في خضمّ تراجع الإقبال على أماكن التبرع بالدم في الدار البيضاء، شرع المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات في تنظيم العديد من الحملات التحسيسية من أجل تذكير المواطنين بأهمية التبرع بهذه المادة الحيوية لإنقاذ المرضى.
هكذا، بدأ المركز الجهوي لتحاقن الدم بالجهة سالفة الذكر في التنسيق مع الكثير من الجمعيات المدنية النشطة في المجال، بغية جلب المتبرعين بالدم إلى المركز طيلة أيام الأسبوع، سعياً إلى تجاوز الخصاص الذي يحصل في هذه الفترة السنوية.
وأفاد مصدر مسؤول من داخل المركز الجهوي لتحاقن الدم، بالنيابة عن مديرته التي توجد في عطلة إدارية، بأن “أعداد المتبرعين بالدم انخفضت يومي السبت والأحد، بالنظر إلى توجه الناس إلى الشواطئ من أجل قضاء عطلة نهاية الأسبوع”.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مخزون أكياس الدم يعرف انخفاضا نسبيا في هذه الفترة السنوية التي تتزامن مع فصل الصيف”، داعيا المواطنين إلى “استغلال وقت الفراغ المتوفر لديهم للتبرع بالدم لصالح المرضى”.
وأكد المتحدث أن “المرضى يتوافدون على المركز كل يوم من أجل الحصول على أكياس الدم؛ وبالتالي، فإن أي نقص في المخزون الإستراتيجي يهدد حياتهم، ما يستدعي ضرورة التضحية بالقليل من الوقت لإنقاذ حياة الناس”.
وتابع بأن “المركز الجهوي لتحاقن الدم يفتح أبوابه طيلة أيام الأسبوع من أجل استقبال المتبرعين بالدم”، لافتا إلى أن “المخزون الإستراتيجي يكفي لبضعة أيام؛ لكن ينبغي العمل على تعزيزه كل يوم لتفادي الخصاص الحاد، في ظل الحاجيات الضخمة للجهة الاقتصادية التي تحتضن عشرات المصحات والمستشفيات”.
ودخلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على خط أزمة التبرع بالدم التي تعرفها الحواضر الكبرى للمملكة، بتنظيمها لحملة تحسيسية على الصعيد الوطني من أجل توفير مخزون إستراتيجي من هذه المادة الحيوية.
وحسب بيان الوزارة سالفة الذكر، فإن هذه الحملة الوطنية، التي تتماشى مع توجيهات الملك المتعلقة بأعمال التكافل والتضامن بشكل عام، تسعى إلى توفير خمسة آلاف كيس من الدم على صعيد كل أنحاء المملكة في الفترة المقبلة.
وتصل حاجيات مدينة الرباط من هذه المادة الحيوية إلى قرابة 300 كيس في اليوم، بينما يتراوح معدل حاجيات مدن مراكش وفاس وطنجة بين 150 كيسا و200 كيس خلال اليوم الواحد؛ في حين تحتاج العاصمة الاقتصادية لوحدها إلى 400 كيس كل أربع وعشرين ساعة.
هل اذا ذهبت لتبرعم بالدم الن يطالبوني بجواز التلقيح….ولابد من التوفر على الجرعة الثالثة حتى يتسنى لي التبرع سؤال اوجهه للادارات العمومية مصالح الشرطة التي تطالب المواطنين بجواز التلقيح من اجل الحصول على الوثائق
ولمدا لم تسجلوا حملة تحسيسية ضد غلاء معيشة وارتفاع أسعار المحروقات وترك فلاح يموت بالجوع والعطش هوا وماشيته .يهمكم الدم فقط لأنه يباع للمصحات الخاصة بثمن باهظ
يجب على اغنياء البلد هم يتبرع بالدم اين هو الدم بالنسبة للفقراء بعد الغلاء في المعيشة.ان اي حاجة يجب ان يساهم فيها الفقراء فاين هم اغنياء البلد الدين يتمتعون بالخيرات.
التبرع والمعيشة غالية راكم قجيتونا او مصيتو ا لينا كلشي مخليتو لينا باش نتبرعو الزيت السكر الدقيق المازوط . خاصكم تمشيو عند البرلمانين اتبرعو عليكم .اما الفقير الله لعالم بيه
أكثر من 100 ألف جمعية في المغرب وكلها تأخد الدعم من الدولة أي من مال الشعب فلماذا لا يفرض على هذه الجمعيات بل يجب أن يكون من بين بنود قبول ملفاتها بند يلزمها التبرع بالدم ولو مرة واحدة في السنة وإذا فرضنا أن كل جمعية بها 10 أفراد على الأقل وضربنا 10في 100 ألف كم من لتر من الدم ستوفر لمراكز تحاقن الدم والجمعية التي لا تستجيب لنداء التبرع بالدم يحبس عنها الدعم في السنة الموالية لأنها تدعم بالملايين من مال المواطنين فيجب عليها أن تدعم المواطنين بقطرة دم
للأسف لم يبق عندنا دم بل طلع لما الدم بسبب الغلاء والقرارات اللاشعبية التي أرهقت المواطن وجعلته يتعذب ويرسم صورة قاتمة لغد لايعلمه الا الله. تبرعوا انتم بالدم لأنكم اغتنيتم ولايهمكم غلاء المعيشة مادمتم تتقاضون الملايين
اليوم وأنا أمر بجانب الباشوية أضحكتني لافتة تحمل عبارة ”اليوم الوطني للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية”. والله أضحكتني هذه اللافتة كثيرا إذ كيف يمكننا أن نتحذث عن أمهات مقهورات يرضعنا أبناءهن بشكل طبيعي وهن يعانين من الفقر وفقر الدم وسوء التغذية في بلد ينهشة الفساد والتسلط وتخريب البلد ونهب ثرواته … هذه الحملة التحسيسية مضحكة هي الأخرى خصوصا وأن الشعب يعاني البطالة وغلاء المعيشة وكأننا نعيش في نيويورك أو باريس
والله مابقات فينا وكرة غير كونو هانيبن ، اللسيهوم بن موسى حرق دمنا بالتسقيف ، و أخنوش حرق الكريات البيضاء بالرفع في أسعار الخضر و السمك والفواكه ، بقاو شي قطيرات غادي اجي شي قرار من الحكومة إحرقهوم. الله ياخد الحق فيكون ياحزب الاشرار
السلام ع
للأسف المشكلة هي أن المراكز لاتملك الوسائل التقنية والموارد البشرية الكافية للحصول على المخزون الكافي.
يبدؤون متأخرين وينتهون مبكرين ساعات العمل لاتناسب المتبرعين
نترك بعض أشغالنا ونذهب للتبرع بالدم الا اننا نجد صفا طويل من المواطنين
*طنجة*
انا اتبرع بالدم من3الى4مرات في السنة ومؤخرا أصيبت بنزيف وذهبت إلى المصحة وقال لي الطبيب خاصك الدم والله العضيم اشتريته ب510 درهم لشكوة ×4 =2040درهم يعني شريت دمي
اللي بغ يدير الخير ويتبرع يعطي لشواحد مباشرة اما الباقي هم مافيا
لماذا لا تكون حملة تحسيسية في البرلمان و في مجلس الوزراء و لماذا لا يتبرع رئيس الوزراء و الهيئات الدبلوماسية….لماذا دائما الشعب ؟ الشعب متبرع اكثر من الدم ،، لو فتحت الحدود و لو لساعة ما بقي فيها احد من الفقراء
الوطنية ليس ببناء المساجد وحث الناس والمواطنين على الصلاة والا سيذهبون الى جهنم شعار يرفعه الاخوانيون بمختلف الاحياء والمدن ضد الغير المصلين وايضا شعار يرفعه بعض الاساتذة في وجه الثلاميذ والطلبة . بينما نجد ان الحملة بالمساجد الاسبوع الفارط للتبرع بقطرات من الدم لا تجد صداها في المساجد حيث تبقى الخيام للتبرع شبه خالية بينما يسرع المصلين يوم الجمعة الى المنازل لتناول الكسكس . اين هي نحن مسلمون والدين يجمعنا والاسلام يوصي بالتازر ومساعدة من هم محتاجين للمعونة .
LE DON DU SANG DOIT ETRE FOURNI PAR CEUX QUI EXPLOITENT LES RICHESSES DU PAYS
المواطن يتبرع بدمه والمستشفى يبيعه ب 300 درهم للكيس
تراجع مخزون الدم.تراجع مخزون القمح.تراجعمخزون البترول.تراجع مخزون الغاز.تراجع مخزون المياه. تراجع المستوى التعليمي.تراجع الديمقراطية
سيروا جلسوا حدا عيالتكم ودوائر شي مسلسل تركي وحطوا السوارت براكا عليكم سيروا رتاحوا وسيروا ضربوها بشي تحمحيمة ولبسوا الفوقية وجلسوا فديوركم قراو ماتيسر باش تراب الأرض اقبل عليكم
سير أعمي ترتاح بركا عليك من الخدمة ديها فراسك ودير صلة الرحم الله يجعل البركة حط السوارت عند السكريتي كون قوي واتخد قرار صائب خلي بلاصتك زوينة
سبب عدم تبرع والتحميل الشعب تبرع بدمه منذ السنوات هو انك تتبرع بالمجان يتم متاجرة وبيعك دمك عندما تحتاجه يتم بيعها 700 درهم كيس واحد يعني لو معندكاش 700 درهم خلوك تموت ماذا على الناس لا يملكون التمن شراء كيس الدم ما مصيرهم إذا الناس تتبرع بالمجان لماذا يتم بيعهم دمهم تربح منه هذا اسمه الاستغلال والمتاجرة دماء الناس زدوا كملتها يطالبون جواز التلقيح جرعات ثلاثة حتى لي بغى يتبرع دم غادي يتراجع بسبب جواز التلقيح مشؤوم
الأوروبي يذهب من تلقاء نفسه للتبرع بالدم ولا يسأل اسئلة غبية كمثل أنها تتوجه إلى الأغنياء أو إلى مصحات خاصة .هو يقوم بواجب وطني ولا يهمه إلى أين تذهب وأحيانا هناك أفراد ببلادنا المغرب يخلقون أكاذيب واشاعات لكي يحث المواطنين بعدم التبرع . أقول لهؤلاء قم بواجبك الوطني ولا تدخل في دوامة إلى أين يذهب تبرعك لأنك بوضعك بمثل هذه الأسئلة على نفسك يعني أنك أخذت قرار بعدم التبرع وتبحث عن مبررات لكي لا تقوم بهذا العمل الإنساني . أنا مثلا اتبرع كل أربعة أشهر ولا يهمني أن يذهب تبرعي لمصحات خاصة أو إلى أناس اغنياء.فهم أيضا بشر وأنت لا تقوم سوى بعمل لا تنتظر من أحد أن يجازيك عليه
الغلاء و الظلم لا تعليم لا صحة و نعطيوكم دمنا . أبي الله ارحمو كان محتاج للدم قالولي جيب 4 متبرعين و خلص الدم لي خاصو اللهم ان هذا منكر . انا ماشي ضد التبرع و لكن ضد اللا انسانية .
، علاش الناس اللي في الحبس من الفرضوش عليهم تبرع بالدم بالقوه واكلين شاربين بدون فائده
هذا المخزون هو ثروة وطنية فهل يتم حمايته من جشع شياطين الرحمة لان كل شيء اصبح يباع بالوطن و مصحات الخصوصي اغلبها اطباء الطب العام