تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز مولاي عبد الله الجديد، إقليم الجديدة، أمس الثلاثاء، من اعتقال مروج مخدرات موضوع مذكرات بحث عدة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعني بالأمر قاوم عناصر الدرك الملكي بشكل عنيف، مستعينا بسيف كبير الحجم، قبل أن يتم شل حركته.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش أسفرت عن ضبط 5 غرامات من المخدرات الصلبة، و240 غراما من مخدر الشيرا، و2300 قرص مهلوس، إضافة إلى حجز سيف كبير ومبلغ مالي.
جدير بالذكر أن النيابة العامة أمرت بوضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه مصالح الدرك الملكي.
هؤلاء المجرمون يجب أن يخضعوا لقانون الإرهاب.. الذي لا يطبق الا على أشخاص كانوا يحلمون و بحوزتهم مصحف وكتب دينية.. أما أصحاب السيوف والكلاب الشرسة وترويج السموم والرهاب السكان وتخريب عقول القاصرين والشباب فعقوبتهم لا تتعدى بضعة أشهر ثمن يشترون عفوا في إحدى المناسبات…
كل الاحترام و التقدير لعناصر الدرك التي توقف الجانحين دون استعمال الرصاص الحي رغم خطورة المجرمين و رغم ذلك يُحبطون محاولاتهم و الجهاز الاخر يستعمل الرصاص في كل تدخل
خاص الدرك والامن يستعينوا بعصا الزيتون أطول من حجم السيف كتلك التي تستعملها السلطات الأمنية في الهند ضد المجرمين للقضاء عليهم في الحين.
بالتوفيق إن شاءالله لقائد المركز الجديد المعروف بالكفاءاة العالية و الأخلاق الرفيعة و النزاهة،هنيئا لساكنة جماعة مولاي عبد الله بمسؤول سيشعرون معه بالفرق من الناحية الأمنية لأنه لا يعرف الخوف.