بلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا اليوم الأحد 65 بالمئة حتى الساعة 15,00 بتوقيت غرينتش (الخامسة بتوقيت باريس)، بتراجع قدره 4,4 نقاط مقارنة بانتخابات 2017 (69,42 بالمئة)، بحسب الأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية.
في المقابل، فإن هذا الإقبال يزيد 6,5 نقاط عن ذلك الذي سُجل عام 2002 (58,45 بالمئة)، عندما بلغ الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية نسبة غير مسبوقة.
نتمنى فوز زعيمة حزب اليمين المتطرف مارين لوبان
ليس في القنافد أملس..
ليفز ماكرون أو لوبين أو غيرهما.. كلهم سيخدمون مصلحة فرنسا على حساب معاداة العرب والمسلمين..
ستقوم الثورة الفرنسية الثانية على يد المهاجرين الافارقة و العرب و المسلمين إن فاز اريك زمور.
65 في ال100 نسبة لا يستهان بها..وكما اسلفت في تعاليق سابقة المرشحون للرئاسة كيفما كانت انتماءاتهم هدفهم خدمة البلاد…وكل من فاز لن يستطيع القيام باي شيء يخالف التوجهات العليا للبلاد..حتى اقصى المتطرفين لا يستطيع فعل اي شيء بدون موافقة مختلف المؤسسات والهيئات التي تتحكم في السياسة العامة للدولة. فرنسا دولة تحكمها المؤسسات. والفرنسيون شعب هادئ يحب الحياة بعيدا عن الرعب والتطرف.
إلى سالم، صاحب التعليق 2
أكيد أن الرئيس اللي طلع غادي يخدم مصالح فرنسا. شنو بغيتيه يخدم مصالح الموزنبيق؟
عجيب أمر بعض المعلقين
* إلى 3
* لا يوجد أي مخلوق على وجه الأرض ، يكون حراً في إختياراته و قراراته . و لا توجد
أي دولة تعيش بمعزل عن باقي العالم . فرنسا لها مصالح جمة في إفريقيا و غيرها ، فلا
يمكنها إتخاذ أي إجراء يضر بمصالحها ، و ما الصفات و الشعارات : يميني ـ متطرف ـ ….
لا أساس لها من الصحة ، و هم أدرى بذلك . أتمنى أن يصعد أولئك العنصريون ، لنرى
ما يمكن أن يفعلون ـ المصالح أولى ، و الباقي كله كلام في كلام .
* و آخر الكلام ، نحن في حاجة إلى فرنسا و غيرها . و هل هي لا ؟ عالم جديد بقوى ناشئة ،
فالكل يتربص بالكل ، و اللّي يْفرَّط يْكَرَّط .
* إلى 1
* فوزها مستبعد جداً لعدة إعتبارات و ليست في صالح فرنسا . و لو حدث إن فازت
( و هذا ما أتمناه) ، ستكون نهايتها سياسياً ، كما حدث عندنا : لما شارك USFP
في الحكومة ، إنهار و تقهقر تماماً . هي بقات في بلابلا…