لا تبشر الأخبار القادمة من النيجر بخير، بعد مرور 10 أيام من الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وسط تنديد دولي بالحدث الذي يرتقب أن يدخل المنطقة في مرحلة جديدة من انعدام الاستقرار المخيف لزعمائها وقادتها السياسيين.
وتوالت في الأيام الثلاثة الأخيرة الأنباء المتحدثة عن ترحيل مواطني عدد من الدول الغربية والتخفيف من بعثاتها الدبلوماسية بالنيجر، وهي الإجراءات التي رأى فيها متابعون خطوة استباقية لإجلاء مواطني الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية من البلد الذي يعيش على صفيح ساخن.
وفي تعليقه على التطورات الجارية بالنيجر، قال إدريس لكريني، الخبير في العلاقات الدولية والنزاعات، إن عوامل خارجية تتدخل في تحديد مستقبل الانقلاب العسكري بالنيجر.
وأضاف لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تراجع الدور الفرنسي والأوروبي بشكل عام في منطقة الساحل الإفريقي فتح الباب أمام استئثار بعض القوى الخارجية بالمنطقة، كما هو الشأن بالنسبة لروسيا، معتبرا أنها تحاول “ملء الفراغ ومحاولة استثمار التراجع الفرنسي من أجل إرساء مصالح جديدة وتوازنات جديدة في المنطقة”.
وأكد الخبير في العلاقات الدولية والنزاعات أن دخول الدب الروسي على الخط يأتي بعدما “لم يفضِ التواجد الفرنسي والأوروبي بشكل عام إلى مساعدة النيجر، كما هو الشأن بالنسبة لدول إفريقية أخرى كمالي، على بناء المؤسسات وتحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار، أو حتى في بناء جيش قوي قادر على تثبيت الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة كـ”بوكو حرام” والقاعدة وداعش التي تمددت في منطقة الساحل”.
وأشار لكريني إلى أن المبادرات والتحركات التي وصلت حد تهديد مجموعة الإكواس باستخدام القوة المسلحة وتنامي الانسحابات تبرز أن هناك “أخطارا جدية بدأت تلمسها مجموعة من الدول، التي وعت بوجود نوع من المواقف المتصلبة والتي تذكيها هذه الصراعات الدولية”.
وشدد المتحدث عينه على أن ما يجري في النيجر يمكن أن “يعيد أجواء الانقلابات والمجاعات والحروب الأهلية للقارة، التي ما زالت أمام تجارب ديمقراطية فتية مثل النيجر”، محذرا الدول الإفريقية مما يجري لأنه “يمكن أن يطال بلدانا أخرى ويعصف بالاستقرار الهش أصلا في هذه المنطقة، ويحيي من جديد تلك النزاعات القبلية والعرقية والحروب التي يمكن أن تعقد الأوضاع أكثر”.
من جهته، اعتبر خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن هذه الانسحابات وترحيل الرعايا الغربيين من النيجر دليل على “الضغط الذي تمارسه فرنسا على مجموعة من الدول لحصار النظام الجديد في النيجر واستعادة الحكم المدني”.
وأضاف الشيات أن فرنسا دفعت، من خلال الطرح، مجموعة الإكواس إلى التلويح بإمكانية التدخل العسكري، و”تجنبت التدخل العسكري المباشر الذي قد يعطى له الطابع استعماري، وهذا قد يضر بالمصالح الفرنسية على المستويين المتوسط والبعيد”.
وتابع الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية موضحا أن فرنسا تحاول أن تضغط من خلال “الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في إفريقيا مثل نيجيريا ومجموعة الإكواس”.
وفي هذا السياق، أشار المتحدث ذاته إلى أن تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي قال فيه إنه يترقب عودة النظام المدني في النيجر، يتوافق مع “التوجه الذي تريده فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية لإفريقيا اليوم، والتي لا تحبذ كثيرا أن يتم التحول على المستوى السياسي عن طريق الانقلابات العسكرية، الذي يوافق أكثر المنهج الروسي بالمنطقة، ويمكن من خلاله أن تتدخل روسيا في الكثير من الدول الإفريقية عن طريق النخب العسكرية التي لها علاقات مع روسيا في الخفاء”.
وسجل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة أن فرنسا أصبحت، بعد توالي ضياع مصالحها في إفريقيا، تتحرك بـ”شكل قوي لاستعادة المبادرة في إفريقيا عن طريق تدخل الحلفاء أو عن طريق الضغط دبلوماسيا وسياسيا، بسحب السفارات ومحاصرة الأنظمة التي تقترب أكثر فأكثر من مجموعة فاغنر وروسيا”.
وهل من شك النيجر مقبلة على التدمير لأن العسكري لا يؤمن بالديموقراطية وهنا بيت القصيد أما الشعارات الرنانة لانقاد البلد والموت لفرنسا ووو … ما هي لتثبيت الكرسي وتشريد الشعب المغلوب عن أمره
تمهيد لغزو النيجر من فرنسا سوائا مباشر أو بالوكالة من الأنظمة الموالية لفرنسا.. والشماعة كالعادة ستكون”المخاطر الأمنية”..من يعتقد أن فرنسا ستتخلى عن اليورانيوم المجاني الذي تنتج به طاقتها الكهربئية
ما لا يعرفه بعض المغاربة أن اقتصاد النيجر كله يرتكز حول مناجم اليورانيوم الضرورية لانتاج الطاقة النووية.
المشكل أن هذه المناجم محتكرة لشركات فرنسية وتشتريه برخص التراب، مما يجعل شعب النيجر من أفقر دول العالم.
اليوم الشعب ينتفض من الاستعمار المستمر.
أعتقد أن زيارة العميل شنقريحة بشكل مفاجئ جاءت كردة فعل على الانقلاب في النيجر
للاشارة، فإن الجنرال شتقريحة الشهير بين الجزائريين بأبوأنّوش هو الرئيس الفعلي للجزائر، و هو الذي يتحكم في كل دواليب السلطة في الجزائر.
هادشي معروف عند الأفارقة ديما الانقلابات. باش تقتل تموت
عندما تقرر الدول الغربية إخلاء رعاياها من دولة معينة فتاكد أنها ستكون ساحة للحرب والقتل والدمار حتى تحافظ على مصالحها بالمنطقة والتاريخ يشهد على ذلك والتجارب كثيرة ومتنوعة.
الانقلاب في النيجر ضد بازوم الحليف و الراعي للمصالح الفرنسية في المنطقة جاء نتيجة غضب شعبي من تأخر التنمية و استفحال الفقر و الجهل و اللاتقدم في تحقيق الأمن رغم التدخلات العسكرية على مدار عشر سنوات عشر سنوات من استغلال المناجم بابخس الاثمان و هي الآن مثل جيرانها من الدول تبحث عن شراكة جديدة مع روسيا و الصين و تركيا لانقاد الشعب من براثين الفساد الحكومي و الاستعمار الأجنبي
ولماذا سوف تتفاقم الاوضاع ونحن نرى على الشاشة وفي الاخبار بان النيجيريين يرفعون أعلاما مناهضة؟
اذا لم تفلح معهم المساعدات الأوربية والاموال الطائلة التي صرفتها اوربا من اجلهم فليجربوا روسيا