تسبب تدفق هائل للنفط والغاز في منطقة صحراوية نائية في شرق النيجر في حادث بيئي “بالغ الخطورة”، وفق ما أعلنت وزارة الطاقة الاثنين.
وذكر بيان للوزارة بُثّ عبر التلفزيون الرسمي أن التدفق الهائل للنفط والغاز حدث في بئر “غوميري دبليو 8” على بُعد حوالي 1700 كيلومتر من العاصمة نيامي بتاريخ 25 شتنبر الفائت.
وأضاف البيان أن ما حدث تسبب في “كارثة بيئية بالغة الخطورة… إذ تطايرت كميات كبيرة من النفط الخام والغاز إلى ارتفاع تجاوز عشرة أمتار”.
وأظهرت لقطات بُثت في نشرة الأخبار المسائية تطاير النفط الخام إلى ارتفاع أمتار عديدة في الهواء؛ بينما امتدت بقعة نفطية لمئات الأمتار على الأرض.
وأشارت الوزارة إلى أن الوضع بات، حتى الاثنين، “جزئيا تحت السيطرة، لا تحت سيطرة كاملة”.
وأوضحت أن “الأسباب الكاملة للحادث لم تُحدد بعد”، مستبعدة أي دوافع “إجرامية أو إرهابية” وراء ما حدث.
ولفتت إلى أن التحقيق جارٍ، بمساعدة “خبراء جزائريين”.
بدأت النيجر إنتاج النفط في العام 2011، وتستخرج وتكرر عشرات آلاف البراميل يوميا، ولا سيما في منطقة أغاديم.
جايبين خبراء دزايريين و باغين ماتوقع كوارث و الان البئر ربما ردمت إلى الابد