أشرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية (شمال شرق) لإعادة جثامين الجنود الأمريكيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران.
ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف “يو إس إيه” مذهّبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأمريكي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة.
كان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران، جنود احتياط تم نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقرا لها.
لاريجاني يقول وقوع جنود أمريكيين في الأسر ناري لو كان الخبر صحيح ليلة سوداء على أمريكا
الكويت ستدفع ديّتهم بالمليارات لأن جيشها قتلهم بالخطئ بحيث لازال لا يميّز بين طائرات العدو من الصديق و لا علم له بتكتيكات الحروب رغم النياشين التي تزيّن صدور ضباطه و تثقِلها و التي لا يُعلمُ كيف و متى حصلوا عليها، علما أنهم لم يخوضوا حربا واحدة في حياتهم.
هؤلاء الجنود لم يموتو دفاعا عن ارضهم او من اجل مصلحة العالم بل ماتو نتيجة اعتدائهم على شعب اخر و خدمة لمصلحت من يستخدمهم فقط
نتنياهو يهاجم كل من يخالف معتقداته الدينية حتى اخر جندي امريكي بريطاني فرنسي والأخرون
السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و الشؤم و اللؤم لإنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة السلم و الأمن.
الموت من أجل الوطن فخر واعتزاز ومجد أكبر خدعة خدعوا بها ابناء الاخرين وأبناء الشعب على مر التاريخ .
على سبيل المثال إبن نتانياهو الشاب يعيش في فلوريدا بعيدا صورايخ وحزب الله …
رحمهم الله كانوا يدافعون عن الحق ضد الطابور الإيراني
الله انصر الإسلام والمسلمين وانصارهم من النصارى واليهود الذين يحمون يدار الإسلام والمسلمين
انظروا قيمة الانسان الأمريكي بعد هذا التكريم لستة جنود أمريكيين الذين قضوا في هذه الحرب عكس النظام الايراني الذي قتل عشرات الاف الايرانيين منذ عهد المقبورين الخميني و الخامنئي و مئات الاف القتلى في العراق و سوريا و لبنان و غزة الذين قتلتهم المليشيات الشيعية الموالية لملالي طهران، الذين يحاولون تجميل وجه هذا النظام الفاشي ينكرون المجازر التي ارتكبها في ايران و الدول العربية.
وهل يوجد جنود أمريكيون أصلا أغلب الجنود هم مرتزقة تجلبهم من مختلف بقاع العالم و اغلبهم من امريكا الجنوبية تستخدمهم أمريكا بدافع الفقر للحصول على الجنسية والعيش والإقامة في أمريكا مقابل خدمة عسكرية هنا يكمن الفرق بين جندي عندو عقيدة و جندي دون عقيدة فلا مجال للمقارنة بين إيراني ومرتزق أمريكي
أمر عادي و طبيعي من هو في حرب أن يستقبل نعوش جنوده…..وامريكا او اسرائيل او اي دولة عسكرية تعلم جيدا ان للحروب ثمنها وهو فقدان ارواح جنودها في المعارك…..ومن يظن بان امريكا واسرائيل دخلتا الحرب بدون ان يقع قتلى في صفوف جنودهما فهو غلطان……الدول تنخرط في الحروب وتعلم ان هناك ضريبة ستدفعها في ارواح جنودها……الحروب ليست نزهة بل هي تضحيات تقدم في الارواح…..مادمت جندي فانت تضع حياتك فداءا للوطن او السلام او اي قضية تحارب من أجلها…..
هذه هي أمريكا، تقيم إمبراطوريتها المترامية الأطراف، على جثث جنود فقراء، دخلوا الحرب كرها، لم يختاروا الموت في سبيل ظلم و تجاوزات حكامهم، إنهم يدفعون فاتورة إعتداءات الآخرين. عبدة الشياطين و الإله يهوى الذي ينتشي ويرتضي بتقديم قرابين أطفال أبرياء له. هذا هو العالم المتحضّر الذين يدافعون عنه. نهايتكم وشيكة بإذن الله.
يآرب ان تجعل هولاء الجنود الأمريكية ..
نصارى بين قوسين قتلوا من طرف المجوس. ما الفرق بينهم؟
الجواب: الجنود الأمريكيين يقاتلون الفاشية من نوع آخر. و الأيرانيون يقاتلون من أجل السيطرة على العالم.
سنرى مستقبلا نعوش كثيرة تنقل من ميادين الحرب التي شنها ترامب ظلما وعدوانا على إيران بإيعاز من إسرائيل التي استطاعت أن تتحكم في فرض سياستها على ترامب وجوه لهذا المستنقع الدموي في الشرق الأوسط حيث كانت إسرائيل وأمريكا تَظنان أنهما في جولة هجومية خاطفة لتحقيق أهداف الحرب المسطرة، لكن تمهناتهم كانت مغلوطة وردة فعل إيران كانت قاسية ومكلفة وغير منتظرة مما ستترتب عنها تداعيات سياسية واقتصادية عسكرية لم تكن في الحسبان.
C est pas les fils de Trump qui sont morts mais c est l3 peuple qui meurent alors que leurs enfants sont à la plage