تخريب المرافق العمومية يسائل نجاعة برامج التربية والمناهج التعليمية

تخريب المرافق العمومية يسائل نجاعة برامج التربية والمناهج التعليمية
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:00

لم تمض سوى أربع وعشرين ساعة على جولان أسطول الحافلات الجديدة بالدار البيضاء حتى كشفت الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري عن تخريب إحدى العربات من لدن أحد سكان المدينة، فيما تفاعلت السلطات الأمنية بسرعة مع الحادث وألقت القبض على المسؤول عنه.

وتهجّم شخص ثان، رفض تأدية ثمن التذكرة، على سائق حافلة أخرى بعد ساعات قليلة من الواقعة، ما جعل كثيرين ينتقدون “الأفعال الإجرامية” التي تؤدي إلى تخريب المرافق العمومية لمواطني مدينة الدار البيضاء، الذين هم في أمسِّ الحاجة إلى الحافلات الجديدة في ظل أزمة التنقل التي يتخبطون فيها بصفة يومية.

وأعادت تلك الحوادث النقاش من جديد بشأن الوعي المجتمعي في علاقته بالجهود المبذولة على المستوى المؤسساتي، ففي كل مرة يصطدم الرأي العام المغربي بتخريب مرفق عمومي حديث التأسيس، خاصة ببعض الأحياء المعروفة بتفشي الجريمة وسط الحواضر الكبرى.

وتصرف الجهات المسؤولة مبالغ مالية مهمة من أجل إخراج مشاريع عدة إلى حيز الوجود، لكن “عقلية التخريب” السائدة في بعض الأوساط الشبابية تقوض الجهود المبذولة على صعيد الجماعات الترابية، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في المناهج التعليمية، تحديدا ما يتعلق بالتربية على قيم المواطنة.

وبشأن دوافع بروز هذه النوعية من الممارسات السلوكية في المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة، أفاد عبد القادر مانا، باحث مغربي في علم الاجتماع، بأن “مجموعة من المدن الكبرى بدأت تشهد عودة ملحوظة لظواهر الإجرام بصفة عامة من طرف بعض الفئات المجتمعية، خاصة الشباب”.

وقال الكاتب المغربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الأمر أشبه بعودة تقاليد السيبة التي كانت سائدة خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر”، مضيفا: “ينبغي إعادة النظر في المناهج التربوية الراهنة التي تحكم العامل الأمني في صياغتها خلال العقود الماضية”.

وأورد مانا أن “المدرسة العمومية تفتقر إلى المقاربة النقدية اللازمة التي يجب تدعيمها منذ سنوات الصغر، حيث يتم الاعتماد على الحفظ فقط بدون غايات تعليمية”، مبرزاً أن “الظواهر القائمة في المجتمع المغربي تتطلب تشجيع الفكر التحليلي، خاصة ما يتعلق بالتربية على قيم المواطنة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

119
  • محمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:07

    فين هي المناهج التعليمية والتربوية بعدا عاد نشوفوا النتائج ديالها و نشوفوا الناس اللي مطلوب منهم ينزلوا هاد المناهج التعليمية واش هما بعدا كيأمنوا و عندهم حس تربوي و لا عندهم غير حس مادي لا علاقة له مطلقا بالتربية

  • حسن
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:07

    لقاح هؤلاء هو قبط والديه وديهم لحبس ويخلص ما حطم أبنائهم وهما يرصاو لأن الوالدين ولاو ولد وطلق

  • farissrabia
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:07

    يجب متابعة المتورطين بتهمة ثقيلة واحكام صارمة ليكونوا عبرة لمن لايعتبر …كيفاش الدولة كتبني واحد يهدم لا يعقل

  • هسام
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:08

    يؤلمني كثيرا أن أرى استاذا في مؤسسة تعليمية ” مامربيش” القدوة القدوة. خاصكوم تفرقو بين التعليم والتربية. قد يعلمك الأستاذ وليس بالضرورة أن يربيك. صحيح هناك أساتذة مخلقين ولكن في الغالب الأساتذة مامربيش هذه حقيقة رأيتها. كيف يربيك الأستاذ الذي يعطي النقطة مقابل…..كيف يربيك الأستاذ الذي يطلق ألفاظا سوقية؟ كيف يربك الأستاذ الذي يقدم أبناء الأغنياء على أبناء الفقراء ؟ كيف يربك الأستاذ المتكبر!!

  • benalionep
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:10

    المثل المغربي صريح ويقول لي دار الذنب يستاهل العقوبة. على المجالس الجماعية التي تسير المرفق العام تقوم بالواجب، الشعب ايلا مكان مربي تربيه الحكومة، والحمد لله المغرب أولادو مهندسين دكاترة أطباء جنود في القبعات الزرق، العالم كامل تيشهد على إنجازاتنا، ولهذا لما لا تثبيت أنظمة مراقبة مجهزة بكاميرات عالية الجودة ولي دار الذنب يستاهل كل خير. وشكرا

  • stop
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:11

    الهروي تيوصل للمدينة لاريال لاجوج وتيبدا يولد ويرسل للزنقة والنتيجة شوارع وأزقة فيها التشرميل والعنف ،أحياء كحي مولاي رشيد والتشارك خارجة عن سيطرة الأمن ومنذ سنين طويلة،جيل يعوض جيل

  • مصطفى الباز
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:11

    بالفعل المناهج المدرسية والتربية مسؤولة الى حد بعيد على العقلية الهمجية والغوغائية لغالبية الشباب والاطفال المغاربة..لاسف لدينا انطباع كمغاربة ان تربية الاطفال على عدم حب الوطن وعدم الاهتمام بالشأن المحلي مقصود ومفتعل لان حكامنا يخشون عواقب مواطن حضاري يعرف واجباته وحقوقه يدود عنها مهما كان مسوب الظلم والأربعاء والفساد لدى الحكام .

  • أستاذ
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:11

    أول الرسائل عن خطورة الوضع التربوي جاءت من الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها عشرات الأساتذة كل سنة والرسالة الثانية مست منظومة القيم في مقتل خلال الاحتجاجات التلاميذية ضد ترسيم التوقيت الصيفي أمام البرلمان

  • فان
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:12

    و هل يريد القابضون على الدولة أن يتعلّم الشعب ؟
    أولا يدمّرون التعليم بطريقة ممنهجة و بشتى الطرق ؟
    و عندما تطالب الأطر التعليمية بتحسين وصعبتها
    تُواجَه بالعصى.

  • محمد بن الشيخ
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:12

    في حالة مكتكونش التربية كين قانون الزجر هو الحل يعني هداك لدرب الحافلة غادي نعطيه حكم 10 سنوات نافدة او ندوزها في الاخبار و مواقع التواصل الاجتماعي او في ديك اللحظة راه باقي شي حد غادي يهرس شي حاجة

  • ali le vrai
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:12

    الدولة أهملت التعليم قبل الإبتدائي و الإبتدائي و تركته لمول الشكارة كل يشحن الأجيال حسب المدخول
    فأصبح الطفل لا يتحدث لا عربية و لا فرنسية و لا إنجليزية
    و لا يفقه التاريخ و لا الجغرافيا
    إذن العامل الإقتصادي للأسر السيء يفرخ أجيال حقودة على الجمال
    يجب و فورا تجويد التعليم و الحضانة للأطفال و إدماج التعليم الخصوصي الجيد في المنظومة تتحملها الدولة مصاريفها بنسبة 70 % و تكون للجميع و سترون النتيجة بعد 10 سنوات

  • سفيان
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:13

    يجب إعادة القرعة الى وسائل التعزير في المخافر الامنية، فبعض الكائنات لا يردعها السجن و لا ينفع معها حقوق الانسان. رحمة الله على البصري، فهو الذي عرف كيف يتعامل مع هذه الكائنات.

  • bensaidraies1
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:13

    اللقاح الوحيد المتوفر حاليا الجودة والنتيجة مضمونة حسب خبراء الصحة العالمية هي العصا ثم العصا ،وبدون مقابل

  • ovahmed
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:15

    للأسف الشديد ليس هناك لقاح لأن الجرعة الثانية من اللقاح كانت تعطى في المدرسة العمومية
    لكن للأسف الشديد لم تعد عندنا وزارة التربية والتعليم بل أصبحت فقط وزارة التعليم .
    وكانت الجرعة الأولى من اللقاح تعطى بشكل مستمر في البيت من طرف الوالدين اللذين كانا يسهران على حسن تربية أبنائهم.

  • الكوشي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:16

    يستحيل تحقيق تنمية اقتصادية إن لم توازيها تنمية فكرية وتوعوية

  • المصطفى
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:17

    بل يسائل الإفراط في الإنجاب الذي تتميز بها النساء الفقيرات بكل العالم ولا سيما بإفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
    نفس التخريب يطال المرافق العمومية بباريز مثلا في فرنسا وبغيرها، حيثما تواجد المهاجرون الأفارقة بكثرة، وحيث لا يمكن اتهام النظام التربوي ولا المناهج التعليمية. ا
    التربية تبدأ من البيت. وغالبا ما تسوء بالبيوت التي يجتمع فيها الفقر والبؤس مع كثرة الأطفال. ولا يُستثنى منها بيوت الأوروبيين الأصليين.
    فإلى متى التفكير في سياسة تربية الفتيات والنساء على الإنجاب المعقلن، بالتنبيه إلى مآسي الإراط في الإنجاب الملموسة والتي لا تحصى في الواقع المعيش ؟

  • الحسين
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:18

    يقول ابن خلدون في مقدمته أن الجنس العربي
    لا يصلحه الا الإسلام . وان اي منهج غير المنهج الإسلامي مصيره الفشل.
    وللاسف الشديد أن المسؤولين في بلادنا يصرفون الملايين من الدراهيم على الإعلام العمومي الفاشل الذي يقدم برامج كلها تخالف
    الدين والهوية والقيم الأخلاقية الإسلامية.
    كم الملايين صرفت في الموازين والكرة والاغاني الماجن والافلام التركية التي تشجع الرديلة في المجتمع المغربي باسم التنوير والانفتاح. ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • العابر
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:19

    ##تخريب المرافق العمومية يساءل نجاعة برامج التربية و المناهج التعليمية ##
    هذا عنوان المقال، عنوان منفصل عن الحقيقة التي يريد الكثيرون تغييبها و توجيه المواطنين إلى الوجهة التي تبعدهم عن الخوض في الأسباب الحقيقية لمجموعة من الاعطاب الاجتماعية!!!!
    ما دخل البرامج التعليمية و المناهج فيما يقع من أحداث؟؟؟
    التعليم يقوم بدوره و أكثر، لكن الذين يتسترون على اعطاب السياسات العمومية يحرضون المواطنين على المدرسة المغربية و المدرس المغربي!!!
    السياسات العفنة و الفاسدة و التي تخدم حفنة من المغاربة المحظوظين بشكل يكاد يكون طائفيا هي سبب كل المآسي التي يعيشها المواطن المغربي، هذا عليه إجماع المواطنين، فقط المستفيدون و من يقتات من وراءهم هم من يحاولون الصاق سوء الاحوال بالتعليم و التربية!!!!!
    والله متقدرو تخبيو الحقيقة، كلشي كيعرف فين هوا الديفو، بلا متحاولو توجهونا فالاتجاه الخطأ، لا سياسة لصالح المواطن، لا سياسيين يخدمو الشعب، لا….لا…..لا…..
    هاد المقال بنفسو فاسد!!!!

  • كاين اللقاح
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:22

    اللقاح المناسب هو التجنيد الإجباري.

  • عبده
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:23

    السبب واضح، استثمرتم في البنيان والماديات ولم تستثمروا في الإنسان:تربية، تعليم…

  • برامين
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:26

    واش باقي ما بغيناش نفهموا ان المشكل ماشي مشكل مناهج دراسية،الطامة تلكبری هي مدرسة المنزل ،العمل ،جل العمل في المنزل لتكوين جيل يعول عليه منتج لامخرب،من اين داك الغصن ،من تلك الشجرة،المشكا اكبر من ذلك بكثير،يجب توفير بيءة صالحة للتربية بموازاةةمع التعليم،وكل هذا يٶتي بتوفير عمل للاسرة وووووو۔

  • تكليخ الشعب
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:27

    حرب القرن 21 هو تكليخ الشعوب العربية عن طريق تدمير التعليم في هذه الدول و زرع الخوف في رموز هذه الدول

  • غاتو
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:27

    التربية تكون من الاسرة.التي تربي الطفل على حب الوطن والحفاظ على الممتلكات العامة.اما المدرسة فلا تعول عليها.بعد منع الاستاد من الضرب.وحدف التربية الإسلامية والتربية الوطنية.

  • حديدان
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:28

    معاقبة الحتالة بالسجن لا يفيد…. يجب سجنهم لمدة أطول وبالاشغال الشاقة ليستفيد المجتمع … اما السجن فميزانيته من أموال الضرائب. يعني الشعب يؤدي مصاريف السجن عن مجرم… غير مقبول

  • أقديم عبدالصمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:28

    تربية النشئ مشروع مجتمعي واجب على جميع الفرقاء اﻹنخراط فيه…
    تحث شعار فرش لأولاد الناس فين ينعسوا أولادك.

  • Yassine
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:29

    من يجب محاسبتها فهي الاسرة اللي ما بقاش عندها حتى دور فالتربية
    ما نكونوش جاحدين، المناهج التعليمية مليئة بالتوصيات الأخلاقية و التربوية…المشكل كاين في المنظومة الاسرية اللي ما بقاتش قادرة تقوم بواجبها الاساسي : التربية
    الاسرة تخلات عن هذا الدور الاساسي و الزنقة تكفلات و احتضنات الاولاد و قامت بتربيتهم
    الاسرة المغربية يالاه كتحضي البنت باش تبقا محافظة على العذرية

  • رضوان مكناس
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:31

    ليس هناك حل إلا تقديم و تدريس السيرة النبوية في جميع المستويات من الإبتدائي إلى الثانوي

  • echoukasaida سعيدة
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:33

    نزول العقوبات اهم.لان المخربين تخلت عنهم الدراسة وتخلوا عنها.الى جانب غرس القيم من خلال الكل طبعا

  • Adam
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:33

    لو حصلت هده الجريمة في دولة القانون لحكم على الطفل بتلات أو أربع جرائم لا تقل عن خمس سنوات وغرامات. تكسير ممتلكات الغير محاولة قتل، وتأخير الناس عن أعمالهم واعاقت حركت السير وخلق الرعب والفوضى.

  • ع. م.
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:35

    في أوروبا و أمريكا يتم وضع قوانين العقوبات كرد على بعد الجرائم للقضاء عليها و لهدا نراهم كل مرة لما تنتشر ظاهرة يغيرون قانون العقوبات بسرعة للقضاء عليها.
    في أمريكا لا يعرفون شيء إسمه قاصر. الكل يحملوه المسؤولية سواء طفل أو رجل.
    أما أوروبا القوانين مشددة جدا في حالات سرقة بنك أو تخريب منشآت أو إغتصاب أو الإعتداء على الغير بسكين أو آلة أو …
    فقدف شخص بحجرة تعتبر محاولة قتل. لأنها لو أصابت أي شخص ستقتله. لا فرق بين حجرة و سكين و مسدس لأن النتيجة القتل. لكن مثلا يعاقب بالسجن من يحمل معه سكين أو مسدس أو ما يمكن إستعماله كسلاح.

  • fysal
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:36

    الحل هو ::::
    تسهيل وتوفير قوارب الموت من أجل الهجرة السرية..
    االي مشا فحالو نتهناو منوا … واللي مات تهنا منو العالم كامل

  • محمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:36

    من نظرة تمحيصية يتضح ان من يسير البلاد لا ينظر للمسألة من منظور اجتماعي ونفسي.
    فالسلطة كتزيد كتقمع فالشعب وتمارس عليه ضغوطات كثيرة وتمنعه من سبل الرزق من العمل الغير المهيكل وهذا يولد لدى الشعب ردات فعل.
    ﻹما تفعله الدولة بالشعب حاليا هو مثل من ينفخ في البالونة يزيدوا شوية وشوية جتى تنفجر هذه البالونة التي هي الشعب.
    ثم تجدهم يتساؤلون لماذا نسمع ضجيجا.
    نقول لهم انتم المسؤولون فانتم من يقمع لاشعب ويمنع عنه سبل رزقه. وحينما سيكون من الطبيعي جدا ان يتحرك وفق غرائزه لانه في الصراع لاجل البقاء الانسان قد يصبح مثل الوحش حينما يحس بتهديد وخطر على حياته وسبل عيشه.
    فلو استمرت الاوضاع كما هي الان فانني اتوقع أنه ستحدث ثورة ما بين 2023 الى 2030 في المغرب.

  • رشيد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:38

    الأسرة هي كولشي…بدون الأسرة حتى المدرسة براسها تعاني.

  • دور الوالدين أين ؟؟؟
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:39

    أظن للتعليم نصيب في ذلك لكن لا نغفل أن الأباء تخلو عن الدور المنوط بهم التربية والمواكبة…

  • Driss
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:40

    السلام عليكم
    علاش مخربوش الترامواي
    مايقدر حتى واحد يمسو
    حتى إلى شي حد مقرقب او سكران غير تيشوفو
    تيتقد
    لحقاش نهار الأول يموت المش
    نهار الأول فاش تقاس
    ضربوهم بااحكام القاسية
    ؤدوزوهوم في الاعلام
    الحصول راه لتيبغيو ايقادوها راه تيقدوها

  • عزوز
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:41

    أنها أزمة هيكلية … لا يمكن ان نفصلها عن جذورها الأصلية … أزمة تربية وتعليم وإقتصاد وثقافة ومواطنة وديموقراطية وتخطيط …. الخ إعادة النظر في كل شيء … أما واقع الحال فيمكن أن نعبر عليه ببيت شعري لجبران خليل جبران حيث يقول : وسارق الورد مذموم ومحتفر …… وسارق الحقل يدعى الباسل الخطر … والله أعلم. .

  • كولومبو
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:41

    مع الأسف الموضوع يحتاج إلى نقاش عميق جدا و طويل و الخلاصة كالتالي ما يقع من تخريب هو نتاج لسياسة ماكرو اقتصادية و هجرة مكثفة نحو المدن و من جهة أخرى مشكل بنيوي عويص هو بناء الأسرة فقد اصبح من هب وذب يتزوج ينجب اطفالا و حالته المادية جد ميووس منها و النتيجة جيش من الضباع و الوحوش الادمية تخرج الي الشارع مهمتها فقط النشل و القبح و القتل و الهمج و الدعارة….. و لكم يا علماء الاجتماع الانكباب و تشخيص المعضلة الاجتماعية بالتدقيق اما الساسة فقد ارتكبوا سابقا جرائم لا تغتفر في حق مدينة الدار البيضاء بالعمل على ترييفها و نشر القبح فيها من البناء العشوائي و السكن القصديري و نشر الباعة المتجوليين…….. الحل واضخ تقنين الزواج بفرض شروط صارمة كمنع الكراء للغرف و محاربة الهدر المدرسي و محاربة البناء العشوائي……

  • certitude
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:44

    L’école instruit la matin et les films sous-niveau et les programmes de la télévision marocaine détruit les mentalités le soir….ben le résultat est bien là ! hhhh

  • فايق
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:46

    هذا عمل عصابة منظمة في خدمة الفاعلين الآخرين بمجال النقل، خاصة الخطوط التي تربط الدار البيضاء بما هو خارج المجال الحضري. نحن في مكناس عشنا هذا الصراع حين قررت سيتي باص ربط مكناس بمولاي ادريس زرهون حيث احتج أصحاب الطاكسيات بخنق المدينة على مستوى العمالة مدة طويلة. نحن في المغرب لا نعرف قوانين المنافسة، علاش الطوبيسات يديرو طريفة هابطة بزاف؟ بغاو ياكلو لينا رزق الوليدات….والمبررات البكائية لا حصر لها. لكن تنظيم عصابات من المراهقين للهجوم على الحافلات؟ هذه مافيا النفل بكل صراحة.

  • kamal
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:49

    في ظل فشل المنظومة التربوية و التعليمية التي لاتعرف كيف تربي قيم المواطنة … اتذكر عندما كنت في السلك الإعدادي … جائت مذكرة من الرباط … عن تربية المواطنة … فكان أول قرار هو انه كل يوم إثنين وجب رفع العلم … و كأن المواطنة هي ان انشد النشيد لأصبح مواطن …. و حتى هده الخطوة لم تكن تقدم بطريقة صحيحة … فكنت أرى المدير و المعلمين يتحدثون مع بعضهم البعض في حين الاستاذ المسؤول يحاول ان يسكت التلاميذ … لوحة تراجيديا غير متوازنة و كلها خطأ …. مبنية على الارتجال …. للأسف

  • الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:50

    بالموازاة مع المنا هج التربويه، يجب الاهتمام بالتربية داخل البيوت، والاهتمام بمسؤولية الآباء والأمهات في تصرفات أبنائهم وبناتهم داخل وخارج البيت. كما يجب التحسيس على اهمية التنظيم العاءلي.، اما إنجاب الأطفال فهي غريزة في متناول الجميع. ع.طه.

  • awzal
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:51

    يجب القطع مع بناء مايسمى التجمعات السكنية والاحياء الضيقة
    بناء تجمعات عشوائية وتشييد احياء ضيقة الانهج والازقة وعذم مرافقة امرافق الثقافية والفضاءت الترفيهية وغياب الكلي لمرافقة واعتناء الاباء بابنائهم القصر في حياتهم اليومية وانتشار ثقافة ولد ولوح وترك الامر للشارع نتج عنه فراغ لدى الاطفال وضجر كبيرين يجب ملأ وقت الاطفال وتشبيبهم على استغلال اوقاتهم فيما ينفعهم هم ودويهم وتوجيههم الى التعود على السلوك الحضاري ولاقبال على الحياة بايجابية , استغرب للاستاذ الذي احالنا على عهد السيبة الذي لاعالقة له بما نعيشه وما يعيشه هؤلاء الاطفال ,,, السلوك الحضاري وفن العيش نتعلمه ونكتسبه اذا تعاون الجميع بدا من الاباء الى المربين الى الجماعات الى الى … والبدأ ببناء احياء عصرية حضارية حقا وليس تجمعات سكنية عشوائية وبدونة هوامش المدن

  • الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:53

    مكاين غيولد وطلق فحومتنا فسلا واحد كاري بيت كوزينة وطواليط مشاركه والد 6 وعندهم مالينوا الاب تيكمي الحشيش مع ولدو لكبير ماشي ولاد سلا حلل وناقش كيبغيتيهم يخرجو

  • Samir
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:53

    هؤلاء المخربون لم يزعجوا المخزن في شيئ وعليه فلن يشغل باله بتكوينهم واصلاحهم.

  • ف .ع
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:54

    التخريب ليس سببه التعليم والمناهج، أجدادنا لم يكونوا متعلمين وكانوا على خلق لا يخربون تعددت الأسباب من بينها إهمال الأسر الاب لن يعد له دور في التربية يهمل الأسرة والأم تترك الأبناء في الشارع باحثة على عمل طوال اليوم ما ذا ننتظر من أبناء الشوارع الخراب والعنف والسرقة لوكان من يلد ينفق ويربي لما كثر عندنا هاذا النوع من المجرمين فلا يد من المتابعة القانونية لكل من يترك قاصرا يتسكع في الشوارع

  • مواطن
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:55

    هادشي معندو علاقة لا بالمدرسة ولا بالتربية . الهوليجانز خربو أوروبا ومنهم تعلمو الالتراس العنف . ماكانش عندنا هادشي بكري . المخزن يدير شغلو وباركة من ديك الأطروحة ديال حقوق الإنسان اللي ركبو عليها المجرمين ومبقاوش كيخافو من الحبس أو ولات عندهم روح بنادم بحال روح الذبانة . اللي خرب البلاد مشي مواطن وكيتسمى خائن يستحق اقسى عقوبة . بهاد الطريقة غضيع السياحه والاقتصاد وبلادنا غتولي خطر على الاجانب يجيو ليها .

  • abdou
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:58

    أتأسف على مثل هذه القراءات الذين يلومون المناهج التربوية.
    في نظري التربية تبدأ من البيت وتسقلها المدرسة وتزدهر في الشارع . لنكن موضوعيين هؤلاء المخربين من هم ؟
    لنعرفهم أولا بعدها نصدر الأحكام.
    مشاكل هذه الظواهر كثيرة ومتشعبة . منها جلد الذات
    تفكك الأسرة المخدرات بكل أنواعه الأوضاع الإجتماعية . البطالة .الفقر . .والامساوات في المجتمع .البيروقراطية. عدم تكافؤ الفرص …. هذه بعضها.
    أحرها المسؤولين في واد والمجتمع في واد ٱخر .
    متى يلتقون ؟

  • كبور علال
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 12:58

    شيء طبيعي ونتيجة حتمية ان تقع هذه الاحداث لان المنظومة عملت منذ عشرات السنين على تدمير التربية والتعليم بهدف تكريس السيطرة والتحكم والنتيجة مجتمع مقطع الأوصال وانهيار في السلوك الحضاري وتفشي العنف والكراهية بين مختلف اطياف الشعب والسلطة لان مجتمع مقطع الأوصال يسهل السيطرة عليه وعلى البلد في غياب الديمقراطية ودولة الحق والقانون واستقلال القضاء والمثل ما يقع في الملاعب والأحياء من عنف بين المواطنين وهذا يفرح سلطة التحكم !!

  • حميد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:01

    إذا أردت تربية إبن على قيم الأخلاق و المواطنة يجب أن يكون الأب و الأم منبعا للأخلاق و الاحترام فما بالك بام و أب خريجو السجون و عديمي الأخلاق بنجبون أبناء في بعض الأحيان بدون عقد زواج مع فكيف تريدون أن تزرع فيهم قيم الأخلاق و روح المواطنة.

  • najib
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:02

    ما فائدة المناهج التعليمية اذا كان المشكل اصلا في المجتمع لا يمكن اصلاح من خرج من الخيمة مائلا فقد اصبح مجتمعنا مجتمع خزعبلات وتفاهات انظر فقط الى اليوتوب تتعرف عن من يشاطرنا هذا الوطن العزيز.

  • يوسف
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:02

    شارع ادريس الحارثي نقطة سوداء في المغرب و ليس فقط في مدينة الدار البيضاء، شارع تعجه الفوضى بشتى أشكالها، بداية من غياب الصيانة و مرورا يالعشوائية وصولا إلى التخلف و ضبابية الآفاق! كيف لشاب عديم المستوى؛ تربويا، أخلاقيا، تعليميا و دينيا أن يفكر في صون ممتلكات غيره، هو أصلا لا يبالي بنظافته و شكله، فكيف ننتظر منه احترام غيره، وجب التفكير مسبقا في نوعية الأشخاص و مستواهم الفكري، و تخصيص خدمات تليق بمستواهم، مع احترامي لخيرة ساكنة هذا الشارع، أصبحت لا أأمن على نفسي و أنا أتجول في أروقته و لا أأمن على نفسي من الفتن المحدقة بجوانبه، صبيان و فتيات يتعاطون كل أنواع الإنحراف، شابات يتبرجن ليل نهار، مختلون عقليا، متتسولون، مثليون، ملتحون متحايلون، سائقون متهورون، مقاهي مستغلة للرصيف، باعة الخضر و الفواكه في كل مكان، ما هذا العبث، و الله تعبنا من هذه المناظر…. كيف لحافلة نقل نقية أن تسلم من هذا الشكل المعيشي؟! لكم الكلمة.

  • ليس التعليم السبب
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:05

    ليس التعليم السبب بل السيبة. بنادم ساب.
    الطريقة الوحيدة ليعود إلى رشده هي الزجر.
    مثال، لا أحد ينكر أن التعليم في ألمانيا وفرنسا مزيان ومع ذلك دايرين غرامة. قضى فيك التعليم هو هذاك ماقضاش فيك أتحط 4000 يورو إضافة لمصاريف الإصلاح.
    —-
    أقترح ديرو شي مليون غرامة. وأتحدى شي واحد باقي يقيس الطوبيس

  • عبدالسلام
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:10

    كل هذا الاجرام المتنوع من طرفنا نحن الذكور واللذي لا ينتهي من تخريب وقتل وسرقة واغتصابات ووووو ويقولون أن الأنثى أكثر ساكني جهنم.كيفاش داروا ليها ماعرفت.إمكن هو يقتل وهي دخل لجهنم.هو إغتصب وهي دخل لجهنم.هو إخرب وهي دخل الجهنم.هو يسرق ويعترض سبيل المارة وهي دخل لجهنم.اوا هادشي لي بان لي من حيت هادشي كثير.هاد الاجرام من طرفنا نحن الذكور ما بغاش كاع إسالي.كل يوم ثلاث أو أربع جرائم متنوعة وما خفي أعظم.قربنا ندخلوا لموسوعة غرينيتش بسبب كثرة اجرامنا اللذي لا ينتهي

  • علي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:11

    مدرسة مهمشة، تستعمل وسائل ديداكتيكية بدائية، يكرهها الإعلام والمجتمع المدني والآباء، منا هجها العلمانية تقزم دور الدين في الحياة،يتحكم فيها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي لا يمكنها أن تنتج إلا مثل هؤلاء الأوغاد…..والأسوء أنهم في ازدياد مطرد، بل امتد فسادهم حتى إلى المناصب العليا، فصاروا يلهفون المال العام، ويخربون بتسييرهم الأخرق المائل عن الحق والعدل والقانون، مرافق حيوية كالصحة والتعليم…يغطي بعضهم على بعض، يهتمون بالأوراق والتقارير والكلام ولكن أعمالهم مغشوشة. كل هؤلاء هم من جنس المخربين الذين تناولهم المقال ، والحل ينبغي أن يكون تربويا دينيا أخلاقيا ثم اقتصاديا اجتماعيا ثم زجريا قضائيا جنائيا، وإلا فإن ما يصلحه القلة القليلة في سنوات يفسده واحد من مثل هؤلاء في دقيقة أو دقائق قليلة. اللهم الطف بنا وببلدنا واحفظنا من شر هؤلاء المفسدين الذين نسأل الله لهم الهداية أو الهلاك إن لم تكن الهداية سابقة لهم.

  • فاسي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:11

    من وراء المخربين هدا الشيء غريب والله حتى عيب وعار

  • وجدي احمق
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:12

    المسألة بسيطة جدا : اصدار قانون بأداء الخسائر مضاعفة من طرف الفاعل أو ولي أمره المسؤول عنه. وسترون ان هذه الافعال ستنتهي. المغربي يتربى منين تمشيلو لجيب.

  • lacel
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:18

    واش الاجرام تنفع معه المدرسة ؟
    ديرو كامرات مجهدين و لي حصل يخلص الدعيرة مليون و ما فوق و يضرب الحبس مع الخدمة و الاشغال . داك ساعات كلشي يشد تيقارو واش حنا لي مفرعنين ولا الانجليز لي سبقونا لتخريب و راهم شادين التيقار ديالهم والله فيس لا تحيد و رومبوان في الخلاء ولا احد يتجرأ يحرق الضو الاحمر .

  • مقاربة شمولية
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:18

    معالجة معضلة تخريب المنشآت العمومية تحتاج لمقاربة شمولية بدءا بتحمل الأسر لمسؤولياتها في التربية على القيم المجتمعية مرورا بالمدرسة عبر تبني مناهج حقيقية تراعي الأخلاق والمواطنة في مناهجها وصولا للقضاء الذي يجب أن يشرع قوانين زجرية صارمة وعدم إغفال دور من القطاعات الحكومية الوصية على تنشئة اليافعين وتأطيرهم في دور الشباب والعمل الكشفي وخلق ملاعب للقرب والمنتزهات كمتنفسات لهم ولإفراغ طاقاتهم الدفينة والتفكير بجدية في خلق مناصب شغل للفىات المعطلة، عدا هذا سنكون كمن يطبل في الماء، أما تحميل المسؤولية للاستاذ دون غيره فذاك يدخل في خانة طاحت الصمغة علقو الحجام.

  • اليزيدي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:20

    تبحثون على “شماعة” ،لتعلقوا عليها فشل “غالبية المجتمع” ،ولم تجدوا_طبعا_سوى المدرسة،التي حملتموها كل شئ،لانها ببساطة هي”الحائط القصير”،ان أزمة”قلة التربية”،_التي انتشرت بين غالبية الناس_،ترجع الى أزمة”بنيوية”،فيها ماهو سياسي وسوسيواقتصادي وديني ونزوح قروي نحو المدن( مدن ذات طابع قروي)،لقد أشار أحد الباحثين بفكرته المشهورة”المغرب بلد قروي”،وسيظل كذلك،اذا لم نقضي على الفساد بكل تلاوينه،والقطع مع الريع ،والبيروقراطية،والاهتمام بالشباب،والتصدي للبطالة…
    ان أزمة “قلة التربية” ،استفحلت ،وعمت الجميع،مستغلين “الحرية الخلاقة” ،فلم تعد المرونة والتراخي نافعتين أمام الطيش”المبالغ”فيه من قبل أطياف واسعة من السكان”المرسخين”لثقافة التخلف،والعنف،والميثولوجيا،والبؤس الدؤوب،وتصاعدت الوتيرة مع الاستعمال المفرط والعشوائي لمواقع الانترنت ،التي أصبح في متناول “كل من هب ودب” ،واذا كنتم تحملون المدرسة هذه”قلة التربية”،فهي تعاني من التهميش، وعدم الرغبة للكثيرين في التمدرس،فأطرها يواجهون حربا”تربوية” يومية…

  • إذا عرف السبب بطل العجب
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:20

    هناك يد خفية وراء هذا التخريب، وما ربك بغافل عما يعملون

  • khalidphilosophie
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:21

    أنا شخصيا لا ارى حلا ، سوى في أن تلجأ الدولة لتبني سياسة صارمة لتحديد النسل ، ولمدة طويلة ، وكل من يتعدى طفلين ، فعليه أن يؤدي ضريبة عنه ، وسترون النتائج في أفق 10 سنوات فقط ، فالواقع أن الاغلبية لا يفهم من الزواج سوى تفريخ الاطفال بلا حدود .

  • القناص
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:39

    ادا انكرنا ان التعليم الحالي لا ينجح في تكوين المواطن الصالح و اذا ارتاينا ان الحل هو الزرواط و المقاربه الامنيه فاننا نعترف ضمنيا اننا كمغاربه نحن شعب لا نستحق الا ذلك و اننا لربما في جيناتنا شيء من التخلف . وهنا تحضرني امتله لشعوب و امم كانت الى ماض قريب اقرب منها للهمجيه و البربريه و اصبحت اليوم بفضل التربيه من اكتر الشعوب تحضرا.

  • البيضاء
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:42

    انها مؤامرة قد تكون مقصودة من طرف بعض الجهات التابعة للنقل كذلك حتى تعرقل مواصلة العمل من طرف هاذ الأسطول الجديد الحافلات وكذلك حتى تربك المواطنين وتزرع الرعب في قلوب المواطنين حتى يتخلوا عن ركوب الحافلات

  • ابراهيم
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:43

    كريكاتور الفنان عماد كانت ناجحة. و جوابا على سؤاله، اللقاح ضد هذه ااجرتومات موجود عند القضاء وحده، يجب ان يضرب الجنات على جيوب اوليائهم، و تكون الضعيرة تقيلة حتى يحس بها الاب و تبيع الام الءهب الذي تتباهى به امام جيرانها و تنسى تربية اطفالها. كثير من اااحيان نرى الام تجر وراءها تااف اطفال، منهم من يرمي بالححجر على المارة و منهم يقطع اوراق الاشجار…و هي لا تبالي و لا تنهى عما يفعلون..

  • ahmed
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:49

    الحل هو توعية الذين ولدوا هذه العينة من البشر. لذا يجب على المتزوجين الذين يقبلون على الانجاب ان يبرمجوا جيدا عدد الاطفال حسب قدرتهم على تربيتهم وعلى مصارفهم و ان يكون هذا العدد بين 0 و 2. اما المدرسة فينبغي ان تلعب دورها في تبليغ الآباء عن كل تصرف غير لائق تتم ملاحظته.

  • Marrakchi
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:49

    للأسف اغلب الابا ء مشغولون بالبارصا والريال والجلوس في المقاهي. لأن الاب هو الذي يوءطر الابن.

  • عبدالله
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:50

    الحبس ما نفعش مع الكلاخ وأذن ضربو والديهم لجيبهم مزيان يخلصو آخر زاجة واليد العاملة والحبس لان والديهم والأستاذ الكذاب لي غرمو عليه التعاقد هو قدة للتلميذ ديال الفوضى.
    والله او ما تكونو صارمين مع هاد هاجوج او مأجوج لا زدنا للامام.

  • عبد الرحمان
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:50

    هذه ليست إلا بعض نتائج سياسة تهميش التعليم الممنهج بالإضافة إلى كون أغلب المسجونين يتمتعون بالعفو ما يشجعهم على اقتراف المزيد من الجرائم

  • محمد القدوري
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 13:51

    الدولة لم تنهج مخطط للتربية أو أن يكون لها تصور أي تريد الوصول بهذا المواطن لا نرى سوى برامج تحفز المخربين وتضيق على المصلحين بدءا من الإعلام التائه الذي يدفع فيه المغاربة أموالهم ليس لهم برامج هادفة للأطفال أن تكون مناسبة لفترتهم وتقاليدهم ولغتهم ، أضف اليها البرامج التعليمية الكثيرة التي تثقل كاهل الآباء وتدمر نفسية التلميذ لأنها غير مبنية عن دراسة علمية أغلبها تحمل الحمولة الأجنبي ، مثلا القسم الأول للتعليم الإبتدائي يحتاج الى تعلم القراءة والكتابة والحساب لا داعي للنشاط العلمي وغيرها من البرامج التي لا تسمح له بأن يتنفس ….

  • hossam
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:02

    المناهج التعليمية ضعيفة إن لم نقل غائبة
    السبيل الوحيد لمحاربة هذه الظاهرة هي التربية السليمة وتواضع المسئولين للعامة المواطنين كل في منصبه
    ولا للحكرة

  • ملاحظ
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:10

    ندور و ندور و نرجع لدور المعلم أنتم من قال لا للعصا و تركتم الشباب يتطاولون على الأستاذ فها هي نتيجة حقوق الطفل و و و…. ألم تكن لدينا حقوق لما كان الأستاذ يربي و الأب يربي حتى بالعصا ان اقتضى الأمر ذلك.

  • سليمان بن عمر
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:11

    طاحت الصومعة علقو الحجام!
    لا أفهم لماذا نلقي دائما باللوم على المنظومة التعليمية…
    ورد في المقال: “الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في المناهج التعليمية، تحديدا ما يتعلق بالتربية على قيم المواطنة”، واللي عنيف و موسخ فعقلو وقليل التربية راه سبابو دارهوم وسيكتورهوم والأنترنيت والقنوات والإفلات من العقاب.
    الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في قوانين العقوبات وتحديدا ما يتعلق بالجنح المتساهَل فيها (الصغائر).
    ولدك إلى هرس زجاج نافذة الجيران عمدا كاتقيد ليه غرامة ألفين درهم وتحسبها ليه “سوابق” باش يعرف أنو إلى كبر باسل غادي يلقى الملف ديالو سابقو عند القاضي. اللي قبيح وما مربي خاصو الردع و الترهيب…من المهد إلى اللحد.

  • gringo
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:15

    حان الوقت للاستثمار في الشعب لانه مهما كانت البنى التحتية متقدمة لن يكون لها أي معنى إذا كان مستوى الوعي متدني. لهذا وجب التفكير جليا في كيفية تطوير الحس الوطني و المسؤول عند الشعب قبل البنى التحتية و الا ” راه هير كنكوبو لالماء في الرملة”

  • سبب هدا الظلم الإجتماعي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:16

    تخريب الممتلكات العامة العربات من لدن سكان المدينة، شئ نرغضه جميعا ولا نقاش فيه لكن يجب على الدولة والمجلس البلدي التابع للمدينة ان يراعي احوال الالمادية والاجتماعبة للمواطنين مثلا التلاميد والطلاب واامعاقين والباحثين عن الشغل، فكل هده الفات من المواطنين وخصوصا الباحثين عن العمل والشبوخ والمقعجين يجب اعفاءهم من اداء واجب التدكرة كما هم الحال هنا بارولبا، وبهده الطريقة انا متاكد سيلتزم الجميع باحترام القانون السائد ما دام انه في صالح الجمبع وبدون استثناء.

  • تقني
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:17

    يجب إعادة العمل بما يسمى الخدمة المدنية .
    كل من ارتكب عملا تخريبيا على ممتلكات الدولة أو الممتلكات الشخصية . يلزم عليه كنس الأزقة أو تنظيف المراحيض العامة مع تغيرمه بضعف قيمة الخسائر .

  • متتبع
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:18

    العيب كل العيب في الخدمات التي تقدمها هذه الشركات بالإضافة إلي ردائة الحافلات وكدلك معاملة بعض المراقبين الاستفزازية وكأن الزبون في معركة ومن يرى غير دلك عليه المرور أمام أي محطة الحافلات ليشاهد بأم عينه المعاناه اليومية للمواطن المؤدى عنها وبالتالي لم يعد يرى هده الحافلات تقدم له خدمة بل عدوووو يومي لابد من مكابدته .هدا كله في غياب المسؤلين ودوي السيارات المكيفة

  • عبده
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:23

    الأحرى أن نسائل الفوارق الطبقية و محاربة الفقر كما أن خلق فرص شغل حافضة لكرامة الإنسان أنجع حل لهذه المشاكل، أما العقوبات الحبسية لا تنشئ سوى أجيال تائهة تعود للسجن بعد خروجها منه.

  • بن البصير احمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:23

    في الدول المتقدمة القانون القوي والغير المرتشي ومحاسبة كل متطفل وكل خبيت ان تحاسبه ويدفع كل تكاليف تخريبه او والديه او عمله هدا هو القانون بالقانون نحارب مثل هده الاكباش والمتخلفين وهناك دوافع ممكن تدفعهم ايادي

  • مواطن
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:33

    … بل يسائل السياسات الاجتماعية المتبعة من طرف الحكومات المغربية و يسائل يسائل البرامج والمسلسلات المعتمدة لتكليخ الشعب من طرف إعلام الصرف الصحي والمأجور.. ويسائل الأسر التي تخلت عن تربية أبناءها بسبب التفرغ للبحث عن الخبز و الحد الأدنى من ضروريات العيش بعدما ارتفعت نسب الفقر بسبب سياسات التجويع التي تنهجها الحكومة… فلماذا تجعلون من المدرسة ذلك الحاذط القصير، بعدما افرغت من محتواها وأصبح الأستاذ والمربي مسخرة من طرف الجميع بما فيه الإعلام الأجور. شكرا هسبريس

  • Aziz
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:37

    المشكل بنيوي ولا يرتبط فقط بالمؤسسة التعليمية.
    عموما عندما سيحس المرء ان حقوقه مكفولة ومؤمنة، ولا يشعر بالغين والاقصاء والتهميش آنذاك لن يجرؤ على مثل هذه السلوكيات.

  • l oujdi
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:39

    يجب سجن هذه المكروبات مع الاشغال حتى تعوض الشركة عن الأضرار

  • boullayali
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:40

    التعليم مازال يعتمد على امداد التلميد بمعلومات التي يحتاجها لازتياج الامتحان فقط اي الحد الأدنى اما التربية والتوعية فلا وجود لها خصوصا مع انتشار المدارس الخصوصية التي تشغل شريحة كبيرة من الاساتدة العموميين

  • القهر الإجتماعي هو السبب.
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:41

    ان تخريب هده العربات من طرف بعض شباب المدينة، شئ نرغضه جميعا هذا نقاش فيه، لكن ياسادة يجب على الدولة والمجلس البلدي التابع للمدينة ان يراعي كدلك احوال الالمادية والاجتماعبة للمواطنين مثلا التلاميد والطلاب المعوزين وكذلك المعاقين والباحثين عن الشغل، فكل هده الفات من المواطنين وخصوصا الباحثين عن العمل والشبوخ المقعدين يجب اعفاءهم من اداء واجب التدكرة كما هم الحال هنا بأوروبا مثلا في فرنسا، وبهده الطريقة سيلتزم الجميع باحترام القانون السائد ما دام أنهم يرونه في صالحهم وفي صالح الجمبع وبدون استثناء.

  • ادريس
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:41

    التربية على المواطنة ما هي سوى حبر على ورق. التربية تقتضي التقوم بالفعل والزجر والعقاب و خاصة البدني الذي تنهى عنه المذكرات و توصيات حقوق الانسان. فالشاب الذي يخرب المرافق العمومية يفعل ذلك تمردا على وضعه الحالي : لا تربية ( مسؤولية الاسرة اولا) لا تعليم ( مسؤولية الاسرة والمدرسة: الاسرة تثور ضد استاذ عاقب ابنها والاستاذ كرد فعل يهمل ذلك التلميذ تفاديا للمشاكل مع اسرته ومع جمعيات حقوق الطفل والمذكرات التي تمنع عقاب التلميذ بدنيا، لفظيا و نفسيا) . والنتيجة هي ما نراه من عنف وتمرد في صفوف الشباب كانه يحاسب مجتمعه و اسرته ونظامه لانه يرى فيهم المسؤول الرئيسي على ما هو عليه.في نظري الكل يجب ان يتحمل مسؤوليته
    *الاسرة: الرعلية الكافية والتربية على الصحيح والخطأ وتزكية دور الاستاذ لا معارضته.
    * المدرسة : التربية + التعليم. العقاب ان اقتضى الحال. ففي العقاب المبرر ردع لتلك النفسية الشريرة التي قد يكتسبها التلميذ.
    *جمعيات المجتمع المدني +جمعية الاباء والأمهات: التنسيق مع كل من الاسرة والاستاذ ومناقشة جميع الحالات الشاذة لتصحيح الوضع.

  • adnane
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:47

    المشكل يتجلى في الاحكام القضائية و غياب العبرة و حقوق الانسان التي لايجب ان تعطى الا للانسان الواعي بواجباته اتجاه وطنه!

  • علي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:47

    ما عند البرامج والمناهج التعليمية ما تدير امام انتشارىالمخدرات والقرقوبي والبطالة واليأس والهوة بين الاغنياء والفقراء ودور الصفيح وزيد وزيد لا داعي من تعليق الفشل المحتمعي على شماعة التعليم لانه اصلا قطاع لا يهتم به احد ويعتبر في قاموس اصحاب الشأن عبءا على الدولة

  • Flan Alza
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:56

    هاد الأوباش لي دارو هادشي مافخبارهومش بلي الجماعة كان ممكن تركب للطوبيسات شبيك ديال لحديد باش يحمي الزاج ، ولكن المسؤولين مابغاوش يشجعو فكرة ” كل ممنوع مرغوب ” … ومن جهة أخرى عدم تركيب شباك حديدي واقي للزجاج هو علامة ثقة في المواطن …
    ولكن للأسف واش لي حل عينيه حدا بركاصة وقالو ليه امك تخلات عليك وبابك هرب واش غدي يفهم هادشي ؟؟

  • belbachir sara
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:57

    أكيد أن الخلل في المدرسة الأم التي هي الأبوين والأكيد ايضا أن فاقد الشئ لا يعطيه لهذا خوووووووذوا موانع الحمل راهها مجانية في المشافي العمومية راه قهرتونا بقلة التربية ديالكم وديال ولادكم

  • المعتصم
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:01

    إنقلب السحر على الساحر، حيث عملت وزارات التعليم للحكومات المتعاقبة بواسطة مذكراتها المقيدة للمجالس التأديب والمشجعة على الشغب في القسم لإذلال الأستاذ والقضاء على القدوات ، فتهاوت البنية التربوية .

  • ali
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:06

    عملت في الحقل التربوي لمدة 35 سنة ولم ارى مثل هدا الجيل.
    والله ثم والله اللقاح الوحيد الان هو الزرواطة العصى العصى بدون شفقة .من يتحدث حن التربية او البيداغوجية او التعليم فانه
    يغطي عين الشمس بالغربال . الـــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــصى هي الحل.

  • متتبع مغربي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:07

    هذه السلوكيات السايكوباتية العدوانية لاعلاقة لها بالمدرسة لان المؤسسات التعليمية بدورها يتم تخريب ممتلكاتها من طرف المتمدرسين انفسهم بالرغم من وجود دروس تحثهم على الحفاظ على التجهيزات وكذا مايلقنه المدرسون والاداريون يوميا للتلاميذ بهذا الخصوص اضافة الى ذلك يتم تخريب كراسي الملاعب والمنتزهات…..ولهذا يجب العودة الى أساليب عقابية زجرية سواء داخل المؤسسات التعليمية او خارجها لان االقوانين داخل المراكز التعليميةالان هي بجانب التلميذ بحيث تتم مراعاة سنه وماشابه ذلك وسابقا كان يتم طرده اويغير المؤسسة كما يجب ارجاع المجالس التأديبية ….وانا لااتفق مع من يقول بان تعليمنا يعتمد على الحفظ فقط لان هناك مواد كثيرة لاتقوم على ذلك

  • بائع متجول
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:24

    الحل هو توزيع حبوب منع الحمل على الاحياء الهامشية و الصرامة في تحديد النسل لا يعقل شخص لا يعمل و عنده بيت واحدة و عنده 6 اطفال.من سيربيهم ؟كما يجب تشديد المراقبة على مروجي المخدرات.و ارسال كل من غادر المدرسة قبل الباك الى التجنيد الاجباري.

  • mustapha
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:26

    إدا تربى الأبناء على ( عدم الفشوش ) و الحنان ( المحنة ) و الإستحياء و آحترام الآباء الذين بدورهم تكون لهم الهيبة و قوة الشخصية و الصرامة _ ليس لحد التزمت _ في التربية ، فبكل تأكيد سينشأون ذوي أخلاق عالية و سيحترمون الكبير و الأستاذ الذي سيجدهم مادة خصبة للتعلم و يوقرون الصغير و سيقومون بإماطة الأذى عن الطريق مع العلم أن كثيرا من المغاربة يتميزون بهذه الأخلاق ما يجعلهم يصطدمون مع هذه الفئة الغير مرغوب فيها و المجعزة لراحتهم

  • محمد جام
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:31

    الفساد هو السبب. هذا هو تعليمنا و تربيتنا. انه كبت دفين يتربى فينا منذ الصغر. يحاول المخربون إزالة نصيبهم من الكعكة حتى و لو كان مكسرا المهم أن الدولة أو البورجوازي صاحب الشركة سيأدي مال. يضن المخرب أنه من حقه. و بعد مناقشته تجده على حق الدولة و البورجوازية لم تعطيه نصيبه و يجد نفسه مواطن درجة ثانية؛ في المستشفى الذي يولد به و في المدرسة و في المعاهد و في مناصب الشغل كانت عمومية و حتى خصوصية.

    دائما ألا مساوات. ألا ديموقراطية و هنا نجد الحرب فنجد المال لهم حلال و الصبر للمخرب و الفقر.

  • البهلول المصطفى
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:39

    سلام وعليكم هاذ الجيل لي ولا كيدير تحسينة تشرميل لي لقيتوه
    حرقوه شياطين هما اصلا

  • مغربية وافتخر الى رقم 17
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:42

    منتهى العنصرية والتخلف . اولا الاسلام جاء للناس اجمعين.تانيا انت تعنصرت على الجنس العربي وعممت الخلاصة ديالك. بحال هاد الكلام هو الذي كيحطم الشباب ويدمرهم وينتهو لهاد الشي الذي كنسمعو

  • كمال
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:45

    التعليم و التواصل مع الآباء هو الحل وزارة التربية الوطنية والفساد هما معا مسؤولين .

  • سعيد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:48

    أنا أقترح سحب هذه الحافلات من الدارالبيضاء و إدخالها للخدمة في مدن مغربية أخرى هي في أمس الحاجة لوسائل النقل و بكل تأكيد ساكنة هذه المدن ستكون شاكرة و سعيدة بهذا القرار.

  • rach
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:49

    المسؤولية اول واخيرا يتحملها الأباء و الأمهات. لانهم لم يحسنوا تربية الأبناء. أما المدرسة فدورها فقط تعليمي و تكميل لتربية الآباء. تخريب الحافلات هو نتيجة ترك الأبناء في الشارع و الزناقي طوال اليوم دون مراقبة آبائهم….زد على دلك مسؤولية مشجعي فرق كرة القدم هم من كرس ثقافة الفوضى و التخريب بعد كل مبارات……

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:50

    يجب إعطاء المدرسين مكانة جيدة في المجتمع فهم القدوة لأجيال الغذ.

  • وجدي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:51

    فعلا كما جاء في المقال انها السيبة في طريق طايرت بوجدة قرب مقهى انناس نصبت شوايتين عشواءيتين امام مرءى ومسمع السلطات يتجمع حولها باعة القرقوبي والحشيش ويقصدها من لا شغل لهم محدثين ضجيج يقلق راحة المارة والجيران ويعرقلون السير والجولان واصحاب هذه الشوايات لا يحترمون وقت الاغلاق يعني رافعين التحدي في وجه السلطة ولا يع

  • جواد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 16:15

    من حقهم اهرسو الدولة مقراتهم محماتهم مخدماتهم منصحتهم كن كنا فبلاستهم داكشي الي غنديرو

  • المغترب
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 16:32

    في نظري الحل سهل وفي بلجيكا يطبقونه ما جعل الجميع يخشى ارتكاب أي حماقة،على الدولة أن تغرم من يقوم بالشغل ليس بالسجن وحده بل دفع تمن ما كسره بالاشتغال لحساب الدولة بدون أجرة أو بالاقتطاع من أجرته أو أجرة أبويه.
    حينها الكل سيهتم بتربية أنفسهم بعدها أبناءهم.

  • داذءم
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 16:40

    دائما نجانب الحقيقة جل الأسر المغربية فاشلة في تربية أبنائها ونضع الشمعة على المناهج التربوية، التربية والأخلاق والآداب من صميم الأسرة والعلم منصميم قطاع التعليم هده هي الحقيقة

  • حست
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 16:44

    طاحت الصومعة علقوا الحجام
    الحقيقة والحقيقة تقال ان جميع مآسي وفشل المجتمع في كل مجالاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية يعود بالاساس الى عدم قدرة المدرسة على أداء وظيفتها بشكل ناجع يترك اثره على الواقع المعيش لكن ما فشلت فيه المدرسة يمكن لجهات ما ان تقومه ولاسيما ما يرتبط بالامن وسلامة المواطنين والممتلكات فهناك الامن والقضاء الذين بامكانهما في مثل هذه التجاوزات ان تضرب بيد من حديد وبدون هوادة فالسجن في ظروف غير مريحة مع أداء واجب المكوث في السجن مع تعويض الخسائر الملحقة اضافة الى عقوبة تعود بالنفع على المصالح العامة ودون ذلك فسيتمر الوضع على ما هو عليه الآتي اعظم

  • noureddine
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 17:01

    حظر التجوال حتى بعد كورونا خاصة مدينة الدار البيضاء الإغلاق في حدود العاشرة ليلا الترخيص ماعدا للذين يشتغلون ليلا وتمشيط جميع باءعي المخذرات والاقراص المهلوسة والخمور كما يجب الاغلاق التام للحانات والملاهي الليلية في جميع ربوع المملكة هكذا سترون النتيجة يسصبح المجتمع انظباطي وفي حالة وقوع انفلاتات امنية واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم وممتلكات الدولة انذاك الردع والزجر.

  • Mustapha
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 17:48

    التربية ( الوقاية ) خير من السجن ( العلاج )

  • بلورة
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 18:02

    طبيعي تكون هذه الفيروسات الصغيرة لأن من صنعها هو الفيروسات الكبيرة.

  • سعيد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 18:03

    الوؤخش الابشرية لابد الهم الحديد والنار غير داليك لايجدى تفع والابد من تنقيح القانون الجيناي المغربي حت يناسيب متل هد الافعال الاجرامية متل احدت عقوبة الاشغال الشاقة ضيد كل منحاريف يعتدي على المرفق العومومي وان يشتغيلو 10الساعة يومية 6/7 وتشجير الاقاليم الجنوبية ون تكون مدت السيجن 4سنوات كفيلة ان يرجع كل منحريف الى جدت الصواب هد اقتراح ربماء يكون علاج لهد الضاهيرا المخزية والسلام

  • عتيق من صفرو
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 18:36

    قلة التربية في الاسرة وقلة التربية والتعليم في المدرسة
    تساهل السلطات الأمنية
    اشهار صفة قاصر التي تخول لصاحبها فعل ما يشاء.
    ميوعة الجمعيات الحقوقية التي تدافع عن الظالمين والمعتدين والمجرمين.
    هذه بعض الأسباب التي انتجت السيبة
    فمثلا إذا كنت ممن يركب الحافلة (الطوبيس) بين فاس وصفرو فيتتحول رحلتك القصيرة الى جحيم لا يطاق نتيجة الكلام الطاءش والتصرفات اللااخلاقية من طرف بعض الركاب قليلي الحياء .هذا يغني والاخر يضرب الباب والاخر يصرخ والبعض الاخر يريد ان يدخل الحافلة مجانا متحديا الجميع والنتيجة حافلة مهترىءة وركاب بعضهم يعكر صفو بعضهم.
    السيبة والفوضى في اوضح تجلياتها.

  • habib
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 18:52

    وزارة التربية والتعليم: التربية أولا والتعليم ثانيا.للأسف لا تربية لا تعليم

  • azzoz
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 19:00

    أبحثو عن ألفوارق ألإجتماعية ألهائلة ألتي تولد ألحسد و ألحقذ ومما يزيد ألطين بلة سوء ألتربية… ألأحياء ألعشوائية و أحزمة ألفقر تنتج ألمجرمين و ألحاسدين و ألحاقذين على كل ما هو جميل… طبيعي أن يصب إنسان وُلد في براكة حقذه ألذفين على حافلة جديدة وجميلة لأنها تحسسه بطبقته ألإجتماعية ألمهمشة… وهناك من يخرب ممتلكات ألناس كألسيارات و واجهات ألمحلات ألتجارية بدافع ألحسد… هذه ألظاهرة أصبحت تعاني منها حتى ألدول ألأوروبية بسبب كثرة ألمهاجرين و أللاجئين ألمهمشين

  • سي سعيد
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 19:03

    تخريب المرافق العمومية يسائل الدولة.
    هذا التخريب فهو ناتج عن حقد الشباب على هاذ الدولة الفاسدة، التي عم فيها الفساد و أدى إلى بطالة الشباب و انتشار المخدرات.
    اما المدرسة، فالدولة بنفسها تحارب الأساتذة و تحارب المدرسة العمومية، فكيف تريدون منها ان تربي و تخلق و تكون شبابا سويا يحب بلاده و هو يرى الفساد صباح مساء اينما ولى وجهه.
    ابحثوا عن اسباب هذا التخريب في اماكن أخرى غير المدرسة.

  • واحد من الرعية
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 20:11

    “غير اللي تلفات ليه الحلوفة يدور جهة المدرسة” ، لماذا لا نسائل الآباء و الأمهات عن تربية “جرائهم” ؟ لماذا لا نسائل منظومتنا القضائية عن الأحكام الانتقائية التي زادت من استفحال الجريمة ؟ لماذا لا نسائل الأجهزة الأمنية و مدى قيامها بأدوارها في حماية الشعب و ممتلكاته ؟ لماذا لا نسائل حكومة “الزفت” التي ابتلينا بها عن ماذا أعدت للشباب الذي ضيعته و ضيعت مستقبله و سودت الدنيا في عينيه ؟ أين هي وزارة الثقافة و دور الشباب و التأطير الاجتماعي ؟ أين هو دور الإعلام المرئي على الخصوص أم هو منشغل فقط في تخريب أخلاق المواطن و سلوكياته عبر القمامة التي يقدمها ؟ ماذا وفرتم للمدرسة لكي تقوم بدورها ؟ مقررات سخيفة تمجد الرداءة و شعارات التباهي الكاذبة و جعل المدرس و التلميذ معا يكرهان القطاع الفاشل برمته , هل بدروس “أنظر الصويرة” سنتقدم ؟ ما هذه المهازل و عندما لا تجدون شماعة لتعليق فسادكم و استهتاركم بمسؤولياتكم و عجزكم عن ابتكار الحلول أو عدم رغبتكم في ابتكارها أصلا تتجهون صوب المدرسة التي خربتموها لتلصقوا فشلكم بها . أليست نفس المدرسة التي تتهمونها هي من أخرجت الطبيب و القاضي و حتى الوزير ؟

  • صحاب الطاكسيات ضريفين
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 20:15

    ربما أصحاب الطاكسيات سيشجبون هده الأفعال الإجرامية لأنهم وطنيين من الدرجة الأولا نضرا لتعاملهم مع المواطن بشكل حضاري ولا يسرقون أموال المواطنين ولا يفرضون الوجهة على الركاب والحمد للاه فصمعة أصحاب الطاكسياة الكبيرة والصغيرة معروفة عند المواطنين المغاربة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • رشيد من فنلندا
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 20:36

    فكرت كتيرا صراحة لا يوجد حل لمتل هده الأمور لأن السبب جاء من الأعلى أي عندما يقوم المسؤلين الكبار بسرقة كل خيرات البلاد و يتركون البقية يعيشون على الفتات يحيت كان كان من الأولى على المسؤلين أن يجدوا حلول جدرية للقضايا الكبرى في البلد أولا التركيز على التشغيل والتعليم و يأتي بعد دالك الجاتب الأمني و هكدا سوف يتم تنظيم البلاد لكن هده الحلول ليست من الأولويات عند المسؤلين لهدا سوف لم يكن هناك تقدم ولن يكون للبلاد مستقبل

  • نزار
    الأربعاء 17 فبراير 2021 - 01:12

    إلى من يقولون أن الإسلام نزل على الجميع الإسلام لم ينزل على الجميع من كات أصله الإسلام يختلف عن أهل السنة والجماعة في أصل الطبيعة والاجتماع فلايعتبر مسلما ولامن أهل الذمة وتتم معاملته معاملة الكفار المشركين.

    وثانيا سأوجه كلامي إلى صاحب التعليق رقم 30، الفرق بين القانون في الغرب وفي المغرب أنه في الغرب يعتبر القانون عطب أو قتل من يحاول الاعتداء عليك بالحجارة دفاعا شرعيا عن النفس وأما المغرب فهو يكيل بمكيالين فإذا كنت مغربي مدرح”ماشي ولد البلاد”فيجوز سبك وشتمك وقذف شرفك وعرضك بأقدح الأوصاف والنعوت ويجوز كذلك حمل السلاح عليك والاعتداء عليك به وإذا كانت النتيجة عاهة مستديمة أو الموت فالأمر سيمر مرور الكرام وسينجو الفاعل بفعلته لأنك تعتبر لاشيء بالنسبة للمغرب وأما إذا دافعت عن نفسك فستصبح أنت المعتدي والمعتدي الحقيقي سيصبح الضحية بشهادة الشهود وسيكون مصيرك بطبيعة الحال هو الاعتقال والزج بالسجن،وأما إذا مجرد أنك تمسخرت على المغاربة الأقحاح”ولاد البلاد”سواء كان شمكار أو شيخة أو هاربة فتجري مياه القانون وتشهد الأجهزة القضائية والأمنية حالات استنفار وتجد الاستدعاءات وسيارات الأمن أمام باب بيتك

  • فلقات أفيلال
    الأربعاء 17 فبراير 2021 - 01:36

    أنا أقترح سحب هذه الحافلات من الدارالبيضاء ومنحها كهدايا لسبتة ومليلية وجزر الكناري وجبل طارق، وأنا متأكد أنه إذا كانت الروح في هذه الحافلات ستدعو لكم بالخير.

    ديروا واحد المزية كاينة واحد الحظيرة تاعت حافلات T.A.C الزورق القدام فمقاطعة بنمسيك خرجوا ذاك الأسطول وقوموا بإعادته إلى الخدمة لأنه هو ليكيصلاح لهادوا.

    كون خسرتوا فلوس التنمية والبنى التحتية وتجويد الخدمات على التعليم كون انقدتوا شحال من واحد من الضياع وخليتوا الكاريانات ليكانوا وخليتوا الحافلات والترانات القدام بحال ZMC11 و ONCF E1250 و ONCF E1300 والطاكسيات الصغار دياول PEUGEOT 205 و FIAT UNO و FIAT PALIO والطاكسيات الكبار دياول MERCEDES 240D ليكانوا كون الأمور بقات على خير.

    سيروا أعباد الله لبيلاروسيا شوفوا البلاد كيف الدايرة الطوبيسات والترانات والتراموايات تيعقلوا على الاتحاد السوفياتي وباقين نقيين تيشعلوا والشعب نقي وزوين والنظام والأمن وكلشي تيشعل واخا الفقر والميزيرية واش أعباد الله المغاربة غادين يكونوا حسن من البيلاروس باش دايرين معاهم هذشي كامل؟؟؟

  • الرأي
    الأربعاء 17 فبراير 2021 - 06:46

    التربية والتعليم والمناهج التعليمية تسائل الدولة والقرارات السياسية. يجب مساءلة الأصل وتحميل المسؤولية لمن يدبر.

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟