلسطين الحبيبة. و سيأخذ ربي حقهم من بني صهيون
وا عجباه..! ومتى كان اليهود يحبون العرب ؟ فحذاري من المسرحيات المبطنة.. وماذا يعني قمع تظاهرات الفلسطنيين لمشاركة إخوانهم المغاربة ؟ ولماذا غضب الإسرائليين من رفع علم فلسطين في قطر ؟ فالشعوب لها رأي آخر عبر التاريخ تجاه اليهود…!
باسم الأمة المغربية الاصيلة و العريقة اهدي انتصار المنتخب المغربي الى الشعب الإسرائيلي الاصيل حرا مزدهرا ديمقراطيا و عادلا و عظيما على ارض اجداده.
الخزي و العار لتجار الفتن و وبقايا و حماة الاقطاع و تجار الريع و الوطن الذين يوزعون المواطنة الى درجات و المهن الى طبقات و لو استدعى الامر فرض 10 مليون قهرا وجورا .
عاش المغرب و عاش صاحب الجلالة حفظه الله صمام امان و حامي حمى الشعب و الوطن اغنياءا و فقراءا .
لا يشرفني حتى أن يفرح لنا الإسرائيليون، لاتفرحو لنا إبتعدو فقط عنا، يكفينا ويشرفنا فرح الإخوة الفلسطينيين لنا.
أنا أتحدث عن الصهاينة المتاجرين باليهودية لأن هناك يهود ضد إسرائيل وهؤلاء نحترمهم ونقدرهم جدا.
شعب الوطن العربي،وشعوب افريقيا،وطبعا كل الشعب المغربي تدعم وتشجع اسود الأطلس.في مبارة مونديال قطر 2022ضد فرنسا..فقاتلو يارجال،الركراكي،وغامرو،.واعطيو لي عندكم،من اجل الفوز…سير سير سير
مبرووووك لكل المغاربة بجميع مكوناتهم من عرب أمازيغ أو يهود بتاهل منتخبهم الوطني مرة أخرى استطاعت أن توحد جميع المتعاطفين مع منتخب المغرب الجيد الذي أدخل الفرحة والسرور إلى قلوب محبيه من جميع بقاع الأرض
Je n’’ai pas vu un seul drapeau Israélien ni chez les joueurs ni les publics, donc le titre de ce sujet ça n’existe pas vive la Palestine libre .
مريب ومشبوه هذا الربط المقصود بين احتفالات الفاسطينيين والاسرائيليين.
هناك اختفالات في فلسطين وعمليات قتل واعدام ينفذها جيش الاجرام الصهيوني.
هذا ما شاهدناه.
خبر غير موفق مع الاسف
الحمد لله فرحنا الفلسطينيين ،أما بنوصهيون سفاكوا دماء الفلسطينيين كل يوم،فلهم من الله ما يستحقون.