أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
برنامج نوعي أحسن الله اليكم . ارجو ان يستمع له كل الناس فما أحوجنا لمثله
جزاكم الله عنا خيرا دكتور و نفع بكم الأمة
القصص القرآني هو “القصص الحق” : ( ما كان حديثا يفترى )
عندي ملاحظة, انا لا اقول” الله فوق العرش” لا فوق و لا تحت! و كانك تريد ان تحدد له مكانا معينا و الله لا يحد سبحانه, بل نقول” الله هو الاعلى” و اسم من اسماء الله الحسنى, فنكون متاكدين مما نقول
ثانيا لا نقول الانبياء يخطؤون و لكن نقول هذه الاية
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) طه
لان الله يعلمه فذلك الحوار و العلاقة مع الله هي تربية و تعليم هذا هو المغزى ليكون مثالا للناس
احسن الله اليكم دكتور شريف طه وزادكم من فضله فلقد انرتم عفولنا وقلوبنا في الانتفاع بكتاب الله العزبز.
الانسان يسعى جاهدا في حياته من اجل تحقيق السعادة ويقدم في سبيل ذلك الغالي والنفيس، بل ويتحرى من اجل ذلك الاحسن والاجود والاصدق والمصدر وفي الاخير لا تتحصل له السعادة وان حصلت تكون مؤقتة ويتقلب هنا وهناك، وهو بين يديه كنز عظيم كتاب الله، الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وموثوق المصدر ومجرب الفعالية بل وبدون مقابل،فمتى ننتفع بهذا الكنز المهجور الذي فيه خيري الدنيا والاخرة.
جزاكم الله خيرا فضيلة الدكتور
القرآن رائع لانه مصدر امين ويصنع نماذج متزنة
القصة مصدرها الله سبحانه وبحمده
القصة ربانية
يعرض لك الأمان والحال والمال
الجاذبية القلب لكلام الرب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته زادك الله علما وحرصا ونفعبك الأمة الإسلامية
جزاكم الله خيرا برنامج جميل نحتاجه فعلا في أيامنا هذه. اللهم زد وبارك
بارك الله فيكم ونفع بيكم الأمة وجعله الله في ميزان حسناتكم
سدد الله خطاكم و يسر امركم معلمنا الفاضل..
تدبر القصص : للانتفاع و ليس للاستمتاع ..عبارة تغير الكثير في واقعنا اذا تدبرنا قصص القرآن كما علمنا… شكرا دكتور .
جزاكم الله عنا خير الجزاء وزادكم علما وبارك في جهودكم ونفع بكم الامةو
وفقكم الله ويسر امركم ورفع قدركم والديكم في الدنيا والاخرة
زززتتمة مثلا الله يقول لسيدنا موسى عليه السلام
إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ (38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي (39) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ (40) وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41)اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) طه
يعني حياته منذ ان كان في اللفة, كلها منجورة لهذا الغرض اي تبليغ الرسالة, لدرجة ان الله سبحانه وصفه بالاصطناع يعني كانه صنعه كل ظروف حياته التي عاشها تصب في الاتجاه و جئت على قدر يا موسى
فكيف نقول انه يخطئ و يصيب و الله هو الذي صنعه خصيصا لتبليغ الرسالة لذلك يجب الاعتراف ان الرسل احسن منا و اعلى درجة
ثانيا لا نقصد بالاعلى, علو المكان لاننا لا نحدد لله مكانا معينا محصور فيه, لان المكان و الزمان هو محدث اي خلقه الله و لذلك لا يمكن لله سبحانه ان يحصر نفسه في مخلوقاته..
و لكن مفهوم الاعلى نستنبطه من كتابه العزيز في سورة ال عمران و طه
وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ
يعني يمكن ان نقول لبشر انت الاعلى بما ان الله سبحانه قالها في وصف المؤمنين و الانبياء و المرسلين طبعا و هذا يعني انهم اعلى قدرا و شئنا مثلا موسى اعلى شانا من فرعون رغم ان فرعون يدعي العلو و الربوبية
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ
و لكن الله هو الاعلى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاكم الله خيرا على مثل هذه البرامج الهادفة و جزى الله الدكتور شريف طه على جهده تعلمنا منه الكثير و لا ولازلنا نتعلم منه كل ما يتعلق بالوحي االلهم سدد خطاه و بلغه مناه و اسكنه اهالي الجنان
اذا قلت المرسلين عليهم السلام يصيبون و يخطؤون مثلنا, لكي تقول انهم ليسوا شخصيات خرافية, يعني انك انت ايضا يمكنك بالاجتهاد الوصول لقدرهم, و هذا مستحيل, لان الله هو من اجتباهم و اختارهم و هياهم منذ صغرهم لهذه المهمة و ليس اجتهادا منهم. هم قدوتنا نعم و مثلنا الاسمى و لله المثل الاعلى
و ما لاحظته ان كل من يقول “الله فوق العرش” يتطاول ايضا على الانبياء و المرسلين و يقولون انهم ارتكبوا اخطاء. و هم انفسهم يظنون انهم لا يخطؤون, فيما يخص الدين و العقيدة و كانهم منزهون عن الخطا, بينما النبيؤون يخطؤون..
و قل ربي زدني حكمة و علما!
يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) الفتح
هذه الايات فهمها صعب جدا فيمكن للانسان ان يفكر و يظن ان للنبي ذنوب و يترك الباقي
اما ما معنى الفتح و ما علاقته بالغفران و الصراط امستقيم و النصرة و العزة الاغلبية لا يفكرون في علاقة هذه الاشياء ببعضها
و كان رسول الله يكثر من الاستغفار
لماذا انا في نظري يعبد الله اوتوماتيكيا و يتفكر في عظمة الله و حكمته و هو يتكلم معه
لان الله يعلمه, لانه هو العليم و الانسان بطبعه ظلوم جهول و جود الانسان في الدنيا اصلا هو ذنب اي انسان, فيحس رسول الله بعظمة الله و احاطته بالكون و هيمنته عليه فيستغفر الله لانه يتحاور معه لان عند الفتح الاهي يستغفر الرسول الله على جهله من ذي قبل لهذه الاية او المعجزة الجديدة التي لم تخطر له من قبل على بال فيغفر له ما تقدم من جهل اما اذا كان الفتح مبينا فهذا فتح و نصر عظيم يستاهل الرسول ان يغفر له كل شيئ
بالاضافة الى ان الانبياء يتعرضون لبلاء عظيم فيقولون اشياء فيستغفرون ربهم
مثلا السيدة مريم عليها السلام
فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) مريم
وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) هود
فلما ياتيهم الفتح يسبحون الله و يحمدونه و يستغفرونه
كما قال الله تعالى
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) النصر
ذٰلك و من يعظم شعــٰئر الله فانها من تقوى القلوب
و يوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون فاما من تاب و ءامن و عمل صــٰلحا فعسى ان يكون من المفلحين و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة سبحــٰن الله و تعــٰلى عما يشركون