تُرجمت من اللغة العربية إلى اللغة الإسبانية رواية الأديب المغربي حسن أوريد “الفقيه”، بقلم أنّا ماريا سانشيز ميدينا، وتقديم لويس ف. بيرنابي بونز، وصدرت الترجمة الجديدة عن دار “الديوان”.
وقد صدرت رواية “الفقيه” عن المركز الثقافي للكتاب متمّ سنة 2024، لصاحب “رباط المتنبي” و”رَواء مكة” و”سيرة حمار” و”ربيع قرطبة”.
ويُقرأ على ظهر غلاف الأصل باللغة العربية للنصّ الأدبي: “ما نقوم به هو من أجل التاريخ، حتى لا يشعر أبناؤنا وأحفادنا بالخزي، ولكي يعلموا أننا خضنا عراكا بطوليا كي لا نُرحّل من أرضنا، وأننا لم نقف مكتوفي الأيدي أمام الظلم. نريد أن نسلمهم المشعل”.
ويتابع النص التشويقي للرواية: “يزعم أصدقاؤك المغاربة أننا تركنا الأندلس تنفلت من بين أيدينا؛ لأننا كنا نخوض في المجون. هراء. ثم ماذا فعلوا من أجلنا لما كنا في مسيسِ الحاجة إليهم؟ وجهوا سلاحهم ضد بعضهم بعضا، وحينما ألقي بنا بين ظهرانيهم، استعملونا في صراعاتهم الداخلية. نخوض العراك من أجل التاريخ”.
وتحمل هذه الرواية غلافا وتصميما بنفحة أندلسية من تاريخ الغرب الإسلامي؛ فيزيّنها “مخطوط من الخميادو؛ وهي لغة قشتالية مكتوبة بحروف عربية”.
تحية حارة لس حسن أوريد الرجل الهرم المثقف،كأحد رجال المغرب الذين نفتخر بهم في السياسة وفي العلم.ما أحوجنا لنخب من هذا الصنف من الرجال،مع الأسف طغى المشهد التافه على المشاهد المفيدة في زماننا،واختلطت الامور وانقلبت الحياة،نسال الله السلامة والتباث.
أول أديب في العالم القديم والحديث خرج من أكناف السلطة لدرجة أنك تخاف إذا لم تقرأ له ستمسكك الشرطة لهذا السبب كان جل المفكرين العظماء أوطوماتيكيا ثائرين على كل ماهو سلطوي أتمنى له التوفيق
مسخ الرموز طال الفقيه هناك فيلم و هذه رواية الغالب انها تغوص في نقائص مفتعلة كما هي الشخصية
صاحب التعليق الثالث تعليقه تعليق مفكر وأديب أقوى مما جاء في الرواية تمنيت لو يبسط لي شخصيا معنى تعليقه لأنه كلام مشوق وشكرا
رواية متميزة لكاتب متميز. الملاحظ أن رواية الفقيه هي نسخة جديدة لرواية الموريسكي الصادرة سنة 2011 ، مع بعض التعديلات الطفيفة على مستوى الصياغة اللغوية.