قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنّ المشتبه به الذي أُلقي القبض عليه بعد محاولته اقتحام “عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض” كتب بيانا مناهضا للمسيحية.
وقال ترامب، في مكالمة هاتفية مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، “عندما تقرأون بيانه، ستجدون أنّه يكره المسيحية”، كما وصف المهاجم بأنّه “مضطرب للغاية بشكل واضح”.
هذا الحادث يدل على أنك منبوذ حتى داخليا.. انتظر ما هو أسوأ أيها المغرور
مضطرب تسلل إلى القاعة متجاوزا اكبر قوة أمنية وعسكرية في العالم ، حللوا وناقشوا ؟!
مضطرب استطاع ان يدخل وبحوزته سلاح في عشاء الرئيس لأكبر دولة تدعي انها أقوى دولة أمنيا…شكرا للمقدم والشيخ في المغرب على عملكم لتامين الشعب…
لوكان اصله من بلد اسلامي اوالعربي .لاطلقو عليه اسم ارهابي. لكن لما وجدو انه من جلدتهم… قالو انه مريض نفسيا.كعادتهم.
ترامب يجني ثمار تجرئه على مافيات تجارة المخدرات في الأمريكيتين وسياسة التهجير واعتقال مادورو ومحاربة المثليين ووو
ترامب كان أول الهاربين، والآن سيعود لوسائل التواصل ليحدثنا على بطولاته.
وأنت اكثر اضطرابا منه !!!! وأنت اكفس منه !!!! مجرمين لا يصلح لهم إلا مجرمين امثالهم
المضطرب الحقيقي هو ترامب الذي كان يجري إقالته بسبب الشكوك في إمكانياته العقلية
مضطرب للغاية بشكل واضح هههههههههههه ،أعتقد أن هذا الوصف ينطبق عليه أنت والنتن ياهو ،خصوصا أنك قتلت 170 تلميذة في إيران بضربة واحدة بينما حليفك أحرق 39 ألف و400 طفل في غزة ،لهذا أنت آخر واحد يتحدث عن الأمراض النفسية.
نفس السيناريو لضرب الإسلام و المسلمين. الكاسيطة او السيدي او اليوسب المشروخ سموه كيفا شئتم. دابا قال يكره المسيحية شويا غادي يقول يكره المسونية شويا يقول يتبنى افكار جهادية مرتبطة بالإسلام الراديكالي حسب قولهم. مع ان الإسلام بريء و بعيد عن كل هذا. هههههه. نفس السيناريو. هههههه. الناس ملو من كل هذا. إذا كنتم تضربون الإسلام غيروا الأسلوب اما هذه الكسيطة المشروخة راه الناس عاقوا بالأسلحة التي تستعملها مختلف المنابر الإعلامية و السوشيال ميديا الذين يخدمونهم مقابل المال. كلشي عندهم بزنس حتى القيم و الاخلاق و الدين كلها يعتبرونها سلعة لهم. عقنا بكم. هذه كلها كذبة لا يصدقها إلا السذج بعدما نزلت شعبيته إلى الحظيظ داخل الجتمع الأمريكي، آخر ما ينتج من كذبة أبريل. ترى كم أعطوا من مال لهذا الشخص المقتحم لكي يقوم بهذه التمثيلية المفبركة. زعما دغيا خلاووه يقتحم و ضربوه بالرصاص و لم يصب يعني انهم يبدو قد ضربوا في الهواء. أنا حسب الفيديوهات لا أراها إلا تمثيلية لا يصدقها إلا السذج.
لو كان عربيا أو مسلما لاطلقتم عليه صفة إرهابي لكن مادام غير ذاك فوصفتموه بالمضطرب.
لغة التشفي بين بني البشر لا أدري متى ستنتهي، هل محكوم على البشر أن يتصارعوا حتى يوم البعث؟ ومن أجل ماذا؟