قضت المحكمة العليا الأميركية، اليوم الاثنين، بأن دونالد ترامب “يتمتع ببعض الحصانة من الملاحقة القضائية بصفته رئيسا سابقا”، وهو حكم قد يؤجل محاكمته بتهمة “التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020 الرئاسية”.
يأتي القرار، الذي اتخذ على أسس الانقسام الأيديولوجي بين القضاة بأغلبية 6-3، قبل 4 أشهر من الانتخابات التي يترشح فيها ترامب، عن الحزب الجمهوري، لمواجهة الديموقراطي جو بايدن.
واعتبرت المحكمة أن “الرئيس لا يحظى بأي حصانة عن أعماله غير الرسمية، لكن له الحق ،على الأقل، بحصانة افتراضية عن أعماله الرسمية”.
ورحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بـ”انتصار كبير للديموقراطية” بعد قرار المحكمة العليا.
وكتب ترامب، على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، “إنه انتصار كبير لديموقراطيتنا ودستورنا، أنا افتخر بكوني أميركيا!”.
ترامب وما ادراك ما ترامب داهية في السياسية رغم انه رجل اعمال محض ونحن كمغاربة نتمنى له الفوز لانه بصم بصمة في تاريخ اميركا والمغرب وسوف يكمل مشواره ان فاز بالرئاسة وكما يقال نحن مع الثور الذي يلينا .
مادام يتحالف مع الصهاينة و يدافع عنهم فاكيد لن يحاكم
مرحباً بك في بيتك الابيض الذي توجد فيه خريطة المغرب كاملةً، مرحباً بك يا مزلزل اركان المرادية، فبماذا سيواجهونه من كانوا يقولون انها مجرّد تدوينة من رئيس مجنون انتهت ولايته، فقال لهم ان عدتم عُدنا
ترامب عائد إلى البيت الأبيض وبقوة نحن مغاربة نأييده لانه صديق بلادنا واعترافه الصريح بمغربية صحرائنا وعودته للحكم جات في الوقت المناسب لأتمام وترسيخ المعاهد التي تجمعنا بالشعب الأمريكي
ترامب رجل يدافع على مصالح العليا لبلاده ومصالح أضعف شغيل في شركة
هل تعلمون ان أغلب الأمريكين لم يفهمو صوت بايدن مند توليه الحكم وليس فقط في المناظرة
لست نجما من نجوم السياسة أو خبيرا من خبرائها و لست منجما يستشرف المستقبل و يتكهن بما سوف يحدث… و لكن حسب متابعتي لمرشحي الانتخابات الأمريكية بايدن و ترامب فإن هذا الأخير هو الذي سيفوز.لا لشيء فليس في القنافذ أملس و لكن لشيء واحد و مهم و هو الحالة الصحية لبايدن التي لها تأثير كبير على نفوس الناخبين بل و حتى على مناصريه من الحزب الديموقراطي.و ما شهر نوفمبر 2024 ببعيد