قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن بلاده “ستدير” فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي “آمن”، وذلك بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي “سندير البلاد حتى نتمكن من القيام بانتقال آمن وسليم ورشيد”، مضيفا أن القوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ موجة ثانية من الضربات على فنزويلا “أكبر بكثير” إذا لزم الأمر.
مبروك للشعب الفنزويلي. المستقبل لن يكون اسوا من الماضي. عقبال كوبا والباقي …
أمريكا سوف تستولي على البترول الذي كان يذهب إلى الصين كما فعلت مع العراق اما الرئيس فهو بيدق في يد الجنرالات الذين باعوه لامريكا
فرعونُ زمانه ، كل شيء يدار بالقوة في مواجهة الضعفاء.
هذا هو مصير مل الدول المارقة ببترولها وغازها وتجويع شعبها وتقييد حريته. اا زالت بعض دول في لائحة الانتظار .
وعلى كل حال اذا أدارت أمريكا فنزويلا فإن الفنزوليين سيعيشون في نعيم بدل الحرمان .
Le terrorisme vient souvent des États Unis surtout avec ce type de malade
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم إنها لحظة مفصلية وفوضى ترامبية البقاء للاحمق الاقوى
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات مؤكدة في العالم (أكثر من 300 مليار برميل)، متجاوزةً بذلك حتى المملكة العربية السعودية.
• التحكم بالأسعار: يُمكّن النفوذ على هذه الاحتياطيات الولايات المتحدة من تحقيق توازن أفضل في العرض العالمي ومواجهة تخفيضات الإنتاج التي تفرضها منظمة أوبك+.
سياتي الدور على كل واحد من قادات العالم . بسبب الصمت الرهيب . هل من المعقول دولة تنتهك حرمة دولة كيفما كان نظامها لاعتقال رئيسها.! وهل من المعقول دولة تسير امور دولة ! هل رجع بنا الزمان الى عهد الرومان .! او بلاد الغال.
تشمئز النفس من هذا العبث الدوري باسم الحرية والديمقراطية. هذا المتجبر المتسلط يريد جعل العالم ضيعة له وملكا ليمينه. يدير البلاد باي حق؟ سيسلم السلطة بشكل امن لمن سيسلمه بدون مقابل ثروات البلاد وخيراتها من معادن ثمينة وبترول. هزلت والله.
الفراعنة هم من يسطرون على العالم ادا لم تكن فرعون فن بلدك وأمتك وشعبك وتاريخك
القوي هو المسيطر و متخلف هو الفريسة
الولايات المتحدة الأمريكية ستدخل العالم في ازمة اقتصادية جديدة وطويلة الامد الاستيلاء عن فنزويلا تعني الاستيلاء على حقول النفط و التجارة والبورصات العالمية واول الخاسرين هي أسواق الشرق الاوسط تم الدول المتعاملة بالدولار الأمريكي ناهيك عن خسران الاسهم بالبورصات العالمية وبالتالي دول الخليج ستتوجه لصناديقها السيادية او القروض الدولية وبداية التفكك لمحور الخليج العربي وبالتالي بروز البطالة وارتفاع في الاسعار الاستهلاكية هذه من بين السيناريوهات المدروسة والمغرب من بين المستفدين بل وعلى المدى الطويل سيتخفض سوق العقارات بالخليج كله وسيرتفع الذهب بشكل قياسي عند الازمات تبرز ظاهرة التجار الكبار
أن تعتقل رئيس دولة من داخل ثكنة عسكرية يحتمي بها وبدون مقاومة من الجيش ولو طلقة واحدة له معنى واحد، الجيش ووزراء الرئيس في الحكومة تخلوا عن رئيسهم.
اللهم لا شماتة والعزاء في الشيراتون
سواء اتفقنا او اختلفنا مع الرئيس الفينزويلي ولكن طريقة تنحيته ومحاكمته خارج وطنه تدل على أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت تعتمد على استعراض العضلات وتضرب بعرض الحائط القانون الدولي وسيادة الدول واستقلالها.
بالاحرى امريكا ستدير ابار النفط فنزويلا هاذا هو الهدف
امريكا تعشق صادرات البترول و فينزويلا غنية بالبترول. ما حدث مع فينزويلا هو نفسه سيتكرر بين الصين وتايوان و اوروبا ستعاني مع روسيا لتأمين أكرانيا من الصير نفسه. هو تقسيم جديد للثروات عبر العالم بين القوى الدولية الكبرى.
اظن ان هناك اتفاق بين الطرفين، لايمكن لأي دولة ان تتدخل في شؤون دولة اخرى…، ولأنه لم يدافع ولو بالقليل على مايبدو ، اخذوه بكل سهوله، شيء غريب .
الولايات المتحدة الأمريكية قوية جدا في المجال العسكري التكتيكي واللوجيستيك وهذا واقع فإذا صوبت سهما على إحدى الدول لسبب من الأسباب فانتظر ساعة الحسم.
يصعب وصف صمت الشارع الأمريكي تجاه استنزاف مقدرات الدول الأخرى تحت ذرائع واهية. إلا كونه تجليا لروح الجشع والأنانية المفرطة.
طريق المرتزقة البوليساريو كحلة زحلة و ألف مليون مليار تحية لصديقنا و حليفنا فخامة الرئيس دونالد ترامب .
شكرا السي ترامب على اقتلاع جذور الدكتاتوية وتحرير شعب فنزويلا من الطغاة العسكريين . اطلب من السبد ترامب مواصلة صيد الدكتاتوريين في كل من الجزائر وايران وكوبا وذلك لتحرير الشعوب من قبضة العسكر..
أمريكا خرجت القانون الدولي بشكل صريح ،القانون الدولي يقول لا يحق لأي دولة التدخل في الشؤون الداخلية و تقرير مصير دولة أخرى.
رئيس فنزويلا صديق القوة الضاربة ؛ الحزن والعزاء في الشيراتون.
الجزائر، منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962، استغلت إيراداتها الهائلة من النفط والغاز – التي تشكل أكثر من 95% من صادراتها ونصف ميزانيتها – لتبني سياسة خارجية عدوانية تزرع الفتنة بين جيرانها.
فقد مولت هذه الأموال بشكل رئيسي دعم حركات انفصالية، وأبرزها جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، مما أشعل توترات استمرت عقوداً مع المغرب، وأدى إلى إغلاق الحدود وقطيعة دبلوماسية.
امتد تدخل الجزائر إلى صراعات منطقة الساحل في مالي والنيجر من خلال تدخلات أمنية غالباً ما زادت من عدم الاستقرار بدلاً من حله.
هذا النظام الذي يعاني من الفساد المتفشي في صفقات الطاقة، يشبه نظام مادورو في فنزويلا في إهدار ثروات الموارد على التعنت بدلاً من التنمية، وفي إطلاق موجات هجرة نحو أوروبا وتهديد الاستقرار الإقليمي.
كما دفعت الهجرة الفنزويلية غير المنضبطة الولايات المتحدة للتحرك بسرعة، فإن أساليب الجزائر المماثلة – طرد المهاجرين من جنوب الصحراء بينما يغرق مواطنوها في أوروبا – تدعو إلى تدخل موازٍ من الولايات المتحدة وأوروبا لتفكيك هذا النظام المزعزع قبل فوات الأوان.
عقلية الكاوبوي الذي لا يقهر تسيطر على أمريكا خصوصا مع الجمهوريين.
سيدي ترامب إنكم دولة إرهابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى
بارك الله في الشعب الافغاني العظيم رمز الشجاعة و القوة و الصبر و المقاومة وكذلك الشعب الفلسطيني باستثناء عباس ابو مازن …
عندما اقرا التعليقات استغرب هل يعقل ان كل المعلقين لا يعرفون ماذا تفعل الامبراطوريات في زمانها.
ما تقوم به أمريكا عادي جدا لنقرا التاريخ جميعا.
تدخل أمريكا في الحرب العالمية الثانية كان الهدف منه ان تبني أمريكا أوربا وكلهم قدموا اموالا طاءلة.
الحرب مع السوفيات كان من احل مصاحها.
تدخلها في أمريكا اللاتينية لم يكن وليد 2026 ,بل كان في بداية القرن الماضي و اسقطت أنظمة كثيرة .
في الوطن العربي حدث ولا حرج .العراق سوريا لبنان فلسطين، السودان اليمن وغيرها.
في افريقيا جنوب الصحراء .
الامبراطورية تقتات على كل هذا ،من هو في ظلها فهو عبدها ومن كان خارج المنظومة تدمره .
انا اخاف على الجزائر ان بقي حكامها يتغنون باسطوانة الصحراء الغربية ان تذهب بهم الريح الغربية الأطلسية
امريكا دولة ارهابية و تريد النفط الفينزويلا بعد ما اتضح ان الصين اصبحت اكبر دولة اقتصادية. امريكا كلما ارادت موارد اي دولة تتهم رءيسها باتهامات كاذبة لكي يكون لديها مبرر استعمارها . اي دولة غير خاضعة فهي مهددة . هنا ستعرفون حقيقة الديمقراطية المزيفة التي اخترعتها امريكا
من سيتولى ادارة فينيزويلا لن يكون إلا شخص قد تم اعداده مسبقا وسيكون فى اعتقادي من سيخدم مصالح امريكا والصهاينة.ترامب يهدد بهجوم اخر اذا لم تتجه الأمور لما يتبغيه .
هناك حجة قوية تقول إن الدول الغنية بالنفط والغاز التي تحكمها أنظمة استبدادية متجذرة يجب أن تواجه نفس مستوى الضغط الدولي الذي تعرضت له فنزويلا. فهذه الأنظمة لا تستمد سلطتها من الشرعية أو الاقتصادات المنتجة، بل من السيطرة على احتياطيات النفط والغاز، التي تستغلها بشكل متكرر كوسيلة ضغط—مهددة الأسواق العالمية بتوقف مفاجئ للإمدادات أو بإثارة أزمات سياسية وعسكرية مع الدول المجاورة. بدلًا من توجيه ثرواتها نحو التنمية وبناء مؤسسات قوية، تتحول العديد من هذه الدول إلى دول فاشلة هيكليًا، تعيش على عوائد الموارد وتصدّر عدم الاستقرار إلى الخارج. سوء الإدارة الاقتصادية والقمع الداخلي يولّد الفقر، وتستغله هذه الأنظمة كأداة ضغط على الخارج عبر تهديدها بإرسال موجات من المهاجرين غير الشرعيين. في مثل هذه الحالات، التساهل لا يؤدي إلا إلى تعزيز سوء السلوك. التدخل الدولي المتسق—من عقوبات وعزلة دبلوماسية وشروط صارمة—ليس هجومًا على السيادة، بل استجابة ضرورية لأنظمة تستغل النفط والغاز لإزعاج الآخرين وتتجاهل مسؤولياتها تجاه شعوبها
الانظمة الاستبدادية تسرق تروات شعوبها فتصبح هده الشعوب ضعيفة مما يجعلها لقمة سائغة بالنسبة لقوى الاستعمار الامبريالية التي تستحود على تلك التروات فتديم فقر تلك الشعوب
أمريكا بقيادة الرئيس ترامب لا تمزح أبدا وعدت و وفت : عدو آخر للمغرب و لوحدته الترابية إنتهى أمره كما انتهى أمر بشار الأسد و حزب اللات و القدافي و كل أعداء المغرب . الكرة الآن تتأرجح ما بين نظام الملالي بإيران و نظام العسكر بالجزائر و ليس تبون لوحده هذا مجرد ناطق رسمي للكبرنات ، متشوقون لمتابعة مسلسل التشطيب و التنظيف و التحييد ضد الأنظمة العدوة الخبيثة لبلادنا و للبلدان المجاورة و على رأسها نظام العسكر الجزائري المجرم .
ما يحصل اليوم ،يجعلك تفكر دكيا ,هما طريقين لا تالتا لهما،اما ان تكون قويا اقتصاديا و عسكريا حتا تجعل الكل يهابك و يضرب لك الحساب ،او تكون مع القطيع ، اما ان تكونوا ضعيفا و ضد التيار ،فسوف تفرم و تباح كما وقع لفنزويلا و رئيسها..نحن في عالم قانون الغاب القوي يأكل الضعيف ،لا امم متحدة و لا قانون دولي.و لا هم يحزنون ..
أعتقد بأن أول شئ تفعله دولة الإرهاب والتدمير هو إعادة السفير الإسرائيلي ثم الإستلاء على ثروات النفط والغاز الفنزويلي.
انا ارجو من الله العلي القدير ان يقوي ترامب ليدير العالم كله. لماذا لان امريكا قوية جدا و مع ذلك تحاور الدول. تخيل لو ان ايران بقوة امريكا ماذا سيقع في العالم.