أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تنظيم نزال ضمن بطولة القتال النهائي “يو إف سي” في ساحة البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاده الـ 80 الذي يوافق 14 يونيو.
وجاء هذا الإعلان عبر منصة “تروث سوشيال” التابعة لترامب، المعروف بحبه لهذه الرياضة. وكانت الخطط الأولية تهدف إلى إقامة النزال في 4 يوليوز تزامنا مع الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وحضر ترامب أمس السبت نزالاً في ميامي رفقة أفراد من عائلته ووزير الخارجية ماركو روبيو، في وقت أعلن نائب الرئيس جي دي فانس من باكستان عدم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعد بطولة “يو إف سي” أكبر دوري محترف للفنون القتالية المختلطة، وهي رياضة تجمع بين الملاكمة والكيك بوكسينغ والمصارعة داخل قفص حديدي وتتميز بأنها نزالات حقيقية وليست استعراضية.
ومن المقرر أن تتصدر نزال 14 يونيو الذي يصادف أيضاً يوم العلم الأمريكي مواجهة بين إيليا توبوريا وجاستن جيثي ببطولة الوزن الخفيف، بالإضافة إلى لقاء يجمع بين أليكس بيريرا وسيريل جان على لقب الوزن الثقيل المؤقت.
يكفيك الذخول الى صفحات المنظمة حتى تجد تعجب الامريكيين من ذخوله لانه اصبح منبوذ لا يدعمه سوى من حوله
هذا إذن نيرون جديد. يبدو أن العالم لن يكف أبدا عن إنتاج الزعماء الحمقى من وقت لآخر.
احمق على رأس اكبر قوة نووية.
الصهاينة مساخط
يذكرني هذا المخلوق بموسيليني وعجرفته السادية الخرقاء أنه يحب العنف
هذا غير غريب من طرف المهرج البرتقالي
و صدق من قال « عندما يستقر المهرج في القصر فهو لن يصير ملكا بل إن القصر يصبح سيركا»
السادي ترمب متعود ان يحتفل بعيد ميلاده في جزيرة ابستين الانه متعطش للعنف ولدماء والاشلاء وبعد الضجة الاخيرة عوض هذه المضاهر البشعة بمباريات القتال العنيف والدموي لكي يروي ضمأه .
على علمنا فإن الولايات المتحدة الأمريكية التي تأسست قبل 250 سنة على جثث الهنود الحمر لم تكن مستعمرة حتى تحتفل بالاستقلال ..وانما تأسست في أواخر القرن 16 الميلادي من طرف مكتشفون اروبيون اغلبهم انجليز حيث ابادوا السكان الاصليين الهنود الحمر،وبداوا في استغلال تلك الأراضي معتمدين على الأفارقة الذين كانوا يساقون الى هناك كعبيد..ولذلك لا مجال لتزوير الحقائق والتاريخ…