أشرفت لجنة ملكية، الإثنين، على تسليم هبة ملكية لفائدة ضريح مولاي علي الشريف بالريصاني، في إقليم الرشيدية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ24 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.
وتم تسليم الهبة الملكية لمقدم ضريح مولاي علي الشريف خلال حفل ديني، أقيم في جو من الذكر والخشوع، حضره والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، بوشعاب يحظيه.
كما أقيم هذا الحفل بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وناظر الأوقاف، والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالرشيدية، والوكيل العام للملك لدى هذه المحكمة، ورئيس المجلس الإقليمي، والمنتخبين وشخصيات أخرى.
وبالمناسبة، أعرب مقدم ضريح مولاي علي الشريف عن امتنانه وشكره العميقين على الرعاية الملكية السامية.
وخلال هذا الحفل الديني، الذي تميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، رفعت أكف الضراعة إلى الباري جلت قدرته بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي المغفور لهما الحسن الثاني ومحمد الخامس.
كما تضرع الحاضرون بالدعاء الصالح إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
مبادرة حسنة ، حبذ لو اعطية هذه الهبة لي الجماعات المحلية من اجل تشغيل الشباب ، كيف يوعقل مدينة الريصاني مازالت تعيش في القرون الوسطى. لا مستشفى لا اماكن ترفيه لا اماكن خضراء، الازبال في كل مكان، مدينة الريصاني تعيش التهميش المخطط له من قبل فئة معينة في المدينة.
و هل هناك عناية ملكية تطال الأحياء قبل الاموات . فالميت بداخل الضريح فقد ذهب الى ما قدم و اخر.
حبدا لو ذهبت هذه الأموال الملكية في كل مناسبة وفي كل سنة إلى فقراء الريصاني وما اكثرهم فهناك من ليس له حتى ما يأكله ويسعى لذلك أما هذه الأموال فتذهب إلى مقدم مولاي علي الشريف وحاشيته الذي له أجرة شهرية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فلماذا لم يستفيذ من هذه الهبة باقية ساكنة الريصاني او استغلالها في مشاريع اجتماعية كبناء مستشفى وملاعب للقرب لابناء المدينة بحيث هذه المدينة مهد الدولة العلوية وأول مدينة في تاريخ المغرب سجلماسة في رغم كثافة نسمتها وقصورها إلا أنها تفتقر لابسط مقومات الحياة العادية وتعرف جفافا منذ سنين وسكانها بسطاء وصبورين وطيبين وتقع عند الحدود المغربية الجزائرية في الجنوب الشرقي .