أكدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تريد الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية، في رفض للجهود الدولية لمحاربة الاحترار المناخي فيما تتكاثر كوارث الطقس في العالم.
وقال البيت الأبيض في بيان بعيد تأدية ترامب اليمين الدستورية “سينسحب الرئيس ترامب من اتفاق باريس للمناخ”.
اودي جهدك ياجهد الله تفقو ولا متفقوش وخا تكونو كااشياطين والانس، كن فيكون
قاله أحدهم ان ترامب متل التور الهاءج ينطح في كل اتجاه ، اهو يفهم اكتر من علماء أمريكا وغيرهم ، وجب رفع دعوى ضده في إحدى المنتديات الدولية العاملة في المناخ والبيئة والا سندهب كلنا في داهية لاقدر الله
هذا باقي ما سخن حتى بلاصتوا.هذا هو اللي كيطبق المثل المغربي مع الدخلة مع دفوع الشلال
تنتظرون من امريكا وصين واروبا تضحية باقتصادهم من اجل المناخ
فلينهار المناخ ويبقى الإقتصاد هده هي فلسفة العملاقة
انسحاب أمريكا من تتفاق المناخ يعني أنه لن يبقى أي معنى لبقاء الاخرين فيه لأن أمريكا من الملوثين الكبار وهذا يعني مزيدا من تدهور المناخ والجفاف والاعاصير وارتفاع حرارة الارض وقلة المياه
سواء التزم ترامب باتفاق المناخ أم رفض ذلك فيبقى أن الحراءق الأخيرة مجهولة المصدر بأمريكا هي ضد المناخ والبيءة ومقيدة ضد مجهول وقد تكون جهة سياسية أو أمنية لها اطلاع على الوضع وتحسست وجود شيء غريب ومشبوه في غابة لوس أنجليس الأمريكية .
مساكين ال 50000 طفل وامرأة فلسطينيين اللذين قتلتهم الماكينة الارهابية الصهيوامريكية بلا رحمة. لا احد سيأخذ لهم حقهم. تبا للواقع الذي نعيشه، واقع الغاب القوي ياكل الضعيف
هناك متقاعسون بمشروع المحافظة على المناخ دوليا و الإرهاب أيضا و تقليل الانبعاثات الحرارية ربما بميكيافيلية لهذا يجب أن تتحمل الدول تبعات تجاهلها تلويث الفضاء كلا على حدة القانون يضمن الانسحاب و العودة إلى المنظمة تلاعبات في تلاعبات
والله حتى مطبقها عليهم هدا ترامب ههه
أودي باركا من العنترية ! “وإن غدا لناظره قريب ” .
le maroc aussi doit le refuser c une arnaque