تسريب دولي "هائل" يهز شركة "أوبر"

تسريب دولي "هائل" يهز شركة "أوبر"
صورة: أرشيف
الإثنين 11 يوليوز 2022 - 09:58

وجدت منصّة “أوبر” نفسها غارقة في ماضيها، الأحد، بسبب تحقيق أجراه صحافيّون يتّهم الشركة بـ”خرق القانون” واستخدام أساليب عنيفة لفرض نفسها.

وقالت جيل هازلبيكر، نائبة الرئيس المكلّفة بالشؤون العامّة في “أوبر”، في بيان نُشر عبر الإنترنت، “لم نُبرّر ولا نبحث عن أعذار لسلوكيّات سابقة لا تتوافق مع قيَمنا الحاليّة”. وأضافت: “نطلب من الجمهور أن يحكم علينا بناءً على ما فعلناه في السنوات الخمس الماضية وما سنفعله في السنوات المقبلة”.

وحصلت صحيفة “ذي غارديان” البريطانيّة على نحو 124 ألف وثيقة مؤرّخة من 2013 إلى 2017، تَشاركتها مع الاتّحاد الدولي للصحافيّين الاستقصائيّين، بما فيها رسائل بريد إلكتروني ورسائل تعود إلى مديرين في “أوبر” في ذلك الوقت، بالإضافة إلى مذكّرات وفواتير.

والأحد، نشر عدد كبير من المؤسّسات الإعلاميّة، بما في ذلك صحيفتا “واشنطن بوست” الأميركيّة و”لوموند” الفرنسيّة وهيئة الإذاعة البريطانيّة، أولى تقاريرها حول ما أُطلِقت عليه تسمية “وثائق أوبر”. وقد سلّطت هذه الوسائل الإعلاميّة الضوء على بعض ممارسات “أوبر” خلال سنوات توسّعها السريع.

وكتبت صحيفة “ذي غارديان”: “لقد خرقت الشركة القانون وخدعت الشرطة والمُنظّمين واستغلّت العنف ضدّ السائقين وضغطت سرًا على الحكومات في كلّ أنحاء العالم”.

تُشير التقارير الإعلاميّة تلك خصوصًا إلى رسائل من ترافيس كالانيك الذي كان حينها رئيسًا للشركة التي تتّخذ سان فرانسيسكو مقرًا، عندما عبّر عدد من كوادر الشركة عن القلق بشأن المخاطر التي قد يتعرّض لها السائقون الذين كانت “أوبر” تشجّعهم على المشاركة في تظاهرة في باريس.

وبحسب التقارير، فقد أجاب كالانيك وقتذاك على تلك المخاوف بالقول: “أعتقد أنّ الأمر يستحقّ ذلك. العنف يضمن النجاح”.

ووفقًا لصحيفة “ذي غارديان”، تبنّت “أوبر” تكتيكات متشابهة في دول أوروبية مختلفة (بلجيكا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها)، حيث عمدت إلى حشد سائقيها وتشجيعهم على تقديم شكاوى إلى الشرطة عندما كانوا يتعرّضون لاعتداءات، وذلك من أجل الاستفادة من التغطية الإعلاميّة للحصول على تنازلات من السلطات.

لكنّ ديفون سبورجن، المتحدّث باسم المسؤول السابق المثير للجدل ترافيس كالانيك، قال في بيان أرسله إلى الاتّحاد الدولي للصحافيّين الاستقصائيّين، إنّ “كالانيك لم يقترح أبدًا أن تستغلّ أوبر العنف على حساب سلامة السائقين”.

وقد اتُهم كالانيك بتشجيع ممارسات إداريّة عنيفة ومشكوك فيها، واضطرّ إلى التخلّي عن دور المدير العام للمجموعة في يونيو 2017. وعندما أعلن استقالته من مجلس الإدارة في نهاية 2019، قال إنّه “فخور بكلّ ما أنجزته أوبر”. ونفى المتحدّث باسمه، الأحد، كلّ الاتّهامات التي وردت في الصحف، بما في ذلك الاتّهام بعرقلة العدالة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • ههههههه
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:03

    قدم لكم هذا برعاية اصحاب الكريمات. المؤذونيات الريعية الراعي الرسمي للفوضى بالمغرب.

    ابر شركة حققت صفر 0 ربحية مند تأسيسها، كل الخدمات والضرائب التي حققتها في السنوات الماضية كانت صدقات لمواطني الدول التي كانت تشتغل بها. حينها كانت التاكسيات تحلب جيوب المغاربة.

  • علي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 13:14

    قالك لم تحقق اي ربح؟ هل تعتقد ان الشركة منظمة خيرية؟

  • أستاذ الاجتماعيات
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 14:45

    هذه ليست مشكلة “أوبر” لوحدها.
    إنها نمط متكرر و ثقافة في عالم نيوليبيرالي رأسمالي متوحش، تحكمه الشركات المتعددة الجنسية، إعتمادا على كل الأساليب و الطرق للتمكن مما يلي:
    – تحقيق أقصىى ربح ممكن، و في أسرع وقت ممكن، و بأي ثمن، سواء أخلاقي أو بيئي أو صحي، على حساب العاملين و المستهلكين و موارد الكوكب.
    – الزواج بالسلطة، و إستغلال اللوبيات و حتى المافيات.
    – السيطرة على الاعلام، و تضليل المواطنين، و نشر الاخبار الزائفة.
    – إستغلال الغرائز، مثل الجنس و العنف، للترويج لمنتجاتها الاستهلاكية.

  • الى علي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 18:18

    – هل تعتقد ان الشركة منظمة خيرية? : نعم جميع الشركات التي تعتمد تقنية Blitzscaling في النمو تعتبر منظمات خيرية.

    بلغ إجمالي خسائر أوبر في عام 2012 ، وفقًا لبيدل ، 20.4 مليون دولار. في النصف الأول من عام 2013 ، خسرت الشركة أكثر من 15 مليون دولار
    2016: خسرت أوبر 2.8 مليار دولار.
    2017: قفزت خسارة أوبر 61 بالمئة إلى 4.5 مليار دولار.
    2018: خسرت أوبر 480 مليون دولار.
    2020-2019: بعد أن خسرت أوبر 8.5 مليار دولار في عام 2019 ، قلصت الشركة خسائرها بنسبة 20٪ العام الماضي إلى 6.8 مليار دولار.
    2021: كان سهم أوبر قد فقد 22٪ من قيمته في عام 2021
    2022: خسرت أوبر 6 مليارات دولار في بداية العام.

  • Abdelfattah paltalk
    الثلاثاء 12 يوليوز 2022 - 17:30

    Go to Google
    Ask about Travis
    travis kalanick net worth
    2.8 billion dollars
    Listen to this if you invest $100.000 in 2011 with Uber , you could collect $12 million in 2016
    Uber losing my stinky ass

  • To Abdelfattah paltalk
    الخميس 14 يوليوز 2022 - 21:00

    UBER is a publicly traded company, that by law means maximum financial information transparecy

    Public company financials are showing big losses, Don’t wast your time Googling about something that US Federal Financial Agencies can’t find.

    Also generous payments to former CEO like Travis Kalanick you is proof of poor management. and what happens to poorly-
    managed companies they make losses.

    The world need less TAXIes and Less TAXI lobbies.

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 4

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 17

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب