قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن “مليارات الدولارات تتدفق إلى الولايات المتحدة” مع بدء فرض تعرفات جمركية جديدة على منتجات مستوردة من عشرات دول العالم.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”، مع انقضاء “مهلة 7 غشت” التي حددها لبدء تطبيق هذه الرسوم، “إنه منتصف الليل (بالتوقيت المحلي) !! مليارات الدولارات جراء التعرفات تتدفق الآن إلى الولايات المتحدة الأميركية !”.
ان رئيس لمثل هكذا دولة يفتقد لأبسط انواع الحكمة في تسيير دولة ينبأ بنهاية الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة و نهاية اسطورة القطب الواحد.
غريب كيف يمكن لرئيس دولة ديمقراطية فيها حرية التعبير والصحافة، أن ينشر أكاذيب ويغير الحقيقة. هذه الرسوم سيدفعها المواطنين الاميركيين، الحقيقة ان مليارات الدولارات ستدخل خزينة الضرائب من أموال الشعب، لكي يتمكن هو من خفض الضرائب على اصدقائه الأثرياء بعد ذلك!
ترامب يدمر
إقتصاد أمريكا
بالقيود الجمركية
أشمن مليارات ؟
ضجة إعلامية فقط
إنه يتكلم مع الإعلام قبل أن يهاجمه
مليارات الدولارات ستدخل خزينة الضرائب سيدفعها المواطنون الاميركيون
العديد من الأمريكيون
أصبحوا يغادرون أمريكا
ويرحلون إلى إلى دول أخرى
العديد منهم هرب إلى ” المكسيك ”
بسبب غلاء المعيشة في أمريكا
وهذا المخلوق يرفع الجمارك
على السلع
هذا يعني أن الثمن سيرتفع على المستهلك
المستهلك هو من يؤذي الثمن
أي المواطن الذي يعيش في أمريكا
سيرتع عليه ثمن الشراء
ترامب يخدم لوبيات تدمر لوبيات و تدمر دول
وتدمر شركات .
وترفع هذا المنتوج على هذه الشركة
المهم ” التخرميز و التخربيق الصهيوني ” .
سيقضي على أمريكا و ربما ستتفكك تلك الولايات
تراب يمثل الرجل الأمريكي الحقيقي للكلمة ،انسان براكماتي يعرف نقط الضعف لحكام دول العالم ،ويعرف وزن الولايات المتحدة الامريكية والاجدي من ذلك فكل تلك الملايير ستدخل الى خزينة الدولة،
عكس جل حمام العالم الذين يرغمون بني جلدتهم للعيش. في الفقر والقهر وفي غياب نام الحرية والدبموقراطية و يتحينون الفرص لتهريب ثروات شعوبهم الى البنوك الخارجية…..اذن فترامب شرطي الكرة الارضية وقاهر حكامها
ترامب هو من تسبب في رفع ثمن القهوة
هذا الرجل سيدمر الإقتصاد العالمي
بأفكاره
لكي يتسبب في أن يربح التجار الكبار
ثمن القهوة تضاعف بسبب أفكاره
المدمرة للإنسان الضعيف
ترامب ونتنياهو هم يأجوج ومأجوج ، المستقبل القريب سيكون فقط أزمات ودمار وخراب، اليوم ينفذون بفسادهم وغدرهم وانانيتهم ،والغد يعود بجميع انواع الخراب والدمار والفقر…
ترامب لا يقول للأمريكيين أشياء كثيرة في موضوع الرسوم والحرب التجارية. المستهلك الأمريكي هو الذي سيدفع في نهاية المطاف فارق السعر عند تطبيق الرسوم الجديدة.بذلك ستنخفض قدرته الشرائية مما سينعكس سلبا على مستوى العيش وجودة الحياة.قريبا سيجد المواطن الأمريكي نفسه يتخلى ليس فقط عن الكماليات والرخائيات بل حتى عن الأساسيات.يمكن تصور الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي سينتج من ذلك:انخفاض نسب الاستهلاك والإنتاج؛تسريح العمال؛إفلاس الشركات؛انعدام الأمن؛ارتفاع نسب وأرقام الجريمة والفقر و في الأخير الكساد الأخيرThe Last Depression و ليس فقط الكساد العظيم.الأخطر من ذلك في الرسوم الجمركية المضادة.من سيشتري السلع الأمريكية بعد رفع الرسوم عليها و هي مرتفعة السعر والكلفة الإنتاجية أصلا؟قد تجد الصين وأوروبا واليابان مع كندا والمكسيك أسواقا بديلة فيما بينها.لكن أمريكا لن تجد أي سوق بديلة.حتى المستهلك الأمريكي سيفتقد التوازن بين جودة السلع و سعرها مما سيجعله ينفر من الاستهلاك.ترامب ضرب المبدأ الأساسي والمحرك المحوري في نمط الإنتاج الرأسمالي:الاستهلاك. بذلك فترامب جاء بالهلاك وليس بالاستهلاك.
من سيشتري السلع الأمريكية بعد رفع الرسوم عليها و هي مرتفعة السعر و الكلفة الإنتاجية أصلا؟قد تجد الصين وأوروبا واليابان مع كندا والمكسيك أسواقا بديلة فيما بينها.لكن أمريكا لن تجد أي سوق بديلة.حتى المستهلك الأمريكي سيفتقد التوازن بين جودة السلع و سعرها مما سيجعله ينفر من الاستهلاك.ترامب ضرب المبدأ الأساسي والمحرك المحوري في نمط الإنتاج الرأسمالي:الاستهلاك. بذلك فترامب جاء بالهلاك وليس بالاستهلاك.بعد نشوة الدولارات العابرة و المطبوعة في الصين سيزحف إعصار الكساد الأبوكاليبسي.ترامب لن يكون هنا بعد 2028.العالم كله بما في ذلك أمريكا سيكون أمام مفاعيل كوارثه السياسية، الاقتصادية،البيئية والاجتماعية.عالم ما بعد ترامب سيكون أفدح وأخطر من عالم كورونا.ترامب بلور أفكاره منذ بداية ال80من القرن العشرين في ظل الحرب الباردة و يطبقها في نهاية الربع الأول من القرن ال21.أفكار ترامب متأخرة في التطبيق بنصف قرن.ترامب يطبق أفكاره المتقادمة بدون أخذ كل المتغيرات العالمية التي تلت ميلادها بعين الاعتبار.هذا هو الديفزاجDéphasageالترامبي. تذكروا جيدا هذا التعليق.
لا يمكن أن تنهض دولة دون مسؤولين أكفاء يعملون بجد وإخلاص على تنمية مواردها وتحقيق الازدهار لمواطنيها، وذلك من خلال إطلاق مبادرات نوعية تدفع بعجلة الاقتصاد الوطني. وأنا على ثقة أن مسؤولينا يدركون أهمية هذه المشاريع، فأسأل الله أن يعينهم على تحقيقها.