في قالب يجمع بين الخيال والمواقف الرومانسية، يخوض صانع المحتوى سيمو السدراتي تجربة سينمائية جديدة، من خلال فيلمه القصير “أنا وياك”.
ويحكي الفيلم قصة حب شبه مستحيلة تجمع بين شاب وشابة تلعب دورها صانعة المحتوى المغربية فاتن الزعيمي، إذ تبدأ القصة عندما تتحدى البطلة حبيبها بالمقولة الشهيرة “وخا تبقى غير نتا مغاديش نديك”، لتتوالى الأحداث في قالب كوميدي ورومانسي.
وينقل الفيلم مواقف يومية بين شاب وفتاة يعملان في الشركة نفسها، حيث يحاول السيمو بكل الطرق كسب قلب فاتن.
يتحدى السدراتي حبيبته، مُستعينا بزجاجة سحرية لمعرفة مُستقبل علاقتهما، لتتحول أحداث العمل إلى لحظات رومانسية لا تخلو من المواقف الكوميدية، وأخرى خيالية.
سيمو السدراتي قال، في تصريح لجريدة هسبريس، إن “الفيلم يحمل عددا من الرسائل المشفرة، اعتمادا على عبارة متداولة بين الفتيات المغربيات”.
وعن اعتماده على الخيل كرسالة رمزية لأحداث فيلمه، أبرز صانع المحتوى سالف الذكر:” الخيل معروف بجماله، كما أنه حيوان لا يكشف عن سرعته الحقيقية خلال السباقات إلا عندما يشعر بوجود خطر قادم من منافسه، وهذا ما يفسر أنه حيوان لا يكشف نواياه”.
أما اعتماد اللون الأحمر، أوضح الفنان المغربي: “من المعلوم أن اللون الأحمر يدل على الشجاعة، وفي الفيلم هو يرمز إلى شجاعة بطل الفيلم اتجاه حبيبته فاتن وإنقاذها من الكلب وسط الصحراء”.
وعلى الرغم من دخول فيلم “أنا وياك” قائمة الفيديوهات الأكثر مُشاهدة على قناة “يوتيوب” وحصده لنسب مشاهدة مهمة، فإن السدراتي يعتبر أن” الطوندوس لم يعد معيارا أساسيا للحكم على نجاح أي عمل فني وجودة محتواه”.
وشاركت في بطولة الفيلم القصير صانعة المحتوى وعارضة الأزياء المغربية فاتن الزعيمي، التي أشاد السدراتي بطاقتها التشخيصية.
الفكرة بسيطة أو تنفيذها كان جيد.
السدراتي فنان كوميدي خدم على راسو مزيان و اختياراتو مؤخرا أغلبها جيد أنا شخصيا كيضحكني
العالم في تغير كبير ومشاكل متداخلة ونحن نطرح مواضيع الحب والرومانسية في وقت انعدم فيه حتى حب الوالدين إلا من رحم ربي.
التاريخ يعلمنا انه كل مابني على باطل فهو باطل و لن يبقى له اثر ايجابي بالعكس مابني على الحب …و هنا افتح قوسين…ليس التسطية او خدعة كنموت عليك…بل حب الحب الحي الدي يستنشق كالهواء و يجبر الخواطر ويلهم المشاعر ويقوي الايمان و الثقة في الاخر …اعلم ان الحب لايفعل بالعربية…لكن بالفرنسية يقال faire l amour او بالانجليزية make love … يقول بعض الخبراء ان الانسان ليصبح سعيدا يجب ان يتناول او يستهلك 45 دقيقة من الحب المتبادل الفعلي العقلاني مع حبيبته…مرتين الى 3 في الاسبوع. ولهدا يجب بناء الحياة على هدا الاساس …وليس زجاجة سحرية…الدوام هدا لغينفع الا المعقول…في حديث …صادف النبي فتى جميل ووسيم فقال له هل انت متزوج قال لا فقال له هل لك جاريات…يعني مصاحب…قال لا..فقال له انت اكفر من كافر…لان سنة الاسلام هي النكاح. علماء النفس ياكدون.ان الهستيرية تاتي من عدم ممارسة …الجنس ! الغريب هو ان اكثر الفتيات و الفتيان اصبحوا يعانون من سوء التغدية ونحيفين الى درجة المرض وهدا امر خطير لانه لايمكن بناء الحب على المرض !
الحب هو مجرد وهم وخرافة من وحي أفلام ديزني فمن يصدق بأن النساء رقيقات ورومانسيات ورهيفات المشاعر والأحاسيس هو من لم تكن له تجربة حقيقية في الحياة، فالنساء يهتتمن بالمال أكثر من أي شيء آخر وإذا عبرت عن مشاعرك لامرأة فإنها تقول لك أثبت لي حبك بإعطائي هدية وكل مرة تعبر فيها عن حبها يجب أن تدور معها أو تعطيها هدية وبهذه الطريقة كاتدير ليك الرياشة حتى كيولي جيبك خاوي من بعد كاتقولك، سلينا سلينا سلينا … قلبي عيينا الله يعوض علينا سلينا سلينا يلاه مع السلامة.
هذا العصر مافيه لاحب ولاأحاسيس ولامشاعر فيه غير المادة والفلوس.