“أوقفوا الحرب في الشرق الأوسط”.. “كفى من الضرائب” و”كلينتون مسؤولة فاشلة”، بهذه الشعارات وغيرها يستهل عدد من المتطوعين الذين يقومون بالدعاية الانتخابية لمرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب يومهم قرب أحد مكاتب التصويت بمدينة ميامي، التابعة لولاية فلوريدا، التي تعتبر من الولايات المتأرجحة التي لم تحسم فيها المقاعد لكلا المرشحين.
وينتشر عدد كبير من هؤلاء المتطوعين قرب مكاتب التصويت في مختلف الولايات الأمريكية، في سياق العد العكسي لانتخابات الثامن من نونبر الجاري، في وقت تختلف نتائج استطلاعات الرأي، وتحتدم قوة خطابات كل من دونالد ترامن وهيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي.

الجمهوريون والمتعاطفون معهم يرسمون صورة قاتمة عن وضعية الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، متهمين الحزب الديمقراطي بإضعاف البلاد، والسماح لعدد كبير من المهاجرين بالدخول إليها، وهذا ما دفع ترامب إلى إطلاق وعده الشهير ببناء جدار كبير يحول دون دخول المهاجرين غير النظاميين إلى الولايات المتحدة.
هسبريس حضرت إحدى الحملات الانتخابية التي قام بها متطوعو الحزب الجمهوري، مساء الجمعة وسط ميامي، حيث ارتفعت الشعارات المؤيدة لترامب، وحظيت كلينتون بنصيب كبير من الانتقادات، إذ اعتبرها مؤيدو حزب “الفيل” غير قادرة على قيادة البلاد للسنوات الأربع المقبلة، خاصة بعد التسريبات التي نشرها موقع “ويكيليكس” حول الفترة التي كانت فيها على رأس الدبلوماسية الأمريكية.
ورغم الانتقادات التي تطال ترامب، خاصة في ما يتعلق بتصريحاته حول النساء، دافعت كثرينا فيدال، إحدى متطوعات الحملة، عن مرشح الجمهوريين، معتبرة أنها لا تصل إلى درجة الأخطاء التي وقع فيها بيل كلينتون، حينما قام بخيانة زوجته حينما كان رئيسا للولايات المتحدة، في حين تبقى تصريحات ترامب مجرد كلام فقط، حسب تعبيرها.

فيدال أوضحت في تصريحات لهسبريس أنها لا تتفق مع قيادة الحزب الجمهوري، ولكنها متشبثة بمبادئ وقيم الحزب، موجهة انتقاداتها للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، ومؤكدة أنه كان سيذهب بالولايات المتحدة الأمريكية إلى الهاوية، لكن “عددا من أعضاء الحزب الذين لا يتفقون مع هذه السياسات تمكنوا من الوصول إلى الكونغرس ويدعوه إلى تغيير قيادة الحزب”، على حد تعبيرها.
وانتقدت المتحدث ذاتها سياسات الرئيس الحالي، خاصة ما يتعلق بالاقتصاد، مشددة على أن الشباب لم تعد لهم إمكانية تطوير ذواتهم بسبب السياسات الحكومية طوال السنوات الثمانية الماضية، وذلك بسبب تدفع المهاجرين، سواء تعلق الأمر بالمهاجرين النظاميين أو غير النظاميين.
في مقابل ذلك، يرى أليخاندرو بورني، وهو متطوع آخر مع الحزب الجمهوري، أن ترامب هو الوحيد الذي يمكنه أن يقف أمام تدفق المهاجرين، وإتاحة الفرصة للأمريكيين لإيجاد فرص للشغل، في حين شدد على أن كلينتون وصلت بطريقة غير شرعية في الانتخابات التمهيدية حينما كانت تنافس بورني ساندرس، مشيرا إلى التسريبات الأخيرة التي كشفت أنها تلقت أسئلة إحدى المناظرات قبل بدايتها.

ويكثف كلا المرشحان حملتهما الانتخابية، إذ تحركت عقيلة المرشح الجمهوري، ميلاني ترامب، نحو فلاديلفيا ونظمت مهرجانا خطابيا هناك، مؤكدة أن زوجها سينشر العدل في الولايات المتحدة حال وصوله إلى كرسي الرئاسة؛ في حين تستمر كلينتون في الهجوم على ترامب، إذ قالت في تجمع انتخابي في كارولينا الشمالية: “لو فاز ترامب بالانتخابات سيكون لدينا قائد لا صلة له بالعمق، وأفكاره خطيرة بشكل لا يصدق”.
" ترامب " هو الأمريكي الفائز لا محالة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة ، إنه الرجل الأمريكي حقيقة و في أبهى صوره ، سيكون الرجل عنيفا ولكن ستكون فثرة ولايته لفائدة المغرب أكثر من كلينتون … كلينتون لن تقدم للمغرب أي جديد … الجديد عند ترامب هي القوة الإقتصادية والقوة العسكرية ، وسيعيد لأمريكا جلالها وبريقها ، أمريكا كلينتون لا شيء .
ترامب جَمَل الحزب الجمهوري الأهوج الذي لا تَعرِفُ هل هو يرقص ام يركض ترامب قال لجورج عبوش الابن انت لا تفقه شيء في العنصرية وفاقه تطرفاً و عدائية للاخرين انه كالجمل الهائج تَخَيَّلتُ انه سيرفس هيلاري كلينتون بقوائمه الطويلة في مناظرتهما
هذه الملاسنات تكون داءما بين السياسيبن في الانتخابات كما كانت حتى عندنا بينالتماسيح والعفاريت المغربية بنكيران وشباط.فواهم من يظن ان هيلاري كلنتون ان فازت تفعل شيءا للمغرب فامريكا تتبع مصالحها فقط وكذلك جميع الدول ولهذا هي قوة عضمى في جميع الميادين الاسلحة والفضاء واساطيل من الغواصات تجول بحار العالم وقواعد عسكرية.كم من رءيس مر ويقول انه سيحل القضية الفلسطنية ومازالت فلسطين تعاني من الاحتلال والظلم.سياسة امريكا هي تقسيم الدول العربية واضعافها واشعال الحروب والفتن وتستفيد اسراءيل معها.لوكانت تريد بنا خيرا لما تدخلت في العراق بدون قرار مجلس الامن واعدمت صدام حسين امريكا تفعل ماتريد ولاتابه لاحد في وقت اصبح الحق مع القوي.ترامب لديه المال لكن ليست له خبرة في السياسة وله توجه عنصري للمهاجرين.
الشعب الامريكي المغفل حتي هو يحسب نفسه انه هو القادر علي تحديد سياسة البلاد بل وحتي تحديد رئيس للبلاد اصبح العالم ينضر الي انتخاباتكم علي انها مهزلة وكذالك سياستكم الخارجية الفاسدة.
انا شخصيا اتمنى ان يكون هذا السيد Trump,رئيساً لأمريكا ،لأنه رجل صريح ولهذا لا ينجح لأن العالم لا يحب الصراحة،يحب مثل بنكيرا ابيع كل ما لذيه حتى دينه ليجلس على الكرسي،
.انشر من فضلك هيب يس وشكراً.
هدا كذب أتابع يوميا انتخابات وخطب ترابه ولم يقل يوما أنه يريد السيطرة على العالم هده إشاعات واتحدى اي شخص يأتي بتصريح ترامب يؤكد صحة هده الإشاعة
بصراحة طرامب لا ينافق…هدا اللي خاص بصراحة هههه ..
هيلاري رمز لنجاح النساء .. في نجاحها رسائل مهمة ليس للنساء فقط بل حتى للرجال .. نتمنى ان لا تستغل اللوبيات الصهيونية وداعتها من اجل عالم افضل …طرامب الوجه البشع للراسمالية الجشعة و مشروع دكتاتور امريكي
اغلب دوال العالم يفضلون فوز الحزب الديمقراطي علي الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية. ذالك ان حكم الجمهوريين غالبا ما يؤدي الى صراعات وحروب في العالم. وان فاز Trump في الانتخابات فسيكون العلم في خطر.
Hilary Clinton et dramp sont meilleurs diables contre islamique.
اظن انه في مصلحتنا نحن المسلمون ان ينجح ترامب، انه خبيث يكره الاجانب عامة والمسلمون خاصة ، واذا نجح اضنه سيوحد
المسلمين بشطحاته وان لم يتحدوا رغم عداوته فقل السلام عليهم، لاجل ذلك كله سانتخب ترامب لعل وعسى ان يفيقنى من غفلتنا
كلهم مسگين بمغرفة وحدة سيادة العالم وتخريب الدول العربية وزرع الفتنة