أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه أمام إيران مهلة أسبوعين “كحد أقصى” لتفادي التعرض لضربات أمريكية محتملة، وذلك غداة قوله إنه سيتخذ قرارا في شأن التحرك عسكريا خلال أسبوعين.
وسئل ترامب عن احتمال اتخاذه قرارا بضرب إيران قبل ذلك، فأجاب “أمنحهم فترة من الوقت، وأقول إن أسبوعين هما الحد الأقصى”.
الصهاينة والمتصهينون في أمريكا لا ثقة فيهم.
تذكروا ما فعلوه بالعراق أكثر من مليون قتيل ودمار أكثر مما فعله هولاكو والتتتار؟؟؟!
والضربة ستكون قبل ذلك.. و بالضبط فجر يوم الأحد؛ والمبرز معروف!!!
هذه خدعة ثانية لتنويمهم.اظن انهم لن يتركوهم اسبوعين .بهذا التصريح. فإن التدخل العسكري الأمريكي سيكون وشيكا ومباغثا . والله أعلم
ماعليك الا ان تبدأ بضرب ايران لترى الرد الايراني على قواعدك وبوارجك بالمنطقة.
كفى حروبا و دمارا متى ينعم هذا العالم بالسلام
يضحك على الأمريكين مثله مثل باقي المسؤولين الأمريكين، هو يخرج ليهلوس ويخرف ليوجه الأنظار لنفسه بسبب إضطراباته الواضحة وفي نفس الوقت يرسل الإروربيين للتفاوض مع إيران بعد ما رواه وصراخ إسرائيل بعد يومين فقط.
هناك مقابلة للسيناتور الأمريكي تيد كروز المؤيد لإسرائيل مع تاكر كارلسون، حيث يظهر السيانتور أنه غبي جدا وعقله معشش بالهيكل
امريكا تريد فرصة لضرب ايران لا مهلة
إيران بجانبها عشرات تريليونات الدولارات الأمريكية والبريطانية.
أمريكا عدوة الشعوب دمرت هيروشيما ونكازاكي ودجنت ما بقي الشعب الفتنام كوريا إلى شمال جنوب أفغانستان وغزت العراق وجعلته إلى ميليشيات والعرب إلى آلات للحلب وجني التريليونات والآن حان دور إيران وممكن أن تقتل نصف الشعب ولا تبالي ولمن نشكوا مآسينا نحن العرب وكلنا أعداء لبعضنا لأن الدائرة علينا منافقون وخبثاء ونحب القتل والدم ولحم بعضنا بعضاً اللهم لك المشتكى
الي صاحب التعليق الأول
ليكن في علمك ان إيران هي من ساعدت ومهدت لغزو العراق وتدميره
كما قال المطرب الشهير:
فين أخناتون، فين أمون، فين هامان، فين فرعون، فين تمود، فين عاد ارم ذات العماد، فين قارون، فين ليكسوس، فين زنوبيا وأرلينوس فين فين فين
كل شيء راح مع الزمان، كل شيء صار في خبر كان، والنهاية في الحياة وما يدوم غير وجه الله.
الله حي الله حي ديما حي
سبحان الله قصة العراق و صدام تتكرر في ايران التي تم تحريضها ضد العراق الان تتعرض لنفس الشيء ..زمن بوش و شارون يتكرر في نسخته الجديدة ترامب و نتنياهو
هذه حرب بين دولتين، إسرائيل كما تدّعون بأنها قوة لا تُقهر دخلت حربا على أربع جبهات في آن واحد، غزة لبنان سوريا و اليمن وظنت أن إيران سهلة المنال فندبت حظها العاثر ثم بدأت بالإستنجاد ليجدها ترامب فرصة لضرب إيران وهي حيلة لا تنطلي على الأحمق قبل العاقل.
ترامب يكذب كما يتنفس و لا يقدر على التدخل لأنه لا يتحمل الخسائر البشرية و هو الذي رفع شعار نهاية الحروب العبثية.. هو يحاول كسب الوقت للإسرائيليين لعل و عسى يثيروا الشعب الإيراني ضد النظام.. ولكن هيهات الإيرانيين يتحدون وقت الشدة.. أظنه بعد الأسبوعين سيعود لعقد اتفاق مع الإيرانيين .. و سيجبر النتن على النزول من شجرة التعنت التي ركبها منذ سنتين.. والله أعلم..
أمريكا الصهيونية إذا توعدت فإنها تنفد وتحدد الأهداف وتصيب الهدف بكل دقة متناهية وليس مثل إيران التي تتوعد ولكن تتردد وإذا ردت ترد بشكل عشوائي وبدون إصابة الهدف وأظن أن نهاية نظام إيران أصبح وشيكا بعد ولوج مجاله الجوي وقتل قادته العسكريين وعلمائه النويين.
الضربات القوية والدقيقة التي تتلقاها صنيعتهم في المنطقة ستجعل أمريكا وأخواتها تفكر ألف مرة قبل الدخول في أية مغامرة خاصة أن قواعدها ومصالحها قريبة من ايران ولن تحتاج إلى صواريخ بعيدة المدى.. الأكذوبة الصهيونية في طريقها إلى الزوال أن شاء الله
الولايات المتحدة تقترب بخطى متسارعة من مواجهة عسكرية محتملة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات والتصريحات النارية. تصريح ترامب بمنح إيران مهلة أسبوعين يبدو في ظاهره دعوة للتهدئة، لكنه في جوهره قد لا يكون إلا محاولة لتضليل الرأي العام وتهيئة الأجواء لضربة مباغتة. على طهران أن تتعامل مع هذه التصريحات بكثير من الحذر، وأن تبقي قواتها وحلفاءها في أقصى درجات الجاهزية، فالمعركة إن اندلعت، ستكون حاسمة لمستقبل المنطقة بأكملها.
إذا أراد الصهاينة والأمريكان هزيمة إيران فإنهم واهمون فهناك في إيران عشرة ملايين مدني متطوع ومتدرب على استعمال السلاح هذفه الدفاع عن النظام.
إايران تقول أيضا عاشوراء اقترب….
اتمنى ان تتدخل امريكا في الحرب
مازالت جروح امريكا في العراق و افغانستان لم تندمل
أن تدخلوا فهم أغبياء
مستنقع ايران سيكون نهاية امريكا وسيطرت الصين
تنتظر أمريكا حتى تكمل سحب قواتها من الخليج.
لكن يجب تذكير الأمريكيين بعدم نسيان أن تلك الصواريخ يمكنها أيضا الوصول لسوريا والأردن والعراق
و الله ما كانت أمريكا لتستاسد على المسلمين لو كانو معتصمين بحبل الله فقد أحبو الدنيا و ركنو إليها عوض العمل بأحكمه و النهي عن نواهيه.
ترامب يتكلم فقط لأن قرار القيام بعمل عسكري يقتضي ضوءا أخضر من مجلس الأمن القومي بأمريكا و هذا لن يحدث لأن ذلك المجلس مليئ بالمتزنين وليس اندفاعات ترامب و تحركات الظلام للوبي علما أن مايحدث الان من عدوان بدأته إسرائيل ربما بتواطئ مع ترامب لكن مجلس الأمن القومي لم يتم إشراكه في الموضوع من الأول فلماذا الان سيتم الدفع به لحل مشكل خلقته اسرائيل لنفسها.
امريكا اذا دخلت الحرب مع ايران سيقضى على دويلة اسرايل لا للغباء يا ترامب انت تقول مما تعرف أدخل في سوق رأسك احسن لك لا للحماقة ومن يعتني بالقوة يموت بالضعف ومن تعدى ياخد حقه من التعدي
صحيح لدينا إختلافات عميقة مع إيران ، لكن تحييدها و نفخ اسرائيل لن يخدم الأمن القومي للشرق الأوسط و شمال إفريقيا ، إيران بين الحياة و الموت ، أعتقد أن إيران في أضعف حالاتها و أمريكا لن تفوت هذه الفرصة و ستسقط النظام هناك قبل نهاية الأسبوعين الموعودين.
اعتقد ان تدخل الامريكي سوف يقتصر على تدمير منشأة فوردو التي تقع تحت الارض حوالى 100متر فامريكا حسب الاعلام لديها قنبلة خاصة لتلك عملية و اتمنى سلامة للمدنيين فهم اكبر ضحايا هذه حروب القذرة
تصريحات ترامب دليل على اندحار اسرائيل و انهزامها الوشيك. لكن ترامب لن يتدخل في أخر المطاف لأنه سيغامر سياسيا بمستقبله علما أنه في 2026 يتوجب عليه الحصول على تزكية لمواصلة مهامه كرئيس (نصف العهدة)
إلى صاحب التعليق 23,(امين) هل عندما دخلت أمريكا العراق وافق مجلس الأمن اكيد لا ومع ذالك فعلو فعلتهم
يظهر اما انه استقوى بطغيانه وقوة بلده في هذه الحالة فان القوة نهايتها ضعف وهزيمة لان هذه هي سنة الله في خلقه واما نسير من جهة تعطيه الاوامر وهو ينفذ كباقي المسؤولين شرقا وغربا
وفي الاخير لايكون في هذا الكون الا مايريده الله ان يكون لحكمة يعلمها الله وحده القادر على كل شيء اما مخلوقاته فهي تسير حسب هذه المشيئة
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون