أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • إميليو
    السبت 30 أبريل 2022 - 17:24

    يبدو أن الشيخ ” قاري بزاف” حيث استطاع تحليل الأسباب الي تجعل الشخص يصبح ملحدا… و هو يقترح علاجا للإلحاد بما أن الإلحاد مرض نفسي حسب فهم الشيخ … حقيقة لقد هزلت… الإلحاد أيها المتعالم هو عدم الإيمان… والإيمان يكون باقتناع الشخص بوجود إله…
    الملحد لا يؤمن بالأديان لأنها في نظره أفكار بشرية لا إثبات عليها … ومن هذا المنظور فهو ليس مريضا … و إلا لكان ذلك الشيخ الذي ينكر كروية الأرض كذلك مريضا…
    رجاء أيها الملتحون لا تناقشوا مواضيع لا تفهمونها حتى لا تختلط عليكم الأمور…

  • متابع
    السبت 30 أبريل 2022 - 20:27

    الالحاد مرض ههههه هزلت………..

  • حسناء أم الزهراء
    السبت 30 أبريل 2022 - 20:41

    احسن الله إليك دكتور وضعتم أيديكم على الجرح.
    كل مشاكلنا بسبب ترك تفهم القرآن والعمل به،
    متى نرجع إلى كتاب ربنا بمنهجية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

  • معلق
    الأحد 1 ماي 2022 - 15:58

    الإلحاد مرض ولاكن بالنسبة للملحد هو ليس مرض فلو كان إلحاده بالنسبة إليه مرض لما كان ملحد من الأساس
    لذى فما قلتم لا يغير شيء

  • آدم
    الإثنين 2 ماي 2022 - 06:02

    لم يكن لدى الشيخ من وسيلة يتناول من خلالها الإلحاد إلا عبر استعارة الأسلوب القرآني ذاته القائم على شتم غير المؤمنين (في قلوبهم مرض)، وهذا إنما هو دليل على ضعف الحجة الدينية وتكريس لغياب الأسلوب العقلي في التعامل مع من لا يؤمنون، لكن من الواضح الفيديو ليس موجها لغير المؤمنين، إنما هو رسالة لطمأنة المؤمنين عبر وصف المخالفين بالمرضى والجاحدين و.. و ..؛ أسلوب قديم ورخيص، ولحسن حظنا أن البشرية نضجت كفاية على مثل هذه الأساليب.

  • عماد
    الثلاثاء 3 ماي 2022 - 23:00

    ولتكن ملحدا فإنك لا تغيضني ولكن يفرحني أن تكون ملحدا

  • مغترب
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 03:02

    هل الالحاد ممكن ؟
    الملحد ينفي فكرة الإله و لكنه لا يستطيع نفي فكرة الالوهية و إلحاده ينطوي على تأليه و ثني خفي لا يكاد يتبينه …الملحد يؤمن بأزلية و قدم المادة و الكون و الطبيعة و بأنها لا تحتاج الى مسبب. و هذه الصفات التي يضفيها الملحد على المادة هي نفسها التي يضفيها المؤمن على الخالق.(صفة الازلية و القدم)
    الملحد يدعي انه يقوض خرافة الخالق الميتافيزيقي و لكنه يؤسس لخرافة الخالق الفيزيقي…

  • الإلحاد والتطرف
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 05:53

    الملحد انسان مسالم ولا يمكن أن تتوقع منه أعمال ارهابية كتفجيرات بينما المسلم المؤمن هناك احتمال كبير ان يتبنى أفكار داعشية ومن المحتمل جدا القيام بعمليات عسكرية ارهابية منظمة، لأن المؤمن يعتقد أن بهده الطريقة يمكنها ضمان تذكرة من درجة الأولى في الجنة، هؤلائ يجب على الدولة ان تمنع التدين ومظاهره بكل انواعه واشكال لانه يدعو لتطرف وتدعيش افكار.
    ام الملاحدة لا يشكلون أي خطر على المجتمع وعلى الدولة، وملاحدة هم أناس مسالمين وانسانيين بينما المسلمين عنصريين لأنهم يفرقون بين الناس بالتقوى ولا يدعون للمساوات بين ناس.

  • wiseman
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 09:01

    الالحاد ليس بمرض،بل انه تحرر من الخرافة،و بتعبير المغاربة هو(فراق من الgلبة)

  • يونس
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 09:55

    المشكلة أنه في مجتمعاتنا، لا فرق بين الملحد والمسلم، فلا أحد منهم يقدم أو يؤخر، بعضهم ولي للشرق والآخر للغرب، واحد سيقول لك قال الصحابي نقلا والآخر قال العالم الفلاني أيضا نقلا عن، واحد يعنعن بالصحابة والآخر بالعلماء ولا أحد منهم قام بمجهود للاثبات بنفسه.
    ولتفهمو وجهة نظري جيدا، فلا ملحدي المغرب مدعي العلم لهم برنامج فضائي أو حققوا شيئا علميا وتقنيا وتكنولوجيا، ولا مسلمي المغرب لهم صفات أهل الجنة (إلا من رحم ربي).

  • مغترب
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 13:39

    المفارقة الساخرة للملحد و هي في نفس الوقت معضلة فلسفية عويصة لا حل لها الا بالتسليم باستحالة نفي الالوهية أنه عندما يسأل من أين جاءت المادة يكون جوابه أنها موجودة و كائنة منذ الازل و قديمة و لا تحتاج الى موجد. هذا الكلام نفسه هو الذي يعيبه الملحد على المؤمن عندما يسأل عن الخالق فيجيب أنه واجب للوجود و لا يحتاج الى غيره…
    أدرك جيدا ان هذه المعضلة محرجة للملحد و لكنها واقع لا يرتفع و يصح إذن أن نقول “حك ملحدا تجد مؤمنا”…نعم مؤمن و لكن بخالق وثني…

  • أمين
    الأحد 8 ماي 2022 - 06:43

    الإلحاد ليس مرض بل هو رد فعل طبيعي عن المرض الحقيقي ألا وهو التدين،الإيمان بوجود الإله لايضفي مصداقية تذكر عن التدين لأن الله أنزل الأديان لتقويم الأخلاق كأساس للعبادة والتقوى لكننا نرى أن المسلمين يعصون ماجاء به الله من مكارم الأخلاق وبدلا من ذلك وجد المسلمون في الدين سلاحا أكثر من شيء يربط بين الناس ويذهب بهم للتعاون لخير البشرية استغل المسلمون الدين كوسيلة للاستقواء والتغطرس والتسلط سعيا إلى عز بعد ذل فنتج عن هذا التدين الانحطاط الأخلاقي والعنصرية وكره الآخر المختلف والنصب والاحتيال والغش والاغتناء الغير المشروع والعنف إلى ماغير ذلك هي أولا وقبل كل شيء منهج ونمط عيش في حياة المسلمين اليومية ولايحتاج المرء أن يمارس المسلم الدعشنة والإرهاب بمعناه العسكري ليذوق من بأسه بل المعاناة تنطلق مع الاحتكاك به في الحياة اليومية فلاأحد يسلم من بأسه وبطشه سواء في السكن أو في المدرسة أو فيي الشارع أو في الفضاءات العمومية أو في الإدارات إلخ وهو مايجعل الإنسان يفرط في الدين بعدما يكتشف حقيقته البشعة وإذا كان إيمانه ضعيفا بالله فينتهي به المطاف إلى إنكار وجود الإله ووزر ذلك لن يحمله سوى المسلمين.

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 6

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل