سجل التضخم في تركيا ارتفاعا حادا في شهر أبريل الماضي، وصل إلى 32,4% بمعدل سنوي بالمقارنة مع 30,9% في مارس، مدفوعا بصورة خاصة بارتفاع كلفة الطاقة؛ وفق بيانات رسمية نشرت اليوم الاثنين.
وبلغت زيادة أسعار الاستهلاك على أساس شهري 4,2% بالمقارنة مع 1,9% في الشهر السابق، تحت وطأة أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى (+8%)، وفق ما أفاد به معهد الإحصاءات التركي “تويك”.
تركيا مثلها مثل ايران ، تدعم الحركات الانفصالية و الارهابية ، دورها قادم قريباً
ثم يأتي شخص رأسه مربع بالتفاهة و يخبرنا ان اقتصاد تركيا قوي و و و الخ و ينجر عدد من المواطنين في ترديد نفس الاسطوانه. الاتراك نفسهم لا يرون الأمور كذلك و يعانون الأمرين.
فما شهدته تركيا هو نتيجة مباشرة لصدام بين الأيديولوجيا السياسية والقواعد الاقتصادية الراسخة. إصرار أردوغان لسنوات على نظرية “الفائدة المنخفضة تعالج التضخم” خالف بديهيات العلم التي تؤكد أن رفع الفائدة هو الأداة الوحيدة لامتصاص السيولة وكبح الأسعار.
هذا النهج غير التقليدي أدى إلى فقدان الثقة في الليرة، مما تسبب في انهيار قيمتها ورفع تكلفة الاستيراد بشكل جنوني، ليدفع المواطن البسيط الثمن من قوته اليومي. ورغم أن الحكومة عادت أخيراً إلى “منطق السوق” برفع الفائدة لمستويات قياسية (وصلت إلى 50%)، إلا أن إصلاح ما أفسدته سنوات من القرارات غير المدروسة لن يكون سهلاً أو سريعاً. التضخم اليوم أصبح هيكلياً، والسيطرة عليه تتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي بعيداً عن التدخلات السياسية، لإعادة بناء الثقة التي تبخرت بين المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. إنها ضريبة باهظة تُدفع عندما تُدار الأرقام بالعاطفة لا بالمنطق.
ههههه ويأتي المغفلون عندنا ويقولون أن أردغان حول تركيا إلى الجنة والصحيح أنه حولها الى جهنم حيث الشعب التركي يعاني الأمرين مع الديكتاتوري أردغان إما بسجنهم إن عارضوا سياسته الظالمة او بزيادة الاسعار في كل شيء بسبب سياسته الهوجاء