دعت سلطات إقليم أزيلال، خلال لقاء تنسيقي احتضنه مقر العمالة، إلى عقد اجتماعات إقليمية ومحلية منتظمة لتتبع المشاريع التنموية الجارية، في خطوة تروم تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي.
اللقاء، الذي حضره ممثلو المصالح اللاممركزة والمنتخبون وعدد من المسؤولين المحليين، خصص للوقوف على وضعية الأوراش المفتوحة بالإقليم، مع التركيز على جماعتي أزيلال ودمنات باعتبارهما مجالين يعرفان دينامية تنموية تستوجب تتبعا ميدانيا دقيقا وتدخلا منسقا لمعالجة الإكراهات المطروحة.
وأكدت السلطات الإقليمية، خلال هذا الاجتماع، على ضرورة عقد لقاءات دورية على الصعيدين الإقليمي والمحلي؛ بغية تقييم نسب تقدم المشاريع، ورصد مكامن التعثر، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن احترام الآجال المحددة وتحقيق الأثر التنموي المنتظر لفائدة الساكنة.
وشدد اللقاء على تحديد آجال زمنية دقيقة لاستكمال المشاريع التي تعرف بطئا في الإنجاز، وإعداد تقارير دورية مفصلة حول مستوى التقدم في كل ورش، إلى جانب ترتيب الأولويات وفقا لحاجيات المواطنين والإكراهات المسجلة ميدانيا، بما يعزز النجاعة والفعالية في التدبير.
كما تمت دعوة المقاولات المعنية إلى احترام الآجال التعاقدية والالتزامات التقنية المنصوص عليها في دفاتر التحملات، مع التأكيد على تكثيف زيارات المراقبة الميدانية للوقوف على سير الأشغال عن قرب، وتسريع معالجة الإكراهات الإدارية والتقنية التي قد تعيق تقدم بعض المشاريع.
وجرى التأكيد أيضا على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكريس مبدأ الالتقائية بين البرامج القطاعية، مع تحميل كل طرف مسؤوليته في حدود اختصاصه، انسجاما مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تفعيل هذه التوجيهات، خاصة على مستوى جماعتي أزيلال ودمنات، من شأنه أن يمنح دفعة جديدة للأوراش التنموية المفتوحة بالإقليم، ويعزز ثقة الساكنة في جدية المتابعة وحرص السلطات على تسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق النتائج المنتظرة.
هذه مبادرة جيدة لانها ستساهم في تسريع المشاريع التي ستؤدي الى تنمية مدينة ازيلال الشامخة التي تحتاج لمزيد من مشاريع التنمية لكي تلتحق بركبها الذي تخلى عنها منذ زمان و جعلها تعاني من تعثرات كثيرة بسبب هذا التخلي و بسبب التهميش و الاقصاء الذي عانت منه و الذي عانى منه الاقليم ككل ، نعم قد بدات بعض بوادر التنمية تبرز غير انها لازالت غير كافية ، و يجب مضاعفة الجهود من اجل جعل هذه الحاضرة جدابة و شيقة لانها شامخة و مشرفة على مناطق اخرى سهلية و تمدها بعنايتها و بما لديها من خيرات ، علينها ان نسرع المشاريع القاءمة و نعااج كل تعثر يعتربعها حتى تنجز و تؤدي مهامها، و نفكر في مشارع اخرى ذات اهمية قصوى من شانها ان تدفع بالمدينة الى جعلها ايفونة في المنطقة ، و يجب استعمال الذكاء الى اقصاه ، لابتكار مشاريع متطورة جدا تكون نموذجية ، و علينا القيام بترميم بعض المعالم التاريخة في المدبنة و استغلالها في السياحة، كالقصبات التاريخية، فقد تم اهمالها و سارت تندثر ، و يجب الاهتمام بالإقليم ككل . بحواضره و بواديه التي تحتضنها قمم الاطلس الشامخ الذي يرعى و طننا و يوفر له خيراته و مياهه المتدفقة .
مادا عن الطريق بفم الجمعة الرابط بين الطريق المعبد والدواوير المحرومة: ايت ام العيد ايت وداد س
هذا بدور السيد عامل إقليم أزيلال حسن الزيتوني تحياتي له من هذا المنبر وبدور العامل السابق حسن بنخيي ايضا كان يعمل بجد لكن تغير بسبب المظاهرات مشاكيل تركوها عمال سابقين وهو لن يستطيع أن يجعل ازيلال كالرباط في سنة مستحيل … يجب على العامل أن يركز على التشغيل فرص الشغل للشباب العاطل اصحاب بكالوريا دبلومات اجازات… والصحة هذه حقوق مهمة جدا التعليم يوجد بدون مشاكيل في القرى والمدينة لكن التشغيل ضعيف جدا ولو بالسميك المغربي لمحاربة البطالة التي ضربت الإقليم خصوصا المدينة أزيلال ثم دمنات رغم ان دمنات تستفيد من قربها لمراكش وموسم الزيتون وضيعات فلاحية ووو عكس مدينة ازيلال. يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة المراقبة محاربة الفساد المفسدين هذا الذي يؤخر المشاريع او يوقفها لكن نعول على عامل الإقليم لمراقبة رؤساء الجماعات اولا ازيلال خاصة مراقبة كل مسؤول لأن من هنا يبدأ الفساد ثم المقاولات طبعا