وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أمرا تنفيذيا يمنع أطفال الأمهات اللواتي يسافرن إلى الولايات المتحدة للولادة، من الحصول على الجنسية الأميركية بشكل تلقائي، في محاولة جديدة من قبله لمنع حق المواطنة بالولادة.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “أخذوا حق المواطنة بحكم الولادة وجعلوا منه أضحوكة”، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا جهوده السابقة لتقييد هذا الحق المكفول دستوريا.
أمريكا تقدمت بأذمغة المهاجرين لا أحد يستطيع فهم فلسفة ترمب في الهجرة إنها أقرب العنصرية والتمييز العرقي والديني
كيف لشخص يولد في بلد معين من ام لها تاشيرة زيارة ياخد الجنسية فقط لانه ولد بهذه الارض! حتي لو لم يعش فيها ورجع مع والديه إلى بلد الاصل، ممكن رجع بعد وصوله لسن الرشد ليعيش بهذا اليل.(امريكا، كندا…) فرنسا مثلا حتى لو ولدت بها من ابيوين زائرين عليك العيش بفرنسا 5 سنوات بعد وصولك لسن الرشد لطلب الجنسية.
أمريكا لم تعد بلد ديمقراطي حيث أتى هذا الشخص الغريب الاطوار ونسف حكم المحكمة العليا التي أبطلت جهوده السابقة.يريد الغاء المحكمة الجنائية بمطالبة اعضائها بالانسحاب منها كي يخلو له الطريق هو وربيبه النتن ياهو بقتل المزيد من الأبرياء دون أن يحاسبهم أحد وكذلك للخروج من ورطته في جزيرة ابستين باقل الأضرار والآن ينسف أحكام المحكمة العليا رغم أن المهاجرين من كل الجنسيات هم من بنوا أمريكا قبل حتى أن يولد.باختصار يريد أن يتحول إلى ديكتاتوري يضع أمريكا وشعبها بين يديه يسيرهم كما يشاء ولا من يقل له أف أو ماذا تفعل
منذ الفترة الأولى من توليه الرئاسة إلى الآن، وهو يبرهن عن سلوكه ضد أي عرق دون الأبيض.
وما زاده قلقا، هو ممثلة الحزب الديموقراطي لولاية مينيسوطا (Minnesota)، كونها من أصول صومالية. ثم إزداد قلقه مع عمدة مدينة نيويورك، والآن، جاء دور الممثل الديموقراطي لولاية ميشيكٰان (Michigan) من أصول مصرية.
إقرأوا بماذا يصفه الأمريكيون في تعاليقهم.
أنا أتفهم وجهة نظر دونالد ترامب؛ فإذا سافرت أم وهي في الشهر السادس من الحمل بشكل قانوني، وكانت مدة التأشيرة القصوى 3 أشهر، فهذا يعني أن الطفل سيولد على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يشبه الحمل «المخادع».
إلى صاحب التعليق التأشيرة القسوى في ثلاثة أشهر تتفهم قرارا ترامب في أن يلغي حق مولود في أمريكا من منعه من جنسيتها ولكن لا تتفهم حق أوروبا من منعها جحافيل المهاجرين المغاربة من ولوج أرضها لأنها ضاقت درعا من الأفعال الدنيئة التي يقومون بها عندهم.غريب أليس كذلك أو ستقول أننا ملائكة منزلة تمشي على الأرض ومفروض عليها ان تتركنا ندخل عندها وفقط مهاجري أمريكا هم الشياطين لذلك لترامب كل الحق في قراراته
من حقه الخوف على بلده،كلامه منطقيا،الجنسية لمن يقيم بالبلاد لمدة زمنية كافية لمعرفة نمط فكره،مع مراجعة ملفه وتحيينه.مع حسن السيرة والسلوك.وليس منح الجنسية اعتباطيا ولأي كان!!!أما من وجد نفسه مولودا لزيارة قصيرة من والديه مع عدم الإقامة الدائمة،فلا أظن يستحق جنسية البلد الذي ولد فيه….كل شيء واضح.هناك من يتعمد الوضع في بلد ما لغاية في نفس يعقوب؟!كان هناك قانونا للسفر يمنع الحوامل القريبات من الوضع من السفر،لكن لا ادري هل مازال معمولا به أم لا!!!
طبيبة ذهبت ولدت في امريكا وعادت للعيادة بعد الولادة وقالت ضمنت مستقبل ولدي هذه القصة حقيقية.
لهذا السيد ترامب منع كل ام سافرت لامريكا من اجل جنسية ولدها وتوفير الوقت له لأن اللوتري صعب ان تنجح فيه لأ الملايين تشارك
المعقول هو يجب ان تعيش في امريكا خمس سنوات حتى تحصل علىالجنسية
إلى المعلقان عبد الله و التأشيرة القسوى في ثلاث أشهر على الأقل هؤلاء الأمهات دخلن إلى أمريكا بتأشيرة حتى لو كانت مؤقتة المهم دخلنا بطريقة شرعية وقانونية وبما أن أولادهن ولدن فيها فلهم حق جنسيتها والتي ترفضونها بينما نحن المغاربة نهاجر إلى أوروبا بطريقة غير شرعية أو نمكث فيها بطريقة غير شرعية وملفوق نركض للعيش على ظهر المساعدات الاجتماعية التي تقدم لهم من خلال ضرائب مواطني تلك البلدان وليس فقط هذا بل يريدون أن يفرضوا عليهم قوانينهم عفوا همجيتهم وتخلفهم وإن رفضوا تنعثوهم بالعنصريين أو حلال علينا خرقنا للقوانين ودخولنا عليهم بطرق غير شرعية وحرام على الأمهات اللواتي دخلن إلى أمريكا بتأشيرة يعني بالفور يالشيفور خصوصا المعلق اللذي قال حمل مخادع.لم يرى خضاعنا نحن كمغاربة اللذي نقم به من أجل العيش على آفة المساعدات الإجتماعية في أوروبا التي تقول وبالارقام أننا من أكثر الجنسيات المستفيدة منها ورأى فقط الحمل المخادع عجبي فكما يقول المثل الشعبي الجمل ماكايشوفش حدربتو كايشوف غير حدربت الجمل لي قدامو ويضحك عليها
مبدأ “حق الأرض” (Jus Soli) تجسيد قانوني لهوية أمريكا كأمة استيطانية تشكلت عبر تدفقات الهجرة على حساب الأرض التاريخية للسكان الأصليين. والد ترامب أصبح أميركا بهذا الدستور لأن الجد ولد في ألمانيا والأم من أسكتلندا، وهذه أمة مهاجرين .. لكن الدنيا قامت ولم تقعد لان بضع ضحايا التغرير والتحريض والخيال التكتوكي وجدوا فرصة وهربوا إلى سبتة المحتلة على امل الوصول الى حياة افضل او الغنى السريع او لاعب كبير يسجل اهدافا في كاس العالم او سيارة مصنوعة للمليونيرات او او كل واحد واهدافه المتخيلة .. الاوروبي غالبا لا يستطيع الانفكاك عن فكرة المركزية وانه سيد العالم، فالصين عليها ان تصنع دون ان تنافسه او تتفوق عليه، افريقيا حديقته الخلفية لا مكان لاميركا وروسيا والصين فيها، الفيفا هو من يأمر وينهي فيها، الحرب ضد الملالي لانهاء التهديد النووي والمتاجرة بدماء العرب هو من يحدد ما ان كانت موافقه للقانون ام لا، والهجرة هو وحده من يهندسها من اين والى اين والعدد المقبول كل فترة، وو..
الى صاحب التعليق كلمة حق الجحافل المغربية
دخلت لمدينة مغربية وليس لمدينة اوروبية او امريكية لطلب الجنسية. قل كلمة حق ان سبتة مدينة مغربية محتلة أو أصمت…وترامب معهه الحق
اتفهم موقف ترامب والعديد من المواطنين الامريكيين في هذا الموضوع خصوصا مع تنامي الفكر الرافض للهجره عموما ليس فقط بامريكا ولكن بباقي دول العالم. لكن المستغرب في الامر هو ان الاحصائيات الرسميه تقول بان عدد مواليد السياح الذين يستفيدون من هذه النقطه يشكلون حوالي 20,000 مولود سنويا، ولكن في نفس الوقت هناك تقارير اخرى تقول بان هذا الرقم مبالغ فيه جدا لانه مبني على معطيات غير مضبوطه يتم فيها كذلك احتساب مواليد الطلبه والعمال المؤقتين في امريكا في حين ان هؤلاء يقيمون بطريقه قانونيه في امريكا.
والمضحك في الموضوع ان هؤلاء السياح يدفعون اموال طائله لكونهم اصلا من الطبقه الغنيه من اجل جواز السفر الامريكي لابنائهم، الذين قد لا يعاودون زياره امريكا يوما ما ولكن يستخدمون جواز سفرها من اجل تسهيل الاجراءات عوض استعمالهم جوازات سفر بلدانهم الاصليه رغم انه في الاساس قادرون بكل سهوله على الحصول على التاشيره. واظن ان الغالبيه العظمى منا كانت لتقوم بنفس الامر لو توفرت لها الظروف لانها تعني تسهيل العديد من الامور على ابنائها لا اقل ولا اكثر.
اذا يجب تطبيق هذا بدءا من ترامب حيث يجب نزع جنسيه الامريكية و ابعاده الى المانيا
حتى وإن وُلدت في أمريكا ونِلتَ جنسيتها، فذلك لا يعني أنك ضمنت مستقبلك.
ومن يملك القدرة على بناء مستقبل ناجح في امريكا فهو قادر على النجاح حتى في موزمبيق أو كمبوديا أو المغرب أو فرنسا، وفي أي بقعة من هذا الكوكب.
والنجاح ليس مرهوناً بجواز سفر، بل بعقلٍ يخطّط، وإرادةٍ تنفّذ، وجهدٍ وعمل.
وكونك أمريكياً لا يعني أنك ستعيش في رفاهية مجانية. بل سيُفرض عليك أن تعمل لدى شركتين أو ثلاث، 14 ساعة يومياً، فقط لتغطية حاجاتك الأساسية. وإن قصّرت، فسوف ينهشك الفقر، ولن يخلّصك منه أحد.
أمريكا ليست جنّة، بل هي سوق قاسٍ؛ من يتكيّف معها ينجو، ومن يخفق يبتلعه الواقع. (إذا كنتَ فاشلاً في بلادك، فلن تنجح في بلاد الناس).
لذا، رجاءً تخلّوا عن الأفكار النمطية السخيفة التي تزعم أن العيش في الغرب يُسقط في حجرك «العيش الكريم» هبةً من السماء. تلك خرافة يروّجها الفاشلون، ويتغذّى عليها الكسالى.
النجاح والعيش الكريم لا تمنحهما لك الرقعة الجغرافية التي تعيش فيها، بل فكرك وعضلاتك وعزيمتك وجهدك وعرق جبينك. والذين يظنّون أن حكومات أوروبا وأمريكا «توفر» العيش الكريم بدون جهد، هم سبب تشدّد تلك الدول في دخول الأجانب اليها.
هدا قانون في الدستور الأمريكي لايمكن أن يغيره
المحاكم العليا هدي تلغيه .
أمريكا لا يحكمها رجل واحد مثل الدول الديكتاتورية لي عجبو كيديرو هناك مؤسسات فوق الرئيس
إلى جاب الله نجحوا الديمقراطيين فانتخابات نوفمبر هدي يموت لترامب الحوت