تبون يمسح "الأحذية الروسية".. هذه حسابات خاطئة للسياسة الخارجية الجزائرية

تبون يمسح "الأحذية الروسية".. هذه حسابات خاطئة للسياسة الخارجية الجزائرية
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 21 يونيو 2023 - 04:00

قال الدكتور خالد الشرقاوي السموني، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الزيارة الأخيرة للرئيس الجزائري إلى روسيا تأتي في سياق دولي يتسم بتزايد الضغوط الغربية على روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا، وسياق إقليمي تعيش فيه الجزائر عزلة خانقة أمام تراجع أدوراها الإقليمية في العديد من الملفات.

وأضاف السموني ضمن مقال بعوان “الحسابات الخاطئة للسياسة الخارجية الجزائرية”، توصلت به هسبريس، أن مستشاري تبون، وعلى رأسهم الجنرالات في الجيش، يعتقدون أن الحضور الإسرائيلي في شمال إفريقيا والتعاون العسكري بين الرباط وتل أبيب يهددان الأمن القومي للجزائر ومصالحها الحيوية، والأمر لا يغدو أن يكون مجرد أوهام.

وأبرز السموني أن المستفيد الوحيد من هذه الزيارة هو روسيا، بحكم حاجتها إلى ميزانية ضخمة لتمويل حربها مع أوكرانيا، وذلك عن طريق بيع الأسلحة لقصر المرادية، وذلك على حساب الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي والهش بالجزائر.

وهذا نص المقال

الزيارة الأخيرة للرئيس الجزائري تبون إلى روسيا تحاط بها أسئلة كثيرة، منها حول فرضية تحوّل الجزائر إلى حليف لروسيا ضد الغرب، بصفة عامة، والمغرب، بصفة خاصة، وتعميق التسليح الروسي للجزائر لحماية أمنها القومي من تهديدات محتملة حسب مزاعمها. كما لا تبدو مجرد تأكيد لعلاقات قوية بين البلدين كما أشار إلى ذلك الرئيس الجزائري في لقائه مع الرئيس الروسي، بل قد تكون بوابة لطموحات مشتركة ستؤثر على خارطة التحالفات الدولية.

الزيارة هاته تأتي في سياق دولي يتسم بتزايد الضغوط الغربية على روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا، وسياق إقليمي تعيش فيه الجزائر عزلة خانقة أمام تراجع أدوراها الإقليمية في العديد من الملفات، أكثر ما هي زيارة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين أو مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

فمستشارو الرئيس الجزائري، وعلى رأسهم الجنرالات في الجيش، نصحوه بالانضمام إلى حلف روسيا ومنظمة البريكس لحماية الجزائر من إسرائيل والمغرب، لأن الجنرالات يعتقدون أن الحضور الإسرائيلي في شمال إفريقيا والتعاون العسكري بين الرباط وتل أبيب يهددان الأمن القومي للجزائر ومصالحها الحيوية. فضلا عن ذلك، يرون أن علاقات الجزائر مع أمريكا، الحليف التاريخي والاستراتيجي لإسرائيل، لن تجدي نفعا، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصّحراء.

كثير من التصريحات للقادة الجزائريين تؤكد صحة هذا الطرح، نذكر، مثلا، تصريح الوزير الأول الجزائري، عبد العزيز جراد، خلال شهر ديسمبر 2020، بأن “الجزائر مستهدفة من جهات خارجية، والكيان الصهيوني بات على حدود البلاد… في إطار مخطط خارجي لاستهداف الجزائر”. نذكر أيضا تصريح وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، خلال شهر أغسطس 2021، عندنا قال إن “المملكة المغربية جعلت من ترابها الوطني قاعدة خلفية ورأس حربة لتخطيط وتنظيم ودعم سلسلة من الاعتداءات الخطيرة والممنهجة ضد الجزائر”.

هذه أوهام تنتاب صناع القرار بالجزائر من قادة الجيش، وادعاءات لا أساس لها من الواقعية والصحة، تريد من خلالها دولة الجزائر استفزاز المغرب بسبب التقدم الذي أحرزه في ملف وحدته الترابية في إطار مبادرة الحكم الذاتي، بالإضافة إلى محاولة الرئيس الجزائري، من خلال هذه الزيارة، استعادة موقع بلاده في الخريطة الإقليمية والدولية، وتعميق التسلح عن طريق عقد صفقات سلاح مع الطرف الروسي، على حساب الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي بالبلاد.

بالنسبة لروسيا، ستكون المستفيد الوحيد من هذه الزيارة، بحكم حاجتها إلى ميزانية ضخمة لتمويل حربها مع أوكرانيا، وذلك عن طريق بيع الأسلحة للجزائر، كما ستسمح هذه الأخيرة لموسكو باستخدام أراضيها، كإقامة قاعدة عسكرية روسية في جنوب الجزائر من جهة، وهذا أمر لم يتأكد بعد، والتغلغل في منطقة الساحل الإفريقي من جهة أخرى، وهو ما سيجلب بالتأكيد على النظام الجزائري عداء الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وسيعمق من عزلته الإقليمية والدولية.

وحتى بالنسبة لانضمام الجزائر إلى منظمة البريكس، فإن ذلك لن يكون أمرا سهلا، على خلاف ما يراه بعض المحللين الجزائريين، لأن هناك مجموعة من المحددات يجب أن تتوفر قبل قبول عضوية أي دولة في هذا التكتل الاقتصادي، في مقدمتها أن يتجاوز الناتج الإجمالي الداخلي 200 مليار دولار وأن تبلغ نسبة النمو الاقتصادي أكثر من 5 في المائة، وهو ما لا تحققه الجزائر في الوقت الراهن.

فبعض التقارير الاقتصادية الدولية أدرجت الجزائر ضمن الدول الأكثر هشاشة لعدة عوامل، أهمها: الأداء الاقتصادي السيئ وتراجع التنمية، إلى جانب تسجيل عجز في الميزان التجاري، وغياب تنمية اقتصادية محلية عادلة، ووجود فوارق بين فئات المجتمع، وضغط ديمغرافي، مع نقص في الغذاء، وهجرة الأدمغة الجزائرية.

ولذلك، فإن السياسة الخارجية الجزائرية تنقصها الحكمة والتبصر والرؤية الاستراتيجية، لأن الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري إلى روسيا خلال هذا الوقت بالذات يمكن اعتبارها قرارا متهورا، يمكن فهمه كتأييد مكشوف لروسيا في حربها مع أوكرانيا، وتصرفا عدائيا للغرب ولحلف أمريكا، مما ستكون له آثار وخيمة على علاقات الجزائر مع الدول الأوروبية، وبالخصوص الاتحاد الأوروبي.

وحتى إن كان القادة الجزائريون ينون استغلال هذه الزيارة لكسب تأييد روسي لمشروع ” تقرير المصير للشعب الصحراوي في الصحراء”، فإن ذلك لن يكون له أي تأثير على الموقف الروسي الثابت من قضية الصحراء المغربية، والعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وروسيا والتي يحكمها التعاون والاحترام المتبادل، وهو ما ترجمه موقف الحياد الذي اتخذته المملكة بشأن حرب روسيا مع أوكرانيا.

وعليه، لن تستطيع الجزائر حشد تكتل معادٍ للمصالح الاستراتيجية للمغرب الذي أصبح رقما صعبا في معادلة التوازن الإقليمي في منطقة المتوسط وشمال إفريقيا وفاعلا ومؤثرا في السياسات الإقليمية والدولية، بل إن المغرب وإن كانت تربطه علاقات قوية بأمريكا والغرب بصفة عامة، فإن علاقاته مع روسيا والصين ظلت متميزة عبر التاريخ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • مغريبي شلح أمريكي
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 04:14

    إلى مزال تبون كيتسنا المغاربة يخرجو ليه من الصحراء راه غير كيحلم مسكين يمشي لروسيا اؤلا يمشي حتى لمريخ.

  • عبداللطيف ici الرباط
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 04:21

    رئيس منبطح لعصابة الكابرانات شغله الشاغل إثارة ملف الصحراء المغربية أينما حل وارتحل يخجل المرء من ذكر اسمه أمام الملأ.

  • علي
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 05:30

    المغرب لا يجب أن يقارن نفسه بالجزائر. بل يجب مقارنة المغرب بكوريا الجنوبية و تايوان و ماليزيا. لماذا نهضت هذه الدول و أقامت صناعات تصديرية بمئات ملايير الدولارات و في شتى المجالات من سيارات و سفن و طائرات و قطارات في سنين قليلة بينما المغرب ما زال يعتمد على قطاعات قليلة و قيمتها المضافة ضعيفة من كابلات و تجميع؟ أين البحث و التطوير؟ لماذا المكتب الشريف لا يقيم أبحاث و صناعات بطاريات تعتمد على الفوسفاط؟ لماذا المغرب لا زال يصدر العلماء و الأطباء إلى الخارج بينما تركيا و الصين ترجع علمائها من الخارج؟ لماذا المغاربة يجلسون في المقاهي حتى تطيب كراسيهم و ينتظرون المستثمر الأجنبي؟ لماذا الشباب في بطالة مزمنة بينما هم مطلوبون في الخارج؟ لماذا الاقتراض الفاحش من الخارج؟ لماذا شراء السلاح بينما كلفة التصنيع أقل من النصف؟ متى يستفيق الناس؟

  • ملاحظ ملاحظ
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 05:45

    تبون هو ونظامه يدعيان انهما قوة ضاربة.لكن في الاخير اتضح على انه مجرد قوة طالبة.للحماية الروسية.رئيس دمية يحرك من قبل الكابرانات،للتفوه بكلام كله تملق ونفاق وخوف من الدب الروسي.ورغم ذلك يتظاهر بأنه شريك.وتمرد مباشر على مسيره الحقيقي الثعلب ماكرون.تبون كمن ارتمى في مسبح عميق وهو لايتقن السباحة.وعليه تحمل النتائج كيفما كانت.

  • احمد
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 06:51

    الكابرانات وتبونهم ومستشاريه اصبحوا كالديك المذبوح وفقدوا البوصلة وثقة الاخرين واصبحوا لايثيقون حتى في انفسهم لدرجة انهم طردوا السفير الاماراتي بحجة التجسس
    وعلى ماذا سوف يتجسسون:الطوابير. الفساد المالي. البطالة القمع والترهيب والزج بالمواطنين والصحفيين بالسجن وانعدام البنية التحتية على جميع المستويات
    المغرب اشتغل لما كان بوتفليقة يزغرد ويطبل و هرب عليهم ب 100 سنة.
    مشاكل البلاد لايمكن حلها بروسيا ولاالبريكس ولا الخردة الروسية وانما بالامتثال للواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الدولي

  • هشام متسائل
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 07:04

    “فإن ذلك لن يكون له أي تأثير على الموقف الروسي الثابت من قضية الصحراء المغربية”
    ما هو هذا الموقف الثابت ؟
    على أي حال. التغلغل الروسي في القارة الإفريقية لا يحتاج للجزائر
    فشركة المرتزقة ڤاݣنر تقوم بهذا الدور و بدأت تتحكم في العديد من الدول الإفريقية و في ثرواتها المعدنية
    و عندما ستصحوا الدول الإفريقية من سباتها ستجد نفسها أمام وحش يهددها جميعها بما فيها المغرب و الجزائر
    و لكن بالخصوص المغرب لأن لديه عدة استثمارات في المجال المنجمي في عدة دول إفريقية
    أما الجزائر تحت التهديد يمكنها تسليم بعض ٱبار البترول لرجال ڤاݣنر…

  • منيار
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 07:09

    التحالف مع روسيا ستجني منه الجزائر اكثر مما ستجنيه من الغرب فلا صديق للغرب و صدق حسني مبارك حين قال المتغطي بالامريكان عريان انا لا ادافع عن الجزائر و تحالفاتها لكن نظام عسكري ديكتاتوري لن يجد افضل من روسيا كحليف ليس لان الغرب تهمه حريات الجزائريين لكن لانهم يتخلون عن حلفاء من هذه الطينة بشربة ماء فضلا عن العلاقة التاريخية بين البلدين ما يجب على المغرب فعله عدم التخندق في حلف ضد حلف و ترك مساحة للعب في ما بينهم

  • Amaghrabi
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 07:16

    تبون عرض الوساطة امام بوتين من اجل حل الحرب بين روسيا واكرانيا والغريب في الامر انه لم يقبل الوساطة العربية من اجل المصالحة مع المغرب وبالتالي فهل لهذا الرئيس الغريب الاطوار عقل يفكر به ام ماذا؟انت ترفض وساطة الاخرين من اجل حل مشكل وفي نفس الوقت تطلب وساطة من اجل حل مشكل اخر.حكام الجزائر مدنيين وعسكريين رفع عنهم القلم واصبحوا يرقصون رقصة الديك المذبوح بسبب الانتصارات الواضحة للدبلوماسية المغربية واصبحت قضية وحدتنا الترابية محسومة لا حول ولا قوة للعصابة العسكرية ان تمسها بسوء

  • Taza haut
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 07:34

    روسيا مستوعبة ان الجزائر عميل فرنسي مزدوج و من المستحيل التعامل معها كشريك و بيعها تكنولوجية حديثة رقصة الديك الفرنسي المذبوح بقي على المغرب ترييشه و صنع طبق الرفيسة

  • تبون الأكحل
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 07:59

    على الصورة …
    ياك آعمي بوتين عطيتيني هاد الكتاب لكحل
    يبان لي راني زدت كحلتها ياك ؟؟؟

  • عادل بوموجة
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 08:12

    أولا واهم من يظن أن التبون المذلول أو جميع عصابته المذلولة ليسوا بعبيد إسرائيل وجميع الدول الغربية وما كلامهم عن إسرائيل ماهو إلا لإستحمار الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، بصفتي مواطن عادي جدا وأعرف خبايا النظام الجزائري المذلول جدا جدا والله ثم والله الخوف الذي يخافون من المغرب والمغاربة وإسرائيل وفرنسا واسبانيا وايطاليا وجميع الدول أكثر من خوفهم من الله رب العالمين يخافون من هاته الدول لكي يبقون في الكراسي جاثمين على صدور الجزائريين لأن إسرائيل أو المغرب أو فرنسا قادرين على زعزعة استقرار الجزائر بأسهل الطرق لأن الشعب الجزائري داق درعا وسوف ينفجر في أقرب الآجال من جراء الظلم والفقر المدقع والمجاعة والعبودية والإضطهاد الذي يعيشه بسبب نظام التبون وعصابته الدجاجات عملاء فرنسا وعملاء الدول الإستعمارية ، العصابة الحاكمة في الجزائر منذ مدة وهم ((يطبخون)) الشعب الجزائري لكي يسهل عليهم ترويضه كيف تمليه عليهم فرنسا ((يكلخونه)) بالشعارات الفارغة نحن ونحن ونحن ونحن وهم لاشيء الصومال أقوى وأجمل وأغنى من الجزائر القاحلة

  • ولد حميدو
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 08:40

    بونين صديق الجميع و إنساني
    يجب تبديل الدولار و الاورو
    وساطة بين كرواتيا و روسيا
    ولدنا احرارا و سنبقى احرارا
    شيء واحد لن يتغير و هو الطوابير على الفيزا للدهاب لفرنسا العدوة

  • ولد حميدو
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 08:59

    أرادوا أن يلعبوها مع دولة خليجية و بعد ساعة ضخوا بوزير الاتصال بعد أن احسوا بان دول مجلس التعاون الخليجي ستتضامن معها و سينسحب سفراءها

  • Attaher
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:00

    تبون لا يمسح “الأحذية الروسية”.فقط وانما ايضا يلحس الكابا لبوتين و. هذه حسابات اكثر من خاطئة للسياسة الخارجية الجزائرية….

  • السلام عليكم
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:02

    ومتى كان للجزائر سياسة خارجية بعيدة النظر؟ لان الجزاءر دائما تنخرط مع الورقة الخاسرة .ومتى كان للرئيس الجزاءري مستشارين؟. وهل العسكر يعتبرون مستشارين؟ لانهم لا يفقهون في السياسة الخارجية اكثر من فقههم في البندقية والتهور .وماذا يفعل وزير الخارجية عطاف الخبير في السياسة الخارجية ؟ الذي جىء به من الارشيف انه مجرد كومبارس مثلما كان الخبير السابق لعمامرة.عندما يحكم العسكر ويقرر في سياسة البلاد فتلك مصيبة وكارثة

  • عادل بوموجة
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:03

    التبونة كل ليلة في أحضان رجل مرة ماكرون ومرة بوتين ومرة رئبس فينيزويلا ومرة رئيس جنوب افريقيا كل يوم مع رجل والغريب لا تحب الرجال العرب تحب فقط النصارى ، تبونة كافرة هاهاهاها

  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:06

    العالم كله يعلم ان دولة الكبرانات ورءيسها عصابة من المنافقين والمجرمين لا دين ولا ملة لهم، ينافقون فرنسا وينافقون روسيا وينافقون العرب وينافقون المسلمين وينافقون الفلسطنيين وينافقون الافارقة، والكل يعلم نفاقهم. فما بني على باطل فهو باطل.

  • عباس
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:07

    الله يكون فعون الشعب الجزائري…لا نظام لا اقتصاد لا سياسة…وراس الخيط معندهومش…. دولة ليست بدولة

  • Abdou
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:22

    الله يهديكم، الززاير ومنذ قررت فرنسا مصيرها سنة1962 وبمرسوم بعد استفتاء الشعب الفرنسي لمرتين وهي تستعمل المؤامرة والعدو الكلاسيكي ،هم الكبرنات هو البقاء في سدة الحكم ،لا يهمهم لا أقتصاد ولا نمو ولا شعب ولا ولا ولا،ما عسى الززاير أن تكون حتى تهتم بها إسرائيل ومتى كانت الززاير تشكل خطرا عليها، كل ما يقوم به الززائريون هو ترديد المقولة الشهيرة *مع فلسطين ظالمة أو مظلومة* ،أهذا هو الخطر الذي يورق أسرائيل. من فضلكم ،يجب في تحليلات بعض الأساتذة إعطاء الززاير قيمة لا تستحقها

  • ولد حميدو
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:31

    حتى و إن بقي بوتفليقة أو غيره سيصيبهم السعار لأنهم فقدوا جميع الأحلام في إنشاء دولة بطوشية اما من قبل فكانوا يظنون بأن الأموال ستحقق أحلامهم

  • عباس
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:40

    بمناسبة زيارة القوة الضاربة إلى روسيا قامت هاده الأخيرة بفتح قنصلية لها في القدس الخط الأحمر لم يبقى احمر بل ابيض ، أليس فيهم رجل عاقل ليقول لهم ان الأمر حسم بصفة نهاءية ويتجهون نحو المغرب لتحقيق الأمن والتنمية للمنطقة

  • ولد حميدو
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:43

    في الصورة أعلاه تبون يمسك ملفا اسود و بوتن ملفا احمر فهل صدفة ام ان بوتن و تبون لهما نفس الحروف مثل سوريا و روسيا

  • بغيرتنا الشديدة
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 09:55

    * بغيرتنا الشديدة على الجزائر، لا نقبل أن تمسح أحذية روسيا . و لم تستفد من المغرب الذي

    لا يطأطئ الرأس لأحد . هي الجزائر تتهمنا بالإنبطاح لأمريكا و إسرائيل . يا له من بهتان ،

    لا يصدقه عقل عاقل !!! و الدليل على ذلك المساندة الشديدة من الحكومة المغربية ، للقضية

    الفلسطينية دون قيد أو شرط ، هذا بالرغم أن فلسطين لم تنقل سفارتها و قنصلياتها إلى

    الداخلة و لكويرة و العيون…. ، و لم تعترف بعد بمغربية الصحراء . لهذا نقول : “تازة قبل غزة” .

    و نحن ماشي كوانب .

  • أغراس
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 10:36

    هده الزيارة ما هي إلا أكدوبة لثأتيت الفرغ السياسي عند الطرفين و خصوصا تبون الدي لا يتقن إلا الكدب و الثرثرة و الحورات المفبركة

  • الحسن
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 10:37

    هذه الزيارة لن تخلق اي عداء للجزائر….. الجزائر تعرف جيدا ان الغرب هرم و فقد بوصلته و هيبته و لم يعد يكترت لحلفاءه كما كان.
    على عكس روسيا و الصين التي استغلتا حالة الوهن الغربي و انانيته و وقفت إلى جانب حلفاءها حتى في أحلك المواقف ولم تتخلى عنها او تدير لها الظهر في السر و العلن.
    المغرب و قف تاريخيا مع الغرب و يتقاسم معه نفس المواقف تقريبا و لكن الغرب لا يقدر على مساندة المغرب و اخد موقف واضح من قضية الصحراء، اكثر من هذا هناك من الدول الغربية من تتاجر بهده القضية من أجل مزيد من المصالح لها مقابل انصاف ان لم تكن فتات المواقف.
    الغرب أصبح يفقد مكانته بتخليه عن حلفاءه و سيفقد احترام الكل ان لم يسترد مكانته قريبا

  • إلى نبيل وجمال عيبوط
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 11:03

    كل ما يقوله المغاربة عن الجزاءر،فهو صحيح ،وبالحج والدلاءل والوتاءق ،والتاريخ سجل كل شيء ،ولا نظلم أحد.
    ونحن نعلم أن النظام العسكري جند جيش من الدباب العسكري لتزييف تلك الحقاءق،وتلميع صورته المشوهة وتاريخه الأسود.تلك مهمتك،لكنك لن تغير شيء،بل بالعكس تساهم في نشر فضاءحكم لمن يجهلها.
    ،نعلم أنكم عندما تتهموننا بالفقر ،فإنما لأنكم تعانون من الفقر والجوع وتريدون أن تلصقوا إلينا هدا ،الكل يعلم أن جنرالات الجزاءر يتاجرون بالمخدرات من كل الأنواع،وخير دليل ما يحصل من حين لآخر،حيث تضبط كميات من المخدرات القوية في المواني الأوربية متجهة إلى الجزاءر لكبار الجنرالات،وتتهمون المغرب بهدا ،وعندما تتهموننا بالدعارة فتلك عقدتكم ،لأن الشعب كله أصله الزنى،وأبناء البرديل وأبناء الإستعمار،والجزاءر مصنفة تاني بلد في العالم من حيث الدعارة،والتقارير تشير الى أن هناك أزيد من مليون و 250 ألف وأغلبهن من شابات الجزاءر يمتهنون الدعارة في الجزاءر لإعالة أسرهن،بدون إحتساب ما يرسله النظام إلى الخليج والى الملاهي الليلية في أوروبا،وتتهمون المغرب بالدعارة.
    تلك خطتكم،ولكن التقارير التي تصدرها الجهات المختصة ضدكم

  • Wad
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 11:19

    رسالة الى الشعب المغربي الحبيب نحن الجزائرين فخورين بكم و نشكركم جزيل الشكر على تفانيكم في متابعة الشاردة و الواردة عنا و نقدر الجهد المبذول منكم في إيجاد نقاط ضعفنا و زلاتنا و انتقاداتكم ستضل محل اهتمامنا كي نطور نفسنا أكثر فأكثر ونعدكم اننا سنبهركم أولا ثم العالم ثانيا … شكرا كثيرا واصلوا متابعتنا

  • amaاghrabi
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 11:37

    لماذا تبون لا يطلب الوساطة بين الدولة المغربية والبلزاريو؟هناك مشكل بين المغرب والبطارية وليس بين المغرب والجزائر كما يدعون ليل نهار.فتدخل يا تبون يا اصحاب المبادل الإنسانية بين اخويكم لأننا نحن المغاربة اخوانكم مثل تونس وليبيا وروسيا.فاقو معكم ايها المنافقون.

  • الجزائر لما تضرب تألم و تربي
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 11:45

    على الاقل يمسح الاحدية لامبراطورية حقيقية و لا يغسل الملابس الداخلية للصهاينة و للدول الوظيفية.

  • مغربي و مند قرون
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 12:23

    نعم انها الجزائر الحديثة الرئيس ماسح أحذية بموسكو و رئيس أركان الجيش حارس من الحرس الجمهوري للايليزي بباريس بعد 60 سنة من تقرير المصير للقوة الهاربة .

  • إلى Wad
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 13:01

    صدق المعلق الدي قبلك.تلصقون في المغاربة كل عللكم،وفضاءحكم،
    بالله عليك ولو أنني أعلم أنك لا تصدق كل ما تكتبه ،ولكن تلك وضيفتك.وأنت مأجور من طرف العسكر لتزييف الحقاءق.( تأكل لحم أخيك ميتا)قلت بالله عليك ولو أنك لا تومن بالله كالدين غرسوك هنا،من يحارب الآخر مند 60 عام ومن يتابع عورات الآخر مند 60 عام، ومن يتجسس على الآخر مند 60 عام،ومن يرمي المحصنات مند60 عام.هده هي الصهيونية الحقيقية،التي تريدون إخفاءها عنكم.
    لا تضيع وقتك فالعالم كله يشهد بهدا ،ولا أحد يصدق طراهاتك.

  • خالد وجدة
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 13:12

    لن تتمكن الجارة من ولوج منظمة البريكس و عملتها في الحضيض (1000دينار يساوي 50 درهم مغربي) . المجموعة تضم اقوى اقتصادات العالم و ليس أضعفها.

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 13:50

    أرى ان التحليل خاطئ شيئا ما.
    تبون مشى لروسيا لأنه كان خاص يمشي ليها ولو للتنزه. روسيا اصلا خاصها هي السلاح للحرب ديالها ماشي تبيعو.
    كنظن أن زيارة تبون لروسيا عندو رسالة واضحة لماكرون أكثر من فرنسا على أن التحالفات زعما غير محدودة
    الجزائر كنظام ولا عندو هامش الحركة قليل نظرا لتراكم الاخطاء وجميع الزيارات السابقة ماكان عندها حتى اهمية ولا اهداف ولا مصالح ولا رؤية.
    المغرب اليوم عين قنصل جديد فوهران فظرف حساس بالنسبة للجزائر..

  • محمد الطربلوسي
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 14:37

    الإنبطاح والتذلل في قمة دناءتها،الأقوام يتكتلون والأغبياء يبحثون عن أسباب الفرقة والتباعد

  • إبراهيم
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 15:03

    كإقامة قاعدة عسكرية روسية في جنوب الجزائر من جهة، وهذا أمر لم يتأكد بعد،
    هل روسيا مبتدئة في مجال العلاقات الدولية؟ .. هل عند روسيا ضمانات بدوام النخبة الحاكمة ـ حاليا ـ بالجزائر بالخلود في الحكم ,, وعدم مجيء نخبة تبدأ “بطرد” الروس من أراضيها كما فعل السادات سابقا في مصر؟
    هناك فرق بين رجحان التعقل .. والرزانة .. والتوازن .. والاحترام المتبادل .. وبين: مسح الأحذية

  • abdALLAH
    الأربعاء 21 يونيو 2023 - 15:16

    كل فاشل أو جبان من الانظمة العربية يجعل من اسرائيل عدوة له في شعاراته لأن ليس له شيىء يقدمه للشعب واسرائيل غير مهتمة بالعرب جميعاً لا قريبهم ولا بعيدهم

  • با علي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 15:26

    لاحظوا جيدا الرئيس الروسي يحمل ملفا احمر .والرءيس الجزائري يحمل ملفا اسود . هذا يعني ان الملف الثاني هو العشرية السوداء.

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12

إعادة هيكلة جوطية درب غلف