تابع مباراة المنتخب المغربي ونظيره التنزاني 63.894 مشجعا حضروا إلى مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، مساء اليوم الأحد، وفقًا لما أعلنه المنظمون على شاشة المرفق الرياضي نفسه.
وحظيت مباراة “أسود الأطلس” بمتابعة جماهيرية كبيرة جدًا، سواء من داخل المدرجات أو عبر شاشات التلفاز، نظرًا لقيمة المباراة المؤهلة إلى بقية أطوار كأس إفريقيا للأمم بالمغرب.
واقتنص المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بصعوبة، بعد الفوز على منتخب تنزانيا بهدف واحد دون رد.
في الأرض والبلد والجمهور لكم التعليق
نصهم فكازا يفيق لعابة ناعسين ويزعزع ركراكي…… ولخصم يتلف .83 ألف د جمهور سيلفي وتفرنيس
المغرب أكبر من أن ينتزع الفوز بطريقة لطالما نبدناها و اشتكينا منها على العموم مبروك و شكرا للجمهور الحاضر
برافو المغرب برافو دياز ولا عزاء للكراغل والخونة ومكاين لابينالتي لتنزانيا لا والو هادي هي الكرة مبروك شكرا لله
المدرب الاكفس في العالم له طينة من أحسن الاعبين في العالم لكن لايعرف كيف يوظفهم في الملعب وادا سأله صحافي قال كنتم ادا تأهلتم الى دور القادم تخرجون الى شارع فارحين هههه
كان الجمهور المغربي جمهورا رائعا ولكن على اللاعب آدم مسينا أن يحذر من مثل تلك التدخلات خاصة في تلك الأوقات الحاسمة من مباريات خروج المغلوب ولن أفيض في الكلام عن تلك اللقطة حتى لا أفسد فرحة المغاربة المستحقة
تأهل بمشقة الانفس والانحياز في التحكيم، ضربة جزاء لا غبار عليها للتزانيين.
رغم أن الفوز هو الأهم وتأهل المغرب إلى ربع النهائي، يبقى الأداء الباهت مصدر قلق. من الضروري التفكير في تغيير القيادة الفنية، وطرد الركراكي وتعويضه بالسكتوي قد يكون خطوة لتحسين أسلوب اللعب وضمان جاهزية الفريق أمام المباريات الصعبة القادمة.
المحزن ان هذا الحضور المستحق للجمهور المتعطش للبطوله للاسف يقابل بهذا المستوى الذي لا يطمئن
الا تلاحضون ان المنتخب مره فوق مره تحت وهذا الأمر يدل على اسلوب المدرب وعدم ثباته على تشكيله طكطيكيه ثابته ومقنعه
الركراكي مدرب ينجح في اولى مباريات المجاميع لكن اذا وصل الرتم الى الادوار الحاسمه يتخبط والدليل انه بالامس قال ان المباراه ستكون معقده وهوا ما حصل
العجب
ولو فاز المنتخب يجب اقالة وليد وتعويضه بالسكتيوي قبل أن يمضي العقد مع المنتخب السعودي.
كم هو مُرّ طعم الفوز الملطخ باللإنحياز و الذي تفوح منه رائحة التآمر على الفريق الخصم … افضل الخسارة النزيهة على الفوز المشبوه
فوز غير مقنع والحكم لم يعلن عن ضربة جزاء حريمات مكانه في المنتخب عوض اوناحي والركراكي لا يعرف كيف يفك لغز المنتخبات التي تلعب على الدفاع
تأهل بدون طعم. ضربة جزاء واضحة لمنتخب تنزانيا. نحن كشعب مغربي لا نرضى ان نتأهل يتحايز الحكم. نفضل الاقصاء على المرور بهذه الطريقة
ماكاينش بحال جمهور الوداد والرجا,هادو لي فرباط كتاشفو لفوت مورا مونديال قطر تيشريو تيكي غالي وتيدخلو يجلسو يشوفو ويتصورو ويديرو لايف وفميطا ياكلو ساندويتش ومافخباذرهمش خاصهم يشجعو
شكون لي بعد سلكسيونا من كازا؟
ركراكي اصبح مهددة باقالة بشكل كبير بعد اداء عودته لأخطائه
دول فازت فرقها ومنتخباتها ببطولات وكؤوس مشكوكة ومغشوشة ( توزيع مخفضات الدولار استفزاز الخصوم والحكام التبوخيط البكاء والعويل ….قبل دخول VAR منها تونس التي أقصيت وستتبعها جنوب أفريقيا والجزاءر تم مصر ان شاء ويتهنى المغرب من المتطفلين والحياحة والمخربين ووو .وتصبح لكاس أفريقيا نكهتها الرياضية الحقيقية
دياز قام بالواجب وأدى مبارة تاريخية سجل هدفا على الحارس التنزاني من مراوغة محكمة أما الكعبي فعاكسه الحظ وتمت حراسته كليا لا يكاد يتحرك بحرية ونفس الحراسة كانت على الزلزولي ولم يبقى إلا الهجوم بالصيباري الذي بدوره عانى من التذخلات العنيفة مثله مثل الزلزولي، كان على المدرب في نظري أن لا يحدث تغيرات في الآخر، لماذا؟ لأن المباراة كانت على وشك الحسم ولم يتبقى إلا ربع ساعة على نهايتها وبالرغم من عياء البعض كدياز لكن مواصلة اللقاء بهم يعني عدم الإرتكان للدفاع لأن الخصم تخلص بخروج الكعبي ودياز من الضغط الرهيب على دفاعهم ففكروا في الهجوم لإقتناص التعادل حيث لم تعد هناك خطورة على مرماهم وذخول النصيري كان أمرا سيئا لأنه يرجع الكرات برأسه للوراء كأنه يدافع عن تنزانيا ويكسر هجومات زملاءه ويسبب في مرتدات وأهداف عكسية مما أحدث ارتباك في خط الدفاع ، حكيمي كان رائعا بدوره. بالتوفيق ولا عزاء للحاقدين.
الجمهور ها هو..
والفراجة فينا هي
الصراحة تأهل بالحظ و مساعدة التحكيم. في كل مرة تقول سوف يغير الركراكي من خطته المكشوفة و لكن للأسف يظهر انه مدرب محدود و يستخدم العاطفة. بالله عليكم كيف يترك معما و الزبيري و باعوف و هم مستقبل الكرة المغربية و ينادي على ماسينا و النصيري. حتى بونو لم يبقى في المستوى تحس به يقوم باغلاط فادحة. طنان و حريمات و بولكسوت مكانهم المنتخب
فعلا ضربة جزاء واضحة في الوقة القاتل كما اشار اليها المعلق 7
هدا لا يعني انني ضد المنتخب الوطني ولكن احب ان ارى مقابلة عادلة
فوز بشق الأنفس،وهناك ضربة جزاء مستحقة للمنتخب التنزاني في دقائق الاخيرة
اتمنى من السي فوزي لقجع ان يعين بديل لوليد الرقرلاراقي وبن محمود المدرب الشءم.في المبارة القادمة.
صراحة جميع ملاحم الانتصارات للمنتخب كانت في مركب محمد الخامس من منا ينسى مقابلات مصيرية خاضها المنتخب في البيضاء 85امام مصر تصفيات كأس العالم 94امام زامبيا 97امام غانا لان مركب محمد الخامس يجمع جمهورين ليس جمهور واحد جمهور الرجاء و الوداد و لكن ترى من اشارى على اللعب في الرباط جمهور اقل ما يقال عنه انه فاشل تشجيعا مجرد سلفيات و لايفات ليس هناك ضغط و ليس هناك اغاني حماسية و لا اي شيء مجرد صمت لا غير و التباهي أمام مرور كاميرا التلفزيون بالرقص و بحركات اقل ما يقال عنها أنها مضحكة
المنتخب عبر للربع النهائي وسجل هدف والغي وكرة ضربت في العارضة واستحواذ على 77% من الوقت وتعرض الأعبون لخشونة تستحق طرد على الأقل 2 لاعبين من تانزانيا وليس هناك اي ضربة جزاء ضد المغرب حسب كولينا …اما الحاقدون والمتطفلون ومدربي القهاوي لهم عين واحدة يرون بها العكس
فوز غير مقنع بتاتا،لا يمكن للمنتخب المغربي الذهاب بعيدا في ظل هذا النهج التكتيكي الفاشل،أظن أن الحكم تغاضى عن ضربة جزاء واضحة في الدقائق الأخيرة من المباراة…. مدرب محظوظ ،لت ينوع اللعب.. كل المنتخبات قرأت خطته
مبروك للمغرب . و ألف مبروك . ولكن حذاري من أدام ماسينا راه كانت غادي تكون ضربة جزاء لولا زهر . حذاري من أدام ماسينا . الله إليك يا مدرب كاين الشيبي لاعاب ماهر . ماسينا جاب لينا الخلعة . براكة علينا راه عندنا أمراض الضغط . رجعو لفيديو ماسينا دار جوج أغلاط صعب. وشكرا
بصراحة تصرف ماسينا الذي دفع مهاجما تنزانيا في الدقيقة 95 وأسقطه في مربع عمليات المنتخب المغربي يجعلنا نتساءل عن المسافة التي تفصله عن الغباء.
تصرفه جعل التأهل مذاقه مر
المنتخب المغربي …بدون أوناحي لن يدهب بعيد …
..أتمنى أن يساعدنا الحظ وأتمنى أن يلتفوا اللاعبين ككثلة واحدة ..وكل المغاربة هم وراء المنتخب ..
..وصانع قوة المغرب هو داك اللاعب الدي لايدرك قيمته إلا القليل …نتمنى له الشفاء والعودة للميدان
في ادوار خروج المغلوب المقابلة تربح ولا تلعب ؛؛؛ في هده الادوار اي منتخب يتوخى الحيطة والحذر والمقابلة تلعب على جزيئات وقد تحدت مفاجات ؛؛؛؛المنتخب المغربي فاز بالمقابلة وهدا هو المهم ؛؛؛؛ويجب التحضير لمباراة الربع المؤهلة إلى النصف بشكل جيد مع ضرورة اصلاح أخطاء هده المقابلة
خلونا واقعيين المغرب لم يتأهل بل أهله الحكم المالى المنحاز منذ بداية المباراة ومستوى المنتخب ضعيف جدا ليس فى مستوى مصر والسنغال والجزائر ونيجيريا هناك ضربة جزاء واضحة دفع واضح للاعب تنزانيا من قبل ٱدم ماسينا فى الانفاس الاخيرة المباراة ولم يحتسبه الحكم بل منح بطاقة صفراء للاعب الاحتياط التنزانى
ماسينا والصيباري خطأ فاااااادح
رغم الانتصار العريض أمام زامبيا خرج نفس المتطفلين أعداء النجاح ليشككو ويبخسو .
اليوم المهم هو التأهل للربع .
ولا عزاء للحاقدين والفاشلين
وسنكون فرحين عندما يغادر محور الشر المعروف البطولة .
المشجعين رطبين شوية، كان خاص الجامعة تجمع واحد ألف مشجع مابين الرجاء و الوداد و الجيش و تقول ليهم شعلو لينا الحرارة في التيران و تشوف الاجواء كيف غتكون
الحقيقة ان القراء قالوا كلمتهم في الموضوع. انا لست من هواة كرة القدم وصدقا لا اتفرج في مبارياتها سواء كانت وطنية او غيرها. هذا اليوم بسبب كثرة امطار الخير لزمت المنزل شاهدت جزءا من المباراة ولاحظت ان الفريق الآخر ليس سهلا وتفانى للفوز الا انه لم يوفق وفي النهاية هي “” الكرة”” فقط…ولا داعي للمزيد.