أطلقت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقا بشأن “رسم كاريكاتوري مسيء للقيم الدينية” نشرته إحدى المجلات الساخرة، بحسب ما أوردته وكالة أنباء “الأناضول” التركية، اليوم الثلاثاء.
وفي إطار التحقيق الذي بدأ أمس الاثنين، أوقفت السلطات 4 عاملين في المجلة، بينهم رئيس شؤون التحرير، وذلك بتهمة “الإساءة العلنية للقيم الدينية”.
وتتواصل جهود السلطات التركية لتوقيف مالك المجلة ومدير تحريرها، بعدما تبين أنهما خارج تركيا، فيما تجري ملاحقة مدير المؤسسة داخل البلاد، بحسب “الأناضول”.
وجاء تحقيق النيابة العامة في إسطنبول، إثر ردود فعل رسمية وشعبية ساخطة على نشر المجلة للرسم الكاريكاتوري “المسيء للقيم الدينية”.
تركيا ليست بلد مسلم هي علمانية، انا يشتغلون معي الأتراك ولا واحد منهم يصوم رمضان أو يصلي
هههه لقد اخطؤوا في التعبير عوض قول اثر ردود فعل رسمية وشعبية ساقطة قالوا ساخطة لان نصف هذه الشعبية ان لم أقل كلها تسب الذات الإلهية علنا في الشارع العام كلما وقع بينهم شجار تماما كما يقع مع المغاربة كلما تشاجروا فيما بينهم وتجد سب الذات الإلهية والدين علنا وعلى مسمع ومرأى الجميع خصوصا في رمضان أثناء الترمضينة ولا من يحاسبهم
الى بندر التجار ههههه ألم تسمع من قبل أنهم يقولون أن الخروج عن الجماعة كفر.ان تسب الجماعة الذات الإلهية علانية أثناء كل شجار بينها حلال اما أن يرسم واحد فقط كاريكاتور يسيء الى الدين حرام رغم ان من يسيء الى الدين في المقام الأول هم اللذين يسبون الذات الإلهية أثناء تشاجرهم على مرأى الجميع كما قلت ههههه.يعني كايطبقو المثل لي كايقول دير كما دار جارك ولا تحول من باب دارك
العلماني من خلفية اسلامية هو الوحيد الي كتلقاه متحمس ينتقد ويطعن في الدين ديال واليديه و القوم ديالو, ولكن العلمانيين من ديانات اخرى كتلقاهوم كيدعمو الدين ديال شعوبهم وكيحترموه, عمري سمعت شي ملحدين يهود كيخرجو يهاجمو اليهودية ولا شي علمانيين هندوس كيهاجمو الهندوسية, وحتى العلمانيين النصارى كتلقاهم كيحترمو المسيحية وكيقدسو البابا والكنيسة الكاثوليكية ديالهم.
الى المعلق مسلم ولكن لا تنسى أن المتدينين هم من بدؤوا بمهاجمة العلمانيين في اوائل ظهورهم الى العلن في المغرب وما يفعله العلمانيين الآن إلا الدفاع عن أنفسهم من كل حيف يطالهم بدون سب أحد عكس المتدينين اللذين يسبونهم ليل نهار وينعثونهم بالملحدين وبشتى أنواع القدح رغم أنهم ليسوا بملحدين بل ووصل بهم الأمر بمطالبة السلطات بالقبض عليهم وسجنهم بأقصى العقوبات لان المتدين لا يعرف بعد معنى العلمانية ويظنها كفر ولتغيير مفهومه نحوها يلزمه قرون وقرون ليفهم لأن حاليا رأسه فيه ولو طارت معزة
لكن العلمانيين والاديينين وادناب الصهاينة .والاعلام الغربي في العالم سيتحركون ضد حكومة أردوغان وحكومته
وان أردوغان ضد حرية التعبير.
كما يحصل عندنا في المغرب هذه الايام
فتهجمهم على صحيح الامام البخاري يعنبرونه حرية التعبير
وحينما تكلم شيخا وانتقذ بعض ما.جاء في كتيب دلائل الخيرات قامت الدنيا ولم تقعد.
الإسلاميين يعرفون جيدا العلمانية ولذلك يهاجرون للدول الغربية العلمانية على أساس أنها تعطي الحقوق بدون تمييز ويتمسكون بها كما يتمسك الرضيع بوالديه
مجلة ليمان هي الفرع التركي لمجلة شارلي أيبدو الفرنسية.
أما مهاجمة الذين الإسلامي برسوم مسيئة
و الهجوم على المعتقدات و دور العبادة
والتشكيك في الذين
فهذه ليست علمانية
لأن مفهوم العلمانية يعني إحترام معتقدات الشعب
كلمة “عَلماني” في اللغة العربية تعني الشخص الذي يعيش حياة دنيوية ويهتم بشؤون الدنيا بشكل عام، ولا يلتزم بالطقوس الدينية أو الممارسات الدينية بشكل خاص. كما أنها تعني أيضًا الشخص الذي يؤمن بفصل الدين عن الدولة والحياة العامة
بشكل أكثر تفصيلاً، يمكن توضيح معنى “عَلماني” على النحو التالي:
في مقابل رجال الدين:
في السياقات الدينية، يُطلق مصطلح “عَلماني” على عامة الناس أو غير رجال الدين، أي الأفراد الذين لا ينتمون إلى الطبقة الدينية أو الكهنوتية.