حمّل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الحاشدة التي تشهدها فرنسا.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة. الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما ذات يوم!”.
والهجرة والمهاجرين المسلمين مثل ممداني و عبدالرحمن هم من سيكونوا سببا في سقوط حزبك في الإنتخابات و احتمال كبير في محاكمتك لكي تعرف سر قوة الإسلام و سر قوة خالق الإسلام
و من يستعمر خيرات إفريقيا و الخليج ؟ أليست اوروبا و أمريكا…. اسطوانة الاسلام أصبحت قديمة جدا
سلام عليكم ان شاء الله الاسلام والمسلمين من سيسيطرون على العالم قريبا ان شاء الله
كلام في الصميم من ترامب. اتفق معه جملة و نتفصيلا. كلام في الصميم
عندو الحق و هادي هي حقيقتنا لي كنرفضو نشوفوها في المرآة، المسلمون يرفضون التعايش و يحاولون السيطرة على المختلفين عنهم سواء في بلادنهم الاصلية او في بلدان المهجر
طحت الصومعة علقو الحجام… هدا بغا يشعلها في اوروبا كلها وتنوض حرب صليبية.
لا لا المعلم ترامب هذ الهضرة ما كيناش غير اسحبها …. المسلمون و المهاجرون ذووا مروئة لا يفعلون هذا .هذفهم هو تحسين وضعيتهم لا أقل و لا أكثر .
الهجرة نعم، عدد كبير من المهاجرين فوضويون. أما الإسلام فهو دين مثالي ويحترمه الفرنسيون ويوجد أيضا في فرنسا مسلمون متشددون يسيئون إلى سمعة الإسلام.
ترامب رجل عنصري،يميني متطرف،حقود.. ما دخل الإسلام في مطالب تلاميذ فرنسا..!!!؟؟؟ ما دخل الهجرة في مطالب إصلاح التعليم الفرنسي…!!؟؟ هذا احتقار لتلاميذ فرنسا و لفرنسا أيضا.
منذ صعود ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية و المشاكل و الازمات في تفاقم على خارطة جغرافيا العالم….رجل يقتات على مشاكل الآخرين.
وانتم كذالك استعمرت أمريكا فهي ليست لكم، واكبر المصائب التي حدثت في العالم انتم سببها.
ولسوف يعطيك ربك فترضى…الضب في جحره سيدخل للاسلام…هذا وعد الله لرسوله. لقد حذر فرنسوا ميتيران من أسلمة فرنسا في التسعينات ولكن الفرنسيين فضلوا السفر و الرحلات والاستمتاع بالحياة الدنيا على انجاب الفرنسيين. ما ذنبنا نحن المسلمون ان كنا مازلنا نؤمن بالزواج التقليدي وانجاب الاطفال؟ …تناسلوا تناكحوا فأني مباه بكم الامم يوه القيامة…كل عام والمسلمون بخير في ذكرى السابع من اكتوبر المجيد.
المهاجرون هم من جعلو فرنسا عظيمة . المنتخب الفرنسي . أقوى الفرق الطبية و العلمية و و و . ترامب يريد فقط المزيد من الفتنة و التفرقة و العنصرية في أروبا
هذا يريد إشعال الفتنة ضد المسلمين في أوروبا
هذا فقط لان فرنسا ضد ك في الحرب مع ايران وتقف مع الفلسطنيين وأهل غزة وتعارض الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين وربما انت والصهاينة السبب في اشتعال هذه المطاهرات
ترامب و سياسته وراء أزمة فرنسا،
إلى الأخ جوهري ممداني وعبد الرحمن ولائهم الأول والأخير لمبادئ وسياسة أمريكا. هل تظن أن ممداني لو أصبح رئيسا سيهاجم اسرائيل؟ نحن العرب مازلنا سدج مثل الخدج
تمعنوا هذه الآيات جيدا، بسم الله الرحمن الرحيم:
” هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)”
سورة آل عمران
لو لا الإسلام والمسلمين ولو لا المهاجرين المسلمين واالعرب و لو لا ثروات البلاد الإسلامية والعربية التي تنهبونها بالتواطء مع حكامها لما وصلتم إلى ما أنتم فيه اليوم، التطور الذي وصلتم إليه اليوم كلها كان على حساب الإسلام والمهاجرين وهذا لا نقاش فيه، أما أن تأتي أنت يا ترامب وتقول أن الأزمة التي تعيشها فرنسا سببها ما جاء في تقريرك فهذا غباء واستهتار منك ليس إلا.
كلهم عظماء لكن على حساب خيرات وثروات المسلمين والشعوب المستضعفة في الأرض.شرعيتهم الأخلاقية و”القانون الدولي’ سقطت
لولا المهاجرين لمازات اوروبا تداوي جراح الحرب العالمية.
رسالة إلى كل حاكم مسلم يضع يده فى يد ترامب,ماذا تنتظر من التحالف مع الشيطان
متى كانت فرنسا عظيمة وهي لازلت تعيش على نهب خيرات البلدان الافريقية والعربية. خلاصة القول لمن قال ان ترامب يقود العالم للسلام.اقول له نعم يقوده السلام على اساس ان يغتال الاسلام
أين محبي ترامب وعاشقيه واللذين يدافعون عنه وعن حربه ضد إيران.فليظهروا الآن حين بدأ يزحف نحو محاربة الإسلام اللذي يتبجحون أنهم ينتمون إليه حثما سيختفون في هذه اللحظة لأن ترامبهم لم يترك لهم ثغرة يمرون منها بسبب تصريحه المباشر هذا ضد الإسلام لذلك سيبتلعون ألسنتهم ولن يظهروا إلا إذا خرج بطلهم المغوار ويكذب عليهم من جديد أنه إنتصر على إيران حينها سيخرجون من جحورهم……ليشاركوه هذا الانتصار المزيف اللذي لا يوجد إلا في مخيلته ومخيلتهم وسوف ينسون بسرعة البرق أنه أهان الإسلام والمسلمين في يوم من الأيام لأن ليس عينهم على الإسلام أصلا وإنما عينهم في من سيجلد لهم إيران حتى لو أهان الإسلام الالف المرات
أنا ضد استهداف الأديان فكما لا يحب ترامب من يستهدف المسيحية بقول او سوء عليه ان يتجنب الإساءة لعقائد الغير ،سءل محمد يوما فقال لا يسبن احدكم دينه فقيل وهل يسب المرء دينه فقال نعم يسب دين هذا فيسب هذا دينه .
je suis concerné vu que je suis marocain musulman.
là, il a raison.
trump should invest in other things than those forbiden in islam (Alcohhol gambling ….) once he consentrate in making clean business he will be ok with islam and maybe he will be Muslim one day