أولا: من الحركة الاحتجاجية إلى الحركة الاجتماعية
شكلت مسيرة الرباط ليوم 11 يونيو 2017 مرحلة فارقة في حراك الريف، إذ إن هذه المسيرة الحاشدة، والتي ضمت أطيافا متعددة من المجتمع المغربي، -وليس كما يدعي البعض أنها مسيرة للعدل والإحسان-، قدمت الجواب السياسي عن أزمة الديمقراطية الشكلية المغربية، وبشكل يضاهيه بل ويفوقه، هو أن المسيرة –حسب رأيي المتواضع- هي رد فعل جماعي واع ومسؤول ضد التحكم والسلطوية، إذ إن قراءة سريعة لمجمل الشعارات التي رفعت، والتي صدح بها عشرات الآلاف من المشاركين (هناك بعض الجهات تريد أن تقفز على روح المسيرة بالتشكيك في عددها وحجمها، لكن الذي يهم ليس الأرقام بقدر ما يهم المضمون)، كانت قوية وجد معبرة عن رفض الفساد والمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية: “الشعب يريد إسقاط الفساد”، “باي باي زمان الطاعة هذا زمان الممانعة”، وغيرها من المفردات الدالة على وجود جيل جديد من الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية. إنها بكلمة وبلغة سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية “ذخيرة Répertoire” غنية ومكثفة وتتعالى عن المطالب الفئوية والضيقة وحتى الخبزية إلى مطالب كبرى وعامة وشاملة، يمكن وصفها في عنوان عريض بأن “الشعب المغربي يريد تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والحرية”، إنه يقول للمتحكمين ولسدنة التحكم “إن المغرب ليس لكم وحدكم، إنه ملك للجميع، وإن الشعب لم يعد يحتمل رعونتكم وإمعانكم في تمريغ كرامة المواطنين والمواطنات”، (كفى من الاستهزاء بمطالب الشعب).
ثانيا: في مطلب تسمية الحراك المغربي بحركة اجتماعية
إن التأمل في حراك الريف منذ بدايته إلى مسيرة الرباط ينبئ عن تحول جوهري حصل في هذه الدينامية الحركية، إذ إن البدايات الأولى لهذا الحراك كانت عبارة عن “أشكال متنوعة من الاعتراض، تستخدم أدوات يبتكرها المحتجون للتعبير عن الرفض أو لمقاومة الضغوط الواقعة عليهم أو الالتفاف حولها. وهي أشكال منتشرة في كافة الفئات الاجتماعية، وخاصة الواقعة منها تحت الضغوط الاجتماعية والسياسية، وقد تتخذ أشكالا هادئة أو هبات غير منظمة” (الشوبكي،2011). بيد أن اتساع دائرة الاحتجاج في مجموعة من المدن المغربية، والتي ساندت الحراك الريفي، جعل المتتبعين والمهتمين يؤكدون أننا لم نعد أمام حركة احتجاجية معزولة في منطقة أو مجال محدود ومعزول، وليس أمام احتجاج ذي طابع طائفي أو إثني (كما يحلو للبعض أن يسوقه)، بل إننا بتنا أمام حركة اجتماعية بكل ما يحمله المفهوم من دلالات ومعاني.
ولعل في الرجوع إلى التحديدات المفاهيمية في سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية ما يساعدنا أكثر على الاقتراب من طبيعة هذا الحراك. فألآن تورين، كواحد من المنظرين الذين اشتغلوا حول هذا التخصص، يؤكد أن “الحركة الاجتماعية هي فعل جماعي يهدف إلى مراقبة وتحويل نسق الفعل التاريخي”، وهي أيضا “هي مجهود فاعل جماعي من أجل الاستحواذ على قيم وتوجهات ثقافية للمجتمع بالتعارض مع فعل خصم تربطهما علاقات السلطة”. ماذا يمكننا أن نستنتج من هذه التعاريف؟
الانتقال من دائرة الاحتجاج اللحظي والظرفي والعفوي إلى حركة اجتماعية يقودها فاعلون اجتماعيون متعددو المشارب، لكنهم يهدفون إلى تغيير جوهري في البنيات السياسية القائمة، وذلك بالتعارض مع خصم سياسي سلطوي. لكن الأهم في التعريف هو أن هذه الحركة تحمل في طياتها بعدا تاريخانيا (على الرغم من صعوبة ترجمة مفهوم آلان تورين “l’historicité”). وإذا ما أردنا أن نبسط المفهوم حتى يتم استيعابه من طرف القراء، فإننا نشير إلى الآتي: “التاريخيانية إذن هي قدرة المجتمع على إنتاج نفسه بنفسه بإعطاء معنى لممارسته، أي بإنتاج توجهاته، وهذا ما يفسر لماذا المجتمع ليس ما هو كائن ولكن ما يفعله ليكون، وهي قدرة تتطلب منه بعدا عن ذاته”. ونحن ندعي أن المجتمع المغربي اليوم يعمل على بلورة تصورات جديدة لمغرب الغد، تقطع مع مغرب اليوم والأمس. بيد أننا وجب أن ننبه إلى أنه لا يمكن استلهام مفهوم التاريخانية كما حدده “تروين” بكل محمولاته ودلالاته وخلفياته الفلسفية وإلصاقه بالسياق المغربي، لأن المفهوم يحيل على القطع مع كل الميتافيزيقيات كيفما كانت (métasociaux garants). والحاصل أن الخصوصية المغربية المثقلة بالإرث الديني والهوياتي لا تحتمل كل المعاني التي يضفيها تورين على المفهوم.
من بين السمات التي أمكننا استخلاصها في تتبعنا المتواضع لحراك الريف، وما استتبعه من حراك في مجموعة من المناطق، وجود ثلاث عناصر من المقومات الأساسية التي تضفي على الحركة الاجتماعية طابعها الدينامي والمستمر، وهذه المقومات هي: الحملة/ ذخيرة الوقفة/ مؤهلات التحرك.. فماذا تعني هذه المقومات في السياق المغربي؟
أ-الحملة: “مجهود عام مستدام ومنظم يملي مطالب جماعية على سلطات مستهدفة” (تشارلز تيلي،2005). تشكلت عقب مقتل “محسن فكري” جهود منظمة ذات مطالب محددة، تتمثل في محاسبة المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي، وكذا عن تفعيل المسطرة القانونية في اتجاه إدانة ناهبي الثروات السمكية خارج كل قانون أو تشريعات وطنية.
ب- ذخيرة الحركة الاجتماعية: (s, m, répertoire) “عبارة عن توظيف لتوليفات ممكنة من بين أشكال العمل السياسي غير الممأسس”، وهو ما يمكن التقاطه من قدرة المحتجين على تشكيل مواكب واعتصامات ومسيرات ومظاهرات وحملات مناشدة وبيانات وخطابات… امتدت لأكثر من سبعة أشهر، بل إنها انتقلت إلى بقية مناطق المغرب.
ج- مؤهلات التحرك: “تمثيل المشاركين لجملة من الصفات العامة الموحدة، هي: الجدارة، الوحدة، والزخم العددي، والالتزام تجاه أنفسهم أو تجاه قاعدتهم الشعبية”، (عروض الوقفة) (تشارلز،2005). وهذا ما يفهم من مسارات هذا الحراك، الذي تشكل من مجموعة من الأفراد والقادة (الزفزافي نموذجا)، الذين تحدوهم فكرة رفع الظلم والحيف الذي طال المنطقة لزيد من 60 سنة، ولكن بشكل خاص أن ما يميزهم هو التحامهم واتحادهم حول المطالب نفسها وعدم التراجع عنها. وعندما تحدث المنظر السوسيولوجي “تيلي” عن أن من بين مميزات الحركة الاجتماعية: الجدارة، فذلك يعني أن القضية في الحراك الريفي وغيره تستحق هكذا حراك، وهي قضية جادة وليس متخلية أو متوهة، إذ إن المعطيات السوسيواقتصادية تبين حجم التردي في هذه المنطقة وغيرها من مناطق المغرب. أما بخصوص الزخم العددي فهو حاضر في كل المسيرات التي عرفتها منطقة الريف أو التي ستعرفها بقية مناطق المغرب. وأخيرا الالتزام تجاه أنفسهم وتجاه قاعدتهم الشعبية، فقد عبر عنه متزعم الحراك “الزفزافي”. لكن التساؤل الذي يطرح في هذا السياق: هل سنشهد قادة “زفزافيين” في بقية مناطق المغرب؟ وهل سيتحقق هذا الالتزام الأخلاقي بالمعنى الكنطي تجاه الحركة الاجتماعية في بقية المناطق المغربية؟
وعلى العموم، فإن الشروط الموضوعية التي تعتمل في الشرط المغربي اليوم تؤكد أننا في مفترق طرق، وأن الحاجة قائمة إلى رفع تحدي أزمة الديمقراطية المغشوشة التي كرسها النظام المغربي طيلة السنوات الأخيرة؛ لكن مع الانتباه إلى ضرورة قراءة الواقع قراءة نقدية وبحس تاريخي جد عال، إذ الخبرة التاريخية للحركات الاجتماعية اتسمت بثلاثة عناصر:
– مطلب محدد ومنظم يتجه نحو السلطات القائمة.
– مجموعة من الأفعال السياسية تشتمل على تكوين الروابط واللقاءات العامة والتصريحات الإعلامية والمسيرات في الشوارع.
– وأخيرا التمثلات العامة المتعلقة بجدارة القضية، مثل وحدة الحركة، أعداد المنضمين لها ومستوى الالتزام بها.
ولعل قراءة في الشعارات التي رفعت في مسيرة 11 يونيو 2017 بالرباط تؤكد هذا المعطى، إذ تم رفع شعار: “إطلاق كافة المعتقلين بدون شرط أو قيد”، و”إصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لكافة المناطق المتضررة، والتي تعيش هشاشة حقيقية”، هذا علاوة على الشعار الذي أطر المسيرة من أولها إلى آخرها، وكان عبارة عن أيقونات تغنت بها الجماهير الحاشدة التي حضرت المسيرة: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
ثالثا: في الشروط الموضوعية لاستمرار الحراك الاجتماعية وتحدياته
ربما لا نأتي بجديد إذا ما تحدثنا عن وجود أعطاب كبيرة في النموذج التنموي بالمغرب، والذي يعاني من عدة عوائق بنيوية، وعلى رأسها أنه لا ينتج ثورة كافية لمواجهة التحديات الاجتماعية، وعلى رأسها “بطالة الشباب- تحسين مستوى معيشة السكان- إنعاش الفئات المتوسطة”، ولعل آخرها ما ورد في تقرير البنك الدولي “المغرب في أفق 2040: الثروة اللامادية واتجاهات النمو الإقلاع الاقتصادي les voies de l’émergence économique “. هذا التقرير يصف الوضع الاقتصادي في 15 سنة الأخيرة بالمتردي، ما يحد من طموح المغرب نحو معانقة الدول السائرة في طريق النمو. ومن بين المؤشرات على ذلك ضرب القدرة الشرائية le pouvoir d’achat للمواطنين. أما المؤشر الثاني والفاضح فهو أن الدخل القومي الفردي لازال ضعيفا، إذ إن اليونان تتوفر على دخل قومي فردي يفوق ثلاث مرات المغربي، رغم أنها تعاني من أزمة اقتصادية خانقة. وأقل مرتين من البرازيل والمكسيك والأتراك ورومانيا. بمعنى آخر لازلنا في وضعية أوربا في سنوات الخمسينيات من القرن الماضي.
أما المؤشر الثالث فهو نسبة نمو هشة لا تستطيع أن تضاهي التنافسية عند الشيلي أو كوريا الجنوبية أو تايوان وإسبانيا والبرتغال؛ فحسب الخبراء فإن نسبة 4 بالمائة السنوية للنمو لمدة عقدين أو ثلاثة عقود كافية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي. لكن في المغرب لم تتجاوز نسبة النمو منذ 2000 إلى الآن نسبة 3 بالمائة، وهو عكس ما وقع في دول أخرى كتركيا وتايوان وماليزيا والشيلي.
بخصوص المؤشرات السوسيواجتماعية فهي جد صادمة، إذ تتحدث التقارير عن استمرار وفيات الأطفال (24 وفاة في كل 1000 ولادة نسبة كانت في دول أوربا في 1960). أما نسبة التوفر على سيارة فـ18 بالمائة من المغاربة يتوفرون على سيارة (الأسر)، في مقابل 30 عند الفرنسيين سنة 1960. هذا ناهيك عن فوارق في السعادة والعيش الكريم للمغاربة (91 على 157). بمعنى أن المغاربة يعيشون التعاسة بسبب قلة الإمكانيات، رغم أنهم يرددون “الحمد لله”.. لكن حقيقة الأمر شيء آخر، والواقع لا يرتفع كما يقول الماركسيون.
في حين أن المعطيات السوسيوتربوية هي الأخرى تصيب بالقرف، نظرا لاستدامتها وتراجعها سنة بعد أخرى. يكفي أن نشير إلى أن بالمغرب لازال بأكثر من 10 ملايين أمي ممن لا يعرفون لا القراءة ولا الكتابة. كما يوجد أكثر من مليون شاب بالمغرب لا يعمل ولا يقرأ وليس لديه مؤهل مهني للاندماج في سوق الشغل..
أما المعطيات الخاصة بنسبة التمدرس في الإعدادي فهي لا تتجاوز 58 بالمائة، والثانوي 32 بالمائة وإنهاء السلك التأهيلي لا يتجاوز 3 بالمائة. والمغرب بهذه الأرقام يسجل أدنى معدل للتكوين بنسبة 4.4 سنة.
بيد أن أخطر ما في المعطيات والمؤشرات التي كشف عنها التقرير الأخير للبنك الدولي (2016)، فهي المتعلقة بنسبة الطبقات المتوسطة، فرغم الإقرار بالصعوبة المنهجية لتحديد هذه الطبقة من الناحية الإحصائية، (وهذا موضوع لا أحب الدخول فيه)، فإن المؤكد أن هناك تراجعا لهذه الفئة التي تشكل العمود الفقري للمجتمعات، فهي حسب التقرير لا تتعدى 25 بالمائة (حسب مؤشر الدخل).. فالمواطن المغربي الذي يقال “زورا” إنه ينتمي إلى الطبقة المتوسطة، عندما يدخل في مغامرة شراء شقة (ليس من السكن الاقتصادي) وسيارة من النوع الجديد وتعليم الأطفال في مؤسسات حرة، وجب أن يتوفر على 10000 درهم، وهو ما يعني أن الفئة المتوسطة تنكمش إلى 15 بالمائة بالمغرب (المقارنات جد صارخة بين بولونيا (70 بالمائة) وماليزيا 65 وتركيا 52).
ولتقديم صورة بالأرقام عن هذا الوضع، فإن 5 ملايين مغربي هم من الفئة المتوسطة الهشة، والبقية هي في الفئات الفقيرة والأقلية في الفئات الغنية. وهذا ما يجرنا إلى السؤال المحرق والحارق: أين تكمن ثروة المغرب؟ من يستحوذ عليها؟ من هم المحظوظون في هذا البلد؟ وهل يمكن الاستمرار في اجترار الأوضاع نفسها، بل إعادة إنتاجها –تحت مبررات واهية- سواء من طرف الحكومات المتعاقبة على المغرب، أو من طرف الماسكين بناصية الأمر والنهي في المملكة الشريفة؟ كيف يمكن أن نفهم استمرار التوريث الجيلي للفقر والفقراء؟ لماذا لم تتغير الأمور؟ ما دور الحكومات في هذا السياق؟ ما فائدة الانتخابات إذا كانت ستعيد المسلكيات نفسها والأشخاص أنفسهم والوضعيات والتراتبيات نفسها؟
نخلص مما سبق عرضه إلى أن المغرب لازال يسير وفق وتائر متعددة، ولم يصل بعد إلى مستوى تأمين العيش الكريم لكل المواطنين، بل إن السياسات المتبعة منذ الاستقلال إلى الآن لم تزد عن إحداث تمايزات طبقية حادة بين فئة تملك كل الراسميل: الثروة والسلطة والمعرفة والقيم، وفئة لا تملك إلا النزر القليل، وفئة لا تملك شيئا من هذه الخيرات. وهو ما يجعلنا نتحدث عن وجود شروط موضوعية لاستمرار الحراك الاجتماعي، بهدف الوصول إلى مرحلة بناء المواطنة الحقة وليس مواطنة القوانين الجامدة التي لا تغير شيئا. ولا يمكن في نظرنا المتواضع إحداث خلخلة في هذا النسق التحكمي إلا عبر ارتفاع منسوب الوعي الجمعي، والالتفاف بشكل موحد حول مطلب: العدالة الاجتماعية.
قال الله تعالى. وكم من قرية أهلكناها .. سيستمر الفساد في المغرب إلا ان يهلكهم الله ذو اصحاب النفوذ والمصالح ومنعدمو الضمير.لم نعد نثقو فيهم.
كل من لا يريد السلم القانون فوقه
الحراك لن يتوقف بل سيتطور و قد يفضي الا ثوﻻة في حال اقتراف السلطات اخطاء و التمادي في القمع هذا توقعي بغض النظر عن نأييدي للحراك ام لا
باختصار .لقد وصلت الازمة الاقتصادية الى المغرب
في 60 و 70 هاجر الشباب الى فرنسا
في 80 لى اطاليا
في 90 و 2000 الى اسبانيا
اما الان فاين المفر
ومن ينادي الدولة بالحل فهو كالمستنجد بالغريق حتى ولو قضينا على الفساد واسترجعت الدولة كل ما تمت خوصصته من قبل لن نجد حلا
لان الخصاص كبير جدا و متنوع
الحكومة كما يبدوا للجميع أنها تصب الزيت على النار حيث تلعب على وتر واحد ألا وهو المقاربة الأمنية. لذلك نجدها تقوم بتخريب الممتلكات العامة والخاصة (راجعوا الفيديوهات من فضلكم) لتبرير تدخلها الهمجي. ولكي لا تُفضح أكثر من طرف نشطاء الحراك تقوم باعتقال الصحفيين وتتهمهم بتهم واهية. علما أن ذنبهم الوحيد نقل الحدث بالصوت والصورة.
ارجوا النشر يا هسبريس
EU SOU MARROQUINO MORO AQUI NO MARROCOS VIU QUE OS MARROQUINOS LIBRE QUREM LIBERDADE MESMO COMO TUDAS AS PESDOAS DE OUTRAA CIDADES NO MUNDO
ليست هناك حركة اجتماعية او تعميم للحراك.مت في الامر هو ركوب على المطالب.تحالفات غير منطقية بتاتا..فهناك جهات تركب على الحراك ليس لانها مع المطالب الاجتماعية لساكنة الريف.بل لارباك الحكومة او التحرش با لمخزن كما ضهر جليا في الرباط اتناء الخروج الاخير اللدي عرف مشاركة.اليسار.النهج الديمقراطي.حقوق الانسان.الاساتدة الراسبون.20 فبراير.الحاصول كلها ينش على كبالتو
هذا معناه أن الدولة المغربية لم تستوعب الدروس بعد، لأنها لا تحتر إرادة الشعب المغربي، ولا تريد محاربة الفساد والمفسدون الذين ينخرون خيرات المغرب بدون حسيب أو رقيب، حيث هناك تقارير تشير الى تهريب آلاف من الملايير من الدراهم من المغرب الى الخارج سنويا، إضافة الى التهروب الضريبي والريع والنفود والزبونية المتفشية في البلاد.
اخرتها ثورة لان الظلم و التفقير و البطالة كثرت و هرم السكاني للمغرب جله شباب و الثروات نهبت
صورة المرفوقة بالمقال متظاهر سلمي يطالب بحقوقه ويصرخ في الغالب بشعار حراك الريف الشهير سلمية سلمية لا حجرة لا جنوية وهو يطالب ببناء مستشفى لعلاج السرطان موجود ومفتوح مند 2008 او بفتح نواة جامعية وهي موجودة مند 2005 (كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة) وبرفع التهميش عن الحسيمة مدينة واقليم رغم توفرهما على مطار دولي وميناء مسافرين وشبكة طرق حضرية وقروية وشبكة لتطهير والماء والكهرباء وطريق ساحلي سريع يربطها بتطوان وطريق سريع مزودوج يربطها بتازة وبشبكة الطرق السيارة بالمغرب عكس مناطق اخرى كثيرة …
ولكن السؤال المهم لماذا نزع هذا المتظاهر في الصورة قميصه ووضعه حول عنقه بتلك الطريقة لانه في الغالب كان يستعمله قبل دقائق او سيستعمله بعد دقائق في تغطية وجهه حد انفه عندما سيرشق رجال الامن وسياراتهم بالطوب والحجارة و قنينات المولوطوف الحارقة وهو يصرخ بغباء سلمية سلمية لا حجرة لا جنوية …كما ظهر في عدة فيديوات على اليوتوب
كفى تهويلا مسيرة الرباط والتي شارك فيها 15000 شخص لا يمكن وصفها بحركة اجتماعية .نظرا لان منضميها والمشاركين فيها معروفين . العدل والاحسان بافكارها سواء فيما يتعلق بالملكية او برؤيتها لما يجب ان تكون عليه الاوضاع في البلاد معروفة . حزب منيب وبلافرج وزيان هي احزاب لم تستطع ان تحصل ولو على مقعد واحد في الانتخابات الماضية وطبيعي جدا ان تبحث على مكانة لها في الساحة السياسية الوطنية . والدي المسمى الزفزافي ومن يدور في فلكهم الدين يدفعهم الخوف من التهم الثقيلة التي تنتظر واولادهم لدلك فسيطرقون كل الابواب وسيتحالفون مع الشيطان من اجل ازاحة هده التهم. من هنا يتبين ان المشاركين كلهم ينطلقون من مصالح شخصية قبل ان تكون اجتماعية . ولكن القول ان تظاهرة تتكون من 15000شخص ( بغض النظر عن مايروجه منظموا هده التظاهرة حول عدد المشاركين ) اقول اعتبار تظاهرة من هدا الحجم حراك اجتماعي فهدا مبالغ فيه كثيرا . ثانيا زيان كان محامي الدولة صال وجال على نفقة الشعب سنين .وبلافرج ترعرع في كنف الدولة واكل بملعقة من دهب . ايت ايدر …… هؤلاء يجب ان يحاكموا .
لا توجد لا حركة اجتماعية و لا أي شيء.. فقط بعض الناس يحبون الصراخ في كل فرصة متاحة… الاسلاميين و اليسار الراديكالي و النقابات
الحركة الوحيدة هي في الريف و له خصوصياتها غير ذلك هي فقط متمنيات.
أما مقارنتك بدول بولونيا و تركيا و ماليزيا فهي ضرب من الخيال و السريالية.
احداهم دولة في لاتحاد الاوروبي و الاخريات دول صاعدة أما المغرب ف 34 مليون مواطن ناتجهم الداخلي هو نفس ناتج ولاية الميسيسيبي الامريكية الفقيرة ب 3 مليون شخص فقط.
هذا ما نقارن به.. الانتاجية يا عزيزي.. الثروة هي ما ينتج البشر و ليس بضعة ملايير من صادرات الحوت و الفوسفاط.
الثروة لا توزع.. الثروة تخلق
هل تعرف لماذا يوجد غني و يوجد فقير؟ لأن الغني مستثمر أو عالم أو صاحب مهنة مهمة و الفقير موظف انتاجيته ضعيفة يعول على الأخرين ليحسنوا حالته الاجتماعية.
هل تعرف لم توجد طبقة متوسط أكبر في تركيا؟ لأن التركي انتاجيته أضعاف المغربي و ليس لأن أردوغان يوزع عليهم أرباح الفوسفاط.
ارى ان القوة المؤثرة في مسيرة الرباط كانت هي العدل والاحسان
attention, ! attention ! le Maroc est en danger le gouvernement devra prendre les dispositions nécessaires en toute urgence , car la situation actuelle est catastrophique , wallahi rien va plus au Maroc . il faut dire la vérité au peuple , les mensonges c'est termines .(le meilleurs pays au monde) . réveillez vous
الانتقال من دائرة الاحتجاج اللحظي والظرفي والعفوي إلى حركة اجتماعية يقودها فاعلون اجتماعيون متعددو المشارب، لكنهم يهدفون إلى تغيير جوهري في البنيات السياسية القائمة، وذلك بالتعارض مع خصم سياسي سلطوي
غياب العدالة في اقتسام الثروة بالمغرب و استفراد اقل من 5 بالمائة من الاغنياء بثروات البلاد هو من سيؤجج مستقبلا هذا الحراك و المقاربة الامنية لن تنفع الدولة السلطوية فلاحوار اجتماعي و لازيادة في الاجور بل تقليصها و لاتسوية لوضعيات العاملين في القطاعين العام و الخاص و لاتشغيل يضمن حقوق المواطن ولا ….فماذا نريد اذن؟
لي سباب بسيط ياخي لي انه يتم تصوير الوقفة من مصور خاص تابع الامن يتم الاتيقاط صور محتجين فيتم استدعاء المقدم فيتم اعتقلاهم لي ذلك سباب كل من يحتج اصبح يخفي وجهه
يجب الضرب بشدة على ايدي العقول الضعيفة من محامين و اساتدة و مثقفين. فالسيناريو التركي خير دليل على خطورة هده العناصر. ففي تركيا لعب غولن و امريكا بعقولهم الثورية و كادو يورطون البلاد في حمام دم لولا المعجزة الالهية. وبعدها اكتسب اردوكان الشرعية الشعبية لسجنهم و محاربتهم رغم نباح الامم المتحدة و جمعيات الدول الغربية.
نقاش أكاديمي سوسيولوجي عميق تحياتي استادي ..لا شك ان النخبة من المتقفين الحقيقين امثالك سيدي يصطفون دائما لجانب الجماهير الشعبية ..اما فيما يخص الحراك فاغلب الشعب المغربي اصبح يعي جيدا اين التروة ويشاهد باستمرار نهب ترواته بشكل احتقاري استحماري للشعب ..و اجدد تحياتي العالية لاحرار الريف و على نهجهم نقسم بدماء شهداء الشعب المغربي وبعزة معتقليه الابرار اننا لن نركع مهما كلف الثمن …
حراك الحسيمة مستمر وسيستمر إلى حين إلقاء القبض على جميع المفسدين في الوطن .لن يتوقف الحراك في الريف وغير الريف .المغرب كله منتفض للمطالبة بالشغل والصحة والقضاء النزيه والعدالة الإجتماعية ومحاربة الفاسدين الذين نهبو خيرات البلد وهربو الأموال للخارج .سمعة المغرب على المحك .
المسيرة هى للعدل والاحسان با امتياز عددا عدة اما انتم وكما هى عادتكم داءما الركوب على ماسى الشعب المغربى الم تتوعضوا من الماسى والخراب الدى لحق با الشباب
الدى جرفتموهم فى الستينات والسبعينات لا دراسة نجحوا فيها واصبحوا عالة على دويهم مادا استفدتم انتم من معلميكم ليستفيد مننكم جيل الحاضر وما تقولونه اليوم
هو الدى ادخل شبابا الى الشجون والعداب فى المخافر فى الاخر تخليتم عنهم وبدلتم الاسم كتلك الشركات الوهمية التى تنصب على الشباب العاطل اسماءكم الصابق
فال شامن لمادا غيرتموها للتغرير والنصب والاحتيال واتحداكم اخرجوا الى الشارع اضهروا حجمكم لمادا لمدا تختبؤون فى جلاليب الاخر
حقوق الشعب كالتعليم, التعليم و مادراك ما التعليم الصحة العمل…. هضمت من طرف الحكام الله يا خد فيهم الحق و ينتقم منهم في الدنيا قبل الاخرة.
مطالب الامة والخصاص وكذلك مطالب اجتماعية واقتصادية لا ينكرها احد والمفسدون يجب ان يأخد عليهم بجد وحزم لكن هذا الحراك اذا لم يكن فيه عقلاء سيجر الدولة لا قدر الله الى امر لا تحمد عقباه
Il faut dissoudre tous les parties politiques existant. Ensuite les restructurer d'après leur penchant idéologique en trois unités : droite .gauche et centre.
كلنا مسؤولين على ما وصلنا اليه
حراك الريف حراك غير مبرر فكل مناطق المغرب تعاني من التهميش والفقر لكن رغم ذالك فهناك مجهودات تبذل ولا ينكر ذلك الا جاحد كما يجب التحذير من مغبة اي حراك علي الاقتصاد الوطني والوحدة الوطنية وان هناك اشخاص من جلدتنا ومن نفس ديننا وعقيدتنا يريدون خراب بيوتهم وبيوت اخوانهم لالشئ سوي اتباع الاهواء والقيل والقال ووسوسة الاعلام.
اقتراح. لماذا لا نشغل و نستورد 20 عشرون وزيرا من الدول المتقدمة و نشغلهم في المغرب بنفس إمتيازات وزراؤنا المتحزبين. أحسن.
لن نريد انتخابات. تفرز لنا ما دون المستوي
… المساويا.
الا تعلم يا استاذ أن عدد سكان المغرب زمن الإستقلال كان لا يتجاوز 11 مليون نسمة ، و لقد تضخم ووصل إلى 34 مليون ؟
ونسبة سكان البوادي كانت تمثل 70 % وصارت لا تمثل اليوم إلا 30 % ؟
كما كانت نسبة الأمية تتجاوز 70 % وانخفضت حاليا إلى 28 % .
كما انتقل عدد المتمدرسين بالابتدائي و الثانوي من 365.712 خلال موسم 1955/56 إلى 8.5 مليون خلال 2003/2004 .يعني أن العدد الإجمالي للتلاميذ قد تضاعف بحوالي 16 مرة.
ألا تعلم أنه بعد الإستقلال كان عدد السدود الكبيرة لا يتجاوز 12 سدا ، وارتفع العدد اليوم إلى أكثر من 150 سدا ؟
وأنه لم يكن هناك شبر واحد من ( الأطوروت ) وقد صار عدد الكلومترات المنجزة منها يفوق 1800 كم وتخترق البلاد من البيضاء إلى طنجة ووجدة وأكادير.
وقس على ذلك مجالات أخرى .
و احسن من ذلك ، فإن المغرب الذي اختار له الحسن الثاني نظام اقتصاد السوق ، ربح الرهان بعد سقوط جدار برلين ، مما سهل عليه الإندماج في العولمة ، وصارت تجربته في التنمية مطلوبة إفريقيا.
ان الاحزاب التي افلست ولم تعد تمثل الا اصحابها ركبت على الحراك لتبحث على موطىء قدم وجمعيات ذات النفع الخاص مستغلين الزخم الاعلامي لهذه المظاهرات لكسب ماعجزوا عليه فالانتخابات لقد خرجت الاقلية التي لا تمثل حتى 2%من الغاربة تحمل شعارات فارغة حذار ايها الواهمون
ثروات الشعب المغربي المغلوبين على امرهم يستحوذون عليها البرلمانيون والوزراء والمسؤولين والمخزن ورؤساء الجماعات,المشكل ديالنا وهو انه عندنا النهابين وكروش لحرام ما فيهم لا رحمة ولا شفقة ولا يهمهم المغرب ولا الشعب المغربي ,احنا الشعب المغربي عايشين في الهلك والعذاب والموت البطيء وكولشي غالي في بلادنا وجميع القطاعات مهمشين مخربين ,المغرب عندو الثروات اكثر من فرنسا واسبانيا واليونان وبولونيا ولكن المغرب ديما اللور اللور ومابغاش يزيد لقدام,ناصر الزفزافي كان تيفظح المفسدين والنهابين والدكاكين السياسية هاهو دابا في عكاشة.
من اجل تطوير الحراك الشعبي في الريف وباقي أصقاع المغرب العميق السحيق البئيس و المقهور يجب مأسسة و تنظيم هذا الحراك الشعبي العارم وإيجاد قيادة حقيقية ذات مصداقية نضالية وكفاحية لدي عموم الطيف الشعبي الديمقراطي الجماهيري المغربي الكادح المناضل و المكافح وإبعاد كل القوى الحربائية الظلامية الفاشية المتطرفة التي تريد الركوب على الزخم النضالي المتراكم والمتعاظم لجماهير شعبنا و الحفاظ عليه في مواجهة و مجابهة الفاسدين والمفسدين وحيتانهم وديناصوراتها و لعل هاته القيادة التي نبحث عنها نجدها متمثلة في قادة حراك الريف الموجودون خلف قضبان معتقلات نظام المخزن الاوتوقراطي الإستبدادي.
الصراع بين الخير و الشر سيستمر الى ان ينتصر الخير
الصراع بين الخير الذي يمثله ابناء الشعب المقهور و بعض المثقفين و الصحفيين و الكتاب الاحرار و الشر الذي يمثله الحكام و خدام الدولة و الوزراء و اصحاب النفوذ و العياشة سيستمر الى ان ينتصر الخير
و الدليل على ذلك هو صمود الانبياء و الرسل و الصحابة وانصارهم الفقراء في وجه الظلم و في وجه الطغاة من امثال فرعون و قارون و ابو جهل و ابو لهب و قوم عاد و ثمود و غيرهم من الطغاة و في الاخير انتصر الخير انتصر الرسل و قومهم المقهور
و هكذا ازالوا الطغاة و رموهم في مزبلة التاريخ
نحن ايضا ابناء الشعب المقهور سنصمد و سنواصل احتجاجاتنا الى ان نرمي الطغاة وخدام الدولة و العياشة في مزبلة التاريخ
و لكم في الانبياء و الرسل سيرة و حكمة
حقيقة هناك فساد و يجب الضرب من حديد على الفاسدين لكن لت يجب مقارنة المغرب بالدول المتقدمة الذين يجمعون اموالا هائلة من الضرائب من جميع الموظفين و العمال بلا استثناء يجمعون اموالا لا تحصى من الطلبة 12مليون سنويا ياخذونها قرشا من تلدولة التي تقتطعها حين ؤحسلون على شغل. لكن ما يؤلم في المغرب هو الفساد
Wa viiiiiiiive notre roi, sa majesté Mohamed VI le grand .les marocainsde seattle et de par le monde sont derrière vous excellence.
.Pas de place pour les separatistes chez nous
سماحلي يا اخي نقاطعك القانون فالمغرب كيطبق غير على الفقراء و المزلوطين خير دليل المرحوم محسن فكري و مي فتيحة رحمهم الله في هذا الشهر المبارك،لماذا لم يطبق القانون على اوزين وزير الكراطة و اخنوش لي اقتنى بقغ ارضية ب 300dh متر في وسط العاصمة … و لا الفاهم يفهم
الفساد المعضلة الكبرى في البلاد ستأتي على الأخضر واليابس .على المتحكمين في البلاد ان يعوا مدى خطورة هذه الظاهرة سيأتي يوم لاينفع فيه الندم. إضافة الى غياب الديمقراطية الحقيقة كفى من ديمقراطية الواجهة ومستوى مجلس المستشارين ومجلس النواب يعكس حقيقة ما أقول. كفى من الشعارات الفارغة من مثل ربط المسؤولية بالمحاسبة…..اين إصلاح القضاء أين إصلاح التعليم أين النهوض بقطاع الصحة أين تفعيل مبدأ الحكامة في الادارة إلخ وإلخ ……ولاشئ…إتعضوا أيها المسؤولون
لقد حرك المخزن بيادق العدل والاحسان لنسف الحراك ثم تكون بعد ذلك تلبيات طلبات هذه الجماعة الصوفية الخرافية
بلادنا الحمد لله تتقدم ببطء لكن لازم محاسبة المفسدين والضرب من حديد على ركاب الحراك اللدين يريدون تقزيم دور الامن والسلطات .ويريدون السيبا حتى تخلط الامور وياكل القوي الضعيف. وتنتهك الحرمات ووالتشرد .والاغتصاب. والارهاب ودخول الوصايات الاجنبية التي هدفها تقسيم الشعوب وبيع الاسلحة لكل فرقة او طاءفة وربما لكل اسرة. لاقدر الله .اللهم احفض البلاد والعباد.
يهدف المجتمع السوي الى خلق الامان الشامل، الامان ضد الضعف الامان ضد المعاناة الامان من الجهل كما ان المؤسسات الوطنية بجميع اشكالها تجري وراء هذا الهدف النبيل والسعيد.
بكلمة مختصرة يحز بنفسي ان هاته المطالب يرفضها كثير من الشعب تحت ذرائع واهية كان الصراع بين الجمهوريين والملكيين وبين المسلمين والعلمانيين لكن الحال هو اننا بعيدون عن الاخلاق وان كنا نرفع راية الطهارة الاسلامية.
اعلم اخي ان الله اذا اهلك هذه القرية فسيهلك الكل الصالح و الطالح اللهم سلم سلم
إلى رقم 2 الدي يتهكم عن المغرب والمغاربة بأن سكان منطقة الريف ليسو مغاربة، إن كان كذلك فالمغرب لايشرفه أن يحضن إنفصاليين وخونة وناكرين النعمة، من له إحساس بعدم انتمائه لهذا الوطن الغالي فليرحل غير مشكور (مشيا بلا وجعة) وليعلمو ناكرين الجميل أننا لا يشرفنا وجودكم بيننا، لا هنا بمغربنا الحبيب أو ببلاد المهجر. وبالتجربة فطائفة ريافة معروفة منذ القدم هم أعداء في ما بينهم مثل الليبيين و متحدين على الغير، يجتمعون كالنحل الأصفر أينما حلو وارتحلو. يستقوون بأصحاب الأورو. من ينكر وطنه و جنسيته وبلد أجداده يخخخخخ منو.
لافرق بين جهات المغرب كلنا ضحايا الاستبداد والاستغلال فالتكن حركة اجتماعية مغربية مباركة لاسترجاع كرامة الجماهير المغربية ; وقطع الطريق على مرتزقة الداخل
تحليل جد رائع.موضوعي و ياريت يؤخد محمل الجد.
قال السيد المحترم الزفزوفي اما العيش بكرامة أو الموت بكرامة فما الفائدة في حياة يغمرها الدل والتهميش