تخريب الفضاءات العمومية يدخل الأسرة والمدرسة إلى "قفص الاتهام"

تخريب الفضاءات العمومية يدخل الأسرة والمدرسة إلى "قفص الاتهام"
الإثنين 26 ماي 2025 - 09:00

يعمد أشخاص داخل المجتمع المغربي، بين الفينة والأخرى، إلى العبث بالفضاءات والممتلكات العمومية، بدون أن تكون هذه التصرفات مفهومة الدوافع ولا الأهداف، وتتوزع ما بين سرقة أغطية بالوعات وتعييب وسائل النقل العمومي وتخريب مساحات خضراء.

ولعلّ أبرز مثال على استمرار ثقافة استعداء المرافق العمومية لدى البعض، ما حدث بأكادير، الأسبوع الماضي، من تعييب مقاعد خرسانية باستخدام زيت المحركات المستعمل، وهي قضية كانت وراء توقيف ثلاثيني يشتبه في تورطه في إلحاق خسائر مادية بمنشآت عمومية وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة.

وقال باحثان في السوسيولوجيا إن “تخريب هذه الممتلكات والتلاعب بها يعود بشكل مباشر إلى منسوب التربية لدى المتورطين فيها، وأيضا إلى طبيعة المعارف التي تلقوها، سواء داخل الأسرة أو المدرسة، لا سيما إن كان الأمر يتعلق بثقافة التعامل مع كل ما يخرج عن الملكية الخاصة”.

وينص الفصل 595 من مجموعة القانون الجنائي على أنه “يُعاقب بالحبس من شهر إلى سنتين وغرامة من مائتين أو خمسمائة درهم من هدم أو كسر أو خرّب أو عيّب شيئا مما يأتي: بناء أو تمثالا أو رسما أو أي شيء آخر مخصصا للزينة والمنفعة العمومية أنشأته أو وضعته السلطة العامة أو أذنت به، بناء أو تمثالا أو رسما أو شيئا ما له قيمة فنية موضوعا في متحف أو مكان مخصص للعبادة، أو أي مبنى مفتوح للجمهور”.

إبراهيم حمداوي، باحث في علم الاجتماع، أكد أن “تخريب الفضاءات العمومية يرتبط بشكل أو بآخر بطبيعة ومنسوب التربية لدى المتورطين في مثل هذه السلوكيات، التي لا تزال ـ مع الأسف ـ حاضرة داخل مجتمعنا، حيث تتواتر الأخبار عن أمثلتها بين الفينة والأخرى”.

وقال حمداوي، في حديث لهسبريس، إن “المعنيين بهذا الموضوع لا يعتبرون ـ مطلقا ـ الفضاءات العمومية جزءا من محيطهم المجتمعي، أو بالأحرى امتدادا لمقرات سكنهم”، موضحا أن “الأسرة والمدرسة لم تتمكّنا بعدُ من النجاح في هذا الاختبار، وذلك من خلال تخريج أفراد لا يتعاملون بمسؤولية مع الملك العمومي”.

وأكد المتحدث أن “الأكثر إثارة للغرابة هو أن أفرادا يستعْدون المرافق العمومية، ممّا يُنتج تصرفات سلبية من قبيل تخريب الطاولات وتجهيزات الملاعب، وكل ما يقدّم مصلحة عمومية، وهو ما يُفهم منه أن هؤلاء يحرصون على مصالحهم الخاصة، لا غير”.

واتفق الحسين العمري، باحث في السوسيولوجيا والأنتروبولوجيا، مع الفكرة التي تفيد بكون الإقدام على تخريب ممتلكات عمومية تقدم خدمات للمواطنين، ضمن تراب حضري محدد، “يعود بالأساس إلى التربية التي تلقاها الفرد، سواء من الأسرة أو داخل فصول الدراسة، مما يؤكد وجود مسؤولية مشتركة ومجتمعية أيضا”.

وقال العمري، ضمن تصريح لهسبريس، إن “هذه السلوكيات تؤكد عدم نجاح المؤسستين المذكورتين في توعية الأفراد الذين تتوليان مسؤولية تكوينهم”، موضحا أن “الواقع يبين كون الوسائل التي يُراهن عليها لتجاوز هذا الأمر يصعب أن تعطي نتيجة أكيدة”.

وبحسب المتحدث ذاته، فإن “الدول المتقدمة وصلت إلى مستوى ثقافي وحضاري فُرض على إثره احترامُ الفضاءات العامة على المواطنين الذين في الأساس يستفيدون منها”، لافتا إلى أن “الوصول إلى النتائج نفسها يقتضي فتح الحوار حول الأسباب التي تقف وراء هذه السلوكيات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • badr
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:04

    المسؤول الأول و الأخير هما الوالدين .المدرسة تكمل التربية و التوعية.أنا الأساس فيكون في البيت
    لا نقاش في هذا الموضوع

  • عبدو عتيق
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:13

    لا علاقة للمدرسة المسؤول الأول والأخير هي الأسرة أي الأم ثم الأب

  • ABC
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:25

    تخريب الفضاءات العمومية يدخل الأسرة والمدرسة إلى “قفص الاتهام”! وهل تلقى الآباء الأساتذة التعليم اللازم ليكونوا قدوة؟ الحل هو اعتبار تدمير الأماكن العامة جريمة وبالتالي فرض أقصى العقوبات على مرتكبيها (أكثر من 5 سنوات سجن وغرامات باهظة ودفع تكلفة الخسائر المتكبدة)

  • سكيزو
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:26

    يجب فرض غرامات على الآباء حتى يربوا أبناءهم ويتحملوا مسؤولياتهم.
    كما يجب مراقبة الاعلام
    أما المدرسة والمدرسون فهم أول من يعاني من قلة التربية

  • سعيد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:28

    اختزال الإشكالية في الأسرة والمدرسة لا يليق بمقام الباحث السوسيولوجيا ، فمقاربة الموضوع اعتقد انها تستلزم توسيع دائرة الضوء لتشمل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المفضية للهشاشة الاجتماعية اوضاع من مسؤولية السياسي المدبر و من مسؤولية الدولة في التتبع والرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة .
    فالعنف الرمزي من على الاقل الذي يمارس بالوانه المتعددة في مجتمعنا على الناشئة المحرومة يجعل هاته الأخيرة بعيدة عن التشبع بقيمة المشترك والحفاظ عليه.هذا طبعا ليس تبريرا مني للظاهرة.

  • عمر
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:31

    لم تعد المدرسة ذلك الصرح الذي عهدناه يربي اولا ويعلم ثانيا . و الأسرة لم تعد تلك الأسرة التي تنجب و تربي . إلى الله المشتكى

  • سي محمد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:33

    كان على الدولة ان تكثر من الإعلانات عبر وسائل الاعلام بأنواعها بان الملك العمومي يجب ان يحترم من طرف الصغار والكبار وتوضح العقوبات التي يتلقاها كل من ساه في تخريب الملك العمومي حتى يفهمه الصغير والكبير، وكذلك على وزارة التربية ان يكون لديها في المقرر بعض المواضيع التي تتلق بإتلاف الملك العمومي، وأيضا خطباء المساجد عليهم ان يتكلموا في هذا الامر، ولا ننسى مسؤولي الاسرة،
    ثم يجب التبليغ بالجريمة من طرف المواطنين .كل ذلك يساهم في الحفاظ على الملك العمومي.

  • مهندس
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:35

    هذه المضاهر موجودة في كل دول العالم حتى المتحضر منها ، الفرق هو مدى الخوف من العقاب ، و قوة الردع … مؤسس دولة سنغفورة الحديثة ، يقول أنه لامفر من العقاب الشديد ، و الغرامات العالية ، لتخليص الشعوب الغير متحضرة ، من العشوائية و العبثية ، ويضيف أن اليوم الذي يحقق فيه الحاكم بداية التطور هو نفسه الذي لايجد فيه حرجا من تطبيق العقوبة بصرامة على القريب قبل البعيد .. في دولة سنغفورة مجرد مضغ علكة يواجه بعقوبة شديدة و بشكل صارم ، فما بالكم بالإعتداء التكسير ..

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:36

    الذي يتحمل المسؤولية في كل ذلك هي الدولة. هذه الأخيرة هي المسؤولة عن تخريب المدرسة العمومية وعن تدهور أوضاع الأسرة وجعلها غير قادرة على مواكبة تربية أبنائها ،بإفقارها وإشغالها بمتطلبات المعيشة اليومية الصعبة المنال.

  • animationmarrakech
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:37

    ماٱصبحنا نراه من سوء وانعدام التربية والاخلاق وحس المسؤولية والعجرفة وقلة الاحترام والانانية ماهي الا لحضة قرر فيها الطرف المسؤول عند زرع مبادئ التربية الحسنة واحترام الغير قررو عدم تربيتة وتاطير الأطفال ولعل أهم واول شئ هو البعد عن الجانب الديني. مما ينتج عنه نمادج تراها تعبت وتخرب بدون وجه حق وفي نفس الوقت تجده اول من ينتقد الجهات المعنية على تهاونها السكيزوفرينيا.

  • غيور
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:37

    قلة التربية يمكن إصلاحها بالسجن مع الأعمال الشاقة مع غرامة مالية مضاعفة مما تم تخريبه، وذالك دون مراعاة حقوق الحيوان .

  • المعقول
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:37

    التخريب في الأماكن العامة: يجب على كل مواطن محترم، عندما تتاح له الفرصة، أن يصور أعمال التخريب ويقدم الأدلة للشرطة حتى تتمكن من اتخاذ الخطوات، إذا رغبت في ذلك، لتقديم الجناة إلى العدالة

  • مواطن
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:39

    هل من يكون في عمره ثلاثين أو أربعين سنة ويفعل ذالك ماءا ييتحق ؟ يستحق 20 عاما سجنا نافذا لأنه لا يستحق أن يعيش بين المجتمع ويجب على الدولة أن تكثر من كامرات المراقبة في كل ممان ومن ضبط يفعل ذالك تكون عقوبة قسية في حقه حتى يتربى الجميع

  • abdou
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:39

    كل من خرب شيئا من ملك الدولة أو ملك الأفراد دون أي سبب وجب معاقبته دون لوم العائلة أو المدرسة لأن السبب الحقيقي في هذا العنف هو الأقراص المهلوسة والتي تتساهل السلطات في التعامل معها بحيث أنه يكفي إستعمال الكلاب المدربة للحد من دخول هذه السموم إلى بلدنا الحبيب ولكن من هي الجهة التي تمانع وتخاف من تطبيق هذا القانون الذي لن تنفق عليه الدولة شيئا ولكن ستجني من وراءه الكثير. إتقوا الله يا عباد الله.

  • ABC
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:42

    يمكننا أن نكون متساهلين مع اللص، لكن لا ينبغي لنا أبدًا أن نكون متساهلين مع المخرب. لا يوجد فرق بين بعض المواطنين وحيوانات الغابة

  • سعيد المنصوري
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:45

    المدرسة هي الحيط القصير، أو المشجب الذي نعلق عليه المشاكل
    القانون يعاقب الأستاذ إذا فرط في أداء واجبه
    يجب بالمقابل وضع قوانين تعاقب الوالدين إذا فرطا في أداء واجباتهما التربوية
    في القانون هناك ما يسمى بمسؤولية الراشد على سلوك القاصر، لاكن لا يتم تفعيله، في الدول المتقدمة، يتم تغريم الوالدين إذا خرب ابناؤهما مرفقا عموميا
    في المغرب فقط، تظاهر الناس ضد القانون الذي يعاقب المجرمين

  • ابو مها
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:50

    هناك عدة أسباب لهذه الظاهرة المشينة طبعا ،
    من بينها الاحتجاج على الإقصاء والوضع الاجتماعي المزري الذي يعيسشه بعض المراهقين اياسا ….
    بهكذا سلوك يعتبر المراهق أن ما قام به من تخربب (للمؤسسات التعليمية وغيرها من المرافق العمومية ومنشئات رياضية)
    هو نوع من الغضب والانتقام من الدولة التي لم توفر له حسب تعبيرهم حاجيات العيش الكريم….
    لكن كيفما كان الحال،فهذا السلوك مرفوض….

  • نجيب ناجي
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:50

    يجب فرض شهادة السلامة العقلية على كل راغبة وراغب في الزواج فلا يمكن أن يستمر الحمقى في إنجاب الجانحين والسيكوباثيين فقد بلغ السيل الزبى.

  • خديجة
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:52

    السلام وعليكم
    . وهنا يجب أن نؤكد على دور الأباء والأمهات خصوصا في تحمل كل المسؤولية لما نشهده الآن في شوارع وأزقة بلدنا الحبيب من عنف وتخريب، لأنه وكما نعلم أن الإنسان يكتسب سلوكيات وتربية وردود أفعال بناءا على ما تلقاه وتعلمه في 7سنوات الأولى من عمره داخل أسرته الصغيرة. و تعتبر اللبنة الأساسية التي يعتمد عليها كل إنسان فينا اثناء مسيرة حياته.
    لان هذا الطفل إدى ما وجد العنف، ضرب وشتم وسوء معاملة من والديه او أحد منهما يعنف الآخر، فماذا ننتظر من طفل تربى في مثل هذه الأجواء الاأخلاقي.
    المدرسة تلقن وأولياء يربون.

  • الواقع
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:54

    تتبع الشرطة الأمريكية سياسة عدم التسامح مطلقًا مع أعمال التخريب، حتى لو كانت الأضرار أقل من 10 دولارات. في بلادنا، عادة ما تحدث أعمال التخريب أمام رجل الأمن مباشرة، دون أن يفعل أي شيء (لا أعمم). ما هذا الهراء؟

  • متتبع
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:05

    إن تخريب الأماكن العامة هو قمة الهمجية. إذا لزم الأمر، ينبغي استخدام الأسلحة النارية ضد المخربين. وهذا ما تفعله بعض الدول التي تحترم نفسها، مثل أمريكا.

  • الحسين
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:13

    اتفق معك في أن الأسرة والمدرسة تتحملان جزء من المسؤولية ولكن الأسرة أصبح همها الوحيد هو أن توفر الماديات بشق الأنفس ، أما المدرسة فليس المدرسة بالمفهوم الصيق أي الأستاذ والإداري والحارس ولكن وجب تسمية الأشياء بمسمياتها فالسياسة التعليمية خارج السياق وما يدرس في المدرسة بعيد عن متطلبات الرقي والازدهار فقط تلقين معلومات أكل الدهر عليها وشرب وام تعد تستهوي تلاميذ اليوم

  • youssef
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:19

    انا من الراي ديالي بحال هذا الناس ما عندنا ما نديروا بهم ما يبقاوش عندنا في المجتمع ديالنا يمشيو لشي مدينه معروفه بالتخريب يتخربوا بعضياتهم اللي ما مربيش يعيش تما مع المجرمين والزنادق

  • محمد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:48

    هاته الأنواع من التصرفات هي تحصيل حاصل لما ابدته وتبديه وزارة التربية والتعليم.
    لان ما يجري من تغييرات في المنظومة التربوية بالوزارة سيأدي لا محالة لمثل هاته الأعمال التخربية .كيف ولا
    والوزارة تعمل على إلغاء الإمتحان في مادة التربية الإسلامية للقسم الإبتدائي وتعوضه بتعليم الهيب الهوب.
    كيف …….؟؟؟؟ كيف……؟؟؟؟.
    الجواب من المسؤولين. حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • عباس
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:49

    الكل مسؤؤل الاب الام الاستاد المجتمع والدولة ومن له علاقة بالمنشات العامة عندما نسمع ونرى كيف تبدر الاموال العمومية . والمصيبة ان الكل يرمي الكرة إلى الاخر

  • بيكيتي
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:57

    تشكر الدولة على مجهوداتها الكبيرة في خلق فضاءات عامة جميلة و رائعة. للأسف غالبية الإنسان في المغرب وخاصة في المدن الكبرى يختار رمي النفايات في الأرض و أمامه سلة النفايات في الأماكن العامة. إن لم تقم الدولة بتغريم هؤلاء فإن الإنسان المغربي المتحضر و السياح سيرون الأماكن الجميلة مخربة و متسخة.

  • amine med
    الإثنين 26 ماي 2025 - 11:42

    الاسرة هي السبب الاول . ولد او خرج لزنقة مخدماش . لا افهم لوالدين لولادهوم نهار كامل في زنقة اش كايديرو دور ديالهم.

  • Anagraw n Atlantik
    الإثنين 26 ماي 2025 - 11:51

    المسؤول الأول هي الأسرة والمدرسة والاعلام والتربية الاسلامية. عندنا في المغرب اكثر كثافة للمساجد في العالم الاسلامي ويجب استعمالها في تربية الاطفال والاباء حسب التفكير الاسلامي الصحيح والمتسامح مع الاختلاف العرقي والديني. يجب على خطباء الجوامع ان يركزو على اخلاق تربية الاباء والأبناء معا وليس على السياسة. كذالك ينبغي تحديد حرية الاعلام حتى لايصبح في يد من يريدون تخريب الوطن واشعال الفوضى في البلد .

  • Max
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:00

    التربية داخل الأسرة هي المسؤولة أولا على الأخلاق و إحترام القانون أما المدرسة هي العلم و المعرفة و بناء المستقبل للطفل
    كفانا من ( ولد الولاد و إرموهم للزنقة )

  • محمد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:04

    بدون كثرة التحليل، السبب يعود إلى التربية التي يترباها الإنسان في بيته، و هنا يأتي دور الأم بدرجة أولى التي يجب عليها تربي أبنائها على الإحترام و النظافة و المحافظة،

  • hassae
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:11

    تفشي الطلاق وغياب الأب بسبب إعطاء السلطة للمرأة هو من أنتج تلك النماذج من حمل السيوف و تخريب الممتلكات
    ماذا تنتضر من إنسحاب 350000 تلميذ سنويا من المدرسة ؟

  • حمزة
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:14

    الاشكال راه حتا المؤسسات العمومية بنفسها يتم تخريبها… المشكل مشكل تربية، مشكل نظرة الاطفال للدولة، وتصرفات ديالهم هي رد فعل ولا ترجمة ولا تعبير لهاذ النظرة…

  • وجهة نظر
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:47

    السبب الحقيقي الأول في هذه الظاهرة هو استهلاك المخضرات والقرقوبى

  • ام حليمة
    الإثنين 26 ماي 2025 - 13:00

    السبب الحقيقي هو نحن المغارة مكنحسو ش انا الاماكن العمومية ملك لنا. حتى الناس الكبار كتلقهوم كيخربو الاماكن العمومية برمي الازبال فين جاب الله وغيرها من السلوكات الشادة.

  • عزيز مدار
    الإثنين 26 ماي 2025 - 13:01

    و الله خجلت عندما رأيت سائحا يخرج من مرحاض مجاني موجود تحت القبة المجاورة للمحطة النهائية الترامواي وسط الدارالبضاء بجانب احسن الفنادق و الابناك ،رشاش الماء مكسر و الحالة شوهة بسبب منعدمي الضمير المشاغبين الذين يجب محاكمتهم ،و عدم وجود المراقبة و الصيانة،ياعباد الله نحن نستعد لكأس العالم

  • مواطن
    الإثنين 26 ماي 2025 - 13:37

    الحل الوحيد و المباشر و السهل و هو ترتيب الجزاءات و فرض غرامات تعادل قيمة الضرر الذي تم إلحاقه مع عقوبات تصاعدية بحسب خطورة الفعل و حيثياته و دوافعه و حالات العود المسجلة فيه ، لم يعد هناك مجال للتساهل و للتسامح في هذا الباب ، المجال العام ملك للجميع و يجب على أي أحد أن لا يمس به

  • Mustapha
    الإثنين 26 ماي 2025 - 13:40

    مشكلة هؤلاء المختصين هو نظرتهم المتعالية من خلال الكتب التي قرؤوها،وهي بعيدة عن الواقع !!كرجل تعليم اقول ان تخريب الممتلكات نعاني منه بشكل يومي وهذا لبس نتيجة الهشاشة او الفقر بل هو نتيجة عدم التربية وقلة الحياء والمسؤولية لا تتحملها المدرسة ولا الوالدين ولا المجتمع بل الشخص نفسه وكفى!!

  • وليد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 13:50

    الأساتذة يتحملون المسؤولية مناصفة مع الوالدين ماداموا يتمسكون بصفة “المربي” متشذقين بأن وظيفتهم هي التربية قبل التعليم انطلاقا من إسم الوزارة المعنية فلماذا يتملص الأساتذة الآن من المسؤولية الناتجة عن سياستهم التربوية القائمة على العنف النفسي واللفظي والجسدي علينا أن نسائل الأساتذة عن نجاعة استعمال العصا في التربية والتعليم ماذا أعطتنا هذه السياسة؟ سياسة تحطيم شخصية الطفل الأصلية وبناء شخصية جديدة من المفترض أن تلائم التوجه العام المفترض غير شباب ثائر وهائج وعدواني وعنيف وقاسي وعديم الرحمة والشفقة والضمير هذه هي نتيجة العنف المجاني والعصا التي يدافع الأساتذة بشراسة على تكريسها وترسيخ استمراريتها بالرغم من التحولات الجذرية التي عرفتها بلادنا منذ 25 سنة وفي قطاع التعليم نموذجا تحسنت أوضاع الشغيلة التعليمية ورفعت أجورهم وأعطيت لهم حقوق وامتيازات جمة لاتعد ولاتحصى إلا طرق التدريس التي لازالت تعود لسنوات الرصاص ناسين ومتناسين أنه في الماضي كان العنف محاصرا من كل الجوانب وأما الآن الأساتذة يقومون بتهييج الأطفال والمراهقين بالضرب داخل المدارس ويخرجون للثورة على المجتمع والفضاء العام المفتوح

  • خريبگي
    الإثنين 26 ماي 2025 - 14:11

    ما بقاتش لعصا فالمدرسة والوالدين ما بقاوش كربيوا ولادهم ….ما كاين غير ولد وخرج للشارع

  • وليد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 14:14

    ماذا تتوقعون من أستاذ عدواني وعنيف لايتمنطق إلا بالقوة والعنف خطابه داخل القسم كله عبارة عن تنمر وسب وشتم وقذف وديدنه القمع والقهر والعصا والضرب أي قدوة حسنة تريدون أن يعطيها هذا الأخير لتلاميذه الذين يقضون معه وقت أطول مما يقضونه في بيوتهم؟ لماذا لانرى مثل هذه الأفعال والممارسات لدى تلاميذ مدارس البعثات الأجنبية بالرغم من أن الفشوش وانعدام التربية من جهة الوالدين يعم جميع طبقات المجتمع المغربي دون استثناء لأنه في مدارس البعثات الأجنبية تعنيف وضرب التلاميذ من الأساتذة ممنوع منعا كليا والأساتذة يتم تقييدهم هناك بقوانين داخلية جد صارمة بحيث يمسكون أفواههم وأياديهم عن التلاميذ ويكونون في غاية الأدب والاحترام والمهنية لكنهم سرعان مايتحولون لوحوش في المدارس المغريية لأن الدولة في شخص الوزارة المعنية طالقة ليهم اللعب وأن الأساتذة هم الذين يعلمون الجهات المعنية مايجب فعله ومالايجب فعله وبطبيعة الحال ماداموا يتعاملون مع الدولة والرأي العام الوطني بهذه العنهجية لكم أن تتخيلوا كيف يتصرفون مع التلاميذ المستضعفين العزل الذين يتم الاستفراد بهم داخل الأقسام خلف أسوار المدارس العالية وأبوابها المغلقة

  • رويترز البريطاني
    الإثنين 26 ماي 2025 - 14:33

    عن أية مدرسة تتكلمون؟ المدرسة أولا دمرتموها و مكانة الإطار التربوي أوصلتموها للحضيض و خير مثال هو فضيحة أكادير الأخيرة. ثانيا المدرسة هي فقط وسيلة للتوعية و تعليم القراءة و الكتابة و الحساب، هذا من جهة.
    من جهة أخرى فأنتم قتلتم مؤسسة الأسرة بإلهائكم الآباء والأمهات بتفاهة العصر من مواقع التكلاخ الاجتماعي إلى صراعات الحقوق زظو الواجبات عبر بوابة مدونة المرأة عفوا الأسرة.
    مؤسسة الأسرة منعدمة الفعالية، فأغلب الأزواج كل همهم هو الهاتف، ما كاين غير فرخ و عول على الأستاذ يربيها، لكن الطامة الكبرى هي عندما يضرب الأستاذ يأتي الأب ليتشاجر معه……. المهم انتجنم جيلا لا منفعة فيه، لا هو من أهل الشرق بتدينه و أخلاقه و لا هو من أهل الغرب باجتهاده. إسموم أغو

  • أستاذ الفيزياء
    الإثنين 26 ماي 2025 - 15:11

    لماذا تحمل المسؤولية للمدرسة و تبرىء الإعلام. التلفاز ، يعني مسلسلات رمضان و مواقع التواصل الإجتماعي وووو
    لو تركتم الأمر للأستاذ لو كانت الأمور على ما يرام .رجال اليوم هم تلاميذ السبعينات و الثمانينات و حتى التسعينات و حبس .
    مازال ما شفتي والو هذه غير البداية. انتظر الأسوء

  • باحو
    الإثنين 26 ماي 2025 - 19:18

    يجب وضع كاميرات . و سجن الأبوين في حالة القاصرين.مع تعويض الدولة . أما إذا كان راشدا 5 سنوات على الأقل. لا يمكن باموال دافعي الضريبة. أن تتحمل اصلاح ما خربه.من لم يقم والديه بتربيته.

  • مواطن2
    الإثنين 26 ماي 2025 - 21:45

    الفرق بين العلم والجهل والحضارة والتخلف كالفرق بين السماء والارض. قال ابن خلدون رحمه الله “” الامم المقهورة تسوء اخلاقها “” والقهر لا يقصد به الاستبداد بل يقصد به الجهل والفقر والمرض والتخلف وتخلي المجتمع عن دوره. كلها عوامل تجعل الانسان مقهورا وبالتالي يقوم بممارسات مشينة.وما يقع في مؤسساتنا وملاعبنا من تخريب ونهب للمتلكات مرده الى التخلف والجهل والفقر وانعدام التربية . والتربية في بلادنا لا تقتصر على الاسرة فقط بل على مكونات المجتمع كله.فالطفل يقضي معظم الوقت خارج البيت بعيدا عن انظار اسرته وبالتالي المجتمع كله مسؤول عن تربيته..للاسف المجتمع تخلى عن دوره.والمعروف ان البيئة بكاملها تلعب الدور الاساس في تكوين وتربية الناشئة.

  • الأزمي
    الثلاثاء 27 ماي 2025 - 00:32

    غرامة من مائتين أو خمسمائة درهم شيئ مضحك والله التخريب يفوق 1000 درهم والغرامة 200 درهم حلل وناقش

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 5

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية