كشف فاعلون مدنيون مقيمون بديار المهجر أن إجراءات ترحيل جثث موتى مغاربة الخارج، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا، تعرف بطئا شديدا يعمق معاناة أسرهم بأرض الوطن.
وعبر ناشطون مغاربة في الخارج عن استغرابهم بطء الإجراءات الإدارية في بعض القنصليات المغربية، ما يجعل ترحيل جثث الموتى إلى أرض الوطن يستغرق أسابيع وأحيانا أشهرا عدة.
ولفتت في هذا الصدد رشيدة باب الزين، كاتبة جمعية “طهارة لتغسيل وتكفين وترحيل أموات المسلمين”، أن عملية الترحيل تستغرق وقتا طويلا، مع ما يرافق ذلك من مصاريف مادية، إلى جانب ما يترتب عليه من انتظار وترقب لدى الأسر التي تبقى مكلومة إلى حين دفن الجثة في مقبرة غير بعيدة عنها.
وسجلت الفاعلة الجمعوية ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية أن بطء العملية يكون أكثر حين يتعلق الأمر بأحد المقيمين بصفة غير قانونية في إحدى دول المهجر، إذ يتطلب الأمر وقتا طويلا يستغرق أشهرا.
وأفادت في هذا الصدد عضو الجمعية التي يرأسها عبد الصمد عكراش بأن جثة مواطن مغربي توفي في يوليوز الماضي لم يتم ترحيلها إلى اليوم، إذ يتم انتظار التوصل بنتائج تحاليل الخبرة الجينية ADN.
ولا تقف معاناة الفاعلين المهتمين بترحيل جثامين الموتى عند هذا الحد، بل تضيف رشيدة باب الزين أن الوصول إلى عائلات المغاربة “الحراكة” يبقى أمرا صعبا، مؤكدة البحث بطرق خاصة عنها.
ودخل على خط هذا الملف البرلماني رشيد أفيلال، عن حزب الاستقلال، الذي وجه سؤالا إلى وزير الخارجية والشؤون الإفريقية ومغاربة الخارج، يطالب من خلاله بكشف “الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها لتصحيح هذا الوضع الذي يمس كرامة الأموات وراحة ذويهم، ولتسريع وتحسين مسطرة ترحيل الجثامين إلى أرض الوطن”.
وكشف النائب البرلماني في السؤال الذي اطلعت عليه الجريدة أن مسطرة ترحيل جثامين المغاربة المتوفين بالخارج تعرف “تأخرا كبيرا قد يصل أحيانا إلى عدة شهور، خصوصا في الحالات التي يتعذر فيها التعرف على هوية الجثة من طرف الشرطة العلمية بالمغرب عبر تحاليل الـ ADN”.
وسجل البرلماني أفيلال أن المغرب، انطلاقا من جذوره الإسلامية، وعملا بمقتضيات الدستور الذي يرسخ قيم الكرامة والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية، “كان ومازال يولي أهمية خاصة لإكرام الميت، ومن مظاهر هذا الإكرام دفنه في أرضه ووسط أهله”.
الجالية المغربية في بقاع العالم تصطدم بهذا الواقع الاتفاقيات بين الحكومة وباقي دول الإقامة جد ضعيف لا على مستوى الصحة او الضمان الاجتماعي اما نقل الموتى فيجب على القنصليات ان يتحملوا مسؤولية النقل وبسهولة ماديا ولوجستيا اكثر من يتوفاهم الله نقوم بجمع تبرعات المراكز والمساجد حتى نغطي تكلفة النقل والتي تكون باهظة لماذا المغترب طيلة حياته يضخ في خزينة وطنه الملايين وعند وفاته تتنكر الدولة الام له بل يجب على المغرب ان يتحمل المسؤولية
الدفن في المغرب او غيره.لا يحدث فرقا. يمكن الدعاء للميت من اي مكان. في أمريكا يكلف نقل الميت عشرة آلاف درهم مغربية. مما يحتم على موتى الجالية دفنهم بارض المهجر. مع العلم انه بعد 40 سنة من امتلاء المقبرة.قد يتم حرق ما تبقى من العظام من طرف البلدية
انا لا اتفق معها جملتا وتفصيلا كمهاجر جمعوي اطار مقيم بهولندا .المسطرة جد سهلا .أولا هدا راجع التواصل المعاجرين المقيمين في المدينة ودولة مع القنصلية .في أوترخت عندنا علاقة جدا مهما .عندنا أيضا شخصا هو منتخب من طرف المهاجرين هو صلة وصل بين الشركات نقل الأموات والقنصلية .هنا فصل والصندوق المال عندا القنصليات هم يتكلفون بكل الإجراءات .اذا هنا مشاكل مهاجرين يعملون مبادرة لجمع المبلغ بين 4000 حتى 6000€.مبلغ بسيط جدا مقارنة عدد المساجد في المدينة
الكثير منهم يهاجرون بطريقة غير شرعية، مما يؤدي إلى التسول والانحراف وتشويه سمعة المغرب، وعند وفاتهم يصبح ترحيل جثامينهم عبئًا إضافيًا على الأسر والدولة. الالتزام بالقوانين والحياة الكريمة هو الحل لتفادي هذه المآسي.
شكرا لكم على هذه الالتفاتة وشكرا لجمعية طهارة الجمعية التي لا تنام الجمعية التي تشارك احزان وهموم المسلمين في العالم، فعلا ذقنا مرارة ذلك لاسيما الشباب الذين يموتون في تركيا واليونان والمعاملة السيئة في تلك الأراضي، الله لا يكتبها على أحد، والخارجية المغربية في سباة لا تريد أن تشتغل ولا تترك من يشتغل، “دايرين العصاة في الرويضة” لجمعية طهارة مع أنها تخدم المغاربة والمسلمين بصفة عامة، الله المستعان.
البروقراطية في كل شيء كان عليهم تبسيط المساطر في كل شيء يعقدونها سبحان الله على عقلية كدايرة
كان من الأجدر أن تتولى القنصلية المغربية بنقل الجثمان في أسرع وقت سيما أولائك الذين لا يتوفرون على تأمين . الشرط الوحيد الذي يلزم القنصلية التأكد منه هو الإطلاع على وثائق المتوفى هل هو بالفعل مغربي . مثلا مواطن مغربي مقهور حصل على الاقامة في أوروبا بكريقة ما و لم يعمل يوما لأنه كبير في السن و حتى شركة التأمين ترفض أن تؤمنه و عند موته يتلقى اهله او اصدقاءه عدة مشاكل لنقل جثته بعد جمع المال و الاتصال بالجمعيات و حتى الكاتلوكية منها و تبقى الجثة عدة اسابيع تنتظر الترحيل .هل يرضى القنصل المغربي بهذا . وجب تعيين مبلغ مالي خصيصا لمثل هذه القضايا لدى قنصليات المغرب في الخارج.
المسلم بأعماله في حياته و ليس بمكان موته و دفنه أو طريقة دفنه أو حرق جثته أو غرقه في قاع البحر، الترحم يكون على روحه التي ستعود لرميمه يوم الحساب.
و الله أعلم.
Nous les mre .l état ne nous considère même pas vivant alors morts? Il faudrait que les immigrés achètent des cimetièresici en Europe pour enterrer nos frères décédés en Europe .
لا افهم كيف يفهم المسلمون حرفيا وجعلت لي الارض ذلولا ويصلون في كل شوارع العالم دون احترام للآخرين وعند الدفن يريدون او عائلاتهم تريد ان تدفنهم في بلدانهم منتهى التناقض كما ان الحيز المخصص للمدافن في دول الغرب واسع بينما نحن نبني احياء جديدة وتتوسع المدن دون ان نفكر في انشاء مدافن جديدة كاننا سنخلد في الدنيا
من خلال قراءة المقال وجب التمييز بين حالتين: وفاة عادية لمهاجر شرعي هنا المسطرة أسهل مما يتصور وبين الحالة التي تشكو منها الجمعية للمواطنين المغاربة غير الشرعيين والذين لا يحملون وثائق هوية وغالبا ما يكونوا أثر غرق وتبدل الملامح هنا السبيل الوحيد للتأكد من مغربيته هو تحليل ADN والذي لا دور للقنصلية به لانه من اختصاص سلطات اخر بالبلدية.
هناك حالات تتكفل بها وزارة الخارجية مثل حالة قريب لي توفي بالمهجر بعد أن استوفت عائلته الشروط. اقول لهذه الجمعية كفى من اللعب على الوتر الحساس للمغاربة فهناك منهم من هم على علم بالمساطر .
الرئيس تبون أعطى تعلماته لكي ترحل الجثة إلى أرض الوطن أولا ثم تأخد المسطرة المرى العادي . لمادا لم نستطيع نحن المغاربة أن نكون مثلهم .
توفي اخي هنا فامريكا والله العظيم كنعيط على القنصلية المغربية ؤالله مابغا شي حد ايجاوبني ودفنتو هنا فامريكا الله يرحمو ؤتخلق فيا واحد الحقد حتى ؤليت كنكره نسمع كلمة المغرب
في الواقع، أصبحت إعادة الرفات تجارةً مربحةً لحكوماتنا، وخاصةً للأجيال الأولى. مع مرور الوقت، لن نتحدث عنها بعد الآن. على سبيل المثال، في فرنسا، يسمح قانونٌ ساري المفعول منذ عام ١٩٨٤ بذلك: تُخصص في كل مقبرة مساحاتٍ للأجانب، تُسمى “المساحات الخضراء”. علاوةً على ذلك، يحمل ٩٠٪ من المغاربة جنسيةً مزدوجة، مما يعني أنه لا يمكن لأحدٍ منعهم من دفن موتاهم أينما يشاؤون.
انا اضن ان الأرض كلها لله والمسلم أينما توفي فهي تربة كرمته.والله اعلم
الأورو ديال النصارى حلالا طيبا و لكن المقبرة ديالهم حرام المهم ليكن في علم الجميع بلي بلي لي متيخلصش لاصورانص ديال الدفن في المغرب راه القنصلية المغربية ماغديش تهز الجثة حيت الصندوق كبير و ثقيل يعني تيهز المساحة كبيرة في الطيارة المهم لي متيخلصوش لاصورانص ديال الدفن لي بوراقهم و لي بلا وراق تيجمعو ليه فلوس الصندوق فقط الجالية المغربية المصليين من المسجد و من القهاوي ديال المغاربة و من الحوانت المهم المحسنين و فقط.
ومتى كانت الحكومات المغربية أوبالأحرى وزارة خارجيتها يهتمون بالمغاربة المهاجرين الأحياء فما بالك بالأموات قمة الامبالات والاحتقار،نقل الأموات تتكلف به هنا المساجد بجمع التبرعات من المحسنين أما القنصلية تتبرع بشاهدة الوفاة