منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، الملياردير إيلون ماسك، رئيس شركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، الميدالية الوطنية للعلوم، خلال حفل أقيم في واشنطن، في خطوة تعكس تحسن العلاقات بين الرجلين بعد خلاف علني نشب بينهما خلال السنة الماضية.
ووصف ترامب ماسك بأنه “توماس إديسون العصر الحديث”، معتبرا إياه “كنزا وطنيا”، وقال مخاطبا إياه خلال قمة حملت عنوان “العلم: عصر ذهبي جديد”: “أنت صديقي وشخص استثنائي حقا”.
وشمل التكريم شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، من بينها جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، وسيرغي برين، أحد مؤسسي “غوغل”، وليزا سو، المديرة التنفيذية لشركة “إيه إم دي”، الذين حصلوا على الميدالية الوطنية للعلوم.
كما منح ترامب الميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار إلى مايكل ديل، مؤسس شركة “ديل”، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”.
وكان ماسك من أبرز داعمي ترامب خلال حملته الرئاسية سنة 2024، وساهم في تمويلها بمبالغ كبيرة، قبل أن يتولى مهاما مرتبطة بخفض الإنفاق الفيدرالي خلال الأشهر الأولى من الولاية الرئاسية الحالية.
غير أن العلاقة بينهما شهدت توترا علنيا خلال صيف 2025، عقب انتقادات وجهها ماسك إلى التوجهات المالية للإدارة الأمريكية.
وعاد التقارب بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كلفت وزارة الدفاع الأمريكية ماسك بمهمة تتعلق بتحديد التقنيات والأسلحة التي قد تحتاج إليها الولايات المتحدة في الحروب المستقبلية.
وشارك رجل الأعمال أيضا في توقيع مدونة سلوك خاصة بشركات الذكاء الاصطناعي داخل البيت الأبيض، وحضر مأدبة رسمية أقيمت تكريما للرئيس الصيني شي جين بينغ خلال شتنبر الماضي.
وشهد الحفل تسليم ترامب إطارا يضم الميدالية الوطنية للعلوم التي منحت سنة 1983، بعد الوفاة، لعمه جون ترامب، الأستاذ السابق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
توماس إديسون أستحوذ وسرق مجهودات وأبحاث علماء أخرين من يريطانيا وفرنسا.. ونسبها إلى نفسه .