تاسريرت .. منطقة أمازيغية منسية بجبال الأطلس الصغير تنشد التنمية

تاسريرت .. منطقة أمازيغية منسية بجبال الأطلس الصغير تنشد التنمية
صور: فيسبوك
الأربعاء 3 فبراير 2021 - 02:40

تشتق تسمية “تاسريرت” من كلمة “تاسرا” التي تطلق في قاموس اللغة الأمازيغية على نبات ﺷﺒﻪ ﺻﺤﺮﺍﻭﻱ كان يستعمل قديما كمادة لغسل الأواني وتنظيف الملابس، ﻗﺒﻞ صنع ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭمساحيق ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ، نظرا لاحتوائها على مواد منظفة.

أما على مستوى التقسيم الإداري للمغرب فإن “تاسريرت” جماعة قروية تابعة لنفوذ إقليم تزنيت، وتوجد بجبال الأطلس الصغير ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﻗﺼﺎﻩ 2350 مترا ﻋﻦ سطح ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻭﺗﺤﺪﻫﺎ شمالا ﺟﻤﺎﻋﺘﺎ أﻣﻠﻦ ﻭﺃﻳﺖ عبد الله، وجنوبا ﺗﺎﺭﺳﻮﺍﻁ ﻭﺃﻓﻼيغير؛ فيما تحدها بلدية تافراوت من الجهة الغربية بمعية تارسواط.

وتصنف تاسريرت ضمن ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ جماعات مغرب ما بعد الاستقلال، إذ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺳﻨﺔ 1959، وتتكون من 24 دوارا تضم تعدادا سكانيا يبلغ 1477 نسمة، تعتمد بشكل كبير على الأنشطة الفلاحية والتجارية والبناء لضمان قوتها اليومي، وتتكون من 505 أسر موزعة بين 606 ذكور و871 أنثى، حسب الإحصاء الأخير للمندوبية السامية للتخطيط.

وكغيرها من الجماعات المجاورة تعيش تاسريرت جملة من الإشكالات التنموية، خاصة على مستوى الجانب المتعلق بالبنيات التحتية التي تعتبر الطرق من أبرزها، لما تتسبب فيه من عزلة تامة لبعض الدواوير في فصل الشتاء، بسبب فيضان الوديان وتساقط الثلوج، إضافة إلى افتقارها إلى عدد من المرافق ونقص التجهيز والهيكلة التي كانت سببا مباشرا في ركود السوق الأسبوعي للمنطقة، وتراجع الإقبال عليه بشكل لافت عكس ما كان عليه في السابق.

وفي مقابل ذلك فإن المنطقة تمكنت من الاستفادة من الربط الشامل بشبكة الماء والكهرباء بعد تعميمها مؤخرا على دواري بوامان وفوغال، رغم النقص الذي يعرفه الماء الصالح للشرب في فصل الصيف بسبب الجفاف وندرة التساقطات المطرية، وهو ما تعوضه الجماعية بمد بعض الدواوير بالصهاريج المائية لتخفيف الضغط على الآبار، على عكس قطاع الصحة الذي يختزل بتاسريرت في مستوصف وحيد يضطر معه السكان إلى التنقل نحو تافراوت وتزنيت قصد الاستشفاء لتعويض النقص الذي يعرفه على المستوى المحلي.

كما تعاني الجماعة ذاتها من مشكل الهجرة القروية صوب المدن، بحثا عن فرص الشغل وتحسين الوضعية المادية، وهو ما أثر سلبا على عدد من الدواوير التي أصبحت شبه فارغة من السكان، وبالتالي إغلاق عدد من الفرعيات المدرسية.

شبح الصحة والتعليم

في هذا الإطار قال خالد أبوشهبه، فاعل جمعوي ونائب رئيس جماعة تاسريرت: “إن المستوصف المحلي رغم ما يقدمه من خدمات إلا أنه لم يرق بعد إلى تطلعاتنا كمجلس وكساكنة، ومازال يعاني من نواقص، خاصة في جانب التجهيز والكوادر الطبية، إذ كان محل مراسلات عديدة إلى الجهات المعنية قصد تجويد عرضه الصحي”، مشيرا إلى أن “الأمر ذاته يعتري قطاع التربية والتعليم، بعد غلق الجهات الوصية معظم الفرعيات بسبب هجرة الساكنة، رغم تدارك الأمر بتوفير النقل المدرسي للتلاميذ للالتحاق بمدرسة المركز ضمانا لاستمرارية تحصيلهم الدراسي”.

وأوضح أبوشهبه، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المجلس الجماعي في عمل دؤوب ومتواصل ليكون في مستوى تطلعات الساكنة التي وضعت ثقتها فيه رغم الصعوبات والعراقيل، إذ إنه في ترافع دائم لإخراج المشاريع إلى حيز الوجود، سواء في السنوات الأولى من الولاية الحالية أو في الوقت الراهن، بعد الإنجاز الذي تم مؤخرا لمجموعة من الأوراش المتعلقة بالماء وتبليط مداخل المداشر، وأيضا ملعب القرب، وتهيئة المركز وغيرها”.

معضلة الرعاة الرحل

وبخصوص ظاهرة الرعي الجائر أشار أبوشهبه إلى أنها “تطرح دائما في الأوساط المحلية، إذ تعيش المنطقة عدة مشاكل بسبب استفحالها؛ فقد تحولت تاسريرت من محطة عبور إلى منطقة استقرار لها، ما أفرز في السنوات الأخيرة صراعات بين الساكنة والرحل بعد تسجيل اعتداءات على حرمة المنازل وأملاك السكان وإتلاف مزروعاتهم”، وفق تعبيره.

وأوضح المتحدث ذاته: “تحاول الجماعة في حدود اختصاصها التصدي للظاهرة، ومنع انتهاك حقوق الساكنة، خصوصا أن مشروع الترحال مازال محاطا بعدد من الصعوبات في تنزيل مشاريعه الموازية. والحوار مع ذوي الحقوق مستمر للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، وتضمن حقوق الساكنة وتحفظ ممتلكاتها”.

الطرق تعرقل السياحة

أوضح المتحدث ذاته أن “أبرز إكراه يؤرق مضجع الجماعة وساكنتها في فصل الشتاء هو تردي حالة الطرق، ما يتسبب في عزلة الدواوير وانقطاعها عن المراكز الحيوية، كالأسواق الأسبوعية والمراكز الصحية وباقي المرافق، ما يدفع المجلس الجماعي بشكل روتيني إلى العمل على فك هذه العزلة وتقديم المساعدات المختلفة للساكنة وتلبية احتياجاتها، إضافة إلى تشكيل لجنة لليقظة لمتابعة المستجدات عن كثب واتخاذ القرارات الملائمة بتنسيق مع المسؤولين والسلطات المحلية”.

“نعم تاسريرت وجهة سياحية بامتياز تستهوي هواة السياحة الجبلية، وتضم عددا من الأماكن التي تستحق الزيارة في كل الفصول وليس في موسم كالثلوج فقط، لكن لا يمكن الحديث عن الاستثمار في الجانب السياحي في ظل غياب البنيات التحتية، خاصة الطرق التي تحول دون الوصول إلى عدد من الوجهات المغرية، كواحة تيزركين والموقع الأثري لدوار إغير ووريز على سبيل المثال؛ لذلك فالأولوية هي لتعبيد الطرق وفك العزلة عن الدواوير، وبعدها سيتغير الوضع للأحسن، وحينئذ يمكن التفكير في العمل على تنزيل نماذج جديدة من المشاريع حال توفر شروط إقامتها”، يضيف خالد أبوشهبه.

الحسابات تؤجل التنمية

في حديثه عن إكراهات تاسريرت يقول أبوشهبه أيضا إنها تعاني من “الحسابات السياسية الضيقة التي أفرزت ظهور صراعات قسمت المجلس الجماعي، وكانت وراء محاولات نسفه في أكثر من مرة، بسبب طغيان المصلحة الشخصية على العامة، باعتباره من الأسباب الرئيسية التي تنتج انشقاقات في الهيئات المنتخبة، مهما بلغت درجة انسجامها”.

وتابع المتحدث موضحا: “من خلال تجربة المجلس الجماعي الحالي عايشنا ذلك عن قرب، وقاومنا كل تلك المحاولات، وتصدينا لها بالحوار، باعتباره الوسيلة الناجعة لبلوغ أسمى الغايات، وهي الوصول إلى توافق وإجماع يخدم تنمية الجماعة ويحول دون توسيع هوة الصراع لتجنب التعثر التنموي”.

دور المجتمع المدني

وأكد أبوشهبه أن النسيج الجمعوي يبقى عنصرا فاعلا في التنمية المحلية، إذ تمكن حسب إمكانياته من المساهمة في الدفع بعجلة التنمية بعدد من الدواوير، وزاد: “تاسريرت محظوظة بتواجد عدد مهم من الجمعيات النشيطة في الميدان، التي بفضل تحركاتها استطاعت إخراج عدد من المشاريع للوجود”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المجتمع المدني يقوم على الدوام بعمليات إنسانية وإحسانية، ودوره كان جليا في المرحلة الوبائية التي تمر منها بلادنا؛ إضافة إلى عمليات أخرى ساهمت في فك العزلة وتقديم العون للساكنة، خاصة في فصل الشتاء وشهر رمضان الفضيل، والدخول المدرسي، إلى جانب أمور إيجابية أخرى كثيرة لا ينكرها إلا جاحد، وهذا يعكس تنامي وعي الساكنة بأهمية العمل التطوعي ودوره الفعال في الدفع بقاطرة التنمية”.

الأمل في الشباب

في ختام تصريحه لهسبريس أشار خالد أبوشهبه إلى أن “تاسريرت تحتاج إلى سواعد أبنائها ومجهوداتهم للمساهمة في إحراز التنمية وتغيير واقعها للأفضل، ولن يتأتى هذا إلا بتضافر جميع الجهود من كافة الجهات، جمعيات وأعيانا وجماعة ومؤسسات مختصة، موردا: “الأمل كله معقود في الشباب وفي انخراطهم في العمل السياسي والجمعوي لضخ دماء جديدة من خلال قيادتهم للتغيير المنشود، الذي نترجاه جميعا”.

كما دعا أبوشهبه مختلف المصالح الخارجية إلى “مضاعفة الجهود المبذولة ومواكبة المجالس الجماعية لإنجاز مهامها وتحقيق الفعالية في أدائها، عبر مد يد العون لتمويل المشاريع ورفع التحديات وكسب الرهانات وتذويب الفوارق والإكراهات التي تحول دون تبوّء هذه الجماعات المراتب التي تستحقها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • محمد
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 03:13

    منطقة مغربية و ليست أمازيغية ! يعني هل عندما يكون الموضوع يخص برشيد مثلا ستقولون منطقة عربية ؟ لماذا هذا النفخ في الرماد ؟ علاش عزيزا عليكم الفتنة ؟ لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • تِـيـغَـشْت
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 03:14

    * تاسريرت ، ربما مقابلها في الدارجة تِـيـغَـشْت ، و هي أيضا كانت تستعمل
    لغسل الملابس و الأواني و الصوف …، و توجد أيضاً في الشاوية بعيداً
    جداً عن تزنيت ، و قد تكون منتشرة في جميع أرجاء المغرب .
    * أما تزنيت و نواحيها ، فأهلها مشهورون بالتعاون و التكافل و التآزر ،
    و لا ينتظرون من الدولة أي شيء ، فهم يقومون بإنجاز كل حاجياتهم من
    طرق و قناطر و مدارس و مستوصفات حيث كل واحد يساهم حسب
    إمكانيته (دون تحديد المبلغ المالي) ، و من ليس له مال فإنه يشارك بيده
    و عضلاته . و هذا قد لا تجده في مناطق أخرى ، إذ كُتِبَ لك أن فعلت
    صالحاً ، فإن هناك من يقوم بإفساده أو تكسيره أو تخريبه أو إقتلاعه ،
    إنهم فعلاً مخربون .
    * ربما هذه المنطقة وجدت من يكتب عنها . بينما هناك عدة مناطق مهمشة ،
    تعاني في صمت ، لا تجد من يعرف بها .

  • من المظوميات الثقافية إلى التلوينات العرقية ـــ تمغرابيت لغرايبية
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 03:19

    التهميش و التنمية ليست قضية عرقية أو ثقافية! التنمية قضية وطنية تهم الجميع! لسنا عربا و أمازيغ! نحن مغاربة! أمس ناقشنا و تقارعنا حول مفهوم “تمغرابيت” الغير المفهوم! وصف المناطق الجبلية بالأمازيغية يدخل في إطار و خانة الجانب الغير المفهومي و ليس المفاهيمي! لذلك أمس ركزت على التقعيد و التأصيل الفلسفي، الأدبي و السياسي لتمغربيت و تمزيغيونيت و تطبعيونيت! “تمغرابيت” مفهوم غير مدستر!لا وجود له في الدستور!هو مفهوم مبتذل و مصطنع فقط مثل لغة الأنابيب المختبراتية الغير منغرسة في العمق التراثي و التاريخي! أين دليل المراجع العابرة للحدود؟ تقويم ألفياتي ب 2970 سنة!نعاصر سيدنا موسى و نمر بجانبه كما يمر بعض الأمازيغيونيون بجانب العلمانية والحداثة تشويها و تدليسا!يجب الذهاب غذا لسهل الغرب و قول قرى “عربية” ترزح تحت التهميش كأننا في عهد الرومان! حرام هاد الشي!

  • trek
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 04:03

    لا أدري ما المقصود من إضافة كلمة “أمازيغية” إلى العنوان هل هي بداية زرع بذور التفرقة العرقية في المغرب؟ مع العلم أن هناك قرى “عربية” تعاني نفس الشئ، عديد من القرى الصغيرة تعاني بغض النظر عن الإنتماء العرقي لساكنتها. حذار من هذه الفتنة فهي دائما وأبدا لاتنتهي بخير و التاريخ يشهد على ذلك، يكفي الإشارة إلى القرية باسمها ولا داع لإقحام العرق في الموضوع.

  • ايت واعش
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 06:09

    صباح الخير كلمة تاسريرت هي تصغير لكلمة اسرير وليس تاسرا…تسريرت تعني الفضاء الواسع قليلا المخصص للاداء رقصة احواش..او مكان يقع وسط القرى ساحة تخصص للانشطة الترفيهية من لعب للاطفال الى رقص الى تجمعات ….فالمرجو ..التاكد من المصطلحات ومشتقاتها والتدقيق فيها قبل كتابتها بعشوائية فنحن امام لغة قيمة …..فاشتقاق كلمة تاسرا هو تاسرات وليس تسريرت …وكثير من المناطق تحمل اسماء اسرير ومؤنتها تاسريرت.

  • هنا تاسريرت
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 07:56

    شكرا لهسبريس التي تهتم في سياقها الصحفي بالمناطق المنسية من المغرب خاصة الاطلس الصغير ، فقد سبق لهسبريس ان كانت اول صحيفة ورقية نشرت تحقيقا مميزا عن ما خلفه استغلال مناجم الدهب في تاسريرت ( منجم تكراكرا) من كوارث رهيبة على الطبيعة والبشر دون ان تستفيد هده المنطقة من مقابل نظير استنزاف ثراوتها ، والكل يعرف ان هده الشركة المنجمية تعلو فوق القانون وتكاد تكون من المقدسات المحرم انتقادها.

  • Esskirej
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 08:14

    ما دامت هذه المنطقة على حد قول الكاتب ليست مغربية فما شأن الحكومة المغربية فيما تعيشه
    المغرب لا توجد فيه مناطق على أساس العرقية بل فيه مناطق مغربية وهذا هو المهم
    أما من يصطاد في المياه العكرة العرقية النثنة فما عليه إلا أن يتجه إلى البوليساريو ليطلب المساعدة
    المغرب ليس ببلد عرقي وكل شبر فيه يتحدث
    بنفس اللغة لغة الإنتماء الوطني

  • maghribi
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 09:10

    انها منطقة مغربية لاداعي لاثارة الفتنة و جل المناطق المناطق المغربية البعيدة عن المجال الحضاري تعاني لاداعي ايها الكاتب للركوب على ما يملكه كل مواطن مغربي و بالتالي نحن مغاربة رغم الاختلافات يوحدنا الاسلام و لله الحمد

  • Boumouddou
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 09:11

    اكررها على مسامع ااحاقدين على الامازيغ ، تاسريرت قرية امازيغية الى الابد.
    كلما تم ذكر الأمازيغية الا سمعت كلمات المواطنة ، الفتنة والوحدة الوطنية …. انا لا اكاد ارى هته التعليقات لما يكتب مقال يضم المغرب ‘العربي’ او لاعب عربي او العروبة.

  • trek
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 09:36

    إلى الصديق Boumouddou

    نعلم أنها أمازيغية، الفرق هنا أن من يكتب اللاعب العربي ليست الصحافة الوطنية وإنما الصحافة الأجنبية، أما من يكتب المغرب العربي فأيضا هم الصحافة الأجنبة وقليل من يزل لسانه من المغاربة و نصحح لكليهما بأنه يدعى بالمغرب الكبير. عنوان هذا المقال يوحي أن سبب تهميش هذه القرية هو أنها أمازيغية وهذا ليس صحيح، ولا يجب أن نفرق المغرب إلى ماهو عربي وريفي و سوسي وإلا سنقع في ما لا تحمد عقباه. كل منطقة في المغرب لها خصائصها وثقافتها ولا محيد عن ذلك.

  • مواطن غيور حقا
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 09:39

    تعاني جماعة تاسريرت اقليم تزنيت جهة سوس ماسة من التهميش وهي احدى الجماعات الاكثر فقرا في دائرة تافراوت ،وتعاني من النقص في البنية التحتية خاصة الطرق حيث ان الطريق الذي يربط الجماعة عبر اداداس الى اخف افلو والذي من شانه ان يفك العزلة عن الجماعة لم يتم تعبيده اوتبليطه منذ عدة سنوات ،كما ان بعض الدواوير تعاني من نقص حاد في المياه مثل دوار اييغد الذي يضطر السكان في فصل الصيف الى شراء المياه بواسطة شاحنة صهريجية وهناك من يذهب حتى ايت منصور لجلب المياه بواسطة سيارته الخاصة،،وحتى ااسد الذي تم تدشينه توقفت به الاشغال ،ومن الناحية الادارية فان جماعة تاسريرت تابعةلقيادة املن التي تبعد عنها بحوالي 30كلم مما يضطر الساكنة الى التنقل بواسطة النقل السري الى مركز تافراوت ثم املن لقضاء اغراضها الادارية .اما عن الاسم فانها تعرف قديما في الوثائق التاريخية باسم تاسريرت اومانوز.

  • بائع القصص
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 10:49

    لتنمية الجهات القروية والحد من الهجرة هو تخصيص مناطق صناعية فيها وتشجيع الشباب على الاستثمار في تلك الوحدات، ما يدل ان على الدولة أو الجماعات ربط المنطقة بالطرق وتوفير مصادر الطاقة والتجهيز بمرافق اجتماعية.
    الهجرة هو سم قاتل للثروة والتنمية البشرية، والسبب يرجع إلى الأساس في احتكار وسائل الإنتاج وانعدام فرص الشغل التي تخلق الثروة كالصناعة والحرف اليدوية.
    هناك مدن تكاد تنعدم فيها الوحدات الصناعية، ما يدفع للاستيراد باثمان لا تتماشى مع المدخول الفردي ويرفع من وتيرة الفقر بالطبع.

  • مراكش امور اكش ارض الله
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 11:04

    اولا: فيما يتعلق بالتسمية تاسريرت فهي مشتقة من اسرير وهو وصف لمكان مسطح صخري وغير صالح للفلاحة، يقابلها بالعربية الفلاة وحتى بالأمازيغية تافيلا و تاسيالا. والمصطلح جغرافي موجود على امتداد شمال افريقيا في المناطق الرعوية على الخصوص، وقد تكون تسمية النبتة تاسريرت مشتقة من كونها تنبت في مثل هذه اللامكنة.

    ثانيا: مما لا شك فيه أن الحساسية العنصرية في تزايد في الخطاب العمومي المغربي. ونستشفها في الردود المتشنجة كلما ذكرت كلمة امازيغ، بحيث يحملها المتشنجون اكثر مما توحي به، خصوصا اذا كانت جغرافية وصفية بحتة.

    وذلك التشنج وليد تراكمات تاريخية بعضها ضارب في القدم وبعضها وليد فكر ما سمي بالنهضة العربية التي كان الهدف الاستعماري منها هو النفخ في العنصر العربي وتاليبه على جيرانهم في مجمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وقد حان الوقت لتطبيق قوانين صارمة ضد هذا الفكر العنصري الذي لا مكان له في بلاد كالمغرب جدوره مبنية على الانفتاح وقبول الاخر وليس تهميش وانكار الغير.

  • abdo casa
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 13:45

    تعيش قرية صغيرة عربية التهميش من طرف المسؤولين تبعد عن مدينة الدار البيضاء بحوالي 15 كلم منذ زمن بعيد سكان القرية يناشدون المسؤولين لمساعدتهم

  • تاسريرت = " السرير "
    الأربعاء 3 فبراير 2021 - 15:00

    تاسريرت هي كلمة مشتقة من ” السرير ”

    و السرير يعني النوم و الكسل

    لهذا هذه المنطقة تحتاج إلى تنمية

    باركا من التأويلات الغريبة .

    العكاز يسمى التعكزيت
    السرير يسمي تاسريت

    منطقة مغربية و ليست أمازيغية ! يعني هل عندما يكون الموضوع يخص هوارة أو لاد التايمة ستقولون منطقة عربية ؟ لماذا هذا النفخ في الرماد ؟ علاش عزيزا عليكم الفتنة ؟ لا حول

    هذه تسمى صناعة الفتنة
    لا يوجد عرق إسمه أمازغ ولا توجد منطقة إسمها أمازغ
    المغرب للجميع

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي