انتشرت على مستوى مقاطعة المعاريف بالدار البيضاء مجموعة من محلات “التدليك”، حيث أضحت مختلف الشوارع التابعة لأرقى مقاطعات العاصمة الاقتصادية للمملكة تعرف وجود هذه “الصالونات”.
وتتحول العديد من “صالونات التدليك”، في كثير من الأحيان، إلى فضاءات لممارسة الدعارة الراقية، بعيدا عن أعين السلطات المحلية والأمنية.
وخلف انتشار هذه المحلات ردود أفعال وتساؤلات كثيرة داخل مجلس مقاطعة المعاريف حول مدى قانونية الرخص التي تمنح لأصحابها.
في هذا الصدد، خرج مصطفى حيكر، رئيس فريق مستشاري حزب الاستقلال بجماعة الدار البيضاء، ليستفسر عبد الصادق مرشيد، رئيس مقاطعة المعاريف، حول عدد الرخص التي جرى توقيعها في الفترة الأخيرة من أجل فتح محلات متخصصة في تقديم خدمات التدليك والمساج.
ووجه القيادي الاستقلالي بالدار البيضاء مراسلة إلى رئيس المقاطعة سالفة الذكر، بغاية تمكينهم كمستشارين من عدد الرخص وعناوين المحلات ومدى توفرها على الشروط القانونية من مساحة وغيرها.
وشدد حيكر على أن مطالبته بذلك تأتي بغاية “الاطلاع والتأكد من مدى صدقية ما يروج حولها من شبهات عدم احترام الضوابط الجاري بها العمل، والتأكد أيضا من خلوها من التلاعبات التي من شأنها أن تعصف بكل من ثبت تورطه في هذه الخروقات، طبعا كما حدث في المجلس ما قبل السابق، حيث انتهى الأمر بعزل من تم عزله من رئيس ونواب رئيس”.
وقال رئيس الفريق عضو مجلس مقاطعة المعاريف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “إن هذه المراسلة تندرج في إطار التواصل والتدقيق الداخلي، حيث نلتمس من رئيس المقاطعة تمكيننا من جدول تباني حول الرخص الممنوحة لهذه المحلات”.
ولفت حيكر ضمن تصريحه: “نتمنى أن يحيل الرئيس استفساراتي على مصلحة الافتحاص الداخلي من أجل إنجاز تقرير في الموضوع، وإلا ما دور هذه المصلحة في الهيكلة الإدارية للمقاطعة؟”.
في المقابل، نفى عبد الصادق مرشيد، رئيس مقاطعة المعاريف، وجود ترخيص من طرفه لهذه المحلات الموجودة على مستوى النفوذ الترابي التابع له.
وشدد مرشيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “قانونيا، لا وجود لأي رخصة تدليك (سبا)، فالقانون يمنع منح هذه الرخص، ولا يمكن لرئيس المقاطعة توقيعها”، مضيفا” “صالات التدليك لا وجود لها قانونيا ولا توجد أية رخصة موقعة سواء بالمعاريف أو غيرها من المقاطعات”.
ولفت الرئيس المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن “هناك لجنة مشتركة من مختلف المصالح تقوم بمنح الترخيص لمحلات الحلاقة والتجميل وليس التدليك، والرئيس يوقع هذه الرخص بالعطف بعد موافقتها”.
وأكد رئيس مقاطعة المعاريف أن عملية مراقبة محلات التجميل تتم من طرف السلطات المختصة، حيث سبق لعمالة أنفا الوقوف على وجود 16 محلا تقوم بالتدليك تم منحها تراخيص في عهد المجلس السابق وتمت مراسلة المقاطعة وسحبت منها التراخيص وجرى إغلاقها.
أنا من سكان المعاريف إذا قلت لكم أنه توجد هذه صالونات التدليك في كل شارع وزقاق وفعلا أكثرهم لممارسة الدعارة حتى أنه يوجد موقع إلكتروني يسهل عليك الوصول لهم وإختيار نوعية الخدمة ونوع الفتاة ويتكلمون معك في هاتف بطريقة إغراء لكي يتم جلب الزبون
أضن أن المسألة معروفة جدا ليس الصالونات عليكم تحديد ماهو معروف للجميع هناك صالونات للرجال ليس لهم علاقة بهذه المهزلة الحلاقة والتجميل وهناك بعض صالونات لنساء ليسوا جميعا يتيرون الشكوك أما ما هو معروف هم بعض الحمامات لهم علاقة بهذه الاقاويل حسبي الله ونعم الوكيل
محلات التدليك عبارة عن وكر لدعارة .
بحيث يقدم لزبون البوم فيه صورة البنات التي يشتغلن في الصالون . وبالطبع كل واحدة لها ثمن خاص حسب السن والجمال.
ونوعية التدليك . هناك تدليك عادي وهناك تدليك كامل مع الحمام. بصحة والعافية
مراكز التدليك مفتوحة سواء بالرخصة او من غير رخصة المهم انها تعمل بشكل عادي ليس هناك مراقبة صارمة
لا حول و لا قوة إلا بالله.كيفاش حنا مسلمين و ألف باء دين مكنطبقوهش .راه حرام راجل يسلم عاى المرة من يديها .فما بالك تدير ليه مساج و فاجواء خاصة موسيقى و عطور .هدشي الفساد بعينه .و الي كيقول لا راه غنتوما متزمتين .هيا نتوما ماشي طبيعين مكتحسوش راجل و مرة وبوحدهم معاهم شيطان.راكم فتنتو ناس فدينهم
لا يسعنا إلا أن نقول …… اللهم إن هذا لمنكر بواح . كيف تنامت أوكار التدليك بهذا الشكل حتى تحولت إلى محلات ممارسة الدعارة .
لا يسعنا إلا قول اللهم ان هذا لمنكر ونحن له منكرون
مدام عندهوم رخصة فالمسؤولية تقع على السلطات ما يقع داخل صالونات لا يمكن معرفته نفش شيئ بالنسبة لمقاهي شيشة
حتى و إن كان لا بد منها فيجب أن تكون مثل الحمامات التقليدية حمام خاص بالرجال و آخر خاص بالنساء
صالون تدليك للنساء فقط
صالون تدليك للرجال فقط
بعض الصالونات هي غطاء للدعارة و الفساد. لابد من ضوابط تقنن عمل هذه المقاولات. في بعض البلدان وقعت فيها هذه المخالفة الاختلال و الفساد. عند التفتيش وجدو العازل الطيبي في القمامات ، ثم اغلقو تلك الصالونات التي لم تلتزم بالقانون.
التقنين و التفتيش و العقاب و الإغلاق.
-تجريم الدعارة في صالون التدليك.
– الاتجار بجسم المرأة ممنوع (في صالون التدليك)
– الاستغلال الجنسي لجسم المرأة ممنوع
– انتهاك كرامة و حقوق المرأة ممنوع.
– الدعارة ممنوع (في صالون التدليك).
-المدلكة تدلك النساء.
-ممنوع ان تدلك المرأة الرجل.
-المدلك يدلك الرجال .
– التفتيش المفاجئ.
إذا كثرت صالونات التدليك فماذا يريد أكثر العزاب والعازبات من الزواج.وأما قضية التدليك في تجب على الزوج أن يتعلم كيف يدلك لزوجته والزوجة كذلك يجب عليها بأن تقوم بذلك لزوجها.وان ترسل دروسا عبر الإنترنيت ليتعلم الجميع.وكما كانت الزوجات زمان حين يدخل الزوج متعبا من العمل تقوم الزوجة بتحضير إناء ساخن وتقوم بتدليك أرجل زوجها ليحس بشيء من الراحة. والتقرب إلى زوجته والدعاء لها(الله يرضي عليك ).لكن البعض لم يعجبهم ذلك التصرف وانعتوه بالعبودية للرجال.
ياك لي كايوقع بعيدا عن أعين السلطات و المواطن و العساسة و البركاكة و الحضاية و لي ما عندهم مايدار؟
إيوا فيناهو المشكل؟
راه هاد الحضاية و السعاية و البركاكة و لي ما عندهم مايدار. كون دارو لراسهم حاجة ايستافدو منها. تنفعهم. كون كاع ما ردو البال لهاد اماكن الماساجات. حيت تا هو واحد النهار ايقد ايحتاجو. من الضغط د العمل و الاجتهاد و المسؤولية.
ومن يشك بعد كل الذي حدث خلال السنوات الأخيرة في عدد من أماكن التجميل بأن هذه الأخيرة أصبحت أكبر خزان لانتشار الدعارة في البلاد بجانب الملاهي الليلة وما الى ذلك.
المسؤول محق عندما يقول أنه لاوجود لرخص لأماكن التدليك بهذه التسمية لكن الكل يعرف والكل سيفهم ما وراء كلامه .
كل المعضلات تنتشر بسرعة في بلدنا أو تتطور بسرعة أو تتأقلم مع القانون لكن كل ما هو يمكن من النهوض بالمجتمع كالتعليم والصحة والعدل والبنيات التحتية على صعيد كل البلد لا يهمً مسؤولينا ولا يكون من أولوياتهم.
الدعارة أولًا ولو متسترة ريثما تخرج مضاهرات تطلب بإباحته لأنها من الحريات الشخصية بوصاية الأمم المتحدة وجمعيات التخريب الحقوقي. وسنظل في مؤخرة النمو الحقيقي الذي لايتنافى مع الأخلاق.
الدولة تفكك خلايا الارهاب قبل تشكيلها وتتنامى مراكز التدليك في عفلة عنها !!؟؟
شيئ لايمكن تصديقه ابدا
هناك جهات لها مصالح في هذا الامر ولله العلم
اين شغل المخابرات
اين انت ياحموشي ماذا تفعل
اين المخزن
لا دخل للسلطات مهما كانت التدخل في شؤون تطوير الاقتصاد لدولة ما ناهيك ان الامر يتعلق بمدينة عاصمة اقتصادية.
عقلية هؤلاء يجب سجنهم يضعون اقتصاد المغرب في خطر
تعليق للسيد عبدالرحيم صحيح ما تقول هذا اذا كان الكوبل على علم لهذه الثوابث اما اذا العكس فماالعمل اذا
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيمذ❤
الطيف الطيف الطيف…ابشحال !!!!؟
يديرو بحال الحمامات مدلكات نساء للنساء ، وللرجال الرجال . والسلام .
المهم انه مشروع تجاري يؤدي ضرائبه ويخلق فرص شغل فأين المشكل؟
الممارسة في محلات التدليك يستفيد منها الزبناء الأجانب فقط والمغاربة لي عندهم فلوس والمستعدين لدفع مبلغ غير عادي نظير ساعة من الممارسة وأما المغاربة الدراوش إذا طلبوا الممارسة يتعرضون للسب والشتم والقذف بأقبح الأوصاف والنعوت هاته المراكز تتعامل بأساليب البلطجة والجريمة المنظمة وبلاشك أن هنام عصابات تقف وراء هذه المراكز.
حتى في الرباط وتمارة موجودين يكل زنقة لمن أراد أن يفسد أين السلطات وكل محل بإذن المقدم اللهم إنا هذا منكر
يجب وضع هاته الصالونات تحت مراقبة وزارة الصحة ووزارة الداخلية من حيت المراقبة و إلزام اصحاب هاته الصالونات على التوفر على الديبلومات المعترف بها دوليا وتخصيص جناح خاص للنساء وتكون الملكات من النساء وجناح خاص بالرجال ويكون المدلكون من الرجال وكما قلت دائما مع كل مرة المراقبة والعصا لمن عصى
الرجاء إخبار الجمعيات النسائية لتفتح اعينها على هذه الممارسات وتفتح من خلالها ملفات المساواة والحريات والعلاقات الابتزازية والرضائية!! ؟؟
ما بانوش لكم أكبر مدن للتدليك بما فيها التدليك الذي يشغل الأطفال و القاصرين ؟
و هذاك التدليك بدون ترخيص و في علم الجميع
بلا ما نذكر أسماء المدن من جانب الاحترام
صالونات المساج نتيجة وليست سبب. المنع ليس الحل. بل يجب البحث عن السبب الحقيقي وراء امتهان الفتيات والفتيات لهذه المهنة. أليس الفقر والحاجة الهشاشة وتضييع الحقوق مع الجهل والصراع الطبقي من أسباب تفشي هذه الظاهرة. لو أن لكل فرد حق الاختيار هل سيختار العمل الأماكن المشبوهة؟ واو يضعف أمام الفقر والحاجة. كفانا تفكير في العملية الزجرية دون بحث حقيقي عن الأسباب و المسببات.