بدايةً أتطرق هنا الى الفكر الذكوري العربي وتصوره الوهمي أن المرأة كلها “عورة” أو “سَوءة” منذ القدم. ورغم الجهود المبذولة في تغيير هذا الفكر، ما زال يُنظر إلى المرأة كـ “عورة”، بل تم تعزيز هذا التصور بتأويلات خاطئة تم إلصاقها بالدين وشُدد عليها هذا الحصار الفكري لينزلها درجات كبيرة أسوأ مما كانت عليه في عصور الظلام. وكل هذا باسم الدين واحترام العادات والتقاليد، وتطبيق نظريات خاطئة ترى أن المرأة ضعيفة وناقصة عقل ودين.
وأود تحليل هذا الفكر والتصور الدوني للأنثى، سواء عند الرجل أو المرأة، لأن المشكلة لا تتوقف عند هذا النطاق وليست مجرد مسألة أزياء وملبس؛ لأن لكل مجتمع عاداته ومفاهيمه الاجتماعية، سواءً عند الأنثى أو الذكر، وهذه العادات لا علاقة لها بالضرورة بالدين، وتعرف تغييراً وتطوراً عضوياً مع مرور الزمان وتعاقب الأجيال، كما أنها ليست مقيدة بمفاهيم الحرام والحلال.
لغويا “العورة” تعني “الخلل”، ودينياً ستر العورة هو ستر ما لا يجب إظهاره من أعضاء حساسة في الجسم، وقانونيا الكشف عن العورة هو الكشف وسط العموم على مقدمة أو مؤخرة الأنثى والذكر أو الثدي عند المرأة، وهذا نجده في أعراف الأغلبية الساحقة من المجتمعات، ويعاقب القانون على عدم احترام هذه القواعد الاجتماعية. ولما يُكشف عن هذه الأجزاء الجسمية وسط الجموع، يسمى هذا الجُرم بـ”خدش الحياء العام”، ويعاقب عليه.
لكن المشكلة تحدث حينما تمتزج المفاهيم الخاطئة ذات الوجه الديني بالنظام العام لمجتمع ما ويُفرض على النساء ارتداء نوع ما من اللباس بطرق تعسفية تضرب عرض الحائط بكرامتهن وحريتهن ومساواتهن مع الذكور؛ بحيث يتم اعتبار المرأة مجرد “عورة”. وهذا يخالف تماماً حق المرأة في اختيار ما يناسبها من الأزياء، سواءً باعتبارات شخصية أو دينية.
فالخلل أو “العورة” هو اعتبار المرأة فتنة. وحتى لا تفتن الذكور يفرض عليها ارتداء زي معين، ولكن لماذا نفترض أن المرآة فتنة وليس الرجل فتنة بالنسبة للأنثى علماً أن المرأة يمكن أن تفتتن كذلك برجل مليح الوجه أو صاحب بنية جسمانية قوية أو ذي لياقة ولباقة، كما تفتن الكثير من الفتيات ويعجبن بالمغنيين والممثلين في الأعمال الدرامية، كالمسلسلات البرازيلية والتركية مثلاً. فلماذا لا يجب اعتبار الرجل فتنة وعورة ولماذا لا يفرض عليه ارتداء أزياء معينة تستر مفاتنه وتخفي وجهه عن المرأة؟
فما هي أسباب هذا الخلل الفكري المتمثل في اعتبار المرأة عورة، أو النظر إليها بأكملها على أنها “سَوءة” أو “فتنة”؟
1-التربية:
التربية السائدة عند العرب تعتبر الذكر أعلى درجة من الأنثى؛ بحيث إنها تلزمها بخدمة أخيها ومن بعده تكون خادمة لزوجها، كما أن هذه التربية تعتبر الأنثى مصدر عار محتمل لـعائلتها، وتختزل شرفها في بكارتها، وكان العرب يرددون هذا المثل: “نِعمَ الصَّهر القبر”، وكانوا يدفنون الأنثى عند ولادتها. وهذا ما نراه حاليا بدفنها داخل الألبسة التي تشبه القبور المتحركة.
فالتربية هي التي “جنَّست” جسم الفتاة وجعلت منه فتنة ومجرد مركز جاذبية جنسية. ونرى أن التيارات الإعلامية الحالية وعوالم الدعاية والإشهار شرعت أيضاً في “تَجنيس” جسم الذكر بمواصفات معينة بالكيفية نفسها التي سبق أن تم بها تسليع جسد المرأة وتحويلها إلى بضاعة وأداة للرواج.
فلو غيرت التربية هذا المفهوم وأساليبها وطبقت قيم المساواة بين الذكر والأنثى ورسخت في ذهنيهما أن العفة والقداسة مفروضة عليهما معاً على حد سواء، وأن شكل اللباس ونوعية الأزياء هي قواعد اجتماعية ومناخية يجب مراعاتها لدى الاثنين دون التركيز على جسد الأنثى ودون “تَجنيسه”، لتحررنا من اعتبار المرأة “عورة” وحصلنا على التوازن الاجتماعي المنشود ومحينا الظلم السائد في التعامل مع الجنسين، وبالتالي لفتحنا باب الشراكة الكلية في بناء المجتمع البشري، ولحصلنا على سلمه؛ لأن السلم من المحال أن يتحقق ما دام هناك عدم مساواة بين الجنسين، ولا سبيل إليه طالما بقي الظلم والجور في الممارسات اليومية ضد المرآة.
2-الضعف الجنسي لدى الذكر:
علمياً، الطبيعة الفيزيولوجية تجعل من الأنثى أقوى بكثير من الذكر؛ بحيث إنها بإمكانها تكرار الجماع الجنسي الواحد تلوى الآخر مباشرة ولمرات عديدة، أما الذكر فليس بإمكانه فعل الشيء نفسه؛ إذ لابد له من فترات راحة فيزيولوجية بين عمليتين من الجماع تتراوح بين عدة دقائق وفترات طويلة من الزمان تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من يوم.
فلما لاحظ الذكر هذا الضعف منذ قديم الزمان، عمل على تحقيق تفوق من خلال تطوير قدراته العضلية في مجالات الصيد والحروب والفلاحة والرياضة ليبرهن للأنثى عن ضعفها في هذه الميادين، وتدريجياً من خلال منظومة المجتمعات الأبوية فرض عليها الانحصار في المنزل وتربية الأطفال، بينما احتكر العديد من المجالات وسمح لنفسه بتعدد الزوجات ليظهر قوته الفحولية المتوهمة.
وخوفا من القوة الجنسية للمرأة وتفوقها الفكري، تصور الذكر بعقليته الذكورية المحدودة أن المرأة ليس لها إحساس جنسي ولا جاذبية جنسية نحو الذكر، وهي فقط مجرد مصنع للأطفال وخادمة للقيام بالأعمال المنزلية وليس لها أدوار أخرى سوى تلبية كل شهواته الجنسية، وفي الوقت نفسه أدرك أن التنافس الذكوري جعل منها مرغوبة جنسيا من كل الذكور كغنيمة من الغنائم يمكن افتراسها في أوقات الحرب والسلم.
ولهذا تفنن في فرض القيود عليها بهدف تحويلها إلى آمة لسلطته لا تخرج ولا تتصرف في شيء إلا بأمره، وصارت النساء في المجتمعات الذكورية الأبوية تحت وصاية المحارم؛ الأب والجد والعم والخال والأخ، ثم سلطة الطاعة الزوجية، وفي أسوأ الأحوال تحت الاستعباد القصري في مجتمعات سادت فيها العبودية والرق بمختلف أشكالها. وفي تلك الأجواء تم فرض أزياء مظلمة لتمويه أجساد النساء وتقييد حركتهن.
3-احتكار الدين لدى الرجل وتفسيره وفق الأهواء الذكورية:
دائما بروح السيطرة الذكورية على الأنثى والرغبة الشرسة في حرمانها من المشاركة في الحياة العامة حتى لا تظهر قدراتها الكامنة التي تهدد سطوته، لجأ الذكر إلى اعتبار الأنثى ناقصة عقل، وعمل على إقصائها من المشاركة في تسيير الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية، كما حرمها من التعليم وجعل العلوم والمعارف حكراً على الذكور.
وبما أن الدين كان يساهم في تحسين ورفع مرتبة المرأة وتزويدها بقدر من الحقوق، شرع الذكر في احتكار الدين وتأويله حسب حاجياته ووفق مزاجه، وحرم على الأنثى ما لم يحرمه الدين أصلاً. وهكذا أصبح الحقل الديني تحت السيطرة الذكورية وما على الأنثى سوى الطاعة.
والحقيقة الجوهرية أن الدين هو نور للإنسانية جمعاء، وأن الله خلق الأنثى كما خلق الذكر وجعلهما شريكين لبناء المجتمع الإنساني، وجعلهما كجناحي الطائر، ولكي يطير هذا الطائر ويعلو في سماء الازدهار والرخاء لابد لجناحيه أن يكونا متناغمين ومتوازنين، وليس بإمكان أي مجتمع أن يصل إلى تحقيق الاستقرار والسلم وبلوغ الازدهار والرخاء إذا لم يتحقق أولاً الإنصاف والعدل بين الذكور والإناث.
وقد حان الأوان للخروج من هذه المفاهيم البالية المدمرة التي تصور المرأة كـ “عورة” وتدفنها وهي حية في قبور الجهالة والتعسف الذي يعرق تقدم أممنا وشعوبنا.
مشكلتنا اننا و رثنا الدين ممزوج بتقاليد و عقلية قريشية.
السلام عليكم
انا مغربي ولا اعتبر المرأة كما تقولين.
أمي اختي ابنتي…كرامتهن فوق…
كيف لي أن أجعل من أحبه بالدرجة الأولى تحت ضغط هذا التعبير…على حسب فهمك…أما ترجمتك للغيرة بمفهوم سلبي ناقص فأنت بعيدة عن فهم المغرب المعاصر…أختاه قد تغير المغرب ربما هذا الذي لم تستوعبيه ولا يمكن ان نعيب الآباء …الاب العم الجد…
المرأة المغربية تتمتع بكل الحقوق …ربما أنت تريدين الفتنة…
كلما كانت المراة مستورة.كلما اعجب الطرف الاخر بعقلها و اخلاقها قبل خلقها و مالها.ومن ثم زادت فرص نجاح الزواج.هذا هو المغزى الحقيقي للستر.
مملكة سبأ المذكورة في القرآن كان أهلها كفار يعبدون الشمس و ذُكرَت أيضا ملكتهم و قصتها مع نبي الله سليمان. قوله تعالى <<قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها>> فهذا دليل أن هذه المرأة الكافرة العابدة للشمس كان جسمها مستورا. و هذه هي الفطرة و و أصل المرأة منذ بدايات البشرية و تريدون أنتم اليوم كي تنزعوا لباسها بدواعي واهية
الله يستر الدياتة نتاشرت كالنار في الهشيم مابقات لا غيرة ولا نفس بداعي التحرر
المرأة كالشعلة و الرجل كالبنزين فإذا اقتربت او إلتمست الشعلة بالبنزين و لم تشتعل النار :
فإما الشعلة ليست بشعلة او البنزين ليس ببنزين
'للعقول المتمعنة'
pour decrire cequi se passe lafemme a compris que l'attirance de l'homme a diminuer et lhomme devient de plus en plus innert ce qui la pousse a chaque fois de nous attirer vers elle mondiant un peut d'interessement
vous etes la bien venue madame ma mere ,ma femme ma soeur, ma…ma
لا الرجل ولا المرأة يمكن لها التعري بصفة كاملة في اي مجتمع عادي اذن هناك حدود ولا يمكن ايضا الاختفاء وراء ملابس تطمس الملامح وحتى جنس
المتخفي اذكر ام انثى فالمرأة عورة حين تفتن العادي والبادي بجسدها
والرجل ايضا حين يفتن النساء عامة بشتى الوسائل فلا شر في شر آخره خير ولا خير في خير آخره شر فالاعتدال له آخر الكلام
عذرا سيدتي فالمغاربة رجال اقوياء اشداء حفض لهم التاريخ مكانة مرموقة وسط الامم.لكن تبرجكي هو الذى جعل الكتير من الناشطات "دوك القرعات " وبعض النشطاء العلمانين الوصلين يتطاولون على رجالات هذا الوطن الحبيب ويجعلون منا اودحوكة هذا الزمان.
ان المراة عورة شئت ام ابيت فسنة الله فوق كل التصورات البشرية العمياء
مشكلتكم تكمن في التفكير في أمور شرعية خارج القرآن والسنة اذا كنت فيلسوف أو طبيب فإن فؤادك أفرغ من فؤاد أم موسى في الدين لذا نرجو منك أن تتعلم قبل أن تتكلم فلو سكت من لا يعلم لقل الخلاف .
المرأة عورة ان هي ارادت واشتغلت في بروز أنوثتها ونسيت قيمتها ، وهي إنسان وامرأة ذات قيمة ان التزمت بدينها واشتغلت على إبراز قيمتها الحقيقية ، وكلنا معشر الرجال نحب المرأة كما أرادها الله لنا وكل الذكور يعشقون الأنثى كما يسوغها لهم الشيطان
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) ۞ لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ
ليست المرأة كرجل و ليس الرجل كالمرأة، فهما كائنان مختلفان تماما و لا يجب المقارنة بينهما الا في الامور المكلفة (الصوم، الصلاة، الحج …) .
اما في باقي المجالات المرأة لها قدرات خارقة لا تجدها في أَرْجل الرجال كما للرجل قدرات عآالية لن تجدها في افتن النساء جمالا و انوثة.
كفاكم فلسفة و اخلال بالنظام الكوني
عِوَض الدفاع عن حقوق الأجانب بالمغرب دافعوا عن حقوقنا اولا نحن المغاربة . وهي ليست حقوق و إنما واجبات الدولة اتجاه مواطنيها من تعليم و شغل و صحة و سكن و عيش كريم. لما تحققون حلم كل مغربي آنذاك دافعوا على حقوق الأجانب . و هذه ليست عنصرية بل المنطق
لم يكن للمرأة والرجل موضوع ، منذ ان كان الانسان الى العصر الحديت ، وان لم تكن المرأة زوجة الرجل فهي اخته او أمه او قريبته او جارته ، وأي كان الحال فهي لها واجبات وعليها اخرى كما هو الحال بالنسبة للرجل. هذه هي الفطرة ان كُنتُم تأمنون بالله، متى كانت المرأة موضوع هي وعورتها وحقوقها وظهرت بدع وطرق وأحزاب ومشاكل عدة ؟ الجواب هو حين اتخذ الرجل المرأة خليلة ونزل بها الى الحانات. حين تعريا معا من الأخلاق والقيم من لباس التقوى، ولا شك .. لا شك ان احيانا ان العقل يقودنا لا زمن الا عقل أحبنا تقودنا الثقافة وكثرة التصورات والكلام الى الابتعاد كثيرا عن الحقيقة والدخول في غياهب الجهل . لنقم بتجربة بسيطة لو اخرجنا الرجال والنساء جميعم من كل الحانات الليلة وحشرناهم كلهم في ساحة شاسعة ونادينهم للتعرف على بعضهم لحصلت الكارثة سيكتشفون انهم سلالة من بعضها وان منهم زوجات وأزواج وأخوات وأقارب . ان في هذه الشريحة من يخوض خوضا في بلاء القيم.
لماذا تقومون بتحريف المفاهيم فالمرأة فعلا عورة لأن جسمها به من المفاتن أكثر من الرجل بكلامها قد يكون فتنة إذا حباها الله بصوت جميل لذلك طلب من المسلمين خفض الصوت وخصوصا النساء وأشياء أخرى لذا أرجوكم دعوا مفاهيم الدين فنحن النساء نحب أن نعزز ونكرم وديننا أحق أن يتبع لا المفاهيم الرائجة
فقط اذكرك بكلمة وردت في تحليلك ايها المحلل والمفكر البارع الذي اعتبر ان ستر العورة هو عادة وليس عبادة ضاربا بنصوص الوحي الصريحة واقول الصريحة بمعنى لا مجال للتاويل فيها وانما الحكم رباني مباشر ..اقول اذكرك بكلمتك : ان تتساوى المراة مع الرجل في كل شيء حتى في حرية اللباس ..جميل جدا ..السؤال : هل رايت الرجال يخرجون سفورا او مكشوفي العورة كي تسعى المراة الى تحقيق هذه المساواة ؟
سؤال اود قراءة جوابك عليه او جواب من هم على رايك ؟
ليس العرب فقط بل العالم، يبدو أنك لا تشاهد الأفلام والاشهارات الغربية التي تستغل جسد المرأة، المرأة كائن مثير للرجل لا من صوتها ولا كل جسدها…
لو لم يكن كذلك لما أمرها الله بستر نفسها…
إفتح اليوتوب والتلفاز أو أخرج للشارع أو سافر لأي مكان في العالم لتتأكد بنفسك.
يارجل والمراة مخلوقان من مخلوقات الله غير ا والمراة خلقها الله من الرجل لحكمة هو يعلمها ومن ذلك مؤانستها للرجل وهي محل حرثه وزرعه ومكنم سره وشرفه ولو اراد الله تسويتهما لفعل منذ ان خلق ادم قبل حواء ولبعث لخلقه رسولا امراة ولكنه لم يفعل تعالى جده ولو لم تكن والمراة عورة لما امرت الزواج النبي ونياء المومنين بالضرب على الجيوب فياطبيب النفس اتق رب النفس وما الهمها في نفيك اولا وفي دينك وثانيا فانك تتقول على اادين ما هو منه براء
عندما قررت ارتداء الحجاب لم يكن ذلك من أجل ستر العورة، ولكن حتى أتفادى نظرات الرجال لمفاتني التي تجعلهم في حالة … المهم عقل الرجل العربي هو عورة بمعنى أن به خلل يسبب له المشاكل عند رؤية امرأة غير متحجبة وجميلة فما بالك بواحدة بالميني أو الجينز … حتى أن أي امرأة تبتسم له يعتبر ذلك رضى منها من أجل أن … الحمد لله على قانون التحرش …
العلمانيين و الملحدين واليهود والنصارى هم سبب فتنة المسلمين عن دينهم،بالإضافة إلى ابتعاد المسلمين عن دينهم الإسلام و تقليد المشركين في كل شيء واتباعهم والتفكير بعقليتهم والسير على نهجهم
تحية استاد في نظري الجنسين معا تمردا على ما اتى به الدين. فالمرأة بالغت في تحسين او تطوير صورتها الانثوية. بفكر جد تحرري. والامثلة كتيرة وهدا التمرد ساهم فيه الرجل كذلك بقبول وضع هاته المراة سالفة الذكر هنا لا اعني اني ضد تحرر المراة ابدا ولكن انا مع التحرر الاجابي وليس بالصورة التي نراها يوميا في مجتمعنا. المراة شريكة الرجل في بناء مجتمع واعي نظيف فكريا واخلاقيا. يعني المسئولية يتحملها الجنسين معا دون ان نلوم المراة او الرجل شكرا
أنا شخصيا أعتبر نفسي تقدمي حداثي لذلك يجب مراعاة هذا الامر عند قراءة تعليقي.لا اشاطر الأستاذ الرأي ونحن في القرن 21.لاأعرف لماذا هناك تصميم قوي على إشعال الصراع بين الرجل والمرآة ومطالبة الرجل بالتخلي عن جميع القيم والمبادئ التي تؤتث شخصيته.الرجل والمرأة كلاهما سر بقاء النوع البشري وكل واحد منهما حدد الله سبحانه وتعالى له دوره في المجتمع بعيدا عن السيطرة والتحكم.ولا أرى شخصيا مجالا لإحساس المرآة بالدونية والإحتقار فهي الام والأخت والزوجة والحبيبة وكل المشاعر النبيلة تكون في اتجاه المرآة.أما مسألة اللباس فالرجل والمرأة ملزمان بالعفة والحياء وعاش من عرف قدر نفسه ووقف عنده.ولايوجد في الدنيا كلها أحسن من الرسول الكريم الذي أوصانا بالنساء خيرا، فهو نعم الزوج ونعم الاب ونعم الصديق.وهذا الشيء لايحتاج لا علم نفس ولا علم فلك.
المرأة بالنسبة إلي أجمل هدية قدمها الله للرجل لذلك يجب عليه أن يحترمها ولا يتعدى عليها، والجنس من أفضل النعم وكل البشر يرغب فيه.
ستر العورة المتعارف عليه اجتماعيا هو عرف وليس تعاليم دينية.
هي تقاليد العرب .وما انزل الله بها من سلطان.
حاشا أن تكون المرأة كلها عورة، إنما المرأة حين تبدي زينتها لغير زوجها تصبح عورة والدليل موجود في القرآن والسنة.
لماذا تأتون بفكر العجم و تحاولون تطبيقه على فكرنا نحن المسلمون (هل هذا نتيجة عقلكم الديق بحيت تنقلون و تترجمون ترجمة بليدة و تنسبون ذالك لانفسكم و تعتبيرون انفسكم مفكرون)
تقارن بين الدين و الاعراف، تم تغلب الاعراف عن الدين،
تم تتكلم عن العرب و معاملتهم للمرأة تم تدخل الدين في الموضوع و تنتقده (كأن كل عربي متدين و كل سوء يفعله العربي من نفسه تتهمون الدين بدالك)
خليوا عليكم الدين في التيقار و سيروا نقلوا من عند الاجانب شي حاجة اللي فيها النفع للناس
السلام عليكم
قال الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز رحمه الله:
( إن الذين ينادون بحرية المرأة ، لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها )
# كلمه لن ينساها التاريخ•
إمرأة في ( مصر ) ترقص !
إمرأة في ( إثيوبيا ) تُعذب !
وأخرى في ( سوريا ) تُغتصب !
وثالثة بـ ( الصومال ) تئنّ جوعاً !
ورابعة في ( أراكان ) تهان !
وخامسة في سجون
( العراق ) تذل !
ولم يقلق الغرب
إلا على امرأة لا تقود السيارة بـ ( المملكة )
أو غيرها !
فهل من عاقلة تعي ماذا يريدون منها !
وهل علمنا أن المراة ليست همهم،
بل سلخها من إسلامها وحجابها هو أول أهدافهم…
عورة المراة عقدة عند كل الرجال في العالم
يجب فقط تغيير عقليات بعض الذكور تجاه المرأة,أما بالنسبة للباس المستور سيدي المحلل فليس الذكر هو من فرضه على المرأة,فرضه الله عز وجل من فوق سبع سماوات,و يجب علينا كنساء مسلمات طاعة الله عز وجل و الإمتثال لأمره.و اللباس لا يمنع المرأة بتاتا من تحقيق ذاتها في المجتمع,فكم من محجبة مستورة و ناجحة في دراستها و عملها….الخلل ليس في ديننا الإسلامي,الإسلام هو الذي كرم المرأة بعدما كانت تدفن حية و لا ترت في الجاهلية,الخلل في التربية الأسرية و التقاليد الغبية التي لازلنا نؤمن بها.
الله سبحانه وتعالى خلق الذكر و الأنثى و جعل كلاهما مكمل للأخر، وليس كما قال الكاتب كجناحان لطير يقومان بنفس الوظيفة. المرأة رغم الآلام التي تقاسيها في الولادة و العمل المضني في السهر على تربية الابناء فإن الله عز وجل رزقها قوة في شخصيتها تجعلها لا تجد مشكلة في انجاب و تربية عدة ابناء. الرجل رزقه الله اشياء اخرى لا تملكها المرآة. لذلك فالكلام عن المرأة ممصنع للاطفال و أداة جنسية و غير ذلك من التحليلات كلام لا يليق بدكتور و محلل نفسي.
جسد المرأة عورة، لانه جذاب و هذا عند كل الاقوام و الشعوب. إلا أن البعض و بفضل عامل الدين ارتأى أن يطبق شرع الله الذب يامر المرأة ان تغطي جسدها، و البعض الاخر قاموا بتعريتها وعرضها كسلعة في الخمارات و دور البغاء و على لافتات الاشهارات و غير ذلك.
ان يقوم البعض بجلد ذات مجتمعه من الناحية الاجتماعية و الثقافية لانه تخلف عن الركب الاقتصادي و التطور الصناعي بمقارنته مع مجتمعات تطورت تكنولوجيا لكنها انحلت اخلاقيا، اعتبره شخصيا قمة الجهل و الامية رغم ما يحمله الشخص المحلل من شواهد و ديبلومات.
أنا إنسان و مسلم و لا يشرفني أن أعري نفسي و أعري أمي و أختي و ابنتي و زوجتي..و لا أرضى لأختي الانسانة أن تتعرى و لا لأخي الانسان كذلك ..
ما أجمل الستر عند مخالطة الناس …
و من كان يحب لأهله غير ذلك فلا أراه الا ديوثا في تقديري
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقّ لوالديه، والمرأة المترجّلة المتشبهة بالرجال، والديّوث) رواه أحمد والنسائي.
في نظري أن اللباس المحتشم للمرأة الغير الكاشف،هو أجمل شيء خص الله
به المرأة،ولا علاقة للباس بالتخلف كما تحاول أنت وغيرك تصويره،والدليل
على هذا:
امرأة إيرانية بلباسها الأسود تعمل أستاذة جاميعة أو وزيرة تتقن 4 لغاة،
وامرأة ماليزية بلباسها المحتشم الجميل تعمل وزيرة التعليم التالي،وتتقن
3 لغاة.
وامرأة هندية تلبس اللباس الهندي الأصيل،وتعمل وزيرة ،وتتقن 3 لغاة.
وامرأة بكستانية بلباسها الأصيل تعمل وزيرة ،وتتقن 3 لغاة.
وغير هذا كثير..
ملحوظة::: كل الشعوب تحترم ثقافتها من لباس وغيره،إلا الدول المتخلفة
تحاول أن تتخلص من كل إرثها لتتقدم فتصبح لا هي بإرثها ولا هي بالتقدم
الذي تحلم به.
وكذلك أساتذنا يدرسون في الخارج سنوات ،وننتظرهم ليأتوا لنا بالعلم فإذا بهم
يأتون لنا بالخزعبلات..
أنصحك بأن تبتعد عن هذه المواضيع التافهة،وتحدثنا عن الطب النفسي
لنستفيد أكثر.
ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
انا مهمتش واش الله دري صغير راه الحياء والسترة الله ليبغاها ماشي الدراسات واستطلاعات الراي لي كتجي من الميريكان
الحق بيين والباطل بيين
بغيتي تخلي مرتك وبنتك ايتعراو شغلك هداك المهم بعد من النا الخرين
في البداية اود ان انبه لشيء يغفل عنه معظم الناس وهو ان ديننا الحنيف لم يجعل مجالا او ميدانا لم يفصل فيه ويعطي لكل ذي حقا حقه فلو لم يكن للمرأة دور ومكانة لما انزلت سورة باسمها لذا لا يجب ان نجتهد اجتهاد العلمانيين ونخوض في نهجهم الهدام بدعوى المساوات والحرية ففي النهاية هناك طريقان لاثالث لهما حق وباطل ثم جنة او نار فاختر ماشئت ياعبد الله
نزولا عند رأي الكاتب يجب على المربي أيا كان أبا او أماً او استاذاً أن لا يدخر جهدا في توضيح أن الأحاديث النبوية عن عورة النساء هي محض اكاديب وافتراء .فهو تكلم عن ناقصات عقل ودين إذا هو يتكلم عن الاسلام وتعاليمه.
أقول سيدي الكاتب المحترم نسيت ذكر نصوص الانجيل والثورات في سردك لدفاعك عن المرأة من إظتهادها من طرف الاسلام .
فكن منصفا في انتقادك
ﻻتنسى يااخي الفاضل انو في قران وسنة ونحن كمسلمون نحتفظ على انفسنا يعني عفة وستر الجسم مذكور بالقران يعني انت بكﻻمك بتكذب كﻻم ربنا وربنا كمان امرنا بارضاء الزوج بعد الوالدين
الدين واضح في مسألة تكريم المرأة أما الخلط ما بين العورة الحقيقية و المجازية فتمة المشكل . هذا الإشكال سببه المية ،المناهج التعليمية ،الإعلام الفاشل والمتير للفتن وتطورات مرحلية مفروضة يجب المرور منها بسلام بسلاح إسمه الإسلام الحقيقي .
اظن ان مثل هذه المقالات هي التي تدفعنا الى التفكير السلبي في المراة. المراة العربية هي فخر لنا جميعا. و كثرة الكلام في هذه المواضيع هي من اكسبت المراة مكانة غير معروفة اهدافها.
العورة ليست مفهوم يقلل من شان المراة بل يزيدها قيمة و كون الفكر الاسلامي يحمي المراة من اعين الرجال دوي الغراءز الطبيعية اما الاخرين الدين لا يهمهم المراة عارية او مستورة فلا اتحذت عنهم
الواقع المغربي والعالمي هو الستر والإسلام أمر بستر العورة وجميع الديانات أمرت بالستر إذن الواقع واقع وانت يا من تهرطق لو بحثنا فيك لوجدنا تفرض أسلوبا أقصى لإرضاء انانيتك وهذا اعتبره السفيه ينطق بما فيه أما المرأة فيدافع عنها فكرها واخلاقها لا انت ايها الذئب قرأت أفكارك وستنتجت أن كلامك مجرد طعم
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)
القول في تأويل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول.
ثم اختلف أهل التأويل في صفة الإدناء الذي أمرهن الله به فقال بعضهم: هو أن يغطين وجوههن ورءوسهن فلا يبدين منهن إلا عينا واحدة.
الخالق هو الله تعالى وهو اعلم بمخلوقاته التي خلقها من بشر وغيره.ومن الغباوة ان يظن مخلوق انه اعلم من خالقه.والتعاليم الاسلامية واضحة.والتفسخ الاخلاقى الذى ينادي به العلمانيون ندم عليه الغرب نفسه واصبحوا مجتمعا من اللقطاء والمثليين والسخاقيات وقد بدأ بعضهم ينشر هذه القيم في المجتمع المغربي المسلم.وهذه حرب خطيرة من اجل افساد المجتمع.
إن کنت أرى المرأة عورة إنكانت تكشف عن بغض أعضائها الحساسة إن صح الدكر فما ترى نفسها عندما تكشف عن عنها تعبر عن حريتها ربما هل وجدت المرأة حريتها عندما كشفت عنها أضن أن كتير من فتيات المسلمات يبيعن عواراتهن بأبخس الأتمان ويمضن وقتهن في التسكع هادي هي الحرية التي تنادي عنها المرأة حرية فعل ما تريد بجسدها.. أليس الأصح أن تنادي بالتعليم والعيش الكريم والزواج وتربية أولادها وبناتها على القيم وعدم كشف العورات.. أما الضعف الجنسي عندما تكل اللحم الرخيص كل يوم فإنك لا تشتهيه طوال السنة وعدرا على قساوة التشبيه… إتقوا الله إن وعده الحق
لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة في ما ينبغي ان يكون عليه الرجل والمرأة ويكفينا المنبع الصافي من الكتاب والسنة. ما اغفله الكاتب وهو دكتور نفساني ان الإنسان لديه غرائز وشهوات ادا وجدت المناخ لإبرازها ظهرت واستفحلت وجسد المرأة او الرجل يمكن ان يستغلى في اساليب الترغيب والجدب خارج ما هو متعارف عليه مجتمعيا من الحشمة و الوقار بل قد يقتل الرجولة في الرجل والأنوثة في الانتى ادا عم الفساد الجنسي. فبعد التعري مادا يمكن فعله وما هي النتيجة المنتظرة سوى نهاية للأسرة وبالتالي للمجتمع.
ان الذي فرض الحجاب على المرأة الله العليم بتركيبتنا الحكيم في تشريعاته فلا يشرع لنا إلا ما يصلح مجتمعنا و خروجنا عن هذا التشريع هو الذي أوصل المجتمع الى ما هو عليه الآن من انحطاط فكري و أخلاقي و علمي إن تحرير المرأة ليس من عفتها و كرامتها و جعلها سلعة لعباد الفروج من دواعش بني علمان و من ضعاف النفوس ما حال المرأة اليوم أخلاقيا بنو علمان يريدون المرأة دمية يتلهون بها و الشرع يقف عقبة في وجوههم الحل لديهم هو اتهام اقوال الرسول بأنها نظريات خاطئة من أراد أن يشتهر فليتهم الاسلام لكنها شهرة ممزوجة ببول الأعرابي يا عباد الفروج تغيظكم تلك المحجبة عندما لا تستطيعون رؤية مفاتنها
احس ان هاد المقال بعيد كل البعد عن الواقع اما المفاتن كما علي المراة ستر نفسها علي الرجل كدالك لباس محتشم
نشوف اشخاص عمرهم فوق عشرين سنة ولابس شورط مزير عليه قدام خواتاته حشومة ولا بنات كدالك
أولا: عورة الرجل و المرأة حددهما الشرع و لم يححدهما أحد و ستر العورة شرط من شروط الصلاة.
ثانيا: الرجل ما إحتكر الدين و لم يفسره وفق أهوائه بل الرسول صلى الله عليه و سلم هو الذي فسره و الصحابة كانوا يسألون نساء الرسول صلى الله عليه و سلم و لم يرفض أحد كلامهن في الدين بحجة أنهن ناقصات عقل و دين.
ثالثا: دخل نساء على نساء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقلن: قد ذكركن الله في القرآن، ولم نذكر بشيء، أما فينا ما يذكر؟ فأنـزل الله تبارك وتعالى:" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
رابعا: رسول الله صَلَّى الله عليه سلم قال :"إنما النساء شقائق الرجال".
je suis une femme et je suis en total désaccord avec cet article parce que notre religion issue du coran et de notre prophète nous ordonne de se couvrir, sans parler de nos traditions. la femme de se preserver à son mari pour éviter les tentations. …si on suit notre religion nous vivrons dans un monde meilleur. cette liberté dont vous parlez nous a mené à plusieurs problèmes vécus comme le adultère la prostitution les suicides les divorces pédophilie et autre…..et là je me adresse à l'auteur de cet article : accepteriez vous que les hommes matent le corps de votre femme? certes nous sommes libres mais quand cette liberté atteint les libertés des autres ça devient fatal….si vous acceptez que la femme est libre de mettre ce que elle veut il faut accepter aussi qu elle soit insultée ou draguée d'une façon ou d'une autre…et pour résumer لا جدال في الدين و لا حيلة مع الله
بلا ما نهدرو و نزيدو فهاذ الموضوع . المرأة ملزمة بالحجاب الشرعي اللذي لا يصف ولا يشف زعما ما مزير ما تيبين . و الرجل ملزم بغض النظر . و يجب ان نعلم ان فرض الحجاب على المرأه حتى لا يطمع اللذي في قلبه مرض اما الرجل السوي فهو لا يطمع ولا يحق له ان يطمع في امرأه لا تحل له حتى ولو كانت عارية . و سدات مدام .
المراة لانكرمها كما اكرمها الله تبارك وتعالى ولو اجتمعة الجن ولانس
المشكل هو المرض في القلب لا غير دللك الهيكل صوره الله لابد أن نحترمه
هذا التحليل يمكن قبوله إن نحن جردناه من الخصوصية الدينية أما تكريم المرأة فلا أضنه يكمن في نزع اللباس كما قلت بل في الستر وتقديرها لشخصها لا لجسدها وما نراه اليوم من مشاكل التحرش لم نسمع عنه إلا بعد استصدار الأفكار الدخيلة الهدامة المطالبة بالتحرر
– نعم المرأة كا المرآة كلها عورة .!!
– و هذا ما جاء به ديننا الكريم !
– المرأة كا البيضة المقشرة أو المغلقة
– كيف يعقل أن نتبع طريق منعرجة و
طريق ذروين أي المرأة ملكية مشتركة.
لقد أصبحنا في زمان تديوتيت و أبناء الزنا و اللقطاء و الجاهلية الأولى بسبب تحلل المرأة
– المرأة نصف المجتمع و المدرسة الأولى
السلام عليكم
حتى في الدين المسيحي غير المحرف يامر الله المرأة بستر كافة جسدها من جهة
ومن جهة هدا الدي تصف انت يا عالم عصرك بالجاهل هو الذي اخرج المرأة من العبودية والاستعباد حينما كانت تورث للورثة عندما يموت زوجها .
ووصفك له بالجهل دليل على جهلك المركب وامثالك ليسوا الا ابواق لجهات نعلم اهدافها نسال الله لك الهداية عد الى رشدك فمن ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه .
تارة تقدح في الدين وكأنه السبب في تراجع مستوى المرأة دون الرجل وتارة تقدح في الفكر الذكوري الذي لم يفهم دينه جيدا.
وتريد ان تضع رأس الرجل من رأس المرأة الله خلقهما ولكل واحد منهما دوره في الحياة تبعا لما له من قدرات حسية وجسمانية ليس الذكر كالأنثى ومن أراد أن يجعل الفرق بينهما فقط في فرجهما فهو أحمق معتوه
السؤال : لمذا لا يطالب أصحاب المساواة الفارغة بين الجنسين ان لايأخد بعين الاعتبار نوعية الجنس في الحرب والاشغال الشاقة وذات المتاعب القاسية لمذا نرى حتى في الدول المتقدمة المتحررة بين قوسين من قيود الدين بعض الأعمال التي تحرم على المرأة .
الجواب: لان الرجل خلق لغاية والمرأة نفس الشيء فعلا العديد من الناس قديما حديثا أساءت فهم الدين ومارست على المرأة ما لا يستحق وهذا تطرف فكري ولكن لا ننسى ان المرأة ان خرجت عن محيطها الذي يضمن لها السلام والأمن والعفاف والحرية في التعليم والتعلم ستنعكس سلبا عن السير العام للحياة السليمة
المغربي عندما يتحدث عن المرأة فعقله يذهب تلقائيا الى عورتها لانها تمثل مكبوتا قوياً في الاشعوره و لهذا يخلق عنده "طابو" يعزز تخبطه في التعامل مع المراة و يتعامل معها كمجموعة اعضاء جسدية.
الجزء2
مثال: هل ترضى لزوجتك ان تشتغل في محل الحلاقة و لا يهم الزبون رجلا كان أن امرأة فيأتي الرجل و يجلس بين يدي زوجتك فتحلق له لحيته و شعره ووو
أكيد أنه تحرك فيك شيء يرفض ما أقول وهو أمر طبيعي علك تفهم ما اقول وان كان العكس فأنت لست بالرجل السوي
وختاما ان ضد ظلم المرأة واحتقارها و لكن في نفس الوقت انا ضد من يرمي المرأة في هاوية تجعلها كالحيوان ليس له قيمة في المجتمع كل من وصل إشباع رعيته يرميها وراء ضهره ويبحث عن أخرى
الحل : هو الرجوع إلى العين الصافية والمورد الطاهر والاصيل الذي أعطى لكل مخلوق حقه وحريته ليعيش كريما محبوبا ومحبا الناس ""كتاب الله ""
والسلام
يجب تصحيح المفاهيم شبهت المرأة بالعورة فقط في صوتها لأنه جذاب فتان ليس كصوت الرجل الخشن الصوت لذا ربما منعت من الآذان والتسبيح في المسجد لصوتها الجميل. وهذا شرف لها بهذه النعمة التي اكرمها الله بها . اما غير هذا فلها ما لها وعليها ماعليها وكذا الرجل. اما المساواة فليس لها معنا أصلا فكيف تساوي بين ضلع وجسد لكن كلاهما يشكلان جسما قويا…
فلما لاحظ الذكر هذا الضعف منذ قديم الزمان، عمل على تحقيق تفوق من خلال تطوير قدراته العضلية في مجالات الصيد والحروب والفلاحة والرياضة ليبرهن للأنثى عن ضعفها في هذه الميادين، وتدريجياً من خلال منظومة المجتمعات الأبوية فرض عليها الانحصار في المنزل وتربية الأطفال،ليظهر قوته الفحولية المتوهمة.
وليني تحليييييييل . راه الراجل كان يخرج يصيد ويتقاتل محيت خلقياااااااا عند عضلات اكبر من عضلات المراة وهدا ماشي عيب كيما دايزها فشي حوايج دايزاه المرة فبزاف لحوايج عااااادي راه السمك نفس النوع بصح كاين لي كينقز من لبحر ويرجع ليه وكاين لي كيعوم غي لتحت ميقدش يخرج عااادي الاختلاف والتكليف فالحياة كيكون على حساب القدرة والخلقة اللي نتا مخلوق عليها ماشي نتا سمكة وغادي نقولوك نتا مسكين محكوور ماكايخليوكش تسلق الشجر بحال القرد؟؟ راه القرد قرد والسمكة سمكة وراه القرش الابيض ماشي هو القرش الازرق فالجهد واخا نفس النوع (باش نبسطو الامور) لدلك نحتارمو كل واحد وجهدو وكل واحد وباش دايز لاخر عااادي باش نكملو بعضياتنا ماشي باش نتعاند المراة تولي راجل راه لا يمكن سمك القرش الابيض يولي هو القرش الازرق وخا يطير.انشري
مفاهيم مغلوطة
الفتنة ليست هي الاعجاب.الفتنة المقصود منها ما يدفع الى ارتكاب المحضور كالاغتصاب مثلا بدافع الرغبة الجنسية.
المراة لا تقوى على الاتصال الجنسي المتكرر والا ادى ذلك بها الى التهاب مهبلي خصوصا اذا كان العضو… من الحجم الكبير باستتناء المتمرسات في البغاء.
الرجل لا يرغب في الجنس الا بعد الاستتارة البصرية بخلاف المراة .التي تكون مسثتارة في فترة الاباضة.كما ان لها ان تتضاهرة بالرغبة فقط لمجاملة الرجل.او لسب اخر.
المراة اذكى من الرجل عاطفيا وتعرف متى وكيف تستفزه جنسيا.
الرجل اذا استتار جنسيا لا يهدا فسيولوجيا الا بعد اشباع رغبته الجنسية والا اصيب بالعجز. اما المراة فيؤدي بها ذلك الى ان تصبح اكثر عصبية فقط.
المراة عندما تبرز مفاتنها امام الاجنبي فهي دعوة منها له ل………….المراة قبل كل شيء انسان له عقل وروح يعرف ماله وماعلية .وليست دمية كما يريد هذا الكاتب ان يوحي لنا . فعليها ان تتحمل المسؤلية عن افعالها.وان تضهر زينتها فقط امام من يكن لها الاحترام والاعتبار الزوج اولا و الاب الابن الاخ الخال…..كما امرها الله سبحانه وتعالى.
خلينا نكونو واقعيين…
اولا وقبل كل شيء… انا عارف التعليق غادي يربح أكبر عدد من الدسيلايك…
الفكرة تأتي من الحضارة والفكر والتقاليد… وكل هذا يأتي من الأفكار اللتي ترسخها التفكير العقائدي…
إلا توقفنا للحظة… ونفكرو في فكرة "حور العين" يعني أن الرجال اسياد العالم… بوحدهوم غادي يلقاو سلع وهدايا لهم في الجنة… فأين هو نصيب المرأة ياترى ؟
شكرا.
قال الله تعالى في سورة الأحزاب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) .
هل أنت أعلم أم الله ؟
أولا بسم الله الرحمن الرحيم
ثانيا السلام على من إتبع الهدى
أرى أيها الدكتور أنك لم تطلع على كلام الله ثم كلام رسوله هذا من جانب و من جانب آخر فأنت تعقب على حكم الله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى هو من قال (وللذكر مثل حظ الأنثيين ) وقال سبحانه في باب الشهادة (فإن لم يكن رجلان فرجل وإمرأتين) هذا في كتاب الله عز وجل أرى أنك لو إعترضت على كلام وزير أو ملك لكان ما تعرف وكيف لك أن تعترض على كلام الله؟؟؟ فالله سبحانه وتعالى خلق الرجل ويعلم ما يصلحه وخلق المرأة يعلم ما يصلحها فلا يجوز لك الإعتراض قال الله عز و جل (ما كان لمؤمن ولامؤمنت إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة في أمرهم ) صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم كنا أذلا وأعزنا الله بالإسلام المرأة المسلمة مأمورة بإرتداء مايسترها بالكامل وفي هذا قال الله تعالى أعز من قائل ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن أدنى ألا يعرفن فلا يأدين وقال ولا يضربن بأرجلهن لكي لايعلم مايخفين المرأة ليست ناقصة أو شيء لا ولاكن توجد حدود أمرها الله بها عليها أن تلتزمها لكي تنجي نفسها من النار اللهم نجنا من النار وأسلك بنا طريق النجاة والحدود المفروضة من الله ليس على المرأة فقط بل حتى الرجل عليه حدود يجب إلتزامها يقلل من النظر ولايقول ذلك الكلام لكي لا يطمعن الذي في قلبهم مرض الموضوع طويل والواجب واجب ومن تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه
شكرًا جزيلا على تحليلك الصادق، ويجب أن تتمتع بثقة كبيرة في نفسك كي تقول ما يخاف معظم الرجال من قوله ،الله يكتر من أمثالك الذين يحاولون تصحيح هذه العقلية الذكورية المتسلطة ، أنا شخصيا ومنذ أن كنت طفلة، وأنا أتساءل لم كل هذا التمييز بين الولد والبنت؟ والطامة الكبرى أن المرأة نفسها تربي ابنتها على الدونية واعتبار الولد أفضل منها، فمزيدا من مقالاتك المنورة، وأنا داءما في انتظارها، ودمت لنا يا أيها الرجل الحقيقي !
كنت أُصدم عندما أسمع عن المرأة بأنها ناقصة أمّا الآن فقد أجد هذه "النظرية" صحيحة 100%على "عيالات" ما بعد الثمانينات! واه كيف يمكنك أن تنكر بأنها ناقصة عقلاً على "وحدة" تقول لها :«إقرئي بنفسك ما كُتب عنك مجلدات الإسلام و اسمعي ڤيديوهات الشيوخ و رغم الإستشهاد المادي الملموس كتابياً سمعياً و بصرياً (!) تتعنت و تصر وتتعصب و ترد عليك : « الإسلام كرّم المرأة» و تبرر، خارج كل سياق، بما تدافع به عن جلاّدها … "و مالي أنا آ ختي آش حازني إ يلا ما كفاتكش شرويطة ديري اكثر و إيلا خفتي من غضب الملائكة ما تحطيش رجليك ݣاع و لسقيهم حتى فودنيك و آش طلعني أنا ندافع عليك من بو لحية إيلا جاتك البلاصة اللي حطك فيها سخونة !"
من الباب العدل : أتمنى للمرأة ، بكونها مواطنة، أن تتعلم (الحصول على العلم الحقيقي) و أن تعلم (الوصول إلى نصوص "المختصين" ) و أن تبرهن بنفسها إذا كان لها عقل أم لا ولها واسع النظر! و من أراد الحكم، فليستمع إلى نطقها لـ « الإسلام كرم المرأة » : واش بتفخيم الراء أم العكس !
و اللي ما رضاتش و بغات تفتخر بوضعيتها، لهلا يجمع و لا يلقي !
ملاحظة بشأن العنوان : أفضل «حرمان» على «ضعف» !
تحليلك هذا سبقوك إليه علمانيين كثر ودائما تدورون في نفس الحلقة فأنتم لا تحررون المرأة المسلمة وإنما تريدون الركوب عليها لتحقيق مطالب علمانية فخطاباتكم بتحرير المرأة تختصر فقط على :العورة ،المرأة ناقصات عقل ودين،المساوات في الإرث، لماذا الرجل له الحق الزواج بأربعة والمرأة ليس لها الحق في ذلك،المرأة مكانها البيت فقط في خدمة زوجها وأولادها ، بالله عليكم كم مضى من وقت إكتمال نزول القرآن وبعثة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولحد الآن لم تجد الجواب الكافي، فالمرأة ناقصات عقل ودين فمعناها ليس في شموليتها بالمعنى اللغوي ولكن يشرح بالمعنى الشرعي:قال سبحانه :(استشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتين ممن ترضون من الشهداء….)الآية. ،أما نقصان دينها ولأنها في حال الحيض والنفاس كما قال الرسول الكريم . اجتهد أكثر ولا تكبر فهذا دين الله ورسوله
الذي أعلمه في هذا الباب هو حديث عبد الله الذي أخرجه الترمذي في السنن وابن أبي شيبة في مصنفه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما أن النبي قال : ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) وهذا لفظ الترمذي . وهذا حديث صحيح .
كاتب المقال يحاول مهاجمة الدين بدهاء !
لكن هيهات ! فقد خانه تصوره للانسان الذي اقتبسه بلا شك من النظريات الغربية الملحدة. و ذلك بقوله : فلما لاحظ الذكر هذا الضعف منذ قديم الزمان، عمل على تحقيق تفوق من خلال تطوير قدراته العضلية في مجالات الصيد والحروب والفلاحة والرياضة ليبرهن للأنثى عن ضعفها في هذه الميادين،…..
انا أعمل في الغرب و أرى ما يقوم به زملائي الغير المسلمين الذين تربوا على المساواة كما يقول الكاتب الى آخره و لم يمنعهم ذلك من التحرش ومغازلة الزميلات… انصح كاتب المقال ان يطلع على احصائيات الدول المحققة للمساوات على حد قوله و لاسيما الدول الغربية ليرى معدلات التحرش الجنسي و الخيانة الزوجية و الاغتصاب في اماكن العمل ….
اتحدى كل من يرى فتاة جميلة بلباس غير محتشم اتحداه ان لا يفتن …والا فليزر طبيبا ليبحث عن ذكورته.
مند أن خلق الله سبحانه وتعالى أمنا حواء خلقها وهي مستورة العورة قال تعالى:فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ماووري عنهما من سوءاتهما. والسوءة هي العورة وقال تعالى في نفس السياق : يبني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير. قال تعالى:فيه هدی للمتقين.
انتم من شوه المرأة وانتم من جعل الرجال ينظرون إلى المرأة هده النظرة الدونية ودلك عندما جردتموها من انوثتها والبستهموها لباس الإشهار واظهرتم مفاتنها لتكون لقمة صائغة للدين في قلوبهم مرض كما جاء دكره في كتاب الله الحكيم
السلام عليكم ان الله جل وعلا في تشريعه للحجاب هو اعلم سبحانه بمصالح عباده .
اما اذا رجعنا للقوانين الوضعية في مجال ما يسمونه حقوق المراة وحرية المراة سنجد هذه القوانين والاعراف في مجال تحرير المراة اثبتت فشلها فبرجوع الى الاحصائيات المتعلقة بجرائم الاغتصاب مثلا سنجد الدول الرائدة في مجال (تحرير المراة) تحتل المراتب الاولى في هذه النوعية من الجرائم فعن اي حقوق وعن اي كرامة تتحدثون ؟
notre mère,notre soeur, notre fille ,comment les prendre, inférieures à nous les hommes,
où est donc passé l'amour de la maman à ses fils,à la poubelle ?,
nos proches féminins sont pareilles aux autres femmes et filles, donc leur donner la même considération,
استحضرت القولة الشهيرة للراحل الحسن الثاني رحمه الله حين قال : " إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة وعلى روح الواجب إزاء الأسرة ، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس ، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة ، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى ، على ألا يكون حديثا
الاسلام ليس من صنع البشر الاسلام دين الله لا يتغير من مجتمع إلى آخر ولا من مكان الى مكان و حتى من زمان إلى زمان إلا في بعض الأمور الفقهية وليس في الأصول فحجاب المرأة واجب على كل مرأة بالغة انا أتكلم عن الاسلام وليس ما يقوله أصاب الرأي…. نعيش في هذه الدنيا لنستمتع حلال وحرام بكل شيئ ونسينا أننا في امتحان لنفترض ان المرأة تجردت من لباسها في مجتمعاتنا كم ستعيش وهي عارية 60 سنة واين هو يوم الحساب الذي في خمسون الف سنة
قوله تعالى : ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ( 59 ) )
في العصر الحجري كان الإنسان بما في دلك المرأة يعيش شبه عاريا..و مع تطوره صنع اللباس و أصبح مستورا ..إدن لباس المرأة المستور هو تطور و ليس رجعية!
أظن ان المرأة كانت ولا تزال تقوم ببناء المجتمع مناصفة مع الرجل بشكل او بشكل اخر إلا ان كثرة المحليلين النفسيين والأطباء المختصين لهم مسؤولية كبيرة في تمييع المجتمع بحيت ان أباءنا كانوا يحترمون المرأة كثيرا وهي كذلك تحترم الرجل بشكل كبير وكان المجتمع خال من هده الحزازات التي تساهم في تدمير المجتمع المرأة في مكانها والرجل في مكانه ولا يجب الخلط بينهما وفي الأخير ندعي انها حقوقها
أما بعد :
فإن الإسلام أكرم المرأة أحسن إكرام ، و صانها من كلِّ من يشوِّه أنوثتها ، و يدنِّس منزلتها ، و جعلها شقيقة الرجل ، و جعل بينهما المودة و الرحمة ، و أمرهما بتوحيده و عبادته دون سواه ، و أقسم سبحانه بأن كل إنسان ـ ذكرًا أو أنثى ـ في خُسر إلا من اتصف بخصال النجاة ؛ حيث قال سبحانه و تعالى : { و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر } .
فعلى المرأة أن تجتهد في تحقيق عبودية الله تعالى ، و الحذر من الشعارات البراقة التي تُرفَع من حين إلى آخر ؛ فكل من ينفع المرأة في دنياها و دينها تجده في دينها السَّمح ؛ فلا حاجة لها للأعياد المحدثة ، و لا إلى الحقوق الزائفة ..
و الله تعالى الموفق.
يجب النظر الى المرأة بانجازاتها و كفائتها وليس بعورتها.فكلما كانت المرأة ساترت لنفسها كلما زادها ذلك هبة و تقديرا.
جانب المقال الصواب،والدليل أن المجتمع القبلي كان في حاجة لمن يدافع عنه لا للجنس،وبالنظر للبنية الفيزيولوجية للذكور فهم من تولوا الآمر،وكان سيد القوم هو من له ذكور يذودون عن حمى القبيلة.
والحاصل أن كلٌّ لما خُلق له فقد تتميز الأنثى عن الذكر،والعكس .وعينُ العدل هو أن يُراعى الاختلاف بين الجنسين نظرا لاختلاف طبيعتهما وبنيتهما.فالمساواة مع اختلاف الطبيعة والبنية يعدّ جوراً.
وثمة مسألة يجب عدم الخلط فيها وهي المفارقة بين والأعراف الاجتماعي الدين. فقد يسود العرف المتضارب مع الدين.
اولا لا اتفق مع هذا الكاتب في كل ما كتبه عن المرأة ففي اعتقاده انه يدافع عنها لكنه في الحقيقة هو أكثر من اهانها،فلا يجب مقارنة المرأة بالرجل فلكل منهما بنيته الفسيولوجية و النفسية، و ديننا الإسلامي هو الذي أنصف المرأة من جميع الجوانب،أما الكتاب و السياسيين فهم فقط يستغلون الحديث عن حقوق المرأة لكسب تعاطفها معهم لانهم يعرفون انها نصف المجتمع.
المرأة جوهرة وكأنز ثمين لذلك من عليه أن ينظر إلى ذلك الكنز الثمين يتوجب عليه تقديم التضحيات وفروض الولاء والطاعة حتى تقبل به، لذلك كل امرأة تقوم بسترة نفسها فهي غالية وكل التي بدأت تتعرى شيئا فشيئا تصبح رخيصة جدا والتعري هو العورة وهو الخلل وهو السوأة، أما الرجل فيجب أن (يعري على كتافوا) حتى ينال شرف النظر إلى تلك الجوهرة الغالية التي تصان في بيتها والرجل هو من يشتغل عندها كخادم يوفر لها كل شيء…..
احترم رايك يا دكتور، واخالفه في نفس الوقت، لان الله تعالى اخبر الرسول "ص" ان يامر النساء المومنات ان يدلين بجلاليبهن… لكي لا تظهر سيقانهن، ومع وجود المهووسون بالجنس في الرجال، فان ذالك سيستفزهم، ويثير شهوتهم، فما بالك فيما نراه اليوم، سراويل جنز ضيقة ،روبات فوق الفخد، صدور نصف عارية، فماذا سيكون رد فعل الرجال ازاء هدا؟ ولو كانوا انجليز؟ بالطبع سيكثر التحرش، واللغيط، واختطاف الخ… فاللباس الموقر يعطي للمرأة احتراما ووقار منا يجعلها في منئ من التعرض للتحرش والقدف و ما الى ذالك. والله اعلم.
المرأة عند العرب كأنك لست بعربي كلامك يلزمك ووجهة نظر تحترم إن المرأة ليست بعورة ولم يهنها لا الدين ولا المجتمع كما ٱدعيت فالمرأة هي بصفة عامة أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا فالمرأة لم و لن تكن في يوم من الأيام عورة أما كلمة عورة فتقال للرجل والمرأة معا فنقول ستر العورة أي مايمكن أن يخل بالحياء من جسمنا ونقول أيضا غض الطرف للرجل و المرأة معا.فالمرأة اليوم هي وزيرة و برلمانية ووزيرة منتدبة ورئيسة قسم وهذا شرف لنا ولأمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا فالإسلام لم يهن المرأة بل كرمها أحسن تكريم وهو بريئ مما تدعي
Notre liberté est bien limitée par la religion. Si cette dernière n'est pas considérée cette limite sera supprimée,ainsi nos comportements seront semblables à ceux des animaux Si les déclarations de l'auteur sont considérées , tous les tabous seront écartés , alors toutes les relations seront permises
ان الاسلام قد حمى المرأة قبل أن يحميها أي شخص أو منظمة، أما أن المرأة عورة فهي حماية لكرامتها، إذ أن الرجل بكثرة النظر إلى عوراتها سيفقد شهوته، وبالتالي لن يضطر للزواج، وبالتالي ستكثر العنوسة، واعتبرها كالحلوى إذا غطيت فلن يقترب منها أحد، وإذا تعرت فسيجتمع عليها الذباب، هذا من جهة، أما من جهة أخرى، بالنسبة للمرأة ناقصة عقل ودين، فأما نقصان العقل فقد أكد علماء الطب، أن حجم عقل الرجل أكبر من حجم عقل المرأة، ونقصان الدين، فيتعلق بنقصانه من ناحية الدورة الشهرية، فينقص من صلاتها وصيامها.
أما تعدد الزوجات فمن ناحية الخفض من معدل العنوسة.
فالإسلام فوق كل شيء.
………………
أيوب فري
المراة ليست عورة هذا فكر بعض الجهل، لان لو كانت المرأة عورة لما وافق سيدنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم على الزواج من سيتنا خديجة وكانت تعمل في التجارة( لم يقل لها انت عورة) (عليك الف صلاة وسلام) .ولماذا تشتغلين في التجارة لان التجارة حكرا على الرجال . المهم ان الرجال لا ينظرون للمراة بأنها عورة.ولكن المشكل في بعض اشباه الرجال .الذين يرون ان كل مشاكل العالم بسبب إمراة وانها مخلوق لا قيمة له ماانه امنا حواء خلقت من ضلع سيدنا ادم هذا يعني: لها ماله عليها ما عليه ولو فكر كل رجل على وجه البسيطة ان المرأة هي امه واخته وابنته لاختلفت المعايير والاحكام
شكرا لك دكتور على هذا التحليل الرائع والمنطقي .والله لو استخدم الناس عقولهم وغيروا نظرتهم تجاه المرأة وتخلوا عن مصطلح "عورة" الذي أعتبره أنا شخصيا مصطلحا عنصريا يحط من شأن المرأة. رغم أن المرأة هو كيان وشخصية ذو عقل لا يقل قدرة عن عقل آدم .لكن هذا الخلل وهذا التخبط وهذه الرجعية تعود بالأساس إلى كتب التراث و الأئمة الجاهلة التي نسبت الكثير من الأكاذيب إلى الرسول وإلى الدين .
كلنا انسان المراة من الرجل اصلا و اذا كانت المراة عورة فالرجل اذا "اعور" كلاهما يكمل الاخر و قبح الله الجهل و الفقر.
نحن المغاربة نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما أتاكم الرسول فخدوه وما نهاكم عنه فانتهو هل نترك سنة نبينا ونتبع أفكار لا أساس لها من الصحة انما هو وحي يوحى أن المرأة لها عورة كما للرجل عورة كما فسرها لنا رسولنا والقرآن الكريم لايبدين زينتهن إلا لبعولتهن أي أزواجهن وعورة الرجل من الحزام إلى الصرة أي البوط تتكلمون في شئ شرعه الله هو أعلم به لا حولة ولا قوة إلا بالله
مشكلتنا هي أننا نأخد من الدين مانريده كالدي يقول أن الشرع شرع لنا أربع زوجات وهو لايصلي…
لو كان العري يدل على تقدم الأمم لكانت الحيوانات أكثر تقدما على مر العصور
عند التطرق إلى تحليل ظاهرة معينة والاحاطة بكل معالمها وخباياها يجب أن نكون على علم والله أعلم بدستور الأمة الاسلامية وسنة الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى دراية شمولية بالموسوعة الفكرية والتاريخية المجتمعاتية التي راكمتها الاجيال على مر السنين للخروج بخلاصة مفادها أن الدين الإسلامي أعطى لكل ذي حق حقه اناثا وذكورا ووضع لكل طرف حدودا الا يعتدوها ليجزي الله كل طرف بما عمل صالحا كان ام طالحا الله ميز المرأة بطاقة صبر لتعفف بها وتستر فرجها وتدخل الجنة وأعطى للرجل ملكة الإثارة الجنسية تجاه المرأة وعليه ان يتعفف وجزاءه الجنة والله عليم حكيم
يجب أن نعترف بذلك فنقطة ضعف الرجل هي المرأة قارن نفسك عندما تتكلم مع المرأة هل هي نفس الطريقة التي تتكلم بها مع الرجل فمع المرأة عندما تريد التكلم معها تريد أن تستخرج جميع الألفاظ النحوية السلسة الرنانة لكي تبرز لها بأنك رجل أما مع الرجل كلام عادي طبيعي تستطيع أن لا تلتفت إليه وأنت تتكلم
حسبي الله ونعم الوكيل إتق الله في ماتقول إرجع إلى القرآن مايقول عز وجل في المرأة
سبحان الله ."..عورة المرأة عند المغاربة احتكار ديني و عجس جنسي" لا تتكلمو باسم المغاربة و باسم المرأة المغربية خاصة و اقول للأقلية من الحقوقيين العلمانيين. هذا مخالف للعقل الصحيح والفطَر السليمة، والشرائع المنزلة، ولا يتفق إلا مع منطق الشهوات الرخيصة التي أضحت تستعبد النساء اليوم باسم الحرية؛ لتعرض أجسادهن في سوق النخاسة العصرية.
بسم الله الرحمن الرحيم
سأل أَحدُ الانجَليز شَيخا مسلما :-
لماذَا لا تُسلِّم المرأة المسلمة على الرِّجَال وتصافحهم كلهم ؟
فرد عليه الشيخ ردا جميلا قائلا له : عندكم هل يستطيع أيّ شخص السلام على الملكة
خير الأمور أوسطها ، لن نقبل أن تنعت المرأة بعورة فهي إهانة وقلة أدب لكن لكل إنسان من ذكر وأنثى مناطق من جسمه يخفيها عن الأنظار وإلا فسنكون كالحيوان ، الستر ليس عيبا لكن العيب هو أن يظهر الرجل أعضائه بتضيق لباسه أو تظهرالمرأة لون تبانها ، من أراد التعري فعليه (ها) العيش في الأدغال مع طارزان ، التمدن والحضارة شيئ وإبداء المناطق الحساسة شيئ آخر.
واذا قيل ان الدين انفردوا به الذكور دون فاني اقول التاريخ الاسلامي ادل بان الجميع شاركوا في نشر الدين ذكورا واناثا وبدون استثناء وبدون تمييز وبدون تفضيل ولاينسى التاريخ زوجات النبيء صلى الله عليه وسلم وماقمن به من نشر الاسلام ورواية الاحاديت فمثلا ﻓﻘﺪ ﺭﻭﺕ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ
ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ : ﻣﺴﻨﺪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﺓ
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ .. ﺍﺗﻔﻖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎً،
ﻭﺍﻧﻔﺮﺩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﺍﻧﻔﺮﺩ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺘﺴﻌﺔ ﻭﺳﺘﻴﻦ .
ﺍﻧﺘﻬﻰ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ .
ا
…. المرأة ترتدي الحجاب حتى تكون في منعة من شهوات الرجل، وهي بهذا في مكانة أفضل من المتبرجة التي تكون مرغوبة جنسيا فقط، ولا يتسع المجال هنا لذكر مناقب الحجاب لكن اللبيب تكفيه إشارة
الدين لم يجعل المراة عورة بل جعل الرجل ينكح ما يشاء من النساء كما شاء وهذا قانون للذي يصلي وغيره . لانك لن تذهب لتخطب امراة لا تصلي لكي تعفى من المهر والنفقة وغيرها .
الدين قانون يطبق على الذين يؤمنون وغيرهم .( لَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)المؤمنون )
العالم العصري أيضا يريد تطبيق الاية ولكن يريد 0 زواج ومسؤولية
(( فلما لاحظ الذكر هذا الضعف منذ قديم الزمان، عمل على تحقيق تفوق من خلال تطوير قدراته العضلية في مجالات الصيد والحروب والفلاحة والرياضة ليبرهن للأنثى عن ضعفها في هذه الميادين، وتدريجياً من خلال منظومة المجتمعات الأبوية فرض عليها الانحصار في المنزل وتربية الأطفال، بينما احتكر العديد من المجالات وسمح لنفسه بتعدد الزوجات ليظهر قوته الفحولية المتوهمة.))
أدع لكم التعليق اخوتي…أما أنا فوقفت حائرا أما هذا الاستنتاج العبقري من دكتورنا ج. داروين .
الفقه حرف الدِين لصَالح الثقافة السائدة. النبي عليه السلام خطبته خديجة و كانت القوامة المالية بيدها. و لم يعدد عليها النبي أبدا. زيجاته بعد موتها كان زيجات إنسانية مع أرامل…
الرجل الياباني أو الألماني شرفه في عمله و علمه، و شرف الرجل العربي في لباس المرأة!!!
الحنيفية التي ابتدأهى سيدنا إبراهيم و أتم قواعدها سيدنا محمد، مبنية على التطور و التقدم نحو الأحسن. و هذا نراه عند الشعوب المتحضرة و كيف حققت المرأة ذاتها و لها عطل عند ولادتها …. و بيتها جميل و نظيف و في نفس الآن نشطة في المجتمع…
رجال الدين عندنا يعبدون فقه قرون الشافعيو البخاري، و يتركون النبع الصافي: كتاب لله.
جعلوا الإرث مفهوما بعقل الشافعي الذي لم يعرف الرياضيات الحديثة فأعطى "علم" الإرث أخطاء رقعوها باجتهادات مضحكة.
قزموا الوصية التي هي الأصل في كتاب الله، لكي يطوقوا انتقال الملكية بين الرجال … الشيعة لغرض إديولوجي (فاطمة بنت النبي) سمحوا للبنت بحجب العم!! أما نحن فبسسب العباسيين لا زالت حقوق البنات يأكلها حراما أعماممهم …
اولا لكي نوضح لك امرا يجب عليك ان تفهيه والبحث في مغزاه الحقيقي: قول المرأة ناقصه دينا يعني انها تتوقف عن أداء الفرائض وخاصة الصلاة طول الفترة ألتي تكون فيها حائض و لا تومر بالقضاء إلا في فريضة الصيام. فهي في هاته الحالة واجبها الديني ناقص فعليا اما اجر صلاتها فهي متساوية مع اخيها الرجل. ناقصة في العقل : علميا التكوين الفسيولوجي للمرأة مختلف عن نظيره لدى الرجل هناك التفاوت المادي في التركيبة لكن هناك تساوي وربما في بعض الحالات تفوق للمرأة في الذكاء والنبوغ. وفي مايخص تبرج المرأة وبصفتي ذكرا والله شهيد على مااقوله،اني احب واحترم المرأة حين تكون مرتديتا للحجاب اما المتبرجة فمفاتنها مفضوحة لا تأثير فيها علي. المرأة اعطيت اصعب واخطر دور في المجتمع وهو الصهر على تربية الأطفال وبناء رجالات ونساء المستقبل نظرا لقوة الصبر والحنان اللذان حباهما لها الله.فبقاؤها في البيت ليس لحجزها و النقص من قيمتها لكنها ببساطة الملكة التي تجب طاعتها بعد آلله.
المشكل يكمن في الجهل السائد.فكروا قليلا.لو كنا نحن أصحاب الحقيقة هل سيكون هذا حالنا؟كنت في زيارة لمدارس السويد في إطار جولة علمية.أؤكد أن بنات مدارسهم أكثر حياء من بناتنا
يا نساا المومنين لاتسيروا وراا بني علمان فهم يريدون كيفية الوصول للمراة وانما سيروا وراا سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم
السلام عليكم.
لا ادري لماذا مازال البعض منا في بلاد المسلمين يحلل في بعض المظاهر الاجتماعية على هواه رغم ان القران و السنة قد حسم في امرها. و العجيب في الامر هو انه يصمم و يفصل و يخيط على مقاسه ضاربا القران و السنة بعرض الحائط. فاللهم رد بنا الى طريقك المستقيم و ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
من يريد ان ينظر الى عورة امه او اخته،الحياء من الايمان اتقو الله.
المؤمن يعتقد ويؤمن٠٠ أن كرامة المرأة في الإسلام عبارة عن نظرية قائمة الذات، ليس مجرد إجراء تعسفي للحد من حرية المرأة وتهميشها٠الحشمة، والستر، منهج وأسلوب ووسيلة تهدف إلى تحقيق تراجع ملموس ي الحضورالجسدي للمرأة في الحياة العامة لفائدة حضورها الفكري والعملي والروحي٠بالله علينا٠٠كيف يكون جسد المرأة حاضرا٠٠ غائبا٠٠ في نفس الوقت ؟؟؟ ويكون حضورها الفكري والروحي محققا ؟ ـ ذالكم تحية جميلة السلام٠٠٠
إدريس منصور
المراة سبب سقوط الرجل قد تكون منبع خير لكن كانت و مازلت سبب فتن العالم من صراع و حروب الرجل يحارب من اجل المال و السلطة و المراة..في المجتمعات المحرومة من الا جدى محاربة التحرر الجنسي و عرض مفاتن المراة مادام الا قليةهي التي تستفيد من تحررالمراة
أتوجه إلى كاتب المقال : أيها الأخ الكريم إرجع إلى القرآن الكريم ، سورة الأحزاب الآية 59 ،وحاول أن تتمعنها حيث تجد أن الله يخاطب النبي ص حول أزواجه وهو خطاب عام للأمة الإسلامية ،حيث بدأ بالخطاب :ياأيها النبيئ قل لأزواجك وبناتك ….. يدنين ….
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
وبعد فاني اقول لكاتب هذا التحليل حول عورة المرأة اذاكنت تومن بالله بهذا الحديث الذي ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺽ ﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﻗﺎﻝ : ﻭﻋﻈﻨﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﻭﺟﻠﺖ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﻣﻮﺩﻉ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻌﻬﺪ
ﺇﻟﻴﻨﺎ؟ ﻗﺎﻝ : " ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﻴﻠﻬﺎ ﻛﻨﻬﺎﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﺰﻳﻎ ﻋﻨﻬﺎ
ﺑﻌﺪﻱ ﺇﻻ ﻫﺎﻟﻚ، ﻣﻦ ﻳﻌﺶ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﺴﻴﺮﻯ ﺍﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺑﻤﺎ
ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺇﻥ وان تولى عليكم ﻋﺒﺪﺍ ﺣﺒﺸﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻛﺎﻟﺠﻤﻞ
ﺍﻷﻧﻒ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻗﻴﺪ ﺍﻧﻘﺎﺩ
ﺍﻧﺘﻬﻰ .
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ .
عندما قرأت مضمون التعليقات ، اكتشفت انه يفصلنا سنوات ضوئية عن الشعوب التي تقذمت، كما صذمني تعليق كتب فيه ان المراة تستر عورتها لان بها مفاتن اكتو من الرجل ، قمة الجهل، و من هنا نستنج ان الاخت الكريمة تقول ان الرجل لا يملكً ما يفتن به عكس المراة اي انهما عندما يجتمعان في علاقة فالرجال يستمتع بجسد المرءأة بينما هي لا. ما يوجد عندنا هو كبت خطير و هو ما يترجم باعتصابات و معاكسات لا يسلمن منها حتا من ترون ايها القوم انها مستورة ، لان المشكل جوهري زرع عن طريق الدينً وً المجتمع الذي جعل من المراة مجرد اداة جنسية و جارية، عبر التاريخ حين كانوا يخترون واحذة من زوجاتهم لترافقهم في الغزوات حتا يجذن ما يعاشرونً، مقال جميل لكنه لا بستحق قراءتهً من بعض البشر.
مقالك يا دكتور فيه مغالطات كبيرة، فأنت لم تذكر في حديثك لفظ الحجاب الذي فرضه الله من فوق سبع سماوات، وليس المغاربة من فرضوا الحجاب وستر المرأة، هذا من جهة ومن جهة أخرى الحجاب تكريم للمرأة وهي مثل فاكهة الموز، متى تم تعريتها ذبلت ونقصت قيمتها.
أما قولك أن المرأة أكثر قوة جنسيا من الرجل، فمن أين أتيت بهذا المعطى الغريب، كما يقول المثل الفرنسي، "il n ya pas de putes pour les femmes" فالمرأة وإن كان بإمكانها ممارسة الجنس عدة مرات فهذا لا يعني أنها تأتي بنشوة الجنس في كل مرة، و مهنة الدعارة يا دكتور أقدم مهنة في الوجود وهي لصالح الذكور جنسيا وليس للإناث فيها الا المقابل المادي، وهذا في كل المجتمعات وعلى مر العصور.
تحليل خال من المنطق لأن بنية الرجل تلزمه بستر الأماكن التي من شأنها خدش الحياء وهي من السرة إلى الركبة وبالمقابل بنية المرأة لا تسمح لها إلا بضهور الوجه والكفين وهذا هو الإسلام وبالتالي الفطرة السليمة
سبع نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن
النظرية الأولى تقول:
إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، و إنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر
الرد على هذه النظرية:
يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ، و من جملة الآيات قوله تعالى :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) ( النساء/ 1).
و قوله تعالى: ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ) (الروم/ 21).
و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ، من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ، إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة..
النظرية الثانية تقول:
" إن المرأة عنصر الجريمة و الذنب ، ينبعث من وجودها الشر و الوسوسة ، فهي الشيطان الصغير..".
الرد على هذه النظرية:
المغاربة الا القليل من العقول المتنورة والشعوب الاسلامية عموما شعوب مكبوتة جنسيا وفكريا لا ترى في المرأة الا الجنس بسبب الكبت الخطير الذي يعانون منه فمنذ ولادتها وهم ينظرون اليها كعضو جنسي يجلب العار ينبغي التخلص منه عبر تزويجه بسرعة بحيث اختزلوا حياة المرأة في الزواج وتفريخ الاطفال فقط وأخذوا يشرعون ويخططون كيف تعيش حياتها ضاربين عرض الحائط تقرير مصيرها وحياتها التي هي ملكها وحدها وليست مُلكا للرجل. والغريب المضحك هو عندما تكون بعض اشباه النساء ضد أنفسهن ويعتبرن انفسهن مجرد دمى جنسية في ايدي ازواجهن ويحق لهم ضربهن ومعاملتهن كالإماء والطامة الكبرى يربين بناتهن على نفس الفكر الرجعي بحجة الطاعة التي هي مرادف للعبودية
المرأة هي اولا انسانة حرة قبل أن تكون امك او اختك او ابنتك او خالتك او او او من المصطلحات الرجعية التي تستعبد المرأة..
اشكر الدكتور على تحليله العقلاني واشكر تعليق الاخت ريم 117
وشكرا هسبريس
ربط المعنى اللغوي لكلمة عورة "الخلل " بالمعنى الديني " ما يجب سترة " يعطينا الصورة الواضحة للمرأة في المجتمعات الاسلامية ،"ستر الخلل" …
المرأة خلل في الطبيعة ، والدين جاء لستر هذا الخلل وعلاجه ، وجود المرأة ليس وجودا كاملا يعتريه خلل في الخلق ، سواء على مستوى الجسد او العقل ، الجسد يجب حجبه عن الانظار لانه يربك الرجل ، وعقلها ناقص تسيطر عليه الاهواء لذلك وجب نصب الرجل كوصي عنها ، يتصرف فيها ونيابة عنها لان تصرفاتها متهورة…هذا هو وضع المرأة في الاسلام ، مجرد طعم لاصطياد الرجال ، في الدنيا ، جزاء يناله الرجل في الغزوات "سبايا" وفي الآخرة جزاء يناله المؤمن على ايمانه "حور العين"…وبالنتيجة ، المرأة جسد للنكاح ، ليس الا…الاجحاف في حق المرأة لا يأتي من جهة رجال الدين فقط ، وانما من جهة المدافعين عن حقها ايضا ، حينما يقولون ان الوضع المأساوي للمرأة في المجتمعات الاسلامية مرده الى القراءات الخاطئة للدين ، هذا موقف تضليلي ينم عن انعدام الشجاعة الادبية والجرأة الاخلاقية ، لان الوضع الكارثي للمرأة مرده الى الدين وليس الى الفهم الخاطئ له ….
لو كان الرقي بالتعري وكشف السوئات لكانت الحيوانات ارقى منّا …
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
النظريات السبع 2
يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ، و من جملة الآيات قوله تعالى :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) ( النساء/ 1).
و قوله تعالى: ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ) (الروم/ 21).
و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ، من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ، إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة..
النظرية الثانية تقول:
ياسيدتي ما تقولين وجهة نظرك.وفكرتكي هذه تحتوي اوجه الخطا .اولا ان كنت ماركسية فالمغرب بلد الاسلام وله ضوابطه والمراة في الاسلام عورة حتى صوتها عورة.وان كنت مسلمة فيجب ان تصححي عقيدتك.القران والسنة اوضح من كلامك فرجي اليهما حتى تستنبطي اثر المكانة المرموقة للمراة اما المراة البضاعة عندك فممكن ان تلبس لباس دون العورة ولا شيء عليك
سيدي الفاضل أخطأت في تحليلك هل خروج المرأة عارية هذا هو التقدم الله تعالى خلق المرأة وكرمها وآمرها بستر عورتها وليس الرجل فتقدم المرأة في علمها في أخلاقها لو كان العري هو التقدم فالحيوان إذن أرقى من الإنسان بكثير
95 فالمئة من كلام الكاتب المحترم يتصادم مع تعاليم ديننا الحنيف..المشكل هو إن صدقنا كلام هذا الكاتب غفر الله لنا و له يعني أننا نكذب كلام نبينا و هو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى …..قال الله تعالى :الرجال قوامون على النساء.،،،،اللهم أرزقنا الثبات
النظريات السبع 4
و في هذا المضمار ، قد قارع القرآن نهجاً من التفكير ، كان سائداً آنذاك ، و لا يزال يعشش في بعض زويا عالمنا المعاصر… ، ود فع عن المرأة الاتهام ، بأنها عنصر الذنب و الجريمة ، و أنها الشيطان الصغير..
النظرية الثالثة تقول:
" إن المرأة لا تدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي و الإلهي ، فهي عاجزة في النهاية عن الوصول إلى درجة القرب الإلهي ".
الرد على هذه النظرية:
إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ، لا ينحصر بجنس خاص ، و إنما هو رهن الإيمان و العمل سواء أكان بالنسبة إلى الرجل أو المرأة ، فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ، و قد وقف بإجلال لامرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ، يتبع ان شاء الله
هناك تسجيل يروج في شبكة انترنت لفتات تتجول شوارع newyork بقماش عادي وgeans اي متبرجة وفي تسجيل ثاني نفس الفتات محتجبة. ردة فعل الشارع في الموقفين توضح عظمة الاسلام.فمن اراد العزة في غير الاسلام اذله الله.والله الموفق.
لماذا على المرأة ان تتحمل الغرائز الجنسية للرجل وتتستر لكي لا تثار شهوته ؟؟ يحجبون نساءهم لكي لا يغتصبوهن !! والمضحك ان المرأة تخضع لهذه الافكار الذكورية السلطوية.. هذا منطق أحول عجيب وغريب نجده في البلدان الاسلامية فقط ! ويضحك الرجل الغربي على هذا الفكر الرجعي الذي يدل على كبت وغباء المجتمعات الاسلامية
مقال ممتاز شكرا على النشر
المرأ المحتشمة تستر عورتها سواء بدين او لا
وكل اناء بما فيه ينضح
اما الدين و العروبة خليها عليك فالتيقار كطبيب ومحلل نفسي اترك امور الثاقفة والدين لاهل الاختصاص لان الحجاب لم يكن في حضارة العرب قبل الاسلام بل كانت حرية وميوعة جنسية كبيرة جدا لذلك الاحسن ان تحدثنا عن اخر صيحات علم النفس كالترابطية مثلا ان كنت على اتصال بالجديد
فالمرأة المحتشمة هي قدوة و تفرض عليك احترامها باخلاقها وفضيلتها لا بصيحات الموضة او اكسسواراتها وجمالياتها
اما رؤيتك فدونك اهلك امض معهم حيث تشاء
ولا حول ولا قوة الا بالله
قال الله تعالى: ( وليس الذكر كالأنثى) ( (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
[سورة اﻷحزاب 59] (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ َۖ)
[سورة النور 31]
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ)
[سورة النساء 34]
أما نقصان العقل فهو حديث رواه البخاري : ما رأيت من ناقصات عقل و دين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن
اترك لكم التعليق على هذا المقال
ليسمح لي sifao أن أضيف على أن المرأة مخلوقة للنكاح فقط حسب الإسلاميين حيث التعدد و ملك اليمين(العدد غير محدد)،وفي زمن الغزوات يقتل الكفار بينما الكافرات يوزعن للنكاح و يحتفظ بهن الرجال رغم كفرهن.
قال الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز رحمه الله:
( إن الذين ينادون بحرية المرأة ، لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها )
# كلمه لن ينساها التاريخ•
شكرًا غلى هذا التعليق والتحليل انها حقيقة التقافة العربية الوهابية التي دمرت المرءة باسم الدين التقليدي الذي يغزو المجتمعات الاسلامية مع الأسف والنتيجة هي التخلف وعدم الازدهار في شتى الميادين ولذلك لا بد من تكوين نساءنا وبناتنا وأحسن مثال انظرو النساء في الدول المتقدمة في اعلى المناصب والاختراعات ويشاركن الرجال في جميع الميادين ولا فرق بينهما في الحياة والحقوق
اجابة على سؤال الكاتب لماذا لت يجب اعتبار الرجل فتنة للمرأة؟ ارد لك السؤال لماذا في الدعارة بين الرجل والمرأة، الرجل من يدفع النقوذ وليس المرأة في 99 في المائة من الاحيان. واسأل الشركات المختصة في الاشهار لماذا يضعون جسم المرأة بجانب المنتوج للبيع؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول هذا الدكتور المحترم في مقاله بأن المرأة ليست فتنة، يا سبحان الله_ إن الله لطيف بعباده _ درس كل شيئ و لم يلتفت إلى قوله تعالى :{زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب}.سورة آل عمران. آية: 14*
قوله تعالى: "من النساء" بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛ لأنهن حبائل الشيطان وفتنة الرجال.
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء) أخرجه البخاري ومسلم. ففتنة النساء أشد من جميع الأشياء
ولمذا اذن تقومون بتعريتها في كل المحافل والملتقيات بل في كل اشهار ومجلة وكانها قطعة لحم رخيص وتتنكرون بالعلمانية والحقوق وانتم تهجمون كل امراة اختارت بحريتها الستر والعفاف لتحقيق مارب جنسية حيوانية ماكرة
هل تقولون المراة اقوى من رجل جنسيا لذلك بحث عن القوة العضلية تحليل ساذج كمن يدعي الطيران الى القمر هروبا من التماسيح
سقطت الاقنعة وظهرت الذئاب
الحمد لله على نعمت الاسلام فكم من فقير وغني في الشقاء وضيق الصدر وحاجة النفس بعيدا عنها
في نظري .لي مبلي بالافلام د سكس كيولي كي شوف الحوايج د المراة بحال ريدو د خشبة المسرح
بالنسبة للباس المراة و الفرق بينها و بين الرجل انضر الى طواف المسلمين بالكعبة المشرفة .
و اقرا جيدا اصول و مقاصد الشريعة الاسلامية او لا
و الله المعين
اضيف تعليق خفيف اولا وقبل كل شئ الحمد لله على نعمة الاسلام كوني ك امراة مسلمة مغربية 100% ارد على صاحب الموضوع الاسلام كرم المراة حق التكريم وانت جئت بموضوع بدلالات عن التقاليد لا يا صاحب هدا المقال عن المراة عورة حقا وشئ جميل و نظيف في سترها و عورتها والدليل الكفيل عندما اشهد به عالم اجنبي عندما وضع تحليلا بين المراة المسلمة و المراة الاجنبية وجد انو اشرف وانظف امراة على وجه الارض هي المراة المسلمة الحمد لله على نعمة الاسلام دائما و ابدا وشكرا.
بعض "التنويريين" ومدعي العقلانية تراه يقدح في نصوصٍ شرعيةٍ ثابتةٍ ويصفها بالخرافات بدعوى معارضتها للعقل، ويفتعل مصادمة بينها وبين النظريات العلمانية التي لم ينتج عنها سوى الفساد و أبناء الزنا و الامهات العازبات بفهمه الضعيف، ومفترضا فينا أن نكذب كلام الله ونصدقه!
رحم الله ابن القيم إذ قال في (الصواعق المرسلة 3/1002): (ما عارض أحدٌ الوحي بعقله إلا أفسد الله عليه عقله، حتى يقول ما يضحك منه العقلاء)!
حميدة
شهادة اجنبي اصبحت اقدس واقنع للمسلم من روايات الرواة في صحيح الاسلام وما جاء على لسان الله في كتاب القرآن ، وكأن كل ما قيل عن المرأة في كتب التراث يحتاج الى تزكية الاجانب ليصبح ساريا …لا توضحين كيف ان هذا العالم الاجنبي ، رضي الله عنه ، توصل الى تلك النتيجة المبهرة ، في الوقت الذي يمنع او يحرم الاسلام ان تتحدث امرأة مسلبمة مع اجنبي او تجالسه او تنفرد به ….!!!مما يعني انك تتحدثين من فراغ ، على كل حال ، ليس للمرأة المسلمة ما تفعله غير ان ترضى بما هي عليها من نعمة ، وتردد "الحمد لله على نعمة الاسلام " نعمة الحرمان والطغيان والاستعباد والاحتقار والتبخيس بالاضافة الى الشيطنة على كل حال ، الغرابة في كل هذا ، ان تدافع الضحية عن جلادها وتقر بانها تستحق ذلك عن اقتناع …
صح لسانك صعب على المتخلفين فهم كل هذا لأن أغلبهم تفكيرهم محلي ومحدود جدا
لو مثلت أمامك امرأة شبه عارية أسوف لن تحرك غريزتك؟ و لذلك جعل الله عز و جل للمرأة حدودا في لباسها حتى لا يتعامل الناس كالأنعام و البهائم. و لا فتحليلك تحليل العلمانيين او تحليل غير المسلمين. فان كنت احد هذين فاكتب في جرائد الغرب، و احترم عقيدة المسلمين و المسلمات.
و أما اذا كان عري المرأة لا يحرك فيك ساكنا فاعلم علم اليقين أنك أضعف جنسيا من كل ضعيف جنسيا
سلام عليكم اخ sifeo اشكر تداخلك لا كن من الواضح جدا انك ما فهمت المغزى الدقيق من تعليقي على الكاتب انا تكلمت في تعليقي على نمودج حصل مع امريكي اسلم بسبب قرا على منهج المراة المسلمة في الاسلام وعلى المراة الاجنبية في مجتمعها فبعد هذا اسلم وتزوج امراة مسلمة و قال لانها انظف واشرف امراة في العالم. وشكر