تمكن المكتب المديري لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، الإثنين، من تأهيل 9 لاعبين جدد لتعزيز التركيبة البشرية للفريق، الذي عانى كثيرا من حرمانه من التأهيل، ما انعكس سلبا على نتائجه خلال دورات البطولة المغربية الاحترافية “إنوي” القسم الثاني، حيث راكم النتائج السلبية.
وتم هذا التأهيل قبل المقابلة التي ستجمع نادي الكوكب المراكشي ونهضة الزمامرة، برسم أولى مباريات الإياب ضمن القسم الثاني من البطولة الاحترافية، ما سيمكن المدرب، عبد المالك العزيز، من تطعيم تشكيلته الرسمية، لتجاوز عقم الانتصارات الذي لازم “فارس النخيل” خلال مرحلة الذهاب، إذ حصد 4 نقاط فقط، ما لم يعشه منذ تأسيسه.
ويأمل عشاق الكوكب المراكشي لكرة القدم، والمكتب المديري، تجاوز الأزمة التي تواجه الفريق، وتهدده بمغادرة القسم الوطني الثاني والنزول إلى قسم الهواة؛ وهي الأزمة الخانقة التي عانى منها وجعلته يصارع منذ انطلاق البطولة، رغم مجهودات إدارته التي تجندت لأداء ما قضى به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما رفع لاعبون وتقنيون دعاوى للمطالبة بمستحقاتهم، ما حرم الفريق من تأهيل اللاعبين والمدربين.
وساهمت في تجاوز الأزمة اتفاقية الدعم العمومي، التي تمت بين الكوكب المراكشي والمجلس الجماعي، الذي ترأسه فاطمة الزهراء المنصوري، مع ضمانات مالية من طرف رئيس النادي، رضوان حنيش، للجنة مراقبة مالية الأندية، والاتفاق الإيجابي الذي تم التوصل إليه، بعد التفاوض مع لاعبين ومدرب كانت لهم مستحقات مالية بذمة “فارس النخيل”، ظلت تعيق عملية تأهيل اللاعبين.
ويأمل المكتب المديري لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم من تأهيل اللاعبين الجدد ضمان ورقة البقاء ضمن فرق القسم الثاني من البطولة الوطنية، بمساندة ودعم جميع المتدخلين والمهتمين، من مكونات النادي ومشجعين ومسؤولين وفاعلين اقتصاديين، وبالتالي تجاوز المحنة التي يمر منها واستعادة مجده السابق.
والله أنا كمغربي وبعيد عن مراكش يحز في نفسي ما وصل اليه الفريق، المرجو من جميع بهجاو الوقوف وقفة رجل واحد حتى يتجاوز الكوكب هذه الظروف
كدكالي محب لنادي الكوكب المراكشي وبحرقة كبيرة اقول لناس مراكش عيب ان تتركوا هذا الفريق يحتضر وتتركوه لايادي تعبث فيه كيف تشاء. فالحمد لله مدينة مراكش غنية جدا بالمواهب والشرفاء للسير قدما بهذا النادي العريق الذي له تاريخ وبطولات ولاعبين كبار كتبوا اسمهم من ذهب. رجاء يا اهل البهجة العظماء انقذوا الكوكب واعطوه المكانة التي يستحقها. فعيب ان توجد فرق بمداشر بالقسم الاول حيث يفتقدون البنيات التحتية الاساس وتغيب الكوكب المراكشي والنادي المكناسي وووووو انقذوا الكوكب انقذوا الكوكب. ساكنة جمعيات ومجلس بلدي وووووو.
مؤسف مايحدث في الكوكب المراكشي .إن لم تتظافر الجهود سيكون مصيره في قسم الهواة .كما حث النادي مكناسي .النهظة السطاتية .التى من اقوى الفروق الوطنية
انا من جيل احب الكوكب المراكشي جيل تسعينات جيل الرئيس المديوري جيل البدراوي مريانة والدمعي والقاىمة طويلة لاحولة ولا قوة الا بالله أجي اخويا عادل رمزي مدرب وكاشف المواهب بهولاندا تشوف فين الكوكب فين وصلات رحمة الله المشع الايطالي ورحمة الله الحاج اين المشكل اين الخلل هل هناك يد خفية تعمل على اندتار هدا الفريق العريق
يجب على الفريق العريق الكوكب المراكشي التفكير من الأن ايجاد الاعبين والمدرب الذي يمكنون الفريق من العودة إلى المجموعة الوطنية الثانية لأن البقاء في هاته المجموعة يتطلب معجزة في عصر لم تعود فيه المعجزات.
كمحب لفريق الوداد الرياضي أتعجب من المستوى الذي وصل اليه الكوكب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حقا عجيب. منذ أن توارى الحاج المديوري والفريق في تراجع، حاله حال النهضة السطاتية و أيضا اتحاد سيدي قاسم (يسمى فريق حفّار القبور)… لماذا هذه الفرق ترتبط بوجود شخص واحد في مكان محدد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى فعلا أن يلتف المراكشيون حول الكوكب و أيضا لما لا فريق المولودية، الفربق الثاني لعاصمة الفرجة والنشاط
أكبر غلط داروه الناس ديال الكوكب المراكشي هو إستقدام المدرب العزيز عبد المالك المعروف عليه ضعف مستواه التدريبي وإعتماده أساليب قديمة وغير أهل للثقة.