علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وفدًا من السفارة المغربية بموريتانيا قد نجح في حل “أزمة الشاحنات المغربية” العالقة بمعبر روصو المتاخم للسنغال.
وقال الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، إن وفدا من السفارة المغربية قام، بتنسيق مع وفد موريتاني، عقب النداء الذي أطلقه السائقون المغاربة، بزيارة ميدانية إلى منطقة “روصو” الموريتانية للوقوف عن كثب على مشكلة عرقلة حركة المرور (البلوكاج) التي كانت قائمة هناك.
وكشف الهاشمي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الأمور تيسرت، منذ هذه الزيارة، بشكل ملموس، حيث تكللت هذه الجهود بإنهاء حالة العرقلة منذ يوم الاثنين الماضي؛ مما سمح بعبور قرابة 280 شاحنة، منها عشرات الشاحنات المغربية، بنجاح إلى غاية منتصف الأسبوع الجاري.
وفيما يتعلق بوضعية العبارات، أورد الفاعل المهني في القطاع أن السلطات الموريتانية تعمل على تفادي تكرار أي سيناريو مستقبلي لعرقلة حركة السير وضمان انسيابيتها؛ وهي الحركة التي فرضتها التحولات الجيوسياسية في المنطقة عقب اندلاع التوتر الأمني بمالي.
وأورد الهاشمي أن هناك عبّارة واحدة تشتغل بشكل طبيعي؛ بينما تخضع الثانية لعملية الصيانة وتوفير قطع الغيار اللازمة لتسريع إدخالها الخدمة.
الاجدر لهذه الشاحنات أن تبقى في المغرب حتى يتمكن المستهلك المغربي من الاستفادة من الاستهلاك بثمن معقول .
بغيناليهم المشاكل من يذهب بحيرات المغرب لبيعها في دول إفريقيا يستحق التنكيل . عاش المغرب و المغاربة
هي نوجدو روسنا للغلاء المعيشي وتجويع صغارنا بعد فك الأزمة ورجوع إلى تهريب خيرات وغداء المغاربة إلى عمق افريقيا وتجويع اتقوا الله راكم خرجتوا على البلاد بتهريب لتسموه تصدير أيم الاكتفاء الذاتي بهدا الشعب المقهور
هذا هو الاحتكار . تفريغ السوق من الخضروات و الفواكة وتصديرها لدول فقيرة لكي يبقى الغلاء في السوق و يضرب عصفورين بحجر واحد .