عبر عشرات المواطنين بمدينة وزان عن استيائهم من الضجيج الذي تسببه الدراجات النارية بسبب صوت محركاتها الذي يثير القلق والانزعاج، لا سيما خلال أوقات متأخرة من الليل، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بملاحقة سائقي هذه الدراجات المزعجين.
وتشهد وسائط التواصل الاجتماعي تداول تدوينات غاضبة بخصوص الظاهرة المتفاقمة يوما بعد يوم، ونادى بعض الناشطين المحليين بتشديد الرقابة الأمنية على سائقي الدراجات النارية، لا سيما أن غالبيتهم لا يحوزون رخصة السياقة.
وفي هذا الصدد، قال أنور زريبي، فاعل مدني، إن “المدينة تشهد في الآونة الأخيرة إقبال الشباب على ركوب دراجات نارية وإحداث الفوضى على مختلف المحاور الطرقية، وهو ما ينذر بحوادث ومآسي”، على حد قوله.
وأشار المتحدث ذاته إلى الفوضى العارمة والضجيج الكبير الذي تحدثه محركات هذه الدراجات التي غالبا ما يقودها قاصرون، وطالب بـ”شن حملات أمنية زجرية للحد من استفحال هذه الآفة”.
واستحضر زريبي حوادث سير مروعة شهدتها المدينة خلفت مآسي اجتماعية، وطالب مصالح الأمن الوطني بـ”تفعيل دوريات للحد من هذه الممارسات التي تؤثر على السير العادي للحياة”، كما ناشد السلطات المحلية والجماعة الترابية “التحرك للقيام بحملات تحسيسية في صفوف الشباب لتفادي ما لا يحمد عقباه”.
وأمام تنامي الظاهرة، دعا الفاعل الجمعوي ذاته السلطات الأمنية في وزان إلى “تجنيد عناصرها من أجل القيام بعملية المراقبة، وكذا رفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من استهتار وتسيب هؤلاء المراهقين”.
هذه الظاهره لا تخص وزان فقط بل جميع المدن المغربية. وجدة كذلك يوجد فيها هؤلاء المزعجين وليس هناك من يحرك ساكنا لردعهم . المطلوب من المسؤولين وخاصة الشرطة القيام بالواجب إزاء الإزعاج الذي يسببه هؤلاء !!
عندما كنت يافعا كنت “داخل سوق راسي “ومهتم بمستقبلي الان الحمدلله
استوقفتني عبارة…وحمايتهم من استهتار وتسيب هؤلاء المراهقين”. حاليا الكبار يحترمون الصغار التاءهين الذين لايفكرون في العواقب
اظن السبب هو ضاعتهم بالحليب الاصطظناعي عوض الطبيعي القليل بفعل خروج المرأة للعمل وتناولها للأطعمة السريعة وحتى ربات البيوت يأكلون المأكولات ذات المواد الحافظة ومستهلكات للافلام التركية وتكونت لديهن فكرة “اش طلعني من الزواج”
اعرف أراملا”هجالات” صغيرات امتهن التجارة بفضل المعاش الذي تركه الهالك”بزيكر” 9000 درهم
وأخريات تزوجن بالمعايطي ويسكن معهن في السكن الوظيفي
اجيو تشوفوا شارع مولي سماعبل بطنجة و حلبة السباق د Dragster و طول الليل ماكاين غير الضجيج بالشكمانات الخاصة بالضجيح …
و هل القليل منكم من يعلم بأن منهم اي أصحاب هاته الدراجات و حتى السيارات من أبناء مسؤولين وازنين لذا لا يستطيعون تحريك ساكن؟
هذا المشكل تعاني منه كذلك مدينة الدار البيضاء المتسخة والعفنة . زد ضجيج أصحاب الدراجات النارية أصبحت مدينة لا تطاق. عقلية الجيل الجديد جد معقدة ومتخلفة. لا أتعلم لماذا لم تنتبه السلطات المعنية لهذا المشكل .
ليست مدينة وزان وحدها،بل مدن المغرب،منهامدينة عين عودة تعرف فوضوية عارمة باصحاب الدراجات النارية، و اصوات انزعاجية في منتصف الليل، نطلب من اسلطات التدخل الفوري،و الا السكان سيتدخلون بدورهم للحد من هده الافة.
نعم هذا التسيب فات عن حده .والمسؤول الاول هي وزارة الصناعة تم الداخلية لان الشاكمات المستعملة في هذه الدراجات غير قانوني. يتم استيراد الدراجات بشاكمة عادية وعند بيعها قانونيا يتم استبدال الشاكمات . هذا المستورد لهذه الشاكمات يجب متابعته . وعلى مصالح الجمارك المختصة التدخل لايقاف هذا التلوث السمعي والبيءي. ويوجد قانون لردع هذه الممارسات من قبل الجمارك والداخلية ومصلحة ليمين التي تسلم البطائق الرمادية على تغير اي قطعة اصلية من اي محرك.
مدينة القنيطرة كذلك تعاني من هذا المشكل الكبير..نرجو كن الجهات المسؤولة النظر في هذا الموضوع..وشكرا
سلام عليكم وكذلك مدينة سلا انواع لموتورت تصدر ضجيج لكثير في شوارع حي اشماعو في لليل نطلب من سلطة لمزيد من لمراقبة وشكراً
مدينة بوزنيقة تعاني أيضا من هذه الظاهرة بشكل فضيع طيلة النهار و إلى غاية منتصف الليل وسط أحياء سكنية، دون مراعاة للمرضى و الأطفال الصغار الذين يحتاجون للهدوء.
نرجو من السلطات المحلية و الأمنية التدخل بشكل عاجل و حجز الدراجات النارية المزعجة و توقيف أصحابها طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
هادشي بزاف أولاد 2015 و أولاد 2000 ما صالحين والوا إداريين كل شي بها النوع من الموطورات ديال الشينوا
السؤال هنا من الشركات التي تستفيد من بيع هذه الدراجات و اين وزارتي الصناعة و النقل اللتان يجب عليهما ضبط الواردات و ناقلات ذات المحرك.و اخيرا اين حملات الشرطة المسؤولة عن السير و الجولان
أن ظاهرة الدراجات والسيارات المزعجة باصواتها تكاد تعم المغرب كله،حيث يقوم بهذا التصرف المراهقون وحتى الكبار الذين جاءهم المراهقة المتأخرة، ويستحسن أن تصدر الجهات المختصة قانونا يمنع منعا باتا مثل هاته التصرفات التي تهدد راحة وطمأنينة الناس.مثل ماهو واقع بالرباط وخاصة أحياء:التقدم،اليوسفية والنهضة
في الشارع الذي يربط حي الرحمة بحي الأمل بمدينة سلا نفس الشيء تعاني منه الساكنة. ضجيج يشبه صوت محركات الطائرة وفي الساعات المتأخرة من الليل.
العذاب الأليم خاصة بالنسبة للمرضى و المتقدمين في السن و حتى الأطفال. الكل يستيقظ مذعورا.
إلى متى ستتدخل السلطات ؟؟؟
استفحلت هذه الظاهرة في جميع المدن ولا سيما في الدار البيضاء لتي اصبحت عبارة عن مجموعة دواوير بيضاء تعرف فوضى عارمة في غياب شبه تام لاية مراقبة لما يقع من تجاوزات.
هاد الدراجات النارية ديال الصين خصوصا c90 خفيفة بزاف وخطيرة.
حنا فالدار البيضاء كيدوزو بيها البراهش وسط القيساريات مفمفنين وكيعاودو يدوزو ويرجعو ويدوزو ويرجعو.. سميتهم براهش حيت ملقيتش اسم اخر… هوما ووالديهم للي مارباوهمش فالصغر.. ولد وطلق الزنقة تربي.
أما المسؤولين اكيد ماغاديش يدويو.. حيث هاد البراهش كيخلصو التأمين ديال الماطر وكيستهلكو بزاف ديال ليسانص والدولة كتستفد من الضريبة على المحروقات والتأمين.. خصوصا وأن عددهم كثييير بزاف فالمغرب كامل… مداخيل الدولة معاهم كثيرة.
شارع العلويين بالجديدة لا يخلو من هؤلاء المزعجين ليلا و نهارا رغم وجود باراج ديال البوليس لكنهم لا يحركون ساكنا أمامهم!!!
هذه الظاهرة تقتصر على عائلات محدودة لم تتمكن من تربية أبنائها مبدأ احترام الناس والالتزام بآداب الأماكن العمومية ،وهي نتيجة لاستفحال الجهل والأمية وهي تمثل مرض يسمى في المغرب شوفوني وهذا ناتج كذلك عن عدم تشجيع الأسر على تعلم الرياضة والموسيقى والرسم ووو. وتكثر هذه السلوكات عند الأسر التي هاجرت من البادية إلى المدينة سواء غنية أوفقيرة أومتوسطة
الى تعليق 16
الحكومة قادرة على حل المشكل.فقط انزال قانون يوثق لهده الظاهرة وهي كالتالي:
“يمنع منعا كليا ركوب الدراجة النارية وسط المدينة لاقل من 24 او 25 سنة…” والدين لا مشغلة لهم ومن يتبت في حقه مخالفة القانون الحبس او دعاءر ثقيلة من 10.000درهم حتى50.000درهم”
نحن لا نطبق القانون دلك انه تعم الفوضى بحكم “الحرية الفردية” هناك عدة حلول
شكرا لإثارة الموضوع..المرجو من المؤثرين الاجتماعيين وجمعيات المجتمع المدني االتطرق لهذا المشكل بإستمرار حتى يجد الأذن الصاغية للوقوف في وجه هؤلاء الأوباش.
تحية لرجال الشرطة بمدينة ابي الجعد البجعديون يشعرون بالامن لا دراجات نارية مزعجة ولا شمكارة ولا قطع الطرق واتمنى ان تشمل هده الخدمة جميع مدن المغرب وتحية لشباب مدينة ابي الجعد الملتزمون
يوميا كنهز يدي لسماء لدعاء عليهم ضجيج وعدم الاحترام
وجود دراجة مزعجه يعني شيئا من اثنين ، فاما انها لا تخضع للفحص التقني ومحركها متبالي مما يدفعنا للتسائل حول موقع مافية الفحص التقني في الصورة، السبب الثاني وهو ان هذه الدراجات قد تم التعديل على محركاتها بشكل اصبحت معه تحمل محركا غير ملائم او تحمل قرصا يتجاوز القرص القانوني وعلى حد علمي فهذه جنحة ، كان يعاقب عنها في السابق ولكن اليوم قد غزتنا المحركات الاسيوية ولم يعد احد يهتم لايقاف تلك الدراجات وتسجيل جريمة في حقها.