عزا تجار ومهنيون استمرار الغلاء في الأسواق المغربية إلى “عدم معالجة إشكاليات سلاسل التوزيع وتنظيمها، وغياب تفعيل لعمل مجلس المنافسة”، مشتكين من “تواضع الحلول الوزارة التي يقودها رياض مزور في ظل تأزم أوضاع المقاولات الصغرى والمتوسطة”.
ورفع الفضاء المغربي للمهنيين، في بلاغ له أمس الأحد، مطالب بـ”تسريع إخراج القوانين المنظمة لدعم الاستثمار الخاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة ومراجعة مجموعة من الإجراءات الإدارية الخاصة بهم”، مؤكدا أن الأخيرة “تزداد تعقيدا دون مراعاة لخصوصية هذا القطاع”.
واستعجل المهنيون والتجار المغاربة حل إشكاليات الرخص، حيث أردف المصدر: “هي مختلقة وتسبب قلقا وحرجا لعدد من المهنيين؛ ما يستدعي تبسيط المساطر الإدارية لتسوية الوضعية الحالية”، متسائلين عن دور مديرية الجماعات الترابية التابعة لقطاع الداخلية حول هذا الأمر.
وقال التجار، حسب البلاغ ذاته، إن “عدم تفعيل عمل مجلس المنافسة لن يساهم إلا في استمرار رفع الأسعار بما يضر المواطن المغربي، مقابل انتعاش المضاربين واللوبيات”. واعتبر رشيد أجكيني، رئيس الفضاء المغربي للمهنيين، أن هذه الهيئة الدستورية “ينتظر أن يتدخل في ظل وجود هذه الارتفاعات”.
وأضاف أجكيني أن سلاسل التوزيع “يجب أن تكون واضحة ومنظمة، حيث يظهر هامش الربح في كل نقطة تجارية دون أي من الشكوك وعلى الرغم من المنافسة التجارية”، معتبرا أن الوضع الحالي يعيش نقيض هذه الآمال مع انتعاش كبير للمضاربة.
وسجل المهني ذاته أن بعض القطاعات تحتاج إلى مراجعة القيود المفروضة على الاستهلاك فيها، مع الحرص على الحفاظ على السوق المحلية من الإغراق في المقابل، مع تعزيز المراقبة على التوزيع من قبل قطاعات الصناعة والتجارة والداخلية والمالية.
وانتقد المتحدث الإجراءات التي شنتها وزارة الصناعة والتجارة لم تأخذ بعين الاعتبار وضعية المقاولات الصغرى والمتوسطة، خاصة على مستوى “عدم احترام النسبة المخصصة لهم في الصفقات العمومية؛ ما خلق تذمرا في أوساط المهنيين”.
اعتقد ان الحل سهل لكن بعض الأطراف الوازنة تستفيد من الوضع القائم
مغرب لمونديال وتيجيفي وأكبر تيران في لوموند شعبو ماشبعانش بسباب لغلا,داوين خاوين بدل يحاسبو لي وزعو 145 مليار درهم د المغرب الآحضر و 44 مليار درهم د الجيل الآحضر بيناتهم ولمافيات لي تتهرب خيرات لمغاربة لإفريقيا
حلول سلاسل الامداد ما يلي:
1- الاحتفاظ بمخزون إضافي .
2- تعزيز مصادر المنتجات
3- تحسين التنبؤ بالطلب
4- تطبيق التقنيات التكنولوجية
5- رقمنة سلاسل الإمداد
التنظيم ولا شيء الا التنظيم فهو مفتاح كل نجاح وتوفيق واذراك ويسر وحكمة ما بعده حكمة فكثير من الميادين الحيوية بحاجة ماسة الئ التنظيم وبدونه فان حليمة ستبقئ علئ حالتها وعادتها وانكماشها اللتي ولفته الئ ما شاء الله فليس وحده ميدان سلاسل التوزيع من بحاجة الئ تنظيم لتعرف الاسعار طفرة معتدلة وعادلة ولتعود الئ سابق عهدها فميدان النقل كذالك بحاجة ماسة الئ حلحلة ورجة قويتين ليكون هناك تنظيم علئ الصعيد الوطني واكتفاء داتي في كل ربوع مملكتنا الشريفة الغالية وهناك كذالك الميدان الصحي واللدي لا يعرف الا التءزم والانكماش مايستوجب اصلاح وتقويم كل المستشفيلت العمومية علئ صعيد بلدنا الحبيب ومحاولة تغيير العقليات فيها والقطع مع الماضي ولتكون في خدمة المرتفقين بكل اطرها وادارييها واطرها للامن الخاص فبدون الضرب بيد من حديد وانزال مبدء المحاسبة والمعاقبة لكل من يسير ضدالتيار فلن تكون هناك فرصة متءتية للاصلاح وسيكون من المستحيل اذراك مكامن الخلل رغم وضوحه للعيان نتمنئ لبلدنا الحبيب كل الخير والنجاح والتوفيق وفي كل المادين والله لايضيع اجر من احسن عملا فخطوة الميل انما تبتدء بالخطوة الاولئ والله ولي النجاح.
غياب دور حكومة الباطرونا الفاشلة في فرض الضبط والانضباط وحماية المواطن هو السبب في عربدة السماسرة والمافيات ورموز الاحتكار !!
حكومة ضد الشعب ومع لوبيات الاحتكار فما جدوى وجودها اصلا
تذكّروا جيدًا أنه عند رحيلكم عن هذا العالم لن تأخذوا معكم شيئًا مما كسبتم، بل ستأخذون فقط ما أعطيتم.