احتفت جماهير تزنيت باليوم العالمي للمسرح، من خلال تنظيم عروض مسرحية متنوعة أيام 25 و26 و27 مارس الجاري بالمركز الثقافي محمد خير الدين.
وشكلت هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمت بمبادرة من المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، تحت شعار “رهانات إدماج الأمازيغية في مجال الإبداع لدى الفرق المسرحية”، مناسبة التأم من خلالها المبدعون المسرحيون في مجال الإبداع المسرحي الأمازيغي.
وتوخت هذه التظاهرة أيضا خلق منصة إبداعية لتثمين الموروث الحضاري والثقافي والأمازيغي باعتباره رأسمالا لا ماديا مشتركا لجميع المغاربة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال محمود الزماطي، المدير الإقليمي للثقافة بتزنيت، “إن هذا الاحتفال هو عرف ثقافي دأبت الوزارة الوصية على إحيائه بجميع مسارح المملكة”، مضيفا أن مدينة تزنيت تحتضن، على غرار باقي جهات المملكة، هذا الملتقى للاحتفاء باليوم العالمي للمسرح الذي يعد مناسبة لعرض الإنتاجات المسرحية الأمازيغية لفرق محلية.
وذكر الزماطي أن الاحتفال بهذا اليوم هو مناسبة لدعم وتشجيع الإنتاج والإبداع الأمازيغي من جهة، وتنزيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بإدماج الأمازيغية في الحياة العامة من جهة ثانية.
يشار إلى أن هذه التظاهرة الثقافية، التي عرفت إقبالا جماهيريا كبيرا، تابع خلالها الجمهور ثلاث مسرحيات محلية، شملت مسرحية “أفراس” لفرقة “كونستامز للأبحاث المسرحية”، و”تاز – أكا” لفرقة “أزادراماتيك للإبداع الفني” و”سفوماتو” لفرقة “محترف درامازيغ للبحث الدرامي”.
بعض السطور ادا سمح لنا المنبر شكرا لايحقر المسرح ألا الجاهل المسرح نال اللقب الدي لاينبغي لغيره ولو طال الزمان ولو ظهرت فنون أخرى لامشكل عند المسرح باالنسبة للغات واللهجات فهو واسع من الداخل لاتشدد لاتعصب يحاور بنفس طويل مبتسم دائم لابتسامة يتجول هنا وهناك وهد ا الشهر الدي نحن فيه ان شاء الله العالم رغم الغمام أحتفل باالشعر وباالمرأة وياتي دور المسرح وماأدراك واليسمح لي المنبر الكلام عنه لاتكفي بعض السطور المساحة محدود وكدالك الكلمات ألف لاغير نحن نتمنى للمسرح العودة بنشاط كبير ويخلق عدد لابأس به من المحبين كما نقترح على التلفزة المغربية تقديم مسرحيات من الزمان الجميل الماضي .